العودة   منتدى أحلى حياة في طاعة الله > استمتع بحياتك > ZoOoOom على حياتنا :: القسم العام ::
التسجيل التعليمـــات اجعل كافة الأقسام مقروءة

ZoOoOom على حياتنا :: القسم العام :: تعالوا نقرب من مشاكلنا اليومية في الحياة ونعرفها ونفهمها ونحلها

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-28-2012, 01:28 AM   رقم المشاركة : 1
د. محمد عبد الجواد
مدير موقع علاج إدمان الإباحية
 
الصورة الرمزية د. محمد عبد الجواد

 


الجنس: male

اسم الدولة Egypt

د. محمد عبد الجواد غير متواجد حالياً

 

د. محمد عبد الجواد is a name known to allد. محمد عبد الجواد is a name known to allد. محمد عبد الجواد is a name known to allد. محمد عبد الجواد is a name known to allد. محمد عبد الجواد is a name known to allد. محمد عبد الجواد is a name known to allد. محمد عبد الجواد is a name known to allد. محمد عبد الجواد is a name known to allد. محمد عبد الجواد is a name known to allد. محمد عبد الجواد is a name known to allد. محمد عبد الجواد is a name known to all

 

Thumbs up بدور على عروسة ...؟؟؟؟؟ طب اقرأ القصة دي الأول .. يمكن تغير رأيك ...!!!!!!!!!!!!!

صاحب قصتنا هو :

مسلم بن عمران
تاجر من البصرة
\
\
\
\


تزوج امرأة قبيحة دميمة، ولكنه أحبها حباً ذَهَبَ به كل مذهب، وأنساه كلَّ الجميلات من النساء،



تبدأُ القصةُ من مدينةِ (بلخ)، عندما قدِمها مسلمُ من البصرة، ثم ذهب إلى حلقة الإمام أبي عبد الله البلخي، وسمِعَه يفسرُ قولَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سوداء ولود خير من حسناء لا تلد"
***** تنبيه : الحديث ضعفه الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة
فشرحَ الإمامُ وفصَّل في المعنى الإنساني للقبحِ والجمال، وكيف تكون المرأةُ القبيحةُ جميلةً في عينِ ونفسِ زوجِها،
وقال :

ولقد اختار الإمامُ أحمدُ بن حنبل عوراءَ على أختِها، وكانت أختُها جميلةً، فسأل: من أعقلهما؟ فقيل: العوراء. فقال: زوِّجوني إيّاها.




لقد كان لهذا الكلام ومعانيه وقعٌ كبير في نفس مسلم، فقال:
"والله قد حبَّبَ إليَّ السوداءَ والقبيحةَ والدميمةَ، ونظرتُ لنفسي بخير النظرين، وقلت: إن تزوجتُ يوماً فما أُبالي جمالاً ولا قبحاً، إنما أريد إنسانيةً كاملة مني ومنها ومن أولادنا، والمرأةُ في كل امرأة، ولكن ليس العقلُ في كل امرأة".

قال مسلم ـ وكان يروي قصة زواجه لأحمد بن أيمن:
"ثم إني رجعتُ إلى البصرة، وآثرت السُّكنى بها، وتعالم الناسُ إقبالي، وعلمْتُ أنه لا يحسن بي المقام بغير زوجة، ولم يكن بها أجلّ قدرًا مِن رجل أعرفه وكانت له بنت قد عضلها وتعرض بذلك لعداوة خُطَّابها؛ فقلت:
ما لهذه البنت بد من شأن، ولو لم تكن أكمل النساء وأجملهن، ما ضنَّ بها أبوها رجاوة أن يأتيه من هو أعلى.

فحدثتني نفسي بلقائه فيها، فجئته على خلوة.
قلت: يا عم، أنا فلان بن فلان التاجر.
قال: ما خفي عني محلك ومحل أبيك.
فقلت: جئتُك خاطبًا لابنتك.


قال: والله ما بي عنك رغبة، ولقد خطبها إليَّ جماعةٌ من وجوه البصرة وما أجبتهم، وإني لكاره إخراجها من حِضْني إلى من يقوِّمها تقويم العبيد.


فقلت: قد رفعها الله عن هذا الموضع، وأنا أسألك أن تدخلني في عددك، وتخلطني بشملك.
فقال: ولا بد من هذا؟
قلت: لا بد.


قال: اغد عليَّ برجالك.
قال: وغدونا عليه؛ فأحسن الإجابة وزوجني، وأطعم القوم ونحر لهم.
ثم قال: إن شئت أن تبيت بأهلك فافعل، فليس لها ما يحتاج إلى التلوم عليه وانتظاره.
فقلت: هذا يا سيدي ما أُحبُّه.
فلم يزل يحدثني بكل حسن حتى كانت المغرب، فصلاها بي، ثم سبّح وسبّحتُ، ودعا ودعوْتُ، وبقي مُقبلا على دعائِه وتسبيحِه، ما يلتفت لغير ذلك.
فأمضّني ـ عَلِمَ اللهُ ـ كأنه يرى أن ابنتَه مُقبِلةٌ مِنّي على مصيبة، فهو يتضرع ويدعو!
ثم كانت العَتَمَة فصلاها بي، وأخذ بيدي فأدخلني إلى دار قد فُرشت بأحسن فرش، وبها خدم وجوارٍ، في نهاية من النظافة؛ فما استقر بي الجلوس حتى نهض وقال:
أستودعك الله، وقدم الله لكما الخير وأحرز التوفيق.
قال مسلم:
لم تكن الدميمة الشوهاء إلا العروس،



ولما نظرتُها لم أرَ إلا ما كنتُ حفظتُه عن أبي عبد الله البلخي،

وقلتُ: هي نفسي جاءت بي إليها، وكأن كلامَ الشيخ إنما كان عملًا يعملُ فيَّ ويُديرُني ويُصرفني.



وما أسرع ما قامت المسكينةُ فأَكَبَّتْ على يدي وقالت:


" يا سيدي، إني سِرٌّ مِن أسرار والدي، كتَمَه عن الناس وأفضى به إليك؛ إذ رآك أهلًا لستره عليه، فلا تَخْفِر ظنَّه فيك،
ولو كان الذي يُطلَبُ من الزوجةِ حُسْنُ صورتِها دون حُسن تدبيرها وعفافها لعَظمت مِحنتي، وأرجو أن يكون معي منهما أكثر مما قصَّر بي في حسن الصورة،
وسأبلغُ محبتكَ في كل ما تأمرني، ولو أنك آذيتَني لعددتُ الأذى منك نعمة، فكيف إن وَسِعَني كرمُكَ وستْرُك؟
إنك لا تعاملُ اللهَ بأفضلَ مِن أن تكون سببًا في سعادة بائسةٍ مثلي، أفلا تحرص يا سيدي، على أن تكون هذا السبب الشريف؟ "

ثم إنها وثبت فجاءت بمالٍ في كيس،
وقالت:
يا سيدي، قد أحلَّ اللهُ لك معي ثلاثَ حرائر، وما آثرتَهُ من الإماء، وقد سَوَّغْتُكَ تزويج الثلاث وابتياع الجواري من مال هذا الكيس، فقد وَقَفْتُه على شهواتِك، ولستُ أطلبُ منكَ إلا ستري فقط.




فقلت لها:
إنَّ جزاء ما قدَّمتِ ما تسمعينه مني:
والله، لأجعلنكِ حَظّي من دُنياي فيما يُؤثِره الرجلُ من المرأة، ولأضربنَّ على نفسي الحجاب، ما تنظر نفسي إلى أنثى غيرك أبدًا.


ثم أتممتُ سرورَها،
فحدثتُها بما حفظتُه عن أبي عبد الله البلخي.
فأيقنَتْ ـ والله يا أحمد ـ أنها نزلَتْ مني في أرفع منازلها، وجعلتْ تُحسِّنُ وتحسِّن، كالغصن الذي كان مجرودًا، ثم وخزتْه الخضرة من هنا ومن هنا.




وعاشرتها، فإذا هي أضبط النساء، وأحسنهن تدبيرًا، وأشفقهن علي، وأحبهن لي؛ وإذا راحتي وطاعتي أول أمرها وآخره؛ وإذا عقلها وذكاؤها يظهران لي من جمال معانيها ما لا يزال يكثر ويكثر، فجعل القبح يقل ويقل، وزال القبحُ باعتيادي رؤيته، وبقيت المعاني على جمالها؛ وصارت لي هذه الزوجة هي المرأة وفوق المرأة".

ولقد رزقه الله منها ولدين كالشمس والقمر في الحسن والجمال والأدب.




يا من تبحثون عن الجمال، إنَّ الجمالَ هو جمالُ الرّوح، جمال النفس الزكية والقلب الطاهر، جمال العفة والفضيلة، جمال العقل النَّيِّر والفكر النظيف، جمال الإنسانية الراقية.

جمال الروح ذاك هو الجمالُ *** تطيبُ به الشمائِلُ والخِلالُ
ولا تُغني إذا حسُنتْ وجوهٌ *** وفي الأجساد أرواحٌ ثقالُ
ولا الأخلاق ليس لها جذورٌ *** من الإيمان توَّجَها الكمالُ

========================
المصدر : " قبحٌ جميل " للرافعي بتصرف .







التوقيع

" وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ
لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ "

    رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأول, القصة, اقرأ, بدور, بغير, يمكن, رأيك, على, عروسة, ؟؟؟؟؟


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:58 PM

Powered by vBulletin® Version.Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd