منتدى أحلى حياة في طاعة الله

منتدى أحلى حياة في طاعة الله (http://www.goodwayinlife.com/forum/index.php)
-   ۩۞۩ ...... نجوم السماء ...... ۩۞۩ (http://www.goodwayinlife.com/forum/forumdisplay.php?f=159)
-   -   بليع الأرض - خبيب بن عدي.. (http://www.goodwayinlife.com/forum/showthread.php?t=10869)

Dr_Mostafa 05-10-2010 08:08 AM

بليع الأرض - خبيب بن عدي..
 




بليع الأرض - خبيب بن عدي


إنه الصحابي الجليل خبيب بن عدي -رضي الله عنه-، وأحد الأنصار الصادقين، من قبيلة الأوس، لازم النبي منذ أن هاجر إليهم، وكان عَذْبَ الروح، قوي الإيمان،

http://i1061.photobucket.com/albums/t461/goodwayinlife/Fawasel/sa22_zps1b1e7e02.png


شارك في غزوة بدر، فكان جنديًّا باسلاً، ومقاتلاً شجاعًا، قتل عددًا كبيرًا من المشركين من بينهم الحارث بن عامر بن نوفل.

وذات يوم أراد النبي أن يعرف نوايا قريش، ومدى استعدادها لغزو جديد، فاختار عشرة من أصحابه من بينهم خُبيب بن عدي، وجعل عاصم بن ثابت أميرًا عليهم، وانطلق الركب ناحية مكة حتى اقتربوا منها، فوصل خبرهم إلى قوم من بني لحيان فأخذوا يتتبعونهم، وأحسَّ عاصم أنهم يطاردونهم، فدعا أصحابه إلى صعود قمة عالية على رأس جبل، فاقترب منهم مائة رجل من المشركين وحاصروهم، ودعوهم إلى تسليم أنفسهم بعد أن أعطوهم الأمان، فنظر الصحابة إلى أميرهم عاصم فإذا هو يقول: أما أنا فوالله لا أنزل في ذمة مشرك، اللهم أخبر عنا نبيك.

فلما رأى المشركون أن المسلمين لا يريدون الاستسلام؛ رموهم بالنبال، فاستشهد عاصم ومعه ستة آخرون، ولم يبق إلا خبيب واثنان معه، هما زيد بن الدثنة ومرثد بن أبي مرثد، ولما رأى مرثد بداية الغدر حاول الهرب فقتله البغاة، ثم ربطوا خبيبًا وزيدًا وساروا بهما إلى مكة ؛ حيث باعوهما هناك.

وعندما سمع بنو حارث بوجود خبيب أسرعوا بشرائه ليأخذوا بثأر أبيهم الذي قتله خبيب يوم بدر، وظل خبيب في بيت عقبة بن الحارث أسيرًا مقيدًا بالحديد.

http://i1061.photobucket.com/albums/t461/goodwayinlife/Fawasel/sa22_zps1b1e7e02.png



وذات يوم دخلت عليه إحدى بنات الحارث فوجدت عنده شيئًا عجيبًا، فخرجت وهي تناديهم وتقول: والله لقد رأيته يحمل قطفًا (عنقودًا) كبيرًا من عنب يأكل منه، وإنه لموثق (مقيد) في الحديد، وما بمكة كلها ثمرة عنب واحدة، ما أظنه إلا رزقًا رزقه الله خبيبًا.

http://i1061.photobucket.com/albums/t461/goodwayinlife/Fawasel/sa22_zps1b1e7e02.png


ولما أجمع المشركون على قتل خبيب استعار موسيًا من إحدى بنات الحارث ليستحد بها (يزيل العانة) فأعارته، وكان لهذه المرأة صبي صغير، غفلت عنه قليلا، فذهب الصبي إلى خبيب فوضعه على فخذه، وفي يده الموسى، فلما رأته المرأة فزعت وخافت على صبيها،
فقال لها خبيب: أَتَخْشِينَ أَنْ أَقْتُلَهُ؟ ما كنت لأفعل إن شاء الله،
فقالت المرأة: ما رأيت أسيرًا خيرًا من خبيب.


http://i1061.photobucket.com/albums/t461/goodwayinlife/Fawasel/sa22_zps1b1e7e02.png



وأراد المشركون أن يدخلوا الرعب في قلب خبيب، فحملوا إليه نبأ مقتل زيد بن الدثِنَّة، وراحوا يساومونه على إيمانه، ويعدونه بالنجاة إن هو ترك دين محمد، وعاد إلى آلهتهم، ولكن خبيبًا ظل متمسكًا بدينه إلى آخر لحظة في حياته، فلما يئسوا منه أخرجوه إلى مكان يسمى التنعيم، وأرادوا صلبه (تعليقه)، فاستأذن منهم أن يصلي ركعتين، فأذنوا له، فصلى خبيب ركعتين في خشوع، فكان بذلك أول من سنَّ صلاة ركعتين عند القتل.

وبعد أن فرغ من صلاته نظر إليهم قائلاً: والله لولا أَنْ تَحْسَبُوا أَنَّ بي جزعًا (خوفًا) من الموت؛ لازْددت صلاة. ثم رفع يده إلى السماء ودعا عليهم: (اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا)، ثم أنشد يقول:

وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًــا

عَلَى أي جَنْبٍ كَانَ في اللهِ مَصْرَعِي

وَذَلِكَ في ذَاتِ الإلهِ وإنْ يَشَـــأ

يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شَلْوٍ ممَـــزَّعِ

ثم قاموا إلى صلبه، وقبل أن تقترب منه سيوفهم، قام إليه أحد زعماء قريش وقال له: أتحب أن محمدًا مكانك، وأنت سليم معافى في أهلك، فيصيح خبيب فيهم قائلاً: والله ما أحب أني في أهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمها، ويصاب رسول الله بشوكة.

إنها الكلمات التي قالها زيد بن الدثنة بالأمس يقولها خبيب اليوم، مما جعل أبا سفيان -ولم يكن قد أسلم- يضرب كفًا بكف ويقول: والله ما رأيت أحدًا يحب أحدًا كما يحب أصحاب محمدٍ محمدًا.

وما كاد خبيب ينتهي من كلماته هذه حتى تقدم إليه أحد المشركين، وضربه بسيفه، فسقط شهيدًا، وكانوا كلما جعلوا وجهه إلى غير القبلة يجدوه مستقبلها، فلما عجزوا تركوه وعادوا إلى مكة.

http://i1061.photobucket.com/albums/t461/goodwayinlife/Fawasel/sa22_zps1b1e7e02.png


وبقى جثمان الشهيد على الخشب الذي صلب عليه حتى علم النبي بأمره، فأرسل الزبير بن العوام والمقداد بن عمرو فأنزلاه، ثم حمله الزبير على فرسه، وهو رطب لم يتغير منه شيء، وسار به، فلما لحقهما المشركون قذفه الزبير، فابتلعته الأرض، فَسُمِّيَ بَلِيع الأرض..

رضي الله عن صحابة رسول الله أجمعين وجمعنا بهم مع النبي فى الفردوس الاعلى من الجنه..




رحاب توفيق 05-10-2010 08:14 AM

رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين

ورزقنا صبحتهم في الفردوس الأعلى وإياكم آمين

جزاكم الله خيرا اخانا الكريم

وبورك فيكم اللهم امين

Dr_Mostafa 05-12-2010 12:32 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحاب توفيق (المشاركة 108178)
رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين

ورزقنا صبحتهم في الفردوس الأعلى وإياكم آمين

جزاكم الله خيرا اخانا الكريم

وبورك فيكم اللهم امين

اللهم امين..واياكم اختنا..

أحمد أبو نوح 05-12-2010 08:24 AM

جزاك الله خيرا يا دوك
قصة مؤثرة والله
اللهم اخرج من بيننا امثال الصحابة

غير حياتك 05-12-2010 10:38 AM

تسلم يا حبيب

اقتباس:

اللهم اخرج من بيننا امثال الصحابة
اللهم امين ..

أبو زياد 05-12-2010 02:01 PM

رضى الله عنه وعن الصحابة اجمعين
جزاك الله خيرا

Dr_Mostafa 05-22-2010 04:23 PM

جزانا الله واياكم كل خير..

طالب التوبة 05-23-2010 12:11 PM

لله درهم من اقوام

نسال الله ان يحشرنا معهم

جزاكم الله خيرا اخى

هند555 06-13-2010 01:53 AM

جزاك الله خيرا اخى الكريم

عائد لله 06-13-2010 05:44 PM

جزاكم الله خيرا


الساعة الآن 05:48 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Security team