عرض مشاركة واحدة
قديم 08-06-2010, 10:21 PM   رقم المشاركة : 16
هُنـآكـ جنّــة ~
متابعة الصحبة الصالحة
 
الصورة الرمزية هُنـآكـ جنّــة ~

 


الجنس: female

اسم الدولة Morocco

هُنـآكـ جنّــة ~ غير متواجد حالياً

 

هُنـآكـ جنّــة ~ is a splendid one to beholdهُنـآكـ جنّــة ~ is a splendid one to beholdهُنـآكـ جنّــة ~ is a splendid one to beholdهُنـآكـ جنّــة ~ is a splendid one to beholdهُنـآكـ جنّــة ~ is a splendid one to beholdهُنـآكـ جنّــة ~ is a splendid one to beholdهُنـآكـ جنّــة ~ is a splendid one to beholdهُنـآكـ جنّــة ~ is a splendid one to beholdهُنـآكـ جنّــة ~ is a splendid one to beholdهُنـآكـ جنّــة ~ is a splendid one to beholdهُنـآكـ جنّــة ~ is a splendid one to behold

 

افتراضي





الباب الثالث
((مستحبات الصيام ومكروهاته))

وفيه مسألتان
أولا مستحبات الصيام
يستحب للصائم ان يراعي الأمور التالية
أولا : السحور
لقول النبي صلي الله عليه وسلم: (تسحروا فإن في السحور بركة)
ويتحقق السحور بكثير الطعام او قليله ولو بجرعة ماء
ووقت السحور من منتصف الليل الى طلوع الفجر

ثانيا : تأخير السحور
لحديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: ( سحرنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة، قلت: كم كان قدر ما بينهما، قال: خمسين آية)

ثالثا : تعجيل الفطر
فيستحب للصائم تعجيل الفطر متى تحقق غروب الشمس
عن سهل بن سعد رضي الله عنه ان النبي صلي الله عليه وسلم قال: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)

الرابع : الإفطار علي رطبات فإن لم يجد فتمرات وأن يكون وترا فإن لم يجد فعلى جرعات من الماء
لحديث أنس رضي الله عنه قال: ( كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات فإن لم تكن حثي حثوات قليلة فإن لم يجد شيئا نوي الفطر بقلبه ويكفيه ذلك)
والتمر هو اليابس من ثمر النخل أما الرطب فهو نضيج البثر قبل أن يصير تمرا

خامسا : الدعاء عند الفطر وأثناء الصيام
لقول النبي صلي الله عليه وسلم: (ثلاثة لا ترد دعوتهم للصائم حتى يفطر والإمام العادل والمظلوم)
سادسا : الإكثار من الصدقة وتلاوة القرآن وتفطير الصائم وسائر أعمال البر
فعن بن عباس رضي الله عنهما قال:
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ).

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


سابعا : الإجتهاد في صلاة الليل وبالأخص في العشر الاواخر
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها (قال النبي صلي الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر شد مأزره وأحي ليله وأيقظ أهله)
ولعموم قوله صلي الله عليه وسلم : (من قام رمضان إيمانا وإحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)

ثامنا : الإعتمار
لقول النبي صلي الله عليه وسلم: (عمرة رمضان تعدل حجة) وفي رواية (تعدل حجة معي)
تاسعا : قول إني صائم لمن شتمه ذلك لقوله صلي الله عليه وسلم: (وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سبه أحد أو قاتله فليقل إني إمرؤ صائم)


المسأله الثانيه
مكروهات الصيام
يكره في حق الصائم بعض الأمور التي قد تؤدي الي جرح صومه ونقص أجره وهي
أولا : المبالغة في المضمضة والإستنشاق
وذلك خشية أن يصل الماء الي جوفه
لقوله صلى الله عليه وسلم (وبالغ في الإستنشاق إلا أن تكون صائما)

ثانيا : القبلة لمن تحرك شهوته
وكان ممن لا يأمن علي نفسه فيكره للصائم أن يقبل زوجته أو أمته لأنها قد تؤدي لإثارة الشهوة التي تجر الى فساد الصوم بالإمناء أو الجماع فإن أمن علي نفسه من فساد صومه فلا بأس لأن النبي صلي الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم
قالت عائشة رضي الله عنها: "وكان أملككم لأربه" - أي حاجته -وكذلك عليه تجنب ما من شأنه إثارة شهوته وتحريكها كإدامة النظر الي الزوجة أو الأمة أو التفكر في شأن الجماع لأنه قد يؤدي الى الإمناء أو الجماع

ثالثا : بلع النخامة
لأن ذلك يصل الي الجوف ويتقوي به الى جانب الإسقزاز والضرر الذي يحصل من هذا الفعل
رابعا : ذوق الطعام لغير حاجة
فإن كان محتاجا الى ذلك كأن يكون طباخا يحتاج لذوق ملحه وما أشبهه فلا بأس مع الحذر من وصول شيء من ذلك الي حلقه
لكن طبعا هذه مكروهات الصيام وليس من مبطلاته


من تفريغ الأخت: امة الرحمن/فاطمة
بارك الله فيها وحفظها..آمين يا رب..











    رد مع اقتباس