عدد الضغطات  : 454  
 عدد الضغطات  : 669  
 عدد الضغطات  : 896
 
 عدد الضغطات  : 80  
 عدد الضغطات  : 1170  
 عدد الضغطات  : 520


العودة   منتدى أحلى حياة في طاعة الله > استمتع بحياتك > ZoOoOom على حياتنا :: القسم العام ::
التسجيل التعليمـــات اجعل كافة الأقسام مقروءة

ZoOoOom على حياتنا :: القسم العام :: تعالوا نقرب من مشاكلنا اليومية في الحياة ونعرفها ونفهمها ونحلها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-25-2013, 12:38 PM   رقم المشاركة : 11
رَوْضَـــة
مشرفة
 
الصورة الرمزية رَوْضَـــة

 


الجنس: female

اسم الدولة Egypt

رَوْضَـــة غير متواجد حالياً

 

رَوْضَـــة has a brilliant futureرَوْضَـــة has a brilliant futureرَوْضَـــة has a brilliant futureرَوْضَـــة has a brilliant futureرَوْضَـــة has a brilliant futureرَوْضَـــة has a brilliant futureرَوْضَـــة has a brilliant futureرَوْضَـــة has a brilliant futureرَوْضَـــة has a brilliant futureرَوْضَـــة has a brilliant futureرَوْضَـــة has a brilliant future

 

افتراضي

متابعين إن شاء الله

جزاكم الله خيراً








التوقيع

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم


    رد مع اقتباس
قديم 03-25-2013, 08:03 PM   رقم المشاركة : 12
Mahmoud Essa
مشرف
 
الصورة الرمزية Mahmoud Essa

 


الجنس: male

اسم الدولة Egypt

Mahmoud Essa غير متواجد حالياً

 

Mahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant future

 

افتراضي (الحلقة الثانية)



(الحلقة الثانية)

لا زلنا نواصل الغوص في خبايا النفس؛

للتعرف على متداخلاتها، والوقوف على تفاصيل صراعاتها،

بعدما وفقنا الله في الحلقة الأولى لإدراك أخطر أمراضها، والذي كان على ضآلته؛ سبباً رئيساً في نزولنا ونزول أبينا آدم من قبلنا إلى ساحة (ليبلوكم أيكم أحسن عملاً)!!

فحُقَّ علينا الاختبار، وما يتبعه من موتٍ ثم بعثٍ ثم حسابٍ!!





إنه مرض الأماني الكاذبة . . الذي يعتبر على حقارته وضألة حجمه، من أعظم بوابات النفس ولوجاً إلى عالم الأوهام!!



وقد شاهدنا كيف عمل هذه المرض عمل السحر في النفس البشرية؛ فحقَّر لديها العظيم على كثرته (الحلال) وعظَّم لديها الحقير على ندرته (الحرام)!! فكانت العاقبة هي الحرمان!!




واليوم مع الوقفة الثانية :

وهي تتعلق بالآثار المباشرة المترتبة على هذا المرض، وأسرعها حدوثاً (المخالفة)




فالأماني الكاذبة
تمثل المخدر الذي يحدث في النفس نوعاً من الاسترخاء،

كي يهون عليها قبول ارتكاب تلك (المخالفة) فتتغافل عن حجم العاقبة، التي لم يتصور آدم مطلقاً أن تكون بهذه الفداحة الشنيعة، وهي (الطرد من الجنة)!!




ولو قمنا بالتدقيق في نوع وحجم (المخالفة) فسوف نجدها لم تتعد (الأكل)!!

أي أنها ليست كفراً ولا فجوراً ولا ارتكاب فاحشة!!




ولكنه التأصيل الرباني، الذي يضع أول بند في دستور هذا الكون، وهو أنه ينبغي علينا العلم بأن لهذا الكون إله عظيم في ملكه . . عظيم في سلطانه

. .



ولاينبغي لأحدٍ أن ينازعه في أمره، وعليه فلا ينبغي علينا النظر إلى حجم (المعصية) ولكن علينا أن ننظر إلى عظمة وجلال من (عصينا)؟!




وعليه أصبحت (لمخالفة) والمقصود بها (المعصية) تمثل محوراً أساسياً، وبؤرة صراع مركزية في الحرب الدائرة بين قوى الخير والشر في النفس البشرية!!



فقوى الشر تريد إيقاع العبد في أكبر قدر منها،

كي تصيب قلبه بالقسوة والغلظة التي تهيئه لارتكاب المزيد؛

كي يسهل عليها تدميره، وضياع فرصة العمر عليه، فيكون ضمن حزب الشيطان في نار جهنم!!



أما قوى الخير، فتريد إمداده بالزاد الإيماني الذي يجعله يقوى على مواجهتها،

ويبتعد عن ساحاتها؛ كي يسلم من شرورها، ويواصل مسيرته إلى الله في مأمن في سخطه وعقابه، حتى يدركه الموت على فعل الطاعات وترك المنكرات، فيكون ضمن حزب الله في جنات النعيم!!





وبالوصول إلى محور الصراع بين الخير والشر(المعصية) نكون قد حصلنا على المفتاح الثاني الذي سيتيح لنا دخول عالم غريب!!



مليئ بالأحداث المؤلمة والمفرحة على حدٍ سواء!!



حيث سنقف من خلاله على تفاصيل أحداث هذا الصراع، أثناء عرض مباشر؛ لساحة معركة كبيرة، قد تجهز فيها جيشان (جيش الخير وجيش الشر) كلٌ بجنوده ومؤونته وعتاده!!



حيث ستجد نفسك مشدوهاً في متابعة أحداث تلك المعركة!!







أتدري لماذا؟!



لأنك ستجد نفسك هناك!! مطروحاً على أرضها، يتنافس عليك الجيشان، حيث تمثل نفسك بكل ما فيها من خفايا ساحة تلك المعركة الكبيرة!!




فإياك أن تتخلف عن مشاهدة الحلقة القادمة، وما يتبعها من حلقات!! ففيها تفاصيل ما يدور في خلجات نفسك!!



ومنها ستعرف كيف تقود المعركة معنا بإذن الله نحو النجاة!!




تابعوني أحبتي في الحلقة القادمة بإذن الله







التوقيع


(( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ))

سُيحلُّ القيدُ , وينقطعُ الحبلُ , ويُفتحُ البابُ ،

وينزل الغيــــث , ويصلُ الغـــائبُ , وتصـــلح الأحــــوالُ


و الله المستعان




قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،

    رد مع اقتباس
قديم 03-26-2013, 10:01 PM   رقم المشاركة : 13
Mahmoud Essa
مشرف
 
الصورة الرمزية Mahmoud Essa

 


الجنس: male

اسم الدولة Egypt

Mahmoud Essa غير متواجد حالياً

 

Mahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant future

 

افتراضي الحلقة الثالثة



(الحلقة الثالثة)




بالوصول إلى محور الصراع بين الخير والشر(المعصية) تخيلوا معي ما يلي :
· ساحة معركة كبيرة!!


· يتوسطها القلب!!


· وعلى الجانب الأيمن منه يقف جيش الخير بلباسه الأبيض الزاهي!!


· وعلى الجانب الأيسر منه يقف جيش الشر بلباسه الأسود المقيت !!


غير أن جنود جيش الخير قد احتلوا إضافة لذلك؛ مواقع في منتهى الحساسية؛ تمكنهم من تغطية ساحة المعركة تماماً سواء من فوقها أو من تحتها خلال ثوانٍ معدودة

مما يمنحهم امتيازات واسعة، وفرص رائعة؛ لحسم المعركة لصالحهم؛ حال استطاع جيش الشر تحقيق الغلبة في أي مرحلة من المراحل؛ كما سنشاهد أثناء نقل أحداث تلك المعارك!!




وقبل أن ننتقل بكم إلى التفاصيل، تعالوا معاً نستعرض جنود كل جيش من الجيشين على حدا؛ وطبيعة المهام المكلفين بها!!

بالإضافة لما لدى كل جيشٍ من عدة وعتاد ومصادر مؤونة؛ لتزويد كل جيش عند الحاجة، لذا فعلينا أيضاً عدم إغفال تلك المصادر؛ نظراً لأهميتها البالغة وقت اشتداد القتال!!


فجيش الخير :

تقوده رحمة الله تعالى بالعبد!!
حيث هيأت له من الجنود ما يعينه على النجاة بإذن الله؛ لو أحسن بالفعل استخدامها، والاستعانة بها بعد الله تعالى؛ لتحقيق تلك النجاة، ومن هذه الجنود:



· العقل :

وهو الذي يميز به العبد بين طيب الأعمال وخبيثها، ولا تختلط عليه الأمور أبداً؛ ما لم يسهم صاحبه في طمس نوره؛ بكثرة المعاصي!!


· الروح :

وهي التي تتوجع ظمأً؛ كلما ابتعد العبد عن ساحات ربه، وتعكس هذا التوجع عليه تعاسة في حياته، لعله يتشوق يوماً إلى السعادة، فيوصل روحه بمنابعها الحقيقة، حيث (الاتصال بالله تعالى) فتسعد وتسعده، وتهنأ وتبهجه، لأنه بحياتها قد صار بالفعل حياً!!



· النفس اللوامة :

وهي التي تقوم بدور المؤنب الثائر دوماً على كل ما وقع فيه العبد من الخطايا والذنوب، الصغير منها قبل الكبير!! فلا والله لا يهدأ لها بالٌ أبداً؛ حتي يتوب ويرجع!!



· الملائكة :

وهم الذين يستغفرون للعبد المؤمن بنص كتاب الله، قال تعالى :لذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً؛ فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم) ويتقدم عموم الملائكة هذا الرائع الواقف على يمين العبد، والذي يبادر بكتابة حسناته على الفور!! كما يقف حائلاً أمام الملك الموكل بكتابة السيئات، فيطلب منه إمهال العبد ساعة تلو الأخرى؛ كي يمنحه الفرصة؛ لعله يتوب أو يرجع!!




· الصحبة الصالحة :

وهم قارب النجارة للعبد، حيث يحمولنه معهم فيه، فلا وربي لا يتركون مجالاً للشيطان؛ كي ينفرد به، بعدما أقحموه معهم فيما هم عليه من فعل الخيرات، فتنشغل النفس بالخير عن وساوس الشر، فتسمو بخيرها، ويخمد شرها بأقل قدر ممكن من المعاناة، حيث يأخذه هذا الجو العام في أجواء خيرٍ بعيدة كل البعد عن بيئات الشر؛ فيسهل على العبد صياغة نفسه من جديد في عالم يحب الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)!!




وسوف نستعرض تفاصيل العدة والعتاد والمؤنة الخاصة بهذا الجيش، أثناء وصفنا لأحداث الصراع؛ حتى يعلم القارئ موقع وأهمية كل منها، حسبما تقتضيه مجريات تلك المعارك!!





أما جيش الشر (عياذاً بالله) :

فيقوده (إبليس) عليه لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة!!


حيث حشد لنفسه جنوداً يسعى من خلالهم إلى استدراج بني آدم؛ للوقوع في مستنقعات المعاصي والآثام، ومن هذه الجنود:


· القرين :

وهو رسول الشر إلى نفس العبد، يعمل بلا ملل ولا كلل على إغوائه، ولا يكاد يفوت فرصة للوسوسة إليه بالشر؛ كلما سنحت له سانحة لذلك، ورث عن جده اللعين إبليس خبرة منذ عهد آدم عليه السلام!! يتعاظم على العبد حال غفلته، ويخنث إلى حد الزوال حال استعاذة العبد بالله منه!!


· الشهوة :


وهي تلك الغريزة الحيوانية، التي لو طغت على عقل بني آدم؛ لأفسدته، ولطمست فيه نورالبصيرة!!




· الهوى :


هو ذلك المتمرد الذي تسوقه النفس الأمارة بالسوء أمامها سوقاً؛ لتحقيق رغباتها، فيقوى كلما أطاعه العبد؛ ويضعف كلما خالفه العبد!!


· النفس الأمارة بالسوء :

وهي تلك العمياء الدميمة، التي لا تستأنس إلا في أوساط الشر وأهله!! فلا يهدأ لها بالٌ؛ حتي تخالط الشهوات والغفلات، ثم تتجرع ذل المعصية وألمها على الفور؛ فتضيق منافذها على قلب العبد؛ فتتعس بعملها وتتعسه معها، حتى يصير الشقاء لهما قريناً!!




· صحبة السوء :

وهم أعوان الشيطان من الإنس!! فهم كجنوده تماماً من الجن؛ غير أن سيطرته عليهم أشد وأقوى، كما أن أثرهم على العبد أشد وأنكى!! فهم الذين يزينون له الشر عملياً، ويسوقنه إليه سوقاً!! وهم النماذج الساقطة فعلياً، والتي تريد أن تجره معها إلى نفس مستنقعالسوء، نكاية في عجزها تارة (حتى لا تهلك بمفردها)!! أوتنفيذاً لتعليمات شيطانها الذي يهيمن على كل حواسها تارة أخرى!!




وسوف نستعرض كذلك العتاد والعدة والمؤنة الخاصة بهذا الجيش الخبيث، والتي يستعين بها الشيطان عادة في حربه على بني آدم، وذلك أثناء وصفنا لأحداث هذا الصراع؛ كي يبرز أمام القارئ مدى خطورة تلك العدة والمؤونة على قلب العبد!!








وبعد هذا الاستعراض السريع لجنود الجيشين، لم يبق إمامنا سوى الخوض في أحداث وتفاصيل تلك المعارك الشرسة، والتي انحسرت أسماؤها تحت مسميين لا ثالث لهما!!





معركة الشهوة!!


ومعركة الشبهة!!




تابعوني أحبتي في الحلقة القادمة بإذن الله؛ حيث تبدو معركة الشهوة حامية الوطيس!!



تابعونا ...







التوقيع


(( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ))

سُيحلُّ القيدُ , وينقطعُ الحبلُ , ويُفتحُ البابُ ،

وينزل الغيــــث , ويصلُ الغـــائبُ , وتصـــلح الأحــــوالُ


و الله المستعان




قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،

    رد مع اقتباس
قديم 03-26-2013, 11:53 PM   رقم المشاركة : 14
نـورهـان
مشرفة
 
الصورة الرمزية نـورهـان

 


الجنس: female

اسم الدولة Egypt

نـورهـان غير متواجد حالياً

 

نـورهـان has a reputation beyond reputeنـورهـان has a reputation beyond reputeنـورهـان has a reputation beyond reputeنـورهـان has a reputation beyond reputeنـورهـان has a reputation beyond reputeنـورهـان has a reputation beyond reputeنـورهـان has a reputation beyond reputeنـورهـان has a reputation beyond reputeنـورهـان has a reputation beyond reputeنـورهـان has a reputation beyond reputeنـورهـان has a reputation beyond repute

 

افتراضي

بارك الله فيكــم








    رد مع اقتباس
قديم 03-27-2013, 12:22 AM   رقم المشاركة : 15
بالقرآن أحيا
مشرفة
 
الصورة الرمزية بالقرآن أحيا

 


الجنس: female

اسم الدولة Egypt

بالقرآن أحيا غير متواجد حالياً

 

بالقرآن أحيا has a brilliant futureبالقرآن أحيا has a brilliant futureبالقرآن أحيا has a brilliant futureبالقرآن أحيا has a brilliant futureبالقرآن أحيا has a brilliant futureبالقرآن أحيا has a brilliant futureبالقرآن أحيا has a brilliant futureبالقرآن أحيا has a brilliant futureبالقرآن أحيا has a brilliant futureبالقرآن أحيا has a brilliant futureبالقرآن أحيا has a brilliant future

 

افتراضي

جزاكم الله خيرااا
ونفع بكم
تسجيل متابعة








التوقيع

" ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون "

    رد مع اقتباس
قديم 03-27-2013, 02:39 AM   رقم المشاركة : 16
وماتوفيقى الا بالله
قلب جديد
 
الصورة الرمزية وماتوفيقى الا بالله

 


الجنس: female

اسم الدولة Egypt

وماتوفيقى الا بالله غير متواجد حالياً

 

وماتوفيقى الا بالله is infamous around these parts

 

افتراضي

جزاكم الله خيرا
متابعه ان شاء الله








    رد مع اقتباس
قديم 03-27-2013, 08:38 PM   رقم المشاركة : 17
عزي ايماني ربي رباني
قلب جديد
 
الصورة الرمزية عزي ايماني ربي رباني

 


الجنس: male

اسم الدولة Egypt

عزي ايماني ربي رباني غير متواجد حالياً

 

عزي ايماني ربي رباني is infamous around these parts

 

افتراضي

جزك الله خير








    رد مع اقتباس
قديم 03-28-2013, 08:14 AM   رقم المشاركة : 18
العزة فى طاعة الله
قلب جديد
 
الصورة الرمزية العزة فى طاعة الله

 


الجنس: female

اسم الدولة Egypt

العزة فى طاعة الله غير متواجد حالياً

 

العزة فى طاعة الله is infamous around these parts

 

افتراضي

جزاكم الله خيراَ
وبارك الله فيكم








التوقيع

ربااااااااااااااااااااااه !
ما زلت أتمنى الشهادة فى سبيلك يا الله

لو بلغت همة أحدكم الثريا لنالها


لا تنسوا ذكر الله
سبحان الله ، الحمد لله ، لا إله الا الله ، الله أكبر
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
    رد مع اقتباس
قديم 03-28-2013, 01:30 PM   رقم المشاركة : 19
Mahmoud Essa
مشرف
 
الصورة الرمزية Mahmoud Essa

 


الجنس: male

اسم الدولة Egypt

Mahmoud Essa غير متواجد حالياً

 

Mahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant future

 

افتراضي الحلقة الرابعة



(الحلقةالرابعة)

معركة الشهوة!!


القلوبً ثلاثةٌ
: قلبٌ حيٌ، وقلبٌ مريضٌ، وقلبٌ ميتٌ!!


وسوف يتضح لنا الفارق جلياً بينهم؛ أثناء مواجهة كل منهم لغريزة الشهوة!!


وسوف تكون مشاهدتنا لأولى معارك الشهوة مع النوع الأول من القلوب، ألا وهو:



القلب الحي



فها هو قلب أبيض يتوسط ساحة المعركة، ينبض مفعماً بالحياة؛ يميل بكل مشاعره نحو جيش الخير، في مشهد يوحي لك بأن بينهما حديث دائم لا ينقطع!!







وهنا ينتقل بنا المشهد على غرفة قيادة جيش الشر؛ لإطلاعنا على كيفية تخطيطهم لمهاجمة ذلك القلب النابض المتألق بالحياة!!


فنجد إبليس اللعين يتوسط قاعة الاجتماعات وحوله جنود الشر بأنواعها، ويدور بينهم الحديث التالي :



أحدهم يدلي برأيه قائلاً :



هذا قلب بشر، ولابد من البحث له عن صورة فاتنة؛ تجذب مشاعرة، وتحدث لديه زلزالاً مدمراً، يفقد على إثره توازنه، ونكون قد أصبناه في مقتل!!



فينظر إبليس إلى قرينه متسائلاً :



هل يجدي معه ذلك؟!


القرين :



هذا العبد سرعان ما يصرف نظره إذا ما وقع على أي امرأة؛ فلا يكاد يبقى لي من مفاتن صورتها شيئاً في ذاكرته؛ يعنيني على استثارة مشاعره!!






إبليس :


هل حاولت إغوائه بالبحث في جوجل عن صور بعض المشايخ، فلما ظهرت جميع الصور، حاولت لفت انتباهه لبعض صور الفاتنات التي تظهر جانباً؟!



القرين :



حاولت ذلك مراراً، ولكن الحذر الدائم منه؛ حال بيني وبين ذلك!!




إبليس غاضباً :



ادفعه لمزيد من الطعام، وانتظر حتى يمتلئ جوفه، وتنتفج أوداجه، وحاول وسعك الحيلولة بينه وبين الصيام في اليوم التالي تحت أي ذريعة؛ حتى يزداد عليه إفراز ماء ذكورته، واستجدي أي مبررات؛ كي يعيد البحث في الشبكة مرراً وتكراراً، حتى تصيبه في مقتل بصورة فاتنة تأخذ منه لبُّهُ!!




القرين :


قمت بذلك ذات مرة، ولكنه بعدما وقع في طول النظر، أخذ يبكي ويستغفر الله؛ حتى جعلني من كثرة استغفاره؛ أندم على ما فعلت، لأن هذا الذنب ما زاده من الله إلا قرباً!! بل ولم يمهلني؛ حتى اتبعه في الليل بركعات؛ خارت والله منها أوصالي وارتعدت من شدة بكائه وندمه؛ حتى كدت أظن أن الله سيصرفني عنه أبد الآبدين!!


هبَّ أحد الجنود قائلاً :



ألا تستطيع أن تجعل في طريقه أي فتاة تشغله بها؟! سواء من جيرانه أو محيط عمله أو دراسته؟! لقد سبق لي ومررت بتلك التجربة مع عبدٍ شديد الإخلاص، ولكن ما أن نجحت في إيقاعه بحب إحدى الفتيات - على دمامتها - إلا وصار في يدي كالخاتم المطاع!!



القرين :


فعلت ذلك ذات مرة، ولكنه اختلى بنفسه، وأخذ يتخيل تلك الفتاة بين الدود والتراب، بل وأصر في قرارة نفسه على زيارة المقابر ليلاً، مما خلع قلبي وأنا مجبرٌ على الدخول بصحبته، فلا والله ما إن عاش تلك الأجواء ورجع إلى بيته، إلا وقد تبخرت تلك الفتاة من ذهنه تماماً؛ وصارت هباءً منثوراً، وصدق فيما عزم على قطع العلاقة بها!!






إبليس :

هل يحافظ على صلاة الفجر؟!!



القرين :


أكون في غمرة نومي، فيوقظني، ويا ليته للفجر فحسب؛ وإنما لقيام الليل!!



إبليس :


هل في أصدقائه من يتهاون بالصلاة؟!!



القرين
:

كان فيهم، واجتهد عليهم؛ حتى صاروا أفضل منه!!



إبليس :


إذاً لابد من إشغاله بالكثير من المباحات الدنيوية؛ حتى يقل ذكره، فتضعف الحياة فيه، وتتاح أمامك الفرصة للنيل منه!!



القرين :


لا يطيق البعد عن الذكر أبداً، حتى ولو كان منشغلاً بأمرٍ من أمور دنياه؛ حيث يشعر باختناق لو غفل عن الاستغفار، مما جعلني أن الذي دائماً أشعر باختناق، حيث أضعف مني الجسد، وأوهن مني العزيمة!!





إبليس ناظراً لمن حوله :

هذا القلب يحتاج منا لخطةٍ مركزة، تكون فيها الضربات متتالية؛ بل ومن جميع الاتجاهات، على أن تبدأ أول ضربة مع طلوع الفجر، حيث سيحاول القرين دفعه للسهر ليلتها، ولو في فعل الخيرات، حتى تضيع عليه صلاة الفجر، فإذا ما أصبح بنفس رديئة، كان موعد ضربتنا الأولى لبدء المعركة!!


تابعوا الحلقة القادمة . .












التوقيع


(( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ))

سُيحلُّ القيدُ , وينقطعُ الحبلُ , ويُفتحُ البابُ ،

وينزل الغيــــث , ويصلُ الغـــائبُ , وتصـــلح الأحــــوالُ


و الله المستعان




قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،

    رد مع اقتباس
قديم 03-31-2013, 01:57 AM   رقم المشاركة : 20
Mahmoud Essa
مشرف
 
الصورة الرمزية Mahmoud Essa

 


الجنس: male

اسم الدولة Egypt

Mahmoud Essa غير متواجد حالياً

 

Mahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant futureMahmoud Essa has a brilliant future

 

افتراضي الحلقة الخامسة


(الحلقة الخامسة)

ولا زالت معركة الشهوة مستمرة!!



عكف إبليس اللعين وجنوده على وضع خطة شيطانية؛ من شأنها إحداث خلل كبير في توازن قوى الإخلاص والمراقبة لدى ذلك القلب الحي!!




وتتركز تلك الاستراتيجية على تشتيت خطوط الدفاع والحصانة لدى القلب الحي؛ بحيث يتسع عليه الخرق؛ فلا يدري بأي خطوط الدفاع ينشغل؟!!




وللاطلاع على تفاصيل تلك الاستراتيجية؛
ينتقل بنا المشهد إلى قاعة الاجتماعات الشيطانية، حيث جمعوا فيها خبرتهم الإبليسية، وحشدوا لها من الجنود والأسباب الاختراقية؛ ما يجعلهم يطمئنون إلى إمكانية تحقيق أهدافهم الإجرامية!!



وبدأ إبليس الشرح مستهلاً بقوله
:

أيها الشياطين . . لقد قطعت على نفسي عهداً منذ القدم (وأنا الهالك لا محالة!!) بغواية بني آدم!! وضحيت بنفسي في مقابل تحقيق ذلك الهدف!! وكنت أعلم مسبقاً أن مهمتي ستكون سهلة في عموم بني آدم!!



ولكنها لن تكون من السهولة بمكانٍ أبداً أمام المخلصين من عباد الله!!


فما نبذله من جهدٍ وعملٍ دؤوب صباح مساء؛ لإغواء ألفٍ من بني البشر، يستعصي علينا، بل وأضعافه أمام مخلص واحد!!




لذا يجب عليكم الدخول إلى تلك المعركة بمنتهى الشراسة والضراوة، حتى ننجح في كسر حاجز الإخلاص لدى ذلك القلب؛ فنقضي على الحياة فيه!!


أو على أقل تقدير نصيبه بالأمراض القلبية في مقتل؛ حتى تضعف مقاومته أمامنا، فلا يرهقنا كل هذا الإرهاق في إغوائه!!



أحدهم يتساءل
:

ولماذا لا نركز جهدنا فقط في إغواء أي فاتنة من الفاتنات حوله، سواء في مكان عمله أو قريبة من مسكنه، أو في محل دراسته، بأن نُلقي في روعها وأحاسيسها وأعماق مشاعرها بأنه فارس أحلامها، فتقوم هي باستدراجه بطريقتها الخاصة؛ فتكفينا تلك المهمة، وتأخذه في عالمٍ آخر من الخواطر والأماني، بحيث نسلط عليه بقية سهامنا المسمومة، وهو في حالة أشبه ما يكون بمريض الفراش؛ فنقضي عليه؛ بعدما يكون سرطان العشق قد بلغ به كل مبلغٍ؟!!



يرد عليه إبليس قائلاً
:


من طرحك هذا يبدو أنك تفتقد تماماً إلى الخبرة بحقيقة العباد المخلصين؟!



فهؤلاء قد وضعوا خطوطاً حمراء حول جميع أنواع الفتن، وبالأخص النساء!!



فما أن يستشعروا خطر هجوم وشيك، إلا واحترزوا منه على الفور!!



حيث تُصدر غرفة القيادة العليا في قلوبهم تنبيهات إنذار عاجلة، تجعلهم يحذرون أشد الحذر من مجرد الاقتراب!!



بل ويقطعون كافة السبل والطرق المؤدية إلى قلوبهم، فلا يستعصون على مجرد الفتن فحسب، وإنما حتى على رياح تلك الفتن أن تصل إليهم!!





فهم مقاتلون أشداء!! يتخذون من حبلهم الموصول بالله دوماً؛ مدداً لإزالة أسباب الفتن عنهم!!



القرين :



وفي حالة هذا القرين خاصة، فإنني أنتهز هذه الفرصة، وأتقدم إلى القيادة الإبليسية العليا بطلب استنجاد عاجل، حيث جعلني كما ترون، هزيلاً شحيحاً متهالكاً؛ من كثرة ذكره وقلة غفلته، ومسارعته في فعل الطاعات والقربات!! فلم يدع لي طعاماً يؤكل، ولا نومةٍ استريح فيها؛ حتى أنني صرت مداوماً أثناء قيامه بالليل وكأني أحرسه!! بل وكدت أحفظ أذكار الصباح والمساء من شدة مواظبته عليها!! بل ووصل بي الأمر في بعض الأحيان أن أصبت بمسٍ من الجنون؛ حيث التبس عليَّ الأمر، فوسوست له بخير بدلاً من الشر؛ وذلك لأنه أقحمني معه لا إرادياً في نمط حياته الذي يدور كله في فلك أفعال الخير!! وعليه فهل هناك مجال لاستبداله بغيره من المنافقين أو الكافرين؟! قبل أن يُدركني اليقين؟!



إبليس غاضباً :

خسئت وهلكت أيها اللعين!
! وجعلك أيضاً تتحدث بلغة المؤمنين فتقول : (قبل أن يدركني اليقين)؟!!



أنت أسوأ مثال للشياطين، وسوف أريك وجنودي، ماذا سنفعل في هذا العبد العنيد، وعساك أن تتعلم منَّا، وتواصل من بعدنا السير على نفس الطريق، حتى نراه معنا في قعر جهنم مع جموع الهالكين!!



القرين :



وماذا لو فشلتم في محاولاتكم معه، هل ستعافونني من مهمتي معه!!



إبليس غاضباً :




قلت لك اخسأ إيها الشيطان اللعين، وما عليك فقط؛ إلا تنفيذ الأوامر الصادرة إليك من القيادة الإبليسية العليا، وسوف ترى كيف يكون السحق المبين!!




هبَّ أحد الجنود قائلاً :




نحن جميعاً طوع أمرك أيها الجد الكبير (إبليس اللعين) فأمرنا بما تراه مناسباً من الخبث، والمكر المبين!!



إبليس اللعين :



ستكون خطتنا على عشرة محاور :

المحور الأول
: إيقاعه في الشر من طريق الخير!!


المحور الثاني
: إشغاله في كثير من المباحات لصرفه عن الواجبات!!


المحور الثالث
: الحد من شدة ذكره لله بمختلف الوسائل والملهيات؛ لرفع الحصانة عنه!!


المحور الرابع
: بدء عرض الفتن عليه واحدة تلو الأخرى!!


المحور الخامس
: إصابة العقل بسهم خلفي لاستدراجه في إشغال حيز من التفكير في تلك الفتن!!


المحور السادس
: تدخل شياطين الإنس عن اللزوم؛ لتنفيذ الأجندة المناطة بهم في الوقت المناسب!!


المحور السابع
: محاولة إيقاعه في اقتراف بعض المعاصي ولو من الصغائر!!


المحور الثامن
: حرمانه من بعض الرزق نتيجة تلك المعاصي، وتضييق منافذ نفسه عليه بسبب تلك الحرمان!!


المحور التاسع
: استعظام وقوعه في تلك المعاصي في عينيه، وإشعاره بالضياع، وبدء إطلاق سهام القنوط من رحمة الله عليه!!


المحور العاشر
: التمهيد لإيقاعه في إحدى الكبائر للإجهاز عليه!!


وعلى الجانب الآخر،
يظهر القلب الأبيض وهو لا يزال نابضاً مفعماً بالحياة؛ يتبادل الحديث بثقة كبيرة مع جنود جيش الخير، في مشهد يوحي إليك بمدى استعداد الجميع لهذا الهجوم الشيطاني المباغت!!


وبابتسامة مشرقة، لا يزيد عن ترديد قوله تعالى :



(
إنَّ كيدَ الشيطانِ كانَ ضعيفاً)!!

تابعوا معي في الحلقة القادمة بإذن الله . .



تفاصيل تلك المحاور، وكيف ستكون مواجهة القلب الحي لها؟!









التوقيع


(( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ))

سُيحلُّ القيدُ , وينقطعُ الحبلُ , ويُفتحُ البابُ ،

وينزل الغيــــث , ويصلُ الغـــائبُ , وتصـــلح الأحــــوالُ


و الله المستعان




قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
<<<, >>>, , >>>, <<<, مختصر, معنا, الحلقات, الحلقة, النفس, تابعوا, خبايا, سلسلة, صراع, فوائد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة مقاطع اشحن قلبك فتابعونا متجدد بإذن الله أم براء Mp3 42 03-18-2015 02:00 AM
الفرق بين وساوس النفس و نزغات الشيطان مهاجر لله ورسوله الخط الساخن للتائبين 3 04-14-2012 01:45 PM
برامج القنوات الإسلامية رمضان 1432 هجرياً ... تحميل ومشاهدة مباشرة diaa badr مرئيات وصوتيات أحلى حياة 1 09-12-2011 11:33 PM


الساعة الآن 05:12 AM

Powered by vBulletin® Version.Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd