عرض مشاركة واحدة
قديم 03-18-2011, 06:44 PM   رقم المشاركة : 25
عائد لله
مشرف
 
الصورة الرمزية عائد لله

 


الجنس: male

اسم الدولة Egypt

عائد لله غير متواجد حالياً

 

عائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant future

 

افتراضي

وَجَآءَ بِقَلْبٍ مّنِيبٍ

وجاء الله بقلب تائب من ذنوبه ، راجع مما يكرهه الله إلى ما يرضيه
مخلص مقبل إلى طاعة الله

فالإنابة = توبة + رجوع + إخلاص + إقبال

والإنابة ثمرة من ثمار الخشية فالذى يخشى الله تعالى يخلص له ويقبل على طاعته

بمعنى آخر لما هتخاف من ربنا سبحانه وتعالى هتتجنب معصيته وتبادر إلى طاعته , لكن من الخطأ أن يؤدى بك إلى القنوط وترك العمل

علشان كده ربنا قرن الخشية مع الإنابة فى نفس الآية وجمع بينهم بواو العطف :
"
مّنْ خَشِيَ الرّحْمَـَنَ بِالْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مّنِيبٍ "

بس خد بالك !!

الخوف وحده بيؤدى إلى التوبة وترك الذنوب
فإذا جاء الخوف مع الحياء من الله تعالى فده اللى يؤدى إلى الإنابة

الحياء هو الحياة للقلب
تبقى مكسوف ومختشى وعامل لربك ألف حساب

اللى بيهتك ستر ما بينه وما بين الله تعالى فى خلوته لو استحى من الله تعالى لن يجرؤ على ذلك

واللى بتخرج متبرجة من الله تعالى إن استحت من الله تعالى مش هتطلع من غير حجابها


لما تكون فى خلوتك والشيطان يوسوس لك بالمعصية فلو الحياء من الله فى قلبك والخوف منه مسيطر على جوارحك تطرد وساوس الشيطان وتترك المعصية وتقبل على طاعة الله تعالى



طب وهو أنا هانفع ؟!
إياك أن تيأس

ومهما عظم ذنبك فهو شئ ورحمة الله وسعت كل شئ

وروى أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : أرأيت من عمل الذنوب كلها ، ولم يترك منها شيئا ، وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا أتاها ، فهل لذلك من توبة ؟
قال : فهل أسلمت ؟
قال : أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله .
قال : تفعل الخيرات ، وتترك السيئات ، فيجعلهن الله لك خيرات كلهن .
قال : وغدراتي وفجراتي ؟
قال : نعم .
قال : الله أكبر ،
فما زال يكبر حتى توارى

فأوعى ذنوبك تقف فى وشك بالعكس إحنا قلنا
الإنابة توبة ورجوع

فلازم يكون فيه ذنوب علشان تزرع فى قلبك الندم فتنكسر وتخشع وتقبل على الله تعالى ولو تفتكروا فوائد الذنوب اللى قلناها فى أواب حفيظ
اقتباس:
* إنك دايما تفتكر ذنبك فيبقى دافع لك إنك تزيد من الطاعات والقرب من الله تعالى لكى يغفر لك

* وإنك لا تتكبر بطاعتك ودايما تكون ذليل منكسر لله تعالى


* كمان تذكر الذنب هيفتح لنا باب تانى وهو التوبة الخاصة


:: كيف يكون قلبك منيبا ؟! ::

1- حدد هدفك
هتروح فين ؟ إلى أين ستفر ؟!
" فَأيْنَ تَذْهَبُونَ "


ما أنت عارف أخرتها
" إِنّ إِلَىَ رَبّكَ الرُّجْعَى "


2- الخوف :
خوف مشرب بحياء

3- انسى الماضى الأسود وضع بينك وبينه حد فاصل :
زى ما النبى صلى الله عليه وسلم قال للرجل فى الحديث السابق : " تفعل الخيرات وتترك السيئات يجعلهن الله لك خيرات كلهن "

وقال تعالى : "
وَالّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوَاْ إِلَى اللّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىَ فَبَشّرْ عِبَادِ "

وقال تعالى : " وَأَمّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ وَنَهَى النّفْسَ عَنِ الْهَوَىَ "


فالخوف وحده مش كفاية

وعلشان قلبك ينيب إلى الله تعالى لازم تفرغه من كل شئ يغضبه سبحانه وتعالى

نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من الذين يقال لهم :
" ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ ذَلِكَ يَوْمُ الُخُلُودِ "

وأن يجعلنا من أهل يوم المزيد ويقر أعيننا برؤيته سبحانه وتعالى

" لَهُم مّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ "


تم بحمد الله تعالى









التوقيع

الحمد لله رب العالمين
    رد مع اقتباس