عرض مشاركة واحدة
قديم 03-07-2011, 02:50 PM   رقم المشاركة : 10
عائد لله
مشرف
 
الصورة الرمزية عائد لله

 


الجنس: male

اسم الدولة Egypt

عائد لله غير متواجد حالياً

 

عائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant futureعائد لله has a brilliant future

 

افتراضي

::: أواب حفيظ :::

قال يونس بن خباب : قال لى مجاهد وكان أخا لى : أولا أنبئك بالأواب الحفيظ ؟!
قلت : بلى .
قال : هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا فيستغففر .

يبقى لازم يكون لك ورد محاسبة لما تخلو بنفسك بدلا من أن تمضى فى بحر الخطرات والشهوات وتزيد رصيد السيئات اقعد وحاسب نفسك
الذنوب اللى أنت عملتها النهاردة والتقصير فى الصلوات وفى ورد القرءان
ياترى أنفع أقابل ربنا كده ؟

هذا هو الأواب الذى يذكر ذنوبه ثم يستغفر

سعيد بن المسيب يقولالأواب هو الذى يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب حتى يختم الله له بالتوبة
بس خد بالك هو يذنب ولكن لا يسترسل ويتمادى مع الذنب
إحنا حتما هنقع لكن لما نقع لازم نقوم بسرعة
" إِنّ الّذِينَ اتّقَواْ إِذَا مَسّهُمْ طَائِفٌ مّنَ الشّيْطَانِ تَذَكّرُواْ فَإِذَا هُم مّبْصِرُونَ "

فتستغفر ثم تتوب

يعنى الذنوب لها فايدة ؟!!

آه
* إنك دايما تفتكر ذنبك فيبقى دافع لك إنك تزيد من الطاعات والقرب من الله تعالى لكى يغفر لك

* وإنك لا تتكبر بطاعتك ودايما تكون ذليل منكسر لله تعالى


* كمان تذكر الذنب هيفتح لنا باب تانى وهو التوبة الخاصة


يعنى إحنا دايما بنقول" اللهم إنى أستغفرك وأتوب إليك " من كل الذنوب

ماشى كلام جميل دى توبة عامة ومطلوبة طبعا

لكن أحيانا فى ذنوب مش بتبقى واخد بالك منها ومش مستحضرها فى التوبة العامة فترجع تقع فيها تانى



فبالمحاسبة وتذكر الذنوب تقعد مع نفسك وتعد ذنوبك ( اعمل قائمة مثلا ) وفى خلوتك مع ربنا سبحانه وتعالى تتوب إلى الله تعالى من كل ذنب توبة خاصة


اللهم أنى أستغفرك من كذا وسمى الذنب باسمه وابتدى افتكر وافتكر وتتألم وتندم على اللحظة اللى كنت بتعمل فيها الذنب ده وتتمنى إن اللحظة دى لم تكن من عمرك وأنت تتجرأ على ربك

فتعزم عزما أكيدا على عدم الرجوع ولا تعود إليه وتأخذ إحتياطك علشان مترجعش تعمله تانى


وابدأ اشتغل على الذنوب دى فى ركوعك وسجودك ودعائك يارب اغفر لى كذا وتب على من كذا وكل ما تكون دقيق فى التعامل مع الذنوب دى كل ما كانت التوبة أكثر نجاحا ونفعا

فالأواب هو كثير الرجوع إلى الله تعالى الذى لا يمل ولا ييأس من رحمته سبحانه وتعالى يتوب ويقع فيتوب تانى ويستغفر تانى وقدره يعلى آه والله وهو الغفور الودود


قال عبيدبن عمير : كنا نعد الأواب الحفيظ الذى يكون فى المجلس فإذا أراد أن يقوم قال : اللهم اغفر لى ما أصبت فى مجلسى هذا فهو دائما بيستغفر ربنا من كل حاجة والتوبة إلى الله تعالى دائما فهو على باله وأول ما يحس إنه أخطأ أو ويقع فى حاجة يستغفر ويتوب

قال أحمد بن عاصم هذه غنيمة باردة , أصلح ما بقى من عمرك يغفر لك ما مضى .

باختصار موضوع التوبة فى كلمتين صلح اللى جاى وانسى اللى فات

ولازم يكون فيه نقطة تحول فى حياتك بس كن صادقا ولا تخدع نفسك



نقطة التحول ... دلوقت .... آلان
أوعى تأجلها


قول يارب أنا من دلوقت تبت ومش راجع للذنوب تانى وامشى على نظام معين فى الطاعة علشان تصلح بيه باقى عمرك وكل يوم ترقى وتعلى فى الطاعات وتزود عملك يوم بعد يوم


أوعى تقول" مش ممكن اتغير " إياك
قول أنا ضعيف وخد بايدى يارب
والكريم مش هيردك ويقفل بابه فى وشك



من آلان كن أوابا حفيظا : تائبا محافظا على أوامر الله تعالى مجتنبا أوامره ونواهيه وإن تحفظ الله يحفظك
وده طريقنا للجنة بإذن الله تعالى



:::: الواجبات العملية لكى تكون أوابا حفيظا ::::

1- حافظ على صلاة الضحى :

صلاة الضحى صلاة الأوابين

صلاة الأوابين حيت ترمض الفصال

أى حين تتحرك الناقة الصغيرة ويؤذيها حر الشمس قبل الظهر بساعة أو ساعتين




2- عبدالله ذو البجادين قال عنه النبى صلى الله عليه وسلم ( إنه أواب )


وعلشان نفهم هنآخد من حياته ثلاث مواقف لما أسلم ولما توفى وقيامه بالليل

* لما أسلم انتظر إسلام عمه فلم يسلم فلما هاجر النبى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة قال عبدالله لعمه إنى أسلمت وانتظرت إسلامك فلم تسلم فأخرجه عمه من كل شئ حتى ملابسه فذهب إى أمه فكان لها " بجاد " قطعة قماش فشقتها نصفين وأعطته نصفا
فذهب إلى النبى صلى الله عليه مهاجرا فسماه ذو البجادين
أواب .. يضحى

خرج من كل شئ ماله وأهله وملابسه وضحى بكل ده علشان دينه
وأنت بقى هتضحى بايه ؟
ممكن تتصدق بـ 10% من فلوسك ؟!!
ممكن من غير تردد ولا هتفكر ؟!!

* ولما مات فى غزوة تبوك ( ولم يستشهد ) وكان قد سأل النبى صلى الله عليه وسلم أن يدعو له بالشهادة فقال النبى صلى الله عليه وسلم : " إنك تموت وتبلغ منزلة الشهادة "
ففى الموقف ده وهما بيدفنوه وكان فى القوم أبوبكر وعمر قال النبى صلى الله عليه وسلم : " اللهم ارض عنه فإنه مات وأنا راض عنه "
فالصحابة تمنوا أن يكون كل منهم صاحب هذه الحفرة لكى يفوز بدعوة النبى صلى الله عليه وسلم لأن الرضا من أعلى المنازل وعلشان يرضى بيك عبد لازم ترضى به سبحانه وتعالى ربا
ارضنا لك ربا نرضاك لنا عبدا
قلها من قلبك : " رضييييييييييييييييييييييييييييت .... رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمدا نبيا "
أواب .... تسعى لرضا سبحانه وتعالى عنك

* والموقف الثالث أنه كان ذات ليلة يقوم الليل ويقرأ ويجهر بالقراءة فمر عليه النبى صلى الله عليه وسلم ومعه صحابى آخر فقال الصحابى : عسى أن يكون مرائيا
فقال النبى صلى الله عليه وسلم : إنه أواب


3- وعلشان تكون حفيظ : احفظ الله يحفظك


هتبقى أنت فعلا الأواب الحفيظ
ناوى بجد بجد ولا الكلام حلو وخلاص على كده ووقت الفعل مفيش ؟!!
هذا هو طريق الجنة فشمر لها إن كنت صادقا











التوقيع

الحمد لله رب العالمين
    رد مع اقتباس