عدد الضغطات  : 454  
 عدد الضغطات  : 669  
 عدد الضغطات  : 896
 
 عدد الضغطات  : 80  
 عدد الضغطات  : 1170  
 عدد الضغطات  : 520


العودة   منتدى أحلى حياة في طاعة الله > استمتع بحياتك > أحلى رمضان في حياتي
التسجيل التعليمـــات اجعل كافة الأقسام مقروءة

أحلى رمضان في حياتي إذا كانت أحلى حياة في طاعة الله فمع رمضان الحياة والطاعة أحلى .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2019, 12:10 AM   رقم المشاركة : 1
nourhanne
قلب جديد
 
الصورة الرمزية nourhanne

 


الجنس: female

اسم الدولة Egypt

nourhanne غير متواجد حالياً

 

nourhanne is infamous around these parts

 

افتراضي أيهما أفضل ترك برامج التواصل في رمضان أم بقائها؟



بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم
الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على رسولهِ ومَن والاهُ؛ وبعد:
هل تؤيد/ تنوي ترك برامج التواصل في شهر رمضان المبارك؟؟

*وكانت النتيجة*:
ثُلثي المصوِّتين
_ أجابوا بـ نعم
والثُلث الباقي
_ أجاب بـ لا




وهذا تعقيبٌ يسيرٌ عليه- ما كتبتُه إلا لحُبّي ونُصحي :
في الحديث الذي اتفق عليه الشيخان عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:
" *أول ما بُدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الوحي: الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى شيئًا إلا جاء مثل فلق الصبح، ثم حُبِّب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء يتحنّث فيه – أي يتعبَّد فيه- الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزوّد لذلك ...*"

قال (النووي) في شرحه على صحيح مسلم:
*الخلاء*:
هو الخَلوَة وهي شأن الصالحين وعباد الله العارفين



هل دار ببالك تساؤل: لماذا الخلاء ؟
لماذا كان الرسول يَختلِي في الغار يتعبّد؟
كان بإمكانه أن يتعبّد في بيته أو في البيتِ الحرام!
ولعلّ ما قاله
(أبو سليمان الخطابي) في تعليقه على الحديث يمحُو هذا التساؤل؛ حيث يقول:
" *حُبِّبَت العُزلة إليه -صل الله عليه وسلم-؛ لأنَّ معها فراغ القلب وهي مُعينة على التفكُّر وبها يَنقطع عن مألوفات البشر ويتخشَّع قلبه*".

يا صِحاب:

ــ(أقلبٌ مُعتكِفٌ اخْتَلى برِبِّه خيرٌ أم قلوبٌ منشغلة أمضت جُلَّ وقتها في فضولِ النَّظر والخبر؟)ــ

تعال تفكَّر معي لحظةً:
ما حالُ قلبك بعد أن طُفتَ بهِ حول شَتَّى المواقع وسعيتَ به بين البرامج:
من خبرٍ لآخر؛
صورةٌ تفجَعُك وأخرى تُضحِكك
وثالثةٌ تعجبك ...


ومن رسالةٍ لمقطع ومحادثة تَجُرُّ أختها
ثم إذا فرغت من هذا كلّه وقمتَ لتصلِّي تراويحك!
كيف هوَ قلبك الذي سيقرأ ويناجي ربَّه؟
لا مَحالة أنه سيتخلّلهُ ذِكرى تلك الصورة
وطيف ذلكَ الطفل الذي بالمقطع
والتفكير بمَ ترُدُّ على رسالة فلان
وماذا تُغرِّد الليلة!



أيستوي هوَ ومَن أفرَغ قلبهُ من كل هذه الشواغِل، وغواشي الفِكر، وجاء ربَّه بقلبٍ خالٍ لا يشغلُه سوى محبَّتِه والإقبالِ عليه والشوق للقائه ومناجاته؟
*هل يستويان مثلًا ؟؟؟!!!!*

دعني أتقمَّص جوابَك:
دقائق قبل الفطر لن تَضُر ودقائقٌ بعده وأخرى قبل التراويح ومثلها بعد وساعة قبل السَّحر وأيضًا بعده ثم نظرة قبل النوم وتفَقُّدٌ لما اسْتَجَدَّ بعد الاستيقاظ
ماذا بقي من نفائس وقتك ؟
ما الوقتُ إلا ساعات، وما الساعاتُ إلا دقائق تمضي وأنت منهمك في قراءة هذه ومشاهدة تلك والرد على ذاك!

وتصرَّم رمضانك الذي بِتَّ ترقُبُه وأنت رهينٌ مِحبس جهازك
بعض من شارك في الاستفتاء يقول في سبب عدم نيِّته ترك جهازه:
لعلي أفيد وأستفيد.

وأقول له:
مضت ثمانية أشهر ألم تُفِد وتستفِد خلالها؟
ثمّ دونكَ بِضع ليالٍ قبل رمضان
اكتب ما شئت واقرأ ما شئت.

والبعض الآخر يقول:
أقرأ ما يشجعني على العبادة.


*ببساطة*:
أنت لستَ بحاجةٍ إلى تشجيع
كل ما في الكون في رمضان يدفعك ويؤزُّكَ للعبادة رغمًا عنك
الدافع الإيماني العجيب الذي بداخلك،
صوت إمام مسجدكم
الشياطين المُصّفدة
أبواب الجنّة المفتوحة
عتقاء الله في كل ليلة، جميعها تدفعك دونَ أن تدري!

جرِّب: أنت وَقلبُك والله ثالِثكُما،
وحدكما في جُنحِ الليالي
تقرَّب إليه باعاً، اركض إليه بأقصى حُبِّك ،
لعل الشهر لا ينقضي إلا وقد كُتبت من أولياء الله، مِن القليل الآخرين المقرَّبين الذين قال الله -عزَّ وجل- فيهم :

"وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ (14)" سورة الواقعة 10:14


لعلّك تقول لي:
قرأت كثيرًا هذا اليوم وبقي وقت، لا بأس بالترفيه قليلاً

أخي/أختي في الله:
اسمعني:
طيلةَ أيامك وأنتَ عاكفٌ على جهازك، في مَعمَعةٍ مع الناس، وأخبارهم ومقاطعهم ورسائلهم! ألا تتوقف هذا الشهر فقط؟
تجعلهُ خالصًا لربِّك ؟

اخرُج بنفسك مِن وعثاءِ هذه الأجهزة وَكثرةِ غشيانِ الناس واعْرج بقلبك إلى السَّماء.
يكفي هذا الفتور والهُزال في علاقتك مع الله!
اقرأ أخرى وثالثة ورابعة، تدبّر، اقرأ تفسير ما تقرأه.
عش مع القرآن! تنفّس كلام الله
وهل خُلقتَ إلا لعبادته ؟
أتستكثر على نفسك أجورًا مَزيدة .
أترضيك هذه الركعات السريعات وقراءة القرآن العجلى ثم تؤو
ب إلى جهازك ؟
ماذا تراكَ تجني منه؟
وإنَّ الموتى -رحمهم الله- أقصى آمالهم ساعة يتزّودون فيها، تلك التي تُهدِرها بلا مبالاة! وأيُّ ساعة؟
*ساعات رمضان!*
لا تكن عاديًا

أرِ الله من نفسك جهادًا في الوصول إليه ونَيْلِ المراتب القريبة منه .

(هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ)
آل عمران:163

ألا تدفعك هذهِ الآية لسؤالٍ عظيم يهيجُ له قلبُ المؤمن اضطرابًا ورجاءً:
"ما أنا عند الله"

*نقلاً عن
د .عمر المقبل*.








التوقيع

" اللهم استرني فوق الأرض، و تحت الأرض، و يوم العرض"
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أيهما, أفضل, التواصل, برامج, ترك, بقائها؟, رمضان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روح الصيام ومعانيه Mahmoud Essa أحلى رمضان في حياتي 1 07-03-2015 04:40 PM
مختارات رمضانية لا يفوتكم قلب معلق بالله أحلى رمضان في حياتي 2 08-06-2011 02:11 PM
مخالفات نسائية في رمضان!!!!!! بالقرآن أحيا أحلى رمضان في حياتي 2 07-06-2011 11:43 PM
دروس رمضان ....لا تُتعب نفسك فى البحث الـمعتصم بالله مرئيات وصوتيات أحلى حياة 8 08-12-2010 11:36 PM


الساعة الآن 05:54 PM

Powered by vBulletin® Version.Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd