المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صور من حرب 10 رمضان - 6 اكتوبر - نسأل الله ان نرى مثلها لتُذهب غيظ قلوبنا - صور ومعلومات -


نور على الدرب
08-10-2010, 06:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبة اتم الصلاة والتسليم


اما بعد

طبعاً عارفين نصر اكتوبر ، وعارفين انه حدث في رمضان

انا قلت انزل الموضوع دا في رمضان لعله يكون تذكيراً لي ولكم بعظمة هذا الشهر المبارك

انا عارف ان في ناس هتقول احنا فين ونصر اكتوبر فين ! ، متنساش اهم حاجة في النصر دا

إن النصر دا - بفضل الله - حصل في رمضان

زي كتير من الغزوات والمعارك الاسلامية

حد يعرف غزوة بدر الكبرى حصلت في أي شهر !

حصلت في شهر رمضان

فتح مكة في رمضان

القادسية في رمضان

بلاد الاندلس اتفتحت في رمضان

معركة الزلاقة حدثت في رمضان

عين جالوت في رمضان

حطين في رمضان


لأقتراب هذة المناسبة السعيدة والتي تفرح كل قلب مسلم


فقد جمعت لكم العديد من الصور والبيانات عن الحرب نفسها ، مما تعرض له اليهود خلال حرب اكتوبر


لنعلم أن النصر حدث من عند الله عز وجل ، عندما عاد المسلمون إلى الله عز وجل


نسئل الله ان نرى مثلها قريبا وتفرح بها قلوبنا وتُذهب غيظ قلوبنا

ملحوظة

اعتذر لكم قد تجدوا ان الموضوع غير مرتب ، ولكن للأستعجال بوضعة قبل موعده - لقلة الدخول خلال رمضان على النت -

فاعذروني للتقصير

* انتظروا قليلاً لظهرو الصور

نور على الدرب
08-10-2010, 06:30 PM
بعض الجنود المصريين الذين يعبرون قناة السويس:



http://eadoking.com/pic/october-war-swais-bridge.jpg


طائرة ميج 21 شاركت في الحرب موجودة في المتحف العسكري في مصر:
http://eadoking.com/pic/mig-21f-military-musuem-of-egypt.jpg


حطام طائلا ايه 4 سكاي الاسرائيلية:
http://eadoking.com/pic/israeli-a-4-skyhawk-wreckage.jpg


صور أسرى اليهود اذلهم الله
http://eadoking.com/pic/surrender-israeli-soldiers.jpg


صورة لنظام الدفاع sa 3 في حرب تشرين والصورة من بانوراما حرب تشرين في دمشق

http://eadoking.com/pic/sa-3.jpg
صلحطام مقاتلة إسرائيلية أسقطتها الدفاعات الجوية السورية خلال حرب تشرين الأول عام 1973 الصورة مأخوذة في بانوراما حرب تشرين التحريرية في العاصمة دمشق
http://eadoking.com/pic/wreck.jpg

صورة لتحرير مرصد جبل الشيخ
http://eadoking.com/pic/jabal-alshay5.jpg



http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=4872&stc=1&d=1172184282




http://img150.imageshack.us/img150/2388/32458090ri7vf3.jpg

http://img148.imageshack.us/img148/3753/0000103312001copyyf3jj3.jpg


http://img525.imageshack.us/img525/570/0000103312003copyda5le3.jpg

http://img258.imageshack.us/img258/6966/0000103312010copywl9cz6.jpg

http://img151.imageshack.us/img151/4708/0000103312012copyad7fa8.jpg

http://img258.imageshack.us/img258/8861/0000103312013copysc8dl1.jpg

http://img361.imageshack.us/img361/8239/74263072ca0gp3.jpg

http://img515.imageshack.us/img515/9764/57750374yf8kk1.jpg

http://img146.imageshack.us/img146/5400/46493686pu1td5.jpg

http://img382.imageshack.us/img382/6397/86555002oz8me0.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 06:30 PM
http://img382.imageshack.us/img382/6397/86555002oz8me0.jpg

http://img261.imageshack.us/img261/329/ur003133copyxw1qd1.jpg

http://images.shareapic.net/images3/011099674.jpg


http://www.asharqalawsat.com/2007/06/11/images/news.423073.jpg


http://tarek1984.jeeran.com/100.jpg


http://tarek1984.jeeran.com/w.jpg

http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/r/franceegypte/images/628image.jpeg


http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/r/franceegypte/images/224image.jpeg


تحصينات خط بارليف الذي سقط في 6 ساعات وكان من اقوي الخطوط الدفاعيه في العالم اجمع
http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/r/franceegypte/images/380image.jpeg


http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/r/franceegypte/images/154image.jpeg
صورة لشارون وهوا مجروح - اسئل الله ان يزيد من عذابة فى الدنيا والاخرة هوا وكل من تأمر على الاسلام والمُسلمين -

http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/r/franceegypte/images/593image.jpeg

http://img265.imageshack.us/img265/4499/untitled85ql.jpg

http://img265.imageshack.us/img265/4346/untitled108pu.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 06:31 PM
بالصدفة البحتة احد المصوريين الصحفين كان يقوم بتغطية الاحتفال بيوم عيد الغفران فى موقع من مواقع خط بارليف وقام بالتقاط هذه الصورة النادرة..صورة فى غاية الندرة لقائد الموقع العقيد( موردخاى أشكنازى) يقوم بابلاغ القيادة بالهجوم المصرى

http://img14.imageshack.us/img14/1926/37051550.jpg

صورة لحامية الموقع مختبئة بداخل الملاجىء من قصف المدفعية المصرية

http://img8.imageshack.us/img8/8638/80142827.jpg

شيمون بيريز واسحاق رابين بعد تلاقيهم البلاغات من قائد الموقع بعدم قدرتة على الصمود
قبحها الله من وجوة
http://img193.imageshack.us/img193/1002/13432255.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 06:31 PM
الصحف المصرية االصادرة وقت حرب اكتوبر 1973 علما بأن الصحف المصرية قد لاقت مصداقية لدى القنوات والصحف الاخبارية الاجنبيه والشعب الاسرائيلى نفسه بعكس الصحف الاسرائيلية التى كانت تتحدث عن طحن وتكسير عظام المصريين فى الحرب !


http://img200.imageshack.us/img200/3862/82028570.jpg

http://img200.imageshack.us/img200/5466/65459926.jpg


http://img200.imageshack.us/img200/2586/40899920.jpg

http://img188.imageshack.us/img188/2844/66369204.jpg




http://montada.alwasatparty.com/imgcache/1359.imgcache.jpg








http://img200.imageshack.us/img200/6356/59038029.jpg








http://img188.imageshack.us/img188/2844/66369204.jpg








http://img188.imageshack.us/img188/9276/79574675.jpg












http://img149.imageshack.us/img149/513/82497932.jpg










http://img268.imageshack.us/img268/3853/95705622l.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 06:32 PM
أخلاء المستعمرات الأسرائلية بالقوة وهدم المستعمرات وأنزال العلم الاسرائيلى من المنطقة بعد توقيع اتفاقية السلام

هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2)



يقوم المستوطنين بالصلاة قبل حضور قوات الاخلاء


http://img269.imageshack.us/img269/3112/67988078.jpg

مقاومة المستطوطنين لاخلاء مستعمرة ياميت


http://img39.imageshack.us/img39/475/16234574.jpg


عملية أخلاء المستوطنين من مستعمرة ياميت بسيناء والصورة اثناء مقاومة المستوطنين لعملية الأخلاء

http://img39.imageshack.us/img39/2816/77675021.jpg

عملية أخلاء المستوطنين من مستعمرة ياميت بسيناء والصورة اثناء مقاومة المستوطنين لعملية اللاخلاء واستخدام المواد الرغوية لاجبراهم على النزول

http://img200.imageshack.us/img200/350/88384475.jpg





مقاومة المستوطنين للأخلاء

http://img39.imageshack.us/img39/7756/38468372.jpg

مقاومة احد المستوطنين لعملية الاخلاء

http://3.bp.blogspot.com/_alLDAtxLX2E/St3JE4E8qAI/AAAAAAAAAeY/wbYCTG1neJc/s320/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9+%D8%A7%D8%AD% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B7%D 9%86%D9%8A%D9%86+%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8 %A9+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%A1.jpg



http://img38.imageshack.us/img38/7779/85011733.jpg


هدم المستوطنات فى سيناء

http://img30.imageshack.us/img30/5926/84077879.jpg


أثناء مرحلة الهدم للمستعمرة

http://img30.imageshack.us/img30/2335/00000z.jpg

http://img30.imageshack.us/img30/2342/44820422.jpg


قاموا بتدمير البيوت والاشجار قبل رحيلهم
وهذة هى عادتهم فى كل عصر ومكان
http://img30.imageshack.us/img30/9968/57514942.jpg


الشىء الوحيد الذى لم يدمروة عند رحيلهم هو الكنيس الخاص بالمعبد وكتب علية عبارات ترجمة بعضها :

اننا عائدون

ألى لقاء قريب ايها المصرييون الجبناء

والكلام الكتير بالاعلى: اتفق وغدان على رحيلنا ولكن انة وعد الرب وانا عائدون
(يقصد بالوغدان بيجن والسادات)

http://img30.imageshack.us/img30/4539/29463069.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 06:33 PM
آنزال العلم الاسرائليى من على المستعمرة فى فبراير 1982
والى الابد ان شاء الله
http://img30.imageshack.us/img30/8755/1982.jpg


أخلاء احد المستوطنين من مستعمرة ياميت بسيناء

http://img30.imageshack.us/img30/4310/29731862.jpg


يافطة تحذيرية بعدم تجاوز اليافطة حتى لا يتعرض للضرب من قبل القناصة المصريين


http://img132.imageshack.us/img132/4656/32713726.jpg


اكتر صورة عجبانى
http://images.alwatanvoice.com/images/topics/4446959106/8.jpg

http://images.alwatanvoice.com/images/topics/4446959106/7.jpg
http://images.alwatanvoice.com/images/topics/4446959106/21.jpg
صورة لطائرة ميج مصريه ويظهر على الرمال جثث اسرائليه محترقه

بعد معركه جويه مصريه والسهم دا هليكوبتر مدمرة


http://img29.imageshack.us/img29/613/2ea42113uc.jpg (http://img29.imageshack.us/img29/613/2ea42113uc.jpg)

http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3080&stc=1&d=1163910403 http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3081&stc=1&d=1163910426 http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3082&stc=1&d=1163910449 http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3083&stc=1&d=1163910477

http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3085&stc=1&d=1163910643 http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3086&stc=1&d=1163910658 http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3087&stc=1&d=1163910671 http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3088&stc=1&d=1163910689

نور على الدرب
08-10-2010, 06:34 PM
وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه ديان و بجانبه قادة الجيش الإسرائيلي في غرفة العمليات الإسرائيلية المسماه بغرفة الحرب يستمع إلي التبليغات الأولية من الجبهة الإسرائيلية
لاحظ تعبيرات وجوههم المعبرة عن طبيعة البلاغات








http://img41.imageshack.us/img41/6181/67506013.jpg


جنود اسرائليين يستريحون بعد احدى الغارات المصريه عليهم










http://img362.imageshack.us/img362/4333/57437600.jpg















ألغام مضادة للدبابات وضعتها قوات الصاعقة المصرية علي طريق الإمدادات الإسرائيلية المؤدي إلي الجبهة









http://img514.imageshack.us/img514/2339/64967964.jpg






دبابة اسرائلية مدمرة








http://img410.imageshack.us/img410/1962/67208786.jpg




http://img410.imageshack.us/img410/1962/67208786.jpg











نقل الجرحى الاسرائليين








http://img197.imageshack.us/img197/664/42948370.jpg
















دبابات M60
اسرائلية مدمرة فى مدينة القنطرة شرق ويلاحظ اسم كتيبة الصاعقة الى قامت بتدميرها مكتوبة على البرج ويلاحظ ان الدبابات كانت احدث من انتجتة الولايات المتحدة فى ذللك الوقت من دبابات قتال








http://img268.imageshack.us/img268/4307/54047256.jpg

أحدى الدبابات الاسرائيلية على أرض سيناء والتى دمرها صائدى الدبابات , وقد فصل البرج عن جسم الدبابة وإنقلب فوقها







http://img200.imageshack.us/img200/6802/83062133.jpg












جندى اسرائيلى مصاب







http://img14.imageshack.us/img14/356/48575811.jpg




الجنود الإسرائيليون في طريقهم إلي الجبهة مع مصر








http://img200.imageshack.us/img200/6922/39349794.jpg














الجنود الإسرائيليون يهرعون للإختباء من القصف المصري





http://img140.imageshack.us/img140/2892/45139660.jpg




ضابط من الصاعقة المصرية يقوم بانزال العلم الاسرائيلى الخاص بالموقع







http://img268.imageshack.us/img268/6356/69846479.jpg
















وحوش الفرقة 19 أثناء اقتحاهم احد المواقع فى حصن بارليف






http://img198.imageshack.us/img198/4084/97689717.jpg
وحوش الجيش التانى فوق دبابات ام 60 اسرائلية بالقرب من منطقة البحرات المرة









http://img177.imageshack.us/img177/1403/49181205.jpg














حائط الصواريخ المصرى الذى كسر زراع اسرائيل الطولى








http://img200.imageshack.us/img200/2850/21797290.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 06:35 PM
جنود إسرائيليون يختبئون من القصف المصري







http://img198.imageshack.us/img198/1613/39426036.jpg





أرض معركة الدبابات الشهيرة











http://img177.imageshack.us/img177/3847/40191226.jpg















دبابات اسرائيلية مدمرة









http://img189.imageshack.us/img189/1986/75708846.jpg














ضابط مصري يشير الى عداد دبابة امريكية من الجسر الجوي ويقرأ مائتين وعشرين كيلومتر فقط قطعتهم الدبابة في سيناء








http://img151.imageshack.us/img151/9692/74634286.jpg














رفع العلم المصرى







http://img265.imageshack.us/img265/1087/82108910.jpg







http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3841&stc=1&d=1167548806 http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3842&stc=1&d=1167548823 http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3843&stc=1&d=1167548869http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3844&stc=1&d=1167548922

http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=4869&stc=1&d=1172183588 http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=4871&stc=1&d=1172183966


الرئيس السادات أمام دبابة عساف ياجورى

http://img189.imageshack.us/img189/6867/29365378.jpg

تعيينات الطعام والشراب اللى تصل من الخطوط الخلفية للجيش التانى والتالت الميدانى على الجبهة اثناء حرب اكتوبر

http://img197.imageshack.us/img197/4089/87196267.jpg

تعينات الطعام والشراب للجيش المصرى
http://img197.imageshack.us/img197/310/32947060.jpg


القوات المصرية تقصف تجمع للقوات الاسرائلية


http://img134.imageshack.us/img134/7210/63830302.jpg

قصف تجمع للقوات الاسرائلية


http://img134.imageshack.us/img134/7420/49262044.jpg


جندي إسرائيلي قتيل


http://img192.imageshack.us/img192/6426/93590005.jpg

جنرالات إسرائيل يضربون أخماساً في أسداس لوقف الطوفان المصري


http://img19.imageshack.us/img19/8231/93880141.jpg

جنود مصريون علي خط بارليف و يلاحظ قضبان السكك الحديدية المستخدمة كعوارض للملاجيء للوقاية من القصف المصري


http://img19.imageshack.us/img19/4373/34417550.jpg


طائره ميراج -5 مصريه خلال قصفها لمواقع العدو


http://img269.imageshack.us/img269/6652/573t.jpg


أرض معركة الدبابات الشهيرة


http://img177.imageshack.us/img177/3847/40191226.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 06:37 PM
جنرالات إسرائيل يفترشون الأرض للبحث عن مهرب من المصريين
http://img189.imageshack.us/img189/552/90861613.jpg



شارون يحدث قواته قبل الذهاب للثغرة


http://img177.imageshack.us/img177/2308/16730880.jpg

شارون متوجها للثغرة


http://img132.imageshack.us/img132/457/26355897.jpg

خريطو توضح الثغرة
http://www.el-shazly.com/book/Maps/sMAP-5.JPG
الدبابات الاسرائلية بعد عبورها الثغرة


http://img132.imageshack.us/img132/8341/71065642.jpg

القوات الاسرائيلية فى مدينة السويس


http://img151.imageshack.us/img151/3445/enteringsuezcityoctober.jpg

فدائيين معركه السويس


http://img222.imageshack.us/img222/8205/72431561.jpg


مدنيون فى معركه السويس


http://img222.imageshack.us/img222/5106/96818095.jpg


جثث القتلى الاسرائليين من معركة السويس


http://img268.imageshack.us/img268/2327/wwwm1758.jpg


حتى شارون قائد القوات المقتحمة للثغرة اصيب


http://img80.imageshack.us/img80/1474/39143492.jpg



يواسون بعضهم على موتاهم


http://img80.imageshack.us/img80/3866/23069233.jpg



المدفع الملقب بابو جاموس والمزود بالهيردولك باد بعدما نال ما يستحقة جزاء لما فعلة بمدينة السويس من قتل للابرياء وتدمير للمدينة


http://img197.imageshack.us/img197/4994/78267297.jpg





رفع العلم المصرى


http://img265.imageshack.us/img265/1087/82108910.jpg

http://yom-kippur-1973.info/news/10October/image/105october.gif



http://i288.photobucket.com/albums/ll191/sayedzakerya/ok7gc0-1-1.jpg

أستسلام ظابط اسرائيلي لظابط مصري

http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/r/franceegypte/images/494image.jpeg



رحم الله كل شهداء مصر والوطن العربى فى تلك الحرب
- نحسبهم كذلك ولا نزكى على الله احدا -
http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs237.snc1/8431_149732862147_26027507147_2559171_7444907_n.jp g


http://img2.imageshack.us/img2/5622/70578530.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 06:39 PM
مجموعة صور نادرة جدا من جزء مصرى عزيز وهى ارض سيناء ,, صور لخط بارليف الذى يساوي أكتر من 500 مليون دولار

خط بارليف أقوى خط ,, خط بارليف الذى قالت علية القيادة الأمريكية لايمكن تدميرة


من قوة هذا الخط وبعد القصف الضخم والحرب الكبيرة لكن ما زال أجزاء منه لم تدمر ,, ويمكن لأى أحد أن يذهب فى رحلة إلى هناك وسوف يشاهده بنفسه



http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14395alsh3er.jpg



انشاء الموقع



http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14396alsh3er.jpg



صورة نادرة فى الايام الاولى لانشاء الحصن ويبين خط السكك الحديدة بين مصر ورفح والذى تم استخدامة فى البناء بعد


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14397alsh3er.jpg


عملية تمهيد الارض بواسطة الجرافات الاسرائلية لتشيد الموقع


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14398alsh3er.jpg



معدات الانشاء الخاصة بالموقع فى الايام الاولى لانشاءة


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14399alsh3er.jpg


صور فى المراحل الاولى من احتلال الضفة الشرقية للقناة فى المنطقة التى اقيم عليها الحصن وتظهر فى الصورة معدات مصرية مدمرة كما تظهر فى الضفة الاخرى نادى هيئة قناة السويس بالاسماعلية


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14400alsh3er.jpg


صورة نادرة فى الايام الاولى لاحتلال الضفة الشرقية للقناة فى المنطقة المقابلة للمعدية نمرة 6 بمدينة الاسماعلية والتى تم بناء الموقع فى المنطقة المقابلة لها


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14401alsh3er.jpg


مراسم رفع العلم الاسرائيلى فى مكان الموقع يوم 18 يونية 1967



http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14402alsh3er.jpg


صورة للموقع تبين مدى قوة تحصيناتة


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14403alsh3er.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 06:41 PM
حياة الجنود داخل الحصن وكمية الرفاهيه المتوفره لهم
غلاف مجلة لايف يوم 10 يونيو 67 والى بيوضح ضابط اسرائيلى بيستحم فى مياة القناة وبيدة سلاح مصرى


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14404alsh3er.jpg



مجموعة من الجنود على ظهر دبابات الحراسة فى سيناء


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14405alsh3er.jpg



المراسل الحربى الاسرائيلى الاشهر ايزاك تال فى أثناء مصحابتة للقوات الاسرائلية


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14406alsh3er.jpg


افراد من حامية الموقع


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14407alsh3er.jpg



http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14408alsh3er.jpg



http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14409alsh3er.jpg



http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14410alsh3er.jpg



افراد من سرية الدبابات المكلفة بحماية الموقع


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14413alsh3er.jpg


افراد الموقع يلعبون


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14414alsh3er.jpg


رئيسة وزراء اسرائيل فى ذللك الوقت جولدا مائير ووزير الدفاع موشى ديان فى الموقع يقمون باستطلاع الجانب المصرى من نقطة المراقبة الخاصة بالموقع


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14415alsh3er.jpg


موشى ديان و حاييم برليف على اليمين منة فى اثناء زيارتة للموقع


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14416alsh3er.jpg


أفراد من حامية الموقع فى غرفة الاتصال حيث انة امعان فى الرفاهية بتلك المواقع قامت اسرائيل بربطها بشبكة الاتصلات الاسرائلية


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14417alsh3er.jpg


جولدا مائير رئيس الوزراء الاسرائلية فى ذلك الوقت اثناء تفقدها الموقع


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14418alsh3er.jpg


صورة من داخل الموقع


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14419alsh3er.jpg


افراد من حامية الموقع


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14420alsh3er.jpg


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14421alsh3er.jpg


افراد من حامية الموقع يلعبون بطائرة ورقية


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14422alsh3er.jpg


ضباط إحتياط يهود علي خط بارليف يلعبون الطاولة


http://www.le3yonk.com/vb/imgcache/2/14423alsh3er.jpg

الاطمئنان واضح عليهم

نور على الدرب
08-10-2010, 06:43 PM
سبحان الله القادر على كل شئ

http://bp1.blogger.com/_MDQXhDAkFfU/RwhyTx2sbSI/AAAAAAAAAT4/Kf-h7KSktog/s400/merkava.jpg

خريطة تُظهر الهجمات المصرية وهجمات مضادة.
http://www.mideastweb.org/egyptwar1973.gif

http://www-cgsc.army.mil/carl/resources/csi/Herbert/IMAGES/032a.JPG

http://www.egypty.com/images/top4/october_war.jpg

القرش.. عبد العاطى.. المصرى .. أشهر صائدى دبابات فى العالم
-عشان خاطرك يا حبيبى سيد سعيد -


أبطال أكتوبر كثيرون جدا و لا تستطيع أن تحصيهم عددا .. منهم الذى إستشهد و دفن معه قصة بطولته و منهم من نمت فى ذاكرته قصة مجده . أشهر الأبطال محمد عبد العاطى عطية و لقبه "صائد الدبابات" و لد فى قرية شيبة قش بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية .. إشتهر باصطياده لأكثر من 30 دبابة و مدرعة إسرائيلية فى أكتوبر 1973 و أصبح نموذجا تفتخر به مصر و تحدثت كل الصحف العالمية عن بطولاته حتى بعد وفاته 9 ديسمبر عام 2001.

يقول عبد العاطى فى مذكراته .. إلتحقت بالجيش 1972 و إنتدبت لسلاح الصواريخ المضادة للدبابات و كنت أتطلع إلى اليوم الذى نرد فيه لمصر و لقواتنا المسلحة كرامتها و كنت رقيبا أول السرية و كانت مهمتنا تأمين القوات المترجلة و إحتلال رأس الكوبرى و تأمينها حتى مسافة 3 كيلو مترات.
أضاف أنه إنتابته موجة قلق فى بداية الحرب فأخذ يتلو بعض الآيات من القرآن الكريم و كتب فى مذكراته أن يوم 8 أكتوبر 73 كان من أهم أيام اللواء 112 مشاة و كانت البداية الحقيقية عندما أطلق صاروخه على أول دبابة و تمكن من إصابتها ثم تمكن من تدمير 13 دبابة و 3 عربات نصف جنزير.
يقول عبد العاطى : سمعنا تحرك اللواء 190 مدرعات الإسرائيلية و بصحبته مجموعة من القوات الضاربة و الإحتياطى الإسرائيلى و على الفور قرر العميد عادل يسرى الدفع بأربع قوات من القناصة و كنت أول صفوف هذه القوات و بعد ذلك فوجئنا بأننا محاصرون تماما فنزلنا إلى منخفض تحيط به المرتفعات من كل جانب و لم يكن أمامنا سوى النصر أو الإستسلام و نصبنا صواريخنا على أقصى زاوية إرتفاع و أطلقت أول صاروخ مضاد للدبابات و أصابها فعلا و بعد ذلك توالى زملائى فى ضرب الدبابات واحدة تلو الأخرى حتى دمرنا كل مدرعات اللواء 190 عدا 16 دبابة تقريبا حاولت الهرب فلم تنجح و أصيب الإسرائيليون بالجنون و الذهول و حاولت مجنزرة إسرائيلية بها قوات كوماندوز الإلتفاف و تدمير مواقع جنودنا إلا أننى تلقفتها و دمرتها بمن فيها و فى نهاية اليوم بلغت حصيلة ما دمرته عند العدو 27 دبابة و 3 مجنزرات إسرائيلية.
عبد العاطى لم يكن وحده صائد للدبابات بل هناك العشرات و من ضمنهم محمد المصرى و الذى تمكن من إصطياد 27 دبابة مستخدما فى ذلك 30 صاروخ فقط من ضمنها دبابة عساف ياجورى الذى طلب أن يراه فبعد أن تم أسره قال عساف أنه يريد كوب ماء ليروى عطشه و الثانى مشاهدة الشاب الذى ضرب دبابته و أخذ عساف ينظر إليه بإعجاب.
أما البطل الثالث و الذى إرتبط إسمه بتدمير دبابة ياجورى و المشاركة فى أسره قبل أن يجهز على 13 دبابة إسرائيلية و يدمرها بمفرده .. هو الرائد عادل القرش ، كان يندفع بدبابته فى إتجاه أهداف العدو بكفاءة عالية حتى أصبح هدفا سهل المنال لطيران العدو.
كان الشهيد قائد السرية 235 دبابات بالفرقة الثانية فى قطاع الجيش الثانى الميدانى فى إتجاه الفردان و يرتبط إسمه بتدمير دبابة العقيد عساف و فى نفس الوقت أنقذ دبابات معطلة للجيش المصرى و أخلى عددا كبيرا من جرحانا.
بعد أن شارك فى صد هجوم إسرائيلى صباح 8 أكتوبر و أدى مهامه بكفاءة عالية ، عاودت قوات العدو هجماتها المضادة بعد ظهر اليوم نفسه فى إتجاه الفرقة الثانية بمعاونة الطيران الإسرائيلى و تمكن البطل من تدميرها كاملة.
عاش القرش 25 عاما فى الإسكندرية و تخرج فى الكلية الحربية دفعة يوليو 1969 و شارك فى حرب الإستنزاف.

بقلم أسامة عادلى
نقلا عن جريدة الجماهير
بتاريخ 5/10/2005
بالإتفاق مع الجريدة
http://www.egypty.com/images/news_logos/algmahir.gif


الصورة دى روعة
http://www.muslimvideo.com/tv/thumb/1_19006.jpg

اليك هذا الفليم الوثائقي عن مصر و كيفية خداعهم للموساد و الاسرائليون و الفوز في حرب السادس من أكتوبر عام 1973 و تحقيق النصر علي العدو الصهيوني
55.3 MB
باللغة الانجليزية
http://rapidshare.com/files/86384124/mossad.7z.html

http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3080&stc=1&d=1163910403

http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3082&stc=1&d=1163910449

http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3083&stc=1&d=1163910477

http://www.irandefence.net/attachment.php?attachmentid=3084&stc=1&d=1163910628


ابطال حرب 73 ابطال كتير جدا وبصراحة لو قعدنا نعدهم مش هنقدر نحصرهم ومش هنوفيهم حقهم
بس انا حبيت اعرض لكم شوية نماذج مشرفة
علشان ترفعوا راسكوا وتفخروا بالابطال دول

دى بعض النماذج



الرقيب / محمد حسين محمود سعد

أول شهيد مصري فى حرب اكتوبر حسب إشارات التبليغ من الوحدات الفرعية ويوميات القتال لدى قادة الوحدات الفرعية المتقدمة هو الرقيب ( محمد حسين محمود سعد )
** ولد عام 1946م ودرس فى معهد قويسنا الدينى
وعين بعد التخرج باحثا اجتماعيا بوحدة طوخ بالقليوبية
** انضم إلى القوات المسلحة عام 1968 م كجندي استطلاع خلال السنوات السابقة على حرب اكتوبر .. وعندما جاءت لحظة العبور كان ضمن قوات الجيش الثالث التي نزلت إلى سيناء
وكان يوم استشهاده هو يوم العبور ذاته 6 اكتوبر 1973 م
** كان أول شهيد فى أعظم معارك الشرف والفداء




العقيد الشهيد محمد زرد
بعد عبور القوات المسلحة المصرية لقناة السويس اضخم مانع مائي عرفه التاريخ وقف خط برليف المحصن حاجزا امام عبور القوات المصرية الى قلب سيناء الا ان الهجوم الكاسح اسقط كل هذه الحصون الا نقطة واحدة بقيت مستعصية على السقوط فى ايدى القوات المصرية.

وكانت هذه النقطة محصنة بطريقة فريدة وقوية ويبدو انها كانت مخصصة لقيادات إسرائيلية معينة .. وفشلت المجموعة المصرية فى اقتحام هذه النقطة المشيدة من صبات حديدية مدفونه فى الارض .. ولها باب صغير تعلوه فتحة ضيقة للتهوية ... وكان يقلق المجموعة المكلفة بالتعامل مع هذا الحصن ان الاعلام المصرية اصبحت ترفرف فوق جميع حصون برليف بعد سقوطها عدا هذا الموقع الصامد الذى فشلت معه كل الاساليب العسكرية للفرقة المواجهة له.


واذا بالارض تنشق عن العقيد محمد زرد يجرى مسرعا تجاه جسم الموقع متحاشيا الرصاص الاسرائيلي المنهمر بغزارة من الموقع ومن ثم اعتلاه والقى بقنبلة بداخلة عبر فتحة التهوية وبعد دقيقتين دلف بجسده الى داخل الحصن من نفس الفتحه وسط ذهول فرقته التى كان قائدا لها ، وخلال انزلاقه بصعوبة من الفتحة الضيقة وجه له الجنود الإسرائيليين من داخل الموقع سيل من الطلقات النارية اخرجت احشائه من جسده ، وفى هذه اللحظات تأكدت فرقته من استشهاده .

وما هى الا ثوان معدوده واذا بباب الحصن يفتح من الداخل ويخرج منه العقيد محمد زرد ممسكا أحشاؤه الخارجة من بطنه بيده اليسرى واليمنى على باب الحصن تضغط علية بصعوبة لاستكمال فتحه ... سبحان الله ...


واندفع الجنود المصريين الى داخل الحصن واكملوا تطهيره ، ثم حمل الجنود قائدهم زرد الى اعلى الحصن وقبل ان يفارق الحياه لمس علم مصر وهو يرتفع فوق اخر حصون خط برليف اقوى حصون العالم فى التاريخ العسكرى ثم يفارق الحياة بطلا نادر التكرار ...


الشهيد العريف سيد زكريا خليل

قصة الشهيد - سيد زكريا خليل - واحدة من بين مئات القصص التى ابرزت شجاعة المقاتل المصري، ومن الغريب ان قصة هذا الجندي الشجاع ظلت فى طي الكتمان طوال 23 سنة كاملة ، حتى اعترف بها جندي اسرائيلي سابق في ميدان المعركة ، ونقلت وكالات الأنباء العالمية قصه هذا الشهيد واطلقت عليه لقب (أسد سيناء ) .


تعود بداية القصة او فلنقل نهايتها الى عام 1996 في ذلك الوقت كان سيد زكريا قد عد من ضمن المفقودين فى الحرب ، وفى هذا العام أعترف سفير إسرائيل في المانيا الذي كان جنديا إسرائيليا لأول مرة للسفير المصري في ألمانيا بأنه قتل الجندي المصري سيد زكريا خليل ، مؤكدا أنه مقاتل فذ وانه قاتل حتي الموت وتمكن من قتل 22 إسرائيليا بمفرده.


وسلم الجندي الإسرائيلي متعلقات البطل المصري الى السفير وهي عبارة عن السلسلة العسكرية الخاصة به اضافة الى خطاب كتبه الى والده قبل استشهاده ، وقال الجندي الاسرائيلي انه ظل محتفظا بهذه المتعلقات طوال هذه المده تقديرا لهذا البطل ، وانه بعدما نجح فى قتله قام بدفنه بنفسه واطلق 21 رصاصة فى الهواء تحية الشهداء .. وجاء هذا الإعتراف للسفير المصري من قبل الجندي الإسرائيلي السابق بعد تردد بالغ في كشف هذا السر .. و يقول السفير الإسرائيلي انه كان مذعورا من هذا الشخص الذي يقتل رفاقه واحدا تلو الآخر ولم يكن يصدق انه نفر واحد ... وقال انه كان خائفا وكان مختبئا حتي تتاح له الفرصة لقتل العريف سيد ...



تبدأ قصة الشهيد بصدور التعليمات في أكتوبر 73 لطاقمه المكون من 8 أفراد بالصعود إلي جبل (الجلالة) بمنطقة رأس ملعب ، وقبل الوصول الى الجبل استشهد أحد الثمانية في حقل ألغام ، ثم صدرت التعليمات من قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بالاختفاء خلف احدي التباب واقامة دفاع دائري حولها علي اعتبار أنها تصلح لصد أي هجوم ، وعندئذ ظهر اثنان من بدو سيناء يحذران الطاقم من وجود نقطة شرطة إسرائيلية قريبة في اتجاه معين وبعد انصرافهما زمجرت 50 دبابة معادية تحميها طائرتان هليكوبتر وانكمشت المجموعة تحبس أنفاسها حتي تمر هذه القوات ولتستعد لتنفيذ المهمة المكلفة بها .


وعند حلول الظلام وبينما يستعدون للانطلاق لأرض المهمة ، ظهر البدويان ثانية وأخبرا النقيب غازي أن الإسرائيليين قد أغلقوا كل الطرق ، ومع ذلك وتحت ستار الليل تمكنت المجموعة من التسلل إلي منطقة المهمة بأرض الملعب واحتمت باحدي التلال وكانت مياه الشرب قد نفذت منهم فتسلل الأفراد أحمد الدفتار - وسيد زكريا - وعبدالعاطي - ومحمد بيكار - إلي بئر قريبة للحصول علي الماء ، حيث فوجئوا بوجود 7 دبابات إسرائيلية فعادوا لابلاغ قائد المهمة باعداد خطة للهجوم عليها قبل بزوغ الشمس ، وتم تكليف مجموعة من 5 أفراد لتنفيذها منهم - سيد زكريا - وعند الوصول للبئر وجدوا الدبابات الإسرائيلية قد غادرت الموقع بعد أن ردمت البئر.


وفي طريق العودة لاحظ الجنود الخمسة وجود 3 دبابات بداخلها جميع أطقمها ، فاشتبك سيد زكريا وزميل آخر له من الخلف مع اثنين من جنود الحراسة وقضيا عليهما بالسلاح الأبيض وهاجمت بقية المجموعة الدبابات وقضت بالرشاشات علي الفارين منها ، وفي هذه المعركة تم قتل 12 إسرائيليا ، ثم عادت المجموعة لنقطة انطلاقها غير أنها فوجئت بطائرتي هليكوبتر تجوب الصحراء بحثا عن أي مصري للانتقام منه ، ثم انضمت اليهما طائرتان أخريان وانبعث صوت عال من احدي الطائرات يطلب من القائد غازي تسليم نفسه مع رجاله.


وقامت الطائرات بإبرار عدد من الجنود الإسرائيليين بالمظلات لمحاولة تطويق الموقع وقام الجندي حسن السداوي باطلاق قذيفة (آر.بي.جي) علي احدي الطائرات فأصيبت وهرع الإسرائيليون منها في محاولة للنجاة حيث تلقفهم - سيد زكريا - أسد سيناء برشاشه وتمكن وحده من قتل 22 جنديا.


واستدعي الإسرائيليون طائرات جديدة أبرت جنودا بلغ عددهم مائة جندي أشتبك معهم أسد سيناء وفى هذه اللحظة استشهد قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بعد رفضه الاستسلام ، ومع استمرار المعركة غير المتكافئة استشهد جميع افراد الوحدة واحدا تلو الآخر ولم يبق غير أسد سيناء مع زميله أحمد الدفتار في مواجهة الطائرات وجنود المظلات المائه ، حيث نفدت ذخيرتهما ثم حانت لحظة الشهادة وتسلل جندي إسرائيلي ( السفير الإسرائيلي ) خلف البطل وافرغ فى جسده الطاهر خزانه كاملة من الرصاصات ليستشهد على الفور ويسيل دمه الذكي علي رمال سيناء الطاهرة بعد أن كتب اسمه بأحرف من نور في سجل الخالدين.


واذا كان سيد زكريا قد استحق عن جدارة التكريم ، فالواقع أن المجموعة كلها برئاسة قائدها لم تكن أقل بطولة وفدائية ، فهم جميعهم أسود سيناء ومصر لاتنسي أبدا أبناءها.


وقد كرمت مصر ابنها البار ، فبمجرد أن علم الرئيس مبارك بقصة هذا البطل حتي منحه نوط الشجاعة من الطبقة الأولي ، كما أطلق اسمه على احد شوارع حي مصر الجديدة.


العميد يسرى عمارةهو العميد يسري عمارة وكان وقت الحرب برتبة نقيب وهو البطل الذى آسر - عساف ياجوري - أشهر آسير إسرائيلي في حرب أكتوبر حيا على ارض المعركة بالرغم من اصابته ، كما سبق له الاشتراك مع اسرة التشكيل في حرب الإستنزاف في آسر اول ضابط إسرائيلي واسمه (دان افيدان شمعون
) .عبر النقيب - يسري عمارة - يوم السادس من أكتوبر قناة السويس ضمن الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثاني تحت قيادة العميد - حسن ابو سعدة - وكانت الفرقة تدمر كل شئ امامها من اجل تحقيق النصر واسترداد الأرض .

وفي صباح 8 أكتوبر ثالث أيام القتال حاول اللواء 190 مدرع الإسرائيلى ( دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى 100 دبابة ) القيام بهجوم مضاد واختراق القوات المصرية والوصول الى النقط القوية التى لم تسقط بعد ومنها نقطة الفردان .

وكان قرار قائد الفرقة الثانية العميد - حسن ابو سعدة - يعتبر أسلوبا جديدا لتدمير العدو وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتال داخل رأس كوبرى الفرقة والسماح لها باختراق الموقع الدفاعى الامامى والتقدم حتى مسافة 3 كيلومتر من القناة ، وكان هذا القرار خطيرا ـ وعلى مسئوليته الشخصية . وفي لحظة فريدة لم تحدث من قبل ولن تحدث مرة آخرى تم تحويل المنطقة الى كتلة من النيران وكأنها قطعة من الجحيم ، وكانت المفأجاة مذهلة مما ساعد على النجاح ، وفي أقل من نصف ساعة اسفرت المعركة عن تدمير 73 دبابة للعدو .

وبعد المعركة صدرت الأوامر بتطوير القتال والإتجاه نحو الشرق وتدمير اي مدرعة اسرائيلية او افراد ومنعهم من التقدم لقناة السويس مرة آخرى حتى لو اضطر الامر الى منعهم بصدور عارية ...

واثناء التحرك نحو الشرق احس النقيب - يسري عمارة - برعشه فى يده اليسرى ووجد دماء غزيره على ملابسه ، واكتشف انه أصيب دون ان يشعر ، وتم ايقاف المركبة والتفت حوله فوجد الاسرائيلي الذى اطلق النار عليه ، وفي بسالة نادرة قفز نحوه النقيب يسري وجرى باتجاهه بلا اى مبالاة برغم انه حتى لو كان الجندي الاسرائيلي اطلق طلقة عشوائية لكان قتله بلا شك .

الا ان بسالة النقيب يسرى اصابت الجندي الاسرائيلي بالذعر ووصل اليه النقيب يسري وفي لحظة كان قد اخرج خزينة البندقية الالية وهي مملوءة بالرصاص وضربه بشده على رأسه فسقط على الأرض وسقط النقيب يسري عماره بجانبه من شدة الإعياء.

وعقب إفاقته واصلت الفرقة التقدم وعند طريق شرق الفردان لاحظ النقيب يسري وكانت يده اليسرى قد تورمت وأمتلأ جرحه بالرمال مجموعة من الجنود الإسرائيليين يختبئون خلف طريق الأسفلت، ووجد أحدهم وهو يستعد لإطلاق النار فتم التعامل معه وأجبروا على الاستسلام وكانوا اربعة وتم تجريدهم من السلاح وعرف أحدهم نفسه بأنه قائد ، فتم تجريده من سلاحه ومعاملته بإحترام وفق التعليمات المشددة بضرورة معاملة أي أسير معاملة حسنة طالما انه لا يقاوم وتم تسليم هذا القائد مع أول ضوء يوم 9 أكتوبر ، ... وكان هذا القائد هو العقيد عساف ياجوري قائد اللواء 190 مدرع .

وقد أصدر قائد الفرقة تحية لأبطال الفرقة الثانية مشاة ، حيا فيها النقيب الجريح يسري عمارة ومجموعته التى أسرت قائد اللواء الاسرائيلي المدرع 190.



سيادة الشهيد سيادة العميد احمد حمدى
ولد البطل احمد حمدي فى 20 مايو عام 1929، وكان والدة من رجال التعليم بمدينة المنصورة، تخرج الشهيد فى كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم الميكانيكا ،وفي عام 1951 التحق بالقوات الجوية، ومنها نقل الى سلاح المهندسين عام 1954،حصل الشهيد على دورة القادة والأركان من اكاديمية (فرونز) العسكرية العليا بالإتحاد السوفيتي بدرجة امتياز.



فى حرب 1956 (العدوان الثلاثي) اظهر الشهيد احمد حمدي بطولة واضحة حينما فجر بنفسه كوبري الفردان حتى لا يتمكن العدو من المرور عليه، واطلق عليه زملاؤه لقب (اليد النقية) لأنه ابطل الآف الالغام قبل انفجارها. وكان صاحب فكرة اقامة نقاط للمراقبة على ابراج حديدية على الشاطئ الغربي للقناة بين الاشجار لمراقبة تحركات العدو ولم تكن هناك سواتر ترابية او اى وسيلة للمراقبة وقتها، وقد نفذت هذه الفكرة واختار هو مواقع الابراج بنفسه.


تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني وكانت القاعدة المتينة لحرب أكتوبر 1973،فى عام 1971 كلف بتشكيل واعداد لواء كباري جديد كامل وهو الذى تم تخصيصة لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني ،تحت إشرافه المباشر تم تصنيع وحدات لواء الكباري واستكمال معدات وبراطيم العبور، كما كان له الدور الرئيسي فى تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.


اسهم بنصيب كبير فى ايجاد حل للساتر الترابي، وقام بوحدات لوائه بعمل قطاع من الساتر الترابي فى منطقة تدريبية واجرى عليه الكثير من التجارب التى ساعدت فى النهاية فى التوصل الى الحل الذى استخدم فعلا ،كان الشهيد اللواء أحمد حمدي ينتظر اللحظة التى يثأر فيها هو ورجاله بفارغ الصبر، وجاءت اللحظة التى ينتظرها الجميع وعندما رأى اللواء احمد حمدي جنود مصر الأبرار يندفعون نحو القناة ويعبرونها فى سباق نحو النصر ادرك قيمة تخطيطة وجهوده السابقة فى الاعداد لوحدات المهندسين والكباري على نحو خاص.


وادرك البطل ان التدريبات التى قام بها مع افراد وحدات الجيش الثالث الميداني على اعظم عمليات العبور واعقدها فى الحرب الحديثة قد اثمرت، تلك التدريبات التى افرزت تلك العبقرية فى تعامل الجنود مع اعظم مانع مائي فى التاريخ وهو ما شهد له العدو قبل الصديق.


وعندما حانت لحظة الصفر يوم 6 أكتوبر 1973 طلب اللواء احمد حمدي من قيادته التحرك شخصيا الى الخطوط الأمامية ليشارك افراده لحظات العمل فى اسقاط الكبارى على القناة الا ان القيادة رفضت انتقاله لضرورة وجوده فى مقر القيادة للمتابعة والسيطرة اضافة الى الخطورة على حياته فى حالة انتقاله الى الخطوط الأمامية تحت القصف المباشر الا انه غضب والح فى طلبه اكثر من مره .. لقد كان على موعد مع الشهادة ،ولم تجد القيادة والحال هكذا بدا من موافقته على طلبه وتحرك بالفعل الى القناة واستمر وسط جنوده طوال الليل بلا نوم ولا طعام ولا راحة، ينتقل من معبر الى آخر حتى اطمأن قلبه الى بدء تشغيل معظم الكباري والمعابر.. وصلى ركعتين شكرا لله على رمال سيناء .. المحررة.


قصة استشهاد البطل احمد حمدي تمثل عظمة المقاتل المصري، ففي يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في اعادة انشاء كوبري لضرورة عبور قوات لها اهمية خاصة وضرورية لتطوير وتدعيم المعركة، واثناء ذلك ظهرت مجموعة من البراطيم متجه بفعل تيار الماء الى الجزء الذى تم انشاءه من الكوبرى معرضه هذا الجزء الى الخطر وبسرعة بديهة وفدائية قفز البطل الى ناقلة برمائية كانت تقف على الشاطئ قرب الكوبري وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل ثم عاد الى جنوده لتكملة العمل برغم القصف الجوي المستمر .. وفجأة وقبل الانتهاء من إنشاء الكوبري يصاب البطل بشظية متطايرة وهو بين جنوده .. كانت الاصابة الوحيدة... والمصاب الوحيد ... لكنها كانت قاتلة. ويستشهد البطل وسط جنوده كما كان بينهم دائما.

كرمت مصر ابنها البار بأن منحت أسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو اعلى وسام عسكرى مصري ، كما أُختير يوم إستشهاده ليكون يوم المهندس ، وافتتح الرئيس الراحل انور السادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر وأطلق عليه اسم الشهيد ...

القرش.. عبد العاطى.. المصرى .. أشهر صائدى دبابات فى العالم

أبطال أكتوبر كثيرون جدا و لا تستطيع أن تحصيهم عددا .. منهم الذى إستشهد و دفن معه قصة بطولته و منهم من نمت فى ذاكرته قصة مجده . أشهر الأبطال
محمد عبد العاطى عطية
و لقبه "صائد الدبابات" و لد فى قرية شيبة قش بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية .. إشتهر باصطياده لأكثر من 30 دبابة و مدرعة إسرائيلية فى أكتوبر 1973 و أصبح نموذجا تفتخر به مصر و تحدثت كل الصحف العالمية عن بطولاته حتى بعد وفاته 9 ديسمبر عام 2001.

يقول عبد العاطى فى مذكراته .. إلتحقت بالجيش 1972 و إنتدبت لسلاح الصواريخ المضادة للدبابات و كنت أتطلع إلى اليوم الذى نرد فيه لمصر و لقواتنا المسلحة كرامتها و كنت رقيبا أول السرية و كانت مهمتنا تأمين القوات المترجلة و إحتلال رأس الكوبرى و تأمينها حتى مسافة 3 كيلو مترات.
أضاف أنه إنتابته موجة قلق فى بداية الحرب فأخذ يتلو بعض الآيات من القرآن الكريم و كتب فى مذكراته أن يوم 8 أكتوبر 73 كان من أهم أيام اللواء 112 مشاة و كانت البداية الحقيقية عندما أطلق صاروخه على أول دبابة و تمكن من إصابتها ثم تمكن من تدمير 13 دبابة و 3 عربات نصف جنزير.
يقول عبد العاطى : سمعنا تحرك اللواء 190 مدرعات الإسرائيلية و بصحبته مجموعة من القوات الضاربة و الإحتياطى الإسرائيلى و على الفور قرر العميد عادل يسرى الدفع بأربع قوات من القناصة و كنت أول صفوف هذه القوات و بعد ذلك فوجئنا بأننا محاصرون تماما فنزلنا إلى منخفض تحيط به المرتفعات من كل جانب و لم يكن أمامنا سوى النصر أو الإستسلام و نصبنا صواريخنا على أقصى زاوية إرتفاع و أطلقت أول صاروخ مضاد للدبابات و أصابها فعلا و بعد ذلك توالى زملائى فى ضرب الدبابات واحدة تلو الأخرى حتى دمرنا كل مدرعات اللواء 190 عدا 16 دبابة تقريبا حاولت الهرب فلم تنجح و أصيب الإسرائيليون بالجنون و الذهول و حاولت مجنزرة إسرائيلية بها قوات كوماندوز الإلتفاف و تدمير مواقع جنودنا إلا أننى تلقفتها و دمرتها بمن فيها و فى نهاية اليوم بلغت حصيلة ما دمرته عند العدو 27 دبابة و 3 مجنزرات إسرائيلية.
عبد العاطى لم يكن وحده صائد للدبابات بل هناك العشرات و من ضمنهم

محمد المصرى
و الذى تمكن من إصطياد 27 دبابة مستخدما فى ذلك 30 صاروخ فقط من ضمنها دبابة عساف ياجورى الذى طلب أن يراه فبعد أن تم أسره قال عساف أنه يريد كوب ماء ليروى عطشه و الثانى مشاهدة الشاب الذى ضرب دبابته و أخذ عساف ينظر إليه بإعجاب.


أما البطل الثالث و الذى إرتبط إسمه بتدمير دبابة ياجورى و المشاركة فى أسره قبل أن يجهز على 13 دبابة إسرائيلية و يدمرها بمفرده .. هو الرائد عادل القرش ، كان يندفع بدبابته فى إتجاه أهداف العدو بكفاءة عالية حتى أصبح هدفا سهل المنال لطيران العدو.
كان الشهيد قائد السرية 235 دبابات بالفرقة الثانية فى قطاع الجيش الثانى الميدانى فى إتجاه الفردان و يرتبط إسمه بتدمير دبابة العقيد عساف و فى نفس الوقت أنقذ دبابات معطلة للجيش المصرى و أخلى عددا كبيرا من جرحانا.
بعد أن شارك فى صد هجوم إسرائيلى صباح 8 أكتوبر و أدى مهامه بكفاءة عالية ، عاودت قوات العدو هجماتها المضادة بعد ظهر اليوم نفسه فى إتجاه الفرقة الثانية بمعاونة الطيران الإسرائيلى و تمكن البطل من تدميرها كاملة.
عاش القرش 25 عاما فى الإسكندرية و تخرج فى الكلية الحربية دفعة يوليو 1969 و شارك فى حرب الإستنزاف.


إبراهيم الرفاعى (اسطورة العمليات الخاصة)
إبراهيم الرفاعى عبد الوهاب لبيب، من مواليد 1931- العباسية-القاهرة. قائد سلاح العمليات الخاصة في حرب أكتوبر 1973. قائد المجموعة 39 الشهيرة بأداء العمليات الانتحارية. قام بتنفيذ 72 عملية انتحارية خلف خطوط العدو من بين 67، 1973. قام بتدمير معبر الجيش الاسرائيلي على القناة الدفرسوار. حصل على 12 وساما تقديريا لشجعانه. استشهد في حرب أكتوبر فكان استشهاده أروع خاتمه لبطل عظيم

بساله وشجاعه المجموعه 39قتال للاسف لم تجمع حتي اليوم نظرا لانتساب جميع افرادها للمخابرات وطبقا لمبدأ حمايه هوياتهم لم يتم نشر موسع لعملياتهم ..

وقد يكون مااعلمه عنهم ضحلا للغايه ولايذكر.. فهم الذين قامو صباح استشهاد الفريق عبد المنعم رياض بعبور القناة واحتلال موقع المعدية رقم 6 الذي اطلقت منه القذائف التي تسببت في استشهاد الفريق رياض واباده 44 عنصر اسرائيلي كانو داخله بقيادة الشهيد ابراهيم الرفاعي الذي كانت اوامره هي القتال باستخدام السونكي فقط


وكانت النتيجه ان اسرائيل تقدمت باحتجاج لمجلس الامن في 9مارس 69 ان قتلاها (تم تمزيق جثثهم بوحشية)


كما ان المجموعه 39 قتال هي صاحبه الفضل في اسر اول اسير اسرائيلي في عام 1968 عندما قامت اثناء تنفيذ احد عملياتها باسر الملازم الاسرائيلي داني شمعون بطل الجيش الاسرائيلي في المصارعة والعودة به للقاهرة دون خدش واحد

وكانو اول من رفع العلم المصري في حرب الاستنزاف علي القطاع المحتل حيث بقي العلم المصري مرفرفا ثلاثه اشهر فوق حطام موقع المعدية رقم 6

وفي 22 مارس 69 قام احد افراد المجموعه القناص مجند احمد نوار برصد هليوكوبتر عسكريه تحاول الهبوط قرب الموقع وبحاسته المدربة ومن مسافه تجاوزت الكيلومتر ونصف اقتنص راس احدهم وماكان الا القائد الاسرائلي العام لقطاع سيناء

كانو الفرقة الوحيده التي سمح لها الرئيس جمال عبد الناصر بكسر اتفاقيه روجز لوقف اطلاق النار عندما تم تغيير اسم الفرقه من المجموعه 39قتال الي منظمة سيناء العربية وسمح لهم بضم مدنين وتدريبهم علي العمليات الفدائية وتم تجريدهم من شاراتهم ورتبهم العسكرية ليمارسو مهماتتهم بحربه خلف خطوط العدو ويقال ان افرادها هم اول من الف نشيد الفدائيين المعروف

استردو شاراتهم ورتبهم العسكرية واسمهم القديم (المجموعه 39قتال) صباح الخامس من اكتوبر 73 عندما تم اسقاطم خلف خطوط العدو لتنفيذ مهمات خاصة واستطلاعات استخباريه ارضية تمهيدا للتحرير واطلق عليهم الجيش الاسرائيلي في تحقيقاته فيما بعد مجموعه الاشباح

فقط ظلت هذه المجموعه تقاتل علي ارض سيناء منذ لحظة اندلاع العمليات في السادس من اكتوبر وحتي نوفمبر ضاربين في كل اتجاه وظاهرين في كل مكان ..من راس شيطاني حتي العريش ومن شرم الشيخ حتي راس نصراني وفي سانت كاترين وممرات متلا بواقع ضربتين الي ثلاثه في اليوم بايقاع اذهل مراقبي الاستخبارات الاسرائيليه لسرعته وعدم افتقادهم للقوه او العزيمة رغم ضغوط العمليات

هاجم محطه بترول بلاعيم صباح السادس من اكتوبر لتكون اول طلقة مصريه في عمق اسرائيل تنطلق من مدافعهم تلتها مطار شرم الشيخ صباح ومساء السابع من اكتوبر ثم راس محمد وشرم الشيخ نفسها طوال الثامن من اكتوبر
ثم شرم الشيخ ثالث مره في التاسع من اكتوبر ثم مطار الطور الاسرائيلي في العاشر من اكتوبر والذي ادي الي قتل كل الطيارين الاسرائيليين في المطار
ثم يعود ليدك مطار الطور في 14 اكتوبر ثم ابار بترول الطور في 15 و16 اكتوبر(كانت للجمات علي ابار البترول اثر قوي في تشتيت دقه تصوير طائرات التجسس والاقمار الصناعيه الامريكية وهو تكنيك اثبت فعاليه

- للامانة هذة النماذج لم اجد لها توثيق -
هذا ما عرفناة ، اما من لم نعرفة فلا يهمة ان نعرفة طالما ان رب الخلق يعرفة
نسئل الله ان يتقبل كل شهدائا لدية فى جنة الفردوس الاعلى وان يلحقنا بهم اخواننا على سرر متقابلين
نحسبهم كذلك ولا نزكى على الله احدا

نور على الدرب
08-10-2010, 06:44 PM
هذا موضوع قرأته عن أسطـــورة العمليــــات الخــاصـــــة (هاشم الرفاعي)
او الاشباح (39 قتال) كما اسمتهم اسرائيل





هاشم الرفاعي

بينما يخوض رجال المجموعة قتالاً ضاريا مع مدرعات العدو ، وبينما يتعالى صوت الآذان من مسجد قرية ( المحسمة ) القريب ، تسقط إحدى دانات مدفعية العدو بالقرب من موقع البطل ، لتصيبه إحدى شظاياها المتناثرة ، ويسقط الرجل الأسطورى جريحًا ، فيسرع إليه رجاله في محاولة لإنقاذه ، ولكنه يطلب منهم الإستمرار في معركتهم ومعركة الوطن ..



فمن هو المقاتل إبراهيم الرفاعي ؟؟


ولد البطل إبراهيم الرفاعي في محافظة الدقهلية في السابع والعشرين من يونيه 1931 ، وقد ورث عن جده ( الأميرالاى ) عبد الوهاب لبيب التقاليد العسكرية والرغبة في التضحية فدائاً للوطن ، كما كان لنشئته وسط أسرة تتمسك بالقيم الدينية أكبر الأثر على ثقافته وأخلاقه .


التحق إبراهيم بالكلية الحربية عام 1951 وتخرج 1954 ، وانضم عقب تخرجه إلى سلاح المشاة ، وكان ضمن أول فرقة صاعقة مصرية في منطقة ( أبو عجيلة ) ولفت الأنظار بشدة خلال مراحل التدريب لشجاعته وجرأته منقطعة النظير .



تم تعيينه مدرسا بمدرسة الصاعقة وشارك في بناء أول قوة للصاعقة المصرية وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر 1956 شارك في الدفاع عن مدينة بورسعيد .


ويمكن القول أن معارك بورسعيد من أهم مراحل حياة البطل / إبراهيم الرفاعي ، إذ عرف مكانه تماما في القتال خلف خطوط العدو ، وقد كان لدى البطل اقتناع تام بأنه لن يستطيع أن يتقدم مالم يتعلم فواصل السير على طريق اكتساب الخبرات وتنمية إمكاناته فالتحق بفرقة بمدرسة المظلات ثم انتقل لقيادة وحدات الصاعقة للعمل كرئيس عمليات .



وجاءت حرب اليمن لتزيد خبرات ومهارات البطل أضعافا ، ويتولى خلالها منصب قائد كتيبة صاعقة بفضل مجهوده والدور الكبير الذى قام به خلال المعارك ، حتى أن التقارير التى أعقبت الحرب ذكرت أنه " ضابط مقاتل من الطراز الأول ، جرىء وشجاع ويعتمد عليه ، يميل إلى التشبث برأيه ، محارب ينتظره مستقبل باهر ".


خلال عام 1965 صدر قرار بترقيته ترقية استثنائية تقديرًا للأعمال البطولية التى قام بها في الميدان اليمنى .



مجمـــوعـــة 39 قتــــال..


بعد معارك 1967 بدأت قيادة القوات المسلحة في تشكيل مجموعة صغيرة من الفدائيين للقيام ببعض العمليات الخاصة في سيناء ، كمحاولة من القيادة لاستعادة القوات المسلحة ثقتها بنفسها والقضاء على إحساس العدو الإسرائيلي بالأمن ، ولقد وقع الإختيار على البطل / إبراهيم الرفاعي لقيادة هذه المجموعة ، فبدأ على الفور في اختيار العناصر الصالحة للتعاون معه .


كانت أول عمليات هذه المجموعة نسف قطار للعدو عن ( الشيخ زويد ) ثم نسف مخازن الذخيرة التى تركتها قواتنا عند انسحابها من معارك 1967 ، وبعد هاتين العمليتين الناجحتين ، وصل لإبراهيم خطاب شكر من وزير الحربية على المجهود الذى يبذله في قيادة المجموعة .


ومع الوقت كبرت المجموعة التى يقودها البطل وصار الانضمام إليها شرفا يسعى إليه الكثيرون من أبناء القوات المسلحة ، وزادت العمليات الناجحة ووطأت أقدام جنود المجموعة الباسلة مناطق كثيرة داخل سيناء ، فصار اختيار اسم لهذه المجموعة أمر ضرورى ، وبالفعل أُطلق على المجموعة سم " المجموعة 39 قتال " ، واختار الشهيد البطل / إبراهيم الرفاعي شعار رأس النمر كرمز للمجموعة ، وهو نفس الشعار الذى اتخذه الشهيد / أحمد عبد العزيز خلال معارك 1948 .


كانت نيران المجموعة أول نيران مصرية تطلق في سيناء بعد نكسة 1967 ، وأصبحت عملياتها مصدرًا للرعب والهول والدمار على العدو الإسرائيلي أفرادًا ومعدات ، ومع نهاية كل عملية كان إبراهيم يبدو سعيدًا كالعصفور تواقا لعملية جديدة ، يبث بها الرعب في نفوس العدو .



لقد تناقلت أخباره ومجموعته الرهيبة وحدات القوات المسلحة ، لم يكن عبوره هو الخبر، إنما عودته دائما ما كانت المفاجأة ، فبعد كل إغارة ناجحة لمجموعته تلتقط أجهزة التصنت المصرية صرخات العدو واستغاثات جنوده ، وفي إحدى المرات أثناء عودته من إغارة جديدة قدم له ضابط مخابرات هدية عبارة عن شريط تسجيل ممتلىء بإستغاثات العدو وصرخات جنوده كالنساء .


فهو الذي قام و مجموعته صباح استشهاد الفريق عبد المنعم رياض بعبور القناة واحتلال موقع المعدية رقم 6 الذي اطلقت منه القذائف التي تسببت في استشهاد الفريق رياض واباده 44 عنصر اسرائيلي كانو داخله بقيادة الشهيد ابراهيم الرفاعي الذي كانت أوامره هي القتال باستخدام السونكي فقط .


ومع حلول أغسطس عام 1970 بدأت الأصوات ترتفع في مناطق كثيرة من العالم منادية بالسلام بينما يضع إبراهيم برامج جديدة للتدريب ويرسم خططا للهجوم ، كانوا يتحدثون عن السلام ويستعد هو برجاله للحرب ، كان يؤكد أن الطريق الوحيد لاستعادة الأرض والكرامة هو القتال ، كان على يقين بأن المعركة قادمة وعليه إعداد رجاله في انتظار المعركة المرتقبة .


وصدق حدس الشهيد وبدأت معركة السادس من أكتوبر المجيدة ، ومع الضربة الجوية الأولى وصيحات الله أكبر ، انطلقت كتيبة الصاعقة التى يقودها البطل في ثلاث طائرات هليكوبتر لتدمير آبار البترول في منطقة بلاعيم شرق القناة لحرمان العدو من الاستفادة منها وينجح الرجال في تنفيذ المهمة .


وتتوالــى عمليـــــات المجمــــوعـــة النـــاجحـــــة ...


ففي السابع من أكتوبر تُغير المجموعة على مواقع العدو الإسرائيلي بمنطقتي ( شرم الشيخ ) و ( رأس محمد ) وفي السابع من أكتوبر تنجح المجموعة في الإغارة على مطار ( الطور ) وتدمير بعض الطائرات الرابضة به مما أصاب القيادة الإسرائيلية بالإرتباك من سرعة ودقة الضربات المتتالية لرجال الصاعقة المصرية البواسل .


في الثامن عشر من أكتوبر تم تكليف مجموعة البطل بمهمة اختراق مواقع العدو غرب القناة والوصول إلى منطقة ( الدفرسوار ) لتدمير المعبر الذى أقامه العدو لعبور قواته ، وبالفعل تصل المجموعة فجر التاسع عشر من أكتوبر في نفس الوقت الذى تتغير فيه التعليمات إلى تدمير قوات العدو ومدرعاته ومنعها من التقدم في إتجاه طريق ( الإسماعيلية / القاهرة ) .



وعلى ضوء التطورات الجديدة يبدأ البطل في التحرك بفرقته ، فيصل إلى منطقة ( نفيشه ) في صباح اليوم التالى ، ثم جسر ( المحسمة ) حيث قسم قواته إلى ثلاث مجموعات ، احتلت مجموعتين إحدى التباب وكانت تكليفات المجموعة الثالثة تنظيم مجموعة من الكمائن على طول الطريق من جسر ( المحسمة ) إلى قرية ( نفيشه ) لتحقيق الشق الدفاعي لمواقعها الجديدة .


وما وصلت مدرعات العدو حتى انهالت عليها قذائف الـ ( آربي جي ) لتثنيه عن التقدم ، ويرفض بطلنا / إبراهيم الرفاعي هذا النصر السريع ويأمر رجاله بمطاردة مدرعات العدو لتكبيده أكبر الخسائر في الأرواح والمعدات .


وبينما يخوض رجال المجموعة قتالاً ضاريا مع مدرعات العدو ، وبينما يتعالى صوت الآذان من مسجد قرية ( المحسمة ) القريب ، تسقط إحدى دانات مدفعية العدو بالقرب من موقع البطل ، لتصيبه إحدى شظاياها المتناثرة ، ويسقط الرجل الأسطورى جريحًا ، فيسرع إليه رجاله في محاولة لإنقاذه ، ولكنه يطلب منهم الإستمرار في معركتهم ومعركة الوطن..


بعض العمليات البطولية الخاصة لمجموعة 39 قتال ..
بقيادة الشهيد إبراهيــم الرفــاعــي


كما أوضحنا سالفا أن إبراهيم الرفاعي هو قائد سلاح العمليات الخاصة في حرب أكتوبر 1973 وقائد المجموعة 39 الشهيرة بأداء العمليات الانتحارية.. قام بتنفيذ 72 عملية انتحارية خلف خطوط العدو ما بين حرب 67 والاستنزاف و 73 ..وخلالهما قام بتدمير معبر الجيش الاسرائيلي على القناة الدفرسوار و حصل على 12 وساما تقديريا لشجاعته و استشهد في حرب أكتوبر فكان استشهاده أروع خاتمه لبطل عظيم..


وللأسف لم يتم جمع العمليات الخاصة الباسلة كلها لمجموعة 39 قتال حتي اليوم نظرا لانتساب جميع أفرادها للمخابرات وطبقا لمبدأ حمايه هوياتهم لم يتم نشر موسع لعملياتهم ..




ولكن بعض ما نشر .. أن المجموعه 39 قتال هي صاحبه الفضل في أسر أول أسير إسرائيلي في عام 1968 عندما قامت أثناء تنفيذ أحد عملياتها بأسر الملازم الإسرائيلي داني شمعون بطل الجيش الإسرائيلي في المصارعة والعودة به للقاهرة دون خدش واحد..



وكانوا أول من رفع العلم المصري في حرب الاستنزاف علي القطاع المحتل حيث بقي العلم المصري مرفرفا ثلاثه اشهر فوق حطام موقع المعدية رقم 6 ..











وفي 22 مارس 69 قام أحد أفراد المجموعه القناص مجند أحمد نوار برصد هليوكوبتر عسكريه تحاول الهبوط قرب الموقع وبحاسته المدربة ومن مسافه تجاوزت الكيلومتر ونصف اقتنص رأس أحدهم وماكان إلا القائد الاسرائلي العام لقطاع سيناء ..


كانو الفرقة الوحيده التي سمح لها الرئيس جمال عبد الناصر بكسر إتفاقيه روجز لوقف إطلاق النار عندما تم تغيير اسم الفرقه من المجموعه 39 قتال إلى منظمة سيناء العربية وسمح لهم بضم مدنيين وتدريبهم علي العمليات الفدائية وتم تجريدهم من شاراتهم ورتبهم العسكرية ليمارسوا مهماتهم بحريه خلف خطوط العدو ويقال أن أفرادها هم أول من ألف نشيد الفدائيين المعروف:


وان مت يا امه ما تبكيش
راح أموت علشان بلدي تعيش
افرحى يا امه وزفينى
وفى يوم النصر افتكريني
وان طالت يا امه السنين
خلى اخواتى الصغيرين
يكونوا زى فدائيين يا امه


استردوا شاراتهم ورتبهم العسكرية واسمهم القديم (المجموعه 39 قتال) صباح الخامس من اكتوبر 73 عندما تم إسقاطم خلف خطوط العدو لتنفيذ مهمات خاصة واستطلاعات استخباريه أرضية تمهيدا للتحرير وأطلق عليهم الجيش الاسرائيلي في تحقيقاته فيما بعد بمجموعه الأشباح..





http://www.amwague.net/amwague/october/mlaf/images/October40.JPG



فقط ظلت هذه المجموعه تقاتل علي أرض سيناء منذ لحظة اندلاع العمليات في السادس من اكتوبر وحتي نوفمبر ضاربين في كل اتجاه وظاهرين في كل مكان ..من رأس شيطاني حتي العريش ومن شرم الشيخ حتي رأس نصراني وفي سانت كاترين وممرات متلا بواقع ضربتين إلى ثلاث في اليوم بايقاع أذهل مراقبي الاستخبارات الإسرائيليه لسرعتهم وعدم افتقادهم للقوة أو العزيمة رغم ضغوط العمليات..



هاجموا محطه بترول بلاعيم صباح السادس من أكتوبر لتكون أول طلقة مصريه في عمق إسرائيل تنطلق من مدافعهم تلتها مطار شرم الشيخ صباح ومساء السابع من أكتوبر ثم رأس محمد وشرم الشيخ نفسها طوال الثامن من اكتوبر..





http://www.s77.com/up/up9/0ee1fac157.jpg



وتوالت هجماتهم على شرم الشيخ ثالث مره في التاسع من اكتوبر ثم مطار الطور الاسرائيلي في العاشر من اكتوبر والذي أدى إلى قتل كل الطيارين الإسرائيليين في المطار..



ثم يعود ليدك مطار الطور في 14 أكتوبر ثم أبار بترول الطور في 15 و16 اكتوبر(كانت للهجمات علي أبار البترول أثر قوي في تشتيت دقه تصوير طائرات التجسس والاقمار الصناعيه الامريكية وهو تكنيك اثبت فعاليه.


قصة الثغرة واستشهاد إبراهيم الرفاعي

كما يرويها أحد أبطال مجموعته..


ويحكي أبو الحسن قصة الثغرة واستشهاد العميد أركان حرب / إبراهيم الرفاعي فيقول:


كنا بعد كل عملية كأننا نولد من جديد فكنا ننزل في أجازة ولكن بعد الثغرة عدنا إلي مقرنا وتوقعنا أن نحصل علي أجازة ولكننا وجدنا الرفاعي وقد سبقنا وفوجئنا أن هناك سلاح تم صرفه لنا وكله مضاد للدبابات وكانت الأوامر أن نحمل السلاح علي السيارات ونعود مرة أخرى إلى الإسماعيلية ودخلنا الإسماعيلية ورأينا الأهوال مما كان يفعله الإسرائيليين بجنودنا من الذبح وفتح البطون والعبور فوق الجثث بالدبابات، وكان العائدون من الثغرة يسألوننا أنتم رايحين فين وكنا نسأل أنفسنا هذا السؤال وكنت أجلس في آخر سيارة وكانت سيارة (الذخيرة) وكان ذلك خطر لأن أي كمين يقوم بالتركيز علي أول سيارة وآخر سيارة، ورأي أحد السائقين 3 مواسير دبابات إسرائيلية تختفي وراء تبة رمال وكانوا ينتظروننا بعد أن رأونا وكنا متجهين لمطار فايد، وأبلغنا السائق باللاسلكي وصدرت الأوامر بالتراجع فنزلت من السيارة بسرعة لأننا كنا نسير فوق (مدق) وحوله رمال وكان الإسرائيليون يزرعون الألغام بتلك الرمال فحاولت توجيه السائق حتى لا ينزل إلي الرمال وهو يدور بالسيارة ولكن السائق رجع بظهره بسرعة ووراؤه بقية السيارات وعدنا للإسماعيلية وجاء أمر لنا بأن نعود لفايد مرة أخري فعدنا وودعنا بعضنا قبل الدخول لأننا أيقننا أن داخلين علي الموت ودخلت السيارات تحت الشجر وترجلنا ومعنا أسلحتنا وقررنا أن نفعل شئ ذو قيمة قبل أن نموت وفوجئ اليهود بما ليس في بالهم وبدأنا في التدمير و(هجنا هياج الموت) وصعد أربعة منا فوق قواعد الصواريخ وكان الرفاعي من ضمننا وبدأنا في ضرب دبابات العدو وبدأوا هم يبحثوا عن قائدنا حتى لاحظوا أن الرفاعي يعلق برقبته ثلاثة أجهزة اتصال فعرفوا أنه القائد وأخرجوا مجموعة كاملة من المدفعية ورأيناهم فقفزت من فوق قاعدة الصواريخ وقفز زملائي ولم يقفز الرفاعي وحاولت أن أسحب يده ليقفز ولكنه (زغدني) ورفض أن يقفز وظل يضرب في الإسرائيليين حتى أصابته شظية فأنزلناه وطلبنا أن تحضر لنا سيارة عن طريق اللاسلكي وكنا نشك أن أي سائق سيحضر ولكن سائق اسمه سليم حضر بسرعة بالسيارة ووضعنا الرفاعي فيها ولكن السيارة غرزت في الرمال فنزل السائق وزميله لدفعها وقدتها ودارت السيارة ولم أتوقف حتى يركبوا معي من شدة الضرب الموجه لنا فتعلقوا في السيارة وسحبتهم ورائي، وكان الرفاعي عادة ما يرتدي حذاء ذا لون مختلف عن بقية المجموعة وعندما رأي زملاؤنا حذاؤه أبلغوا باللاسلكي أن الرفاعي أصيب وسمعهم اليهود وعرفوا الخبر وكانت فرحتهم لا توصف حتى أنهم أطلقوا الهاونات الكاشفة احتفالاً بالمناسبة وذهبنا به لمستشفي الجلاء وحضر الطبيب وكانت الدماء تملأ صدره وقال لنا (أدخلوا أبوكم) فأدخلناه غرفة العمليات ورفضنا أن نخرج فنهرنا الطبيب فطلبنا منه أن ننظر إليه قبل أن نخرج فقال أمامكم دقيقة واحدة فدخلنا إليه وقبلته في جبهته وأخذت مسدسه ومفاتيحه ومحفظته ولم نستطع أن نتماسك لأننا علمنا أن الرفاعي استشهد وكان يوم جمعة يوم 27 رمضان في التاسع عشر من اكتوبر وكان صائماً فقد كان رحمة الله يأمرنا بالإفطار ويرفض أن يفطر وقد تسلمنا جثته بعد ثلاثة أيام

نور على الدرب
08-10-2010, 06:47 PM
واخيرا وليس اخرا ً
معلومات عن الحرب لمن لا يعرف
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_main1-copy.jpg

أولا : معلومات عامة :

الصراع:
الصراع العربي الإسرائيلي
التاريخ:
من 6 إلى 26 أكتوبر 1973
المكان:
سيناء ، هضبة الجولان
النتيجة:
قرار مجلس الأمن الدولي رقم 338، اتفاقية فك الاشتباك 31 مايو 1974

المتحاربون :
الطرف الاول :

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/fe/Flag_of_Egypt.svg/20px-Flag_of_Egypt.svg.png مصر
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/53/Flag_of_Syria.svg/20px-Flag_of_Syria.svg.png سوريا
شارك في الحرب:
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/f6/Flag_of_Iraq.svg/20px-Flag_of_Iraq.svg.png العراق
مساعدات:
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/a9/Flag_of_the_Soviet_Union.svg/20px-Flag_of_the_Soviet_Union.svg.png الاتحاد السوفييتى
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c0/Flag_of_Jordan.svg/20px-Flag_of_Jordan.svg.png الاردن
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/2/2c/Flag_of_Morocco.svg/20px-Flag_of_Morocco.svg.png المغرب
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/05/Flag_of_Libya.svg/20px-Flag_of_Libya.svg.png ليبيا
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/3/32/Flag_of_Pakistan.svg/20px-Flag_of_Pakistan.svg.png باكستان
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/7/77/Flag_of_Algeria.svg/20px-Flag_of_Algeria.svg.png الجزائر
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/0d/Flag_of_Saudi_Arabia.svg/20px-Flag_of_Saudi_Arabia.svg.png السعودية
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/aa/Flag_of_Kuwait.svg/20px-Flag_of_Kuwait.svg.png الكويت
وأطراف أخرى

الطرف الاخر :

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/d4/Flag_of_Israel.svg/20px-Flag_of_Israel.svg.png اسرائيل
مساعدات : http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/a4/Flag_of_the_United_States.svg/20px-Flag_of_the_United_States.svg.pngالولايات المتحدة

القادة :
الطرف العربى :

سعد الشاذلي
أحمد إسماعيل علي
حسني مبارك
محمد علي فهمي
أنور السادات
عبد الغني الجمسي
عبد المنعم واصل
حافظ الأسد
مصطفى طلاس

الطرف الاخر : قبحها الله من اسماء ووجوة

موشيه دايان
دافيد إلعازار
أرئيل شارون
شموئيل غونين
بيني بيلد
يسرائيل طال
رحبعام زئيفي
أهارون ياريف
إسحاق حوبي
رفائيل ايتان
ابراهام ادن
يانوش بن غال

القوى :
الطرف العربى :

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/fe/Flag_of_Egypt.svg/20px-Flag_of_Egypt.svg.png مصر
800,000 مقاتل
1,700 دبابة
2,000 مدرعة
305 طائرة (يرتفع العدد إلى أكثر من 400 إذا أضيف إليها طائرات التدريب )
140 طائرة مروحية
107 قطعه بحرية

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/53/Flag_of_Syria.svg/20px-Flag_of_Syria.svg.png سوريا
150,000 مقاتل
1400 دبابة
800 إلى 900 مدرعة
350 طائرة
36 مروحية
21 قطعة برحية

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/f6/Flag_of_Iraq.svg/20px-Flag_of_Iraq.svg.png العراق
60,000 مقاتل
700 دبابة
500 مدرعة
73 طائرة


الطرف الاخر :

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/d4/Flag_of_Israel.svg/20px-Flag_of_Israel.svg.png اسرائيل
415,000 مقاتل
1,500دبابة
3,000 مدرعة
561 طائرة
84طائرة مروحية
38 قطعة مروحية

الخسائر :
الطرف العربى :

من 8،528* إلى 15،000** قتيل
من 19،540* إلى 35،000** جريح
تدمير 2،250 دبابة
إسقاط 432 طائرة.

الطرف الاخر :
2،656 قتيل
7،250جريح
تدمير 400 دبابة
تعطيل 600 دبابة
102 طائرة

قتلانا فى الجنة باذن الله
وقتلاهم فى النار باذن الله

حرب أكتوبر التى تهم الشعب المصرى بصفة خاصة والعالم العربى بصفة عامة ، أن هذه الحرب هى حرب لإعادة الأرض المصرية والسورية التى احتلتها إسرائيل فى عام 1967 ولم تكن حرب اعتداء كما تذكر جميع المواقع الغربية والإسرائيلية
حرب أكتوبر فى سطور


عبرت 220 طائرة مصرية الساعة 2.05 ظهرا يوم السادس من اكتوبر قناة السويس على ارتفاع منخفض لضرب الأهداف الإسرائيلية بسيناء وقد حققت هذه الضربة هدفها بنجاح وخسرت مصر 11 طائرة فقط منها طائرة بقيادة عاطف السادات أخو الرئيس الراحل أنور السادات


نفس الوقت قام أكثر من 2000 مدفع من مختلف الأعيرة على طول الجبهة بقصف مواقع الجيش الاسرائيلى على الجبهة الشرقية لقناة السويس ـ سيناء ـ واستمر القصف 53 دقيقة
فى نفس الوقت ايضا قامت قوات الجيش الثانى المصرى بقيادة اللواء سعد الدين مأمون وقوات الجيش الثالث بقيادة اللواء عبد المنعم واصل بعبور القناة على دفعات متتالية على أنواع مختلفة من الزوارق المطاطية والخشبية


نجح سلاح المهندسين المصرى بعمل أول كوبرى ثقيل فى حوالى الساعة الثامنة مساء وبعد 8 ساعات اى حوالى الساعة 10.30 قاموا بعمل 60 ممر بالساتر الترابى على طول الجبهة وإنشاء 8 كبارى ثقيلة ، و4 كبارى خفيفة ، وتشغيل 30 معدية

نور على الدرب
08-10-2010, 06:52 PM
يوم 8 مارس 68
قامت القوات المسلحة المصرية بمفاجأة العدو بأول قصف عنيف للمدفعية على طول
الجبهة وكان رد العدو على هذا القصف هو الانتقام من الشعب المصري نفسه وذلك بضرب الزيتية والسويس ومن هنا بدأت حرب الاستنزاف
معركة رأس العش
يقول محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ( فى اليوم الأول الذى تولى فيه
اللواء أحمد إسماعيل قيادة الجبهة فى أول يوليو 1967 تقدمت قوة إسرائيلية
شمالا من مدينة القنطرة شرق ـ شرق القناة ـ فى اتجاه بور فؤاد ـ شرق بورسعيد
ـ لاحتلالها ، وهى المنطقة الوحيدة فى سيناء التى لم تحتلها إسرائيل أثناء
حرب يونيو . تصدت لها قواتنا ، ودارت معركة رأس العش
كان يدافع فى منطقة رأس العش قوة مصرية محدودة من قوات
الصاعقة عددها ثلاثون مقاتلا . تقدمت القوة الإسرائيلية ، تشمل سرية دبابات (
عشر دبابات ) مدعمة بقوة مشاة ميكانيكة فى عربات نصف جنزير ، وقامت بالهجوم
على قوة الصاعقة التى تشبثت بمواقعها بصلابة وأمكنها تدمير ثلاث دبابات
معادية . عاود العدو الهجوم مرة أخرى ، إلا انه فشل فى اقتحام الموقع
بالمواجهة أوالالتفاف من الجنب ، وكانت النتيجة تدمير بعض العربات نصف جنزير
وزيادة خسائر الأفراد
اضطرت القوة الإسرائيلية للانسحاب ، وظل قطاع بور فؤاد هو الجزء الوحيد من
سيناء الذى ظل تحت السيطرة المصرية حتى نشوب حرب أكتوبر 1973
كانت هذه المعركة هى الأولى فى مرحلة الصمود ، التى أثبت فيها المقاتل المصرى
ـ برغم الهزيمة والمرارة ـ أنه لم يفقد إرادة القتال ، وكان مثلا للصمود
والقتال بمهارة والتشبث بالأرض ) ـ لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة
العمليات بحرب اكتوبر 1973 .
http://1.bp.blogspot.com/_jUPuLKkoGxY/SWUIlimTUrI/AAAAAAAAAbw/byRTgvVjDsQ/s320/Ras_el3esh.jpg

بعض أفراد عملية راس العش
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com100.gif
عملية إغراق المدمرة إيلات

يقول محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ( وجاء يوم 21 اكتوبر 1967 وقد وصلت
إلى مركز قيادة الجبهة بعد راحة ميدانية ، فوجدت اللواء أحمد إسماعيل ومعه
العميد حسن الجريدلى رئيس عمليات الجبهة ( وقد كنت انا وقتها رئيس أركان
للجبهة) يتابعان تحركات المدمرة الإسرائيلية إيلات بالقرب من المياه
الإقليمية لمصر فى المنطقة شمال بورسعيد . كانت المعلومات تصلنا أولا بأول من
قيادة بورسعيد البحرية التى كانت تتابع تحركات المدمرة ، وقد استعدت قوات
القاعدة لمهاجمة المدمرة عندما تصدر الأوامر من قيادة القوات البحرية
بالتنفيذ . وظلت المدمرة المعادية تدخل المياه الإقليمية لفترة ما ثم تبتعد
إلى عرض البحر ، وتكرر ذلك عدة مرات بطريقة استفزازية وفى تحرش واضح ، لإظهار
عجز قواتنا البحرية عن التصدى لها
وبمجرد أن صدرت اوامر قائد القوات البحرية بتدمير هذه المدمرة عند دخولها
المياه الإقليمية ، خرج لنشان صاروخيان من قاعدة بورسعيد لتنفيذ المهمة . هجم
اللنش الأول بإطلاق صاروخ أصاب المدمرة إصابة مباشرة فأخذت تميل عل جانبها ،
وبعد إطلاق الصاروخ الثانى تم إغراق المدمرة الإسرائيلية " إيلات " شمال شرق
بورسعيد بعد الخامسة مساء يوم 21 أكتوبر 1967 وعليها طاقمها . وقد غرقت
المدمرة داخل المياه الإقليمية المصرية بحوالى ميل بحرى
عاد اللنشان إلى القاعدة لتلتهب مشاعر كل قوات جبهة القناة وكل القوات
المسلحة لهذا العمل الى تم بسرعة وكفاءة .. وحقق تلك النتيجة الباهرة
لقد كان إغراق المدمرة إيلات بواسطة صاروخين بحريين سطح / سطح لأول مرة ،
بداية مرحلة جديدة من مراحل تطوير الأسلحة البحرية والقتال البحرى فى العالم
واصبح هذا اليوم ـ بجدارة ـ هو يوم البحرية المصرية
طلبت إسرائيل من قوات الرقابة الدولية أن تقوم الطائرات الإسرائيلية بعملية
الإنقاذ للأفراد الذين هبطوا إلى الماء عند غرق المدمرة . استجابت مصر لطلب
قوات الرقابة الدولية بعدم التدخل فى عملية الإنقاذ التى تمت على ضوء المشاعل
التى تلقيها الطائرات ، ولم تنتهز مصر هذه الفرصة للقضاء على الأفراد الذين
كان يتم إنقاذهم) ـ لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة عمليات حرب أكتوبر
1973
http://www.egypty.com/kan-zaman/new_issue/images/manshetat/81.jpg

http://www.islam-network.net/Vb/imgcache/2/15994alsh3er.jpg

احد الزوارق المصرية التي شاركت في تدمير ايلات
http://www.islam-network.net/Vb/imgcache/2/15997alsh3er.jpg
http://www.islam-network.net/Vb/imgcache/2/15998alsh3er.jpg
http://www.islam-network.net/Vb/imgcache/2/15995alsh3er.jpg
خريطة تبين عملية إغراق المدمرة الأسرائيلية "إيلات" أمام غاطس بورسعيد
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com100.gif

عبد الناصر و الأ تحاد السوفيتى:
لم تتوقف جهود الرئيس عبد الناصر لاستعادة الأرض المسلوبة بعد وقوع نكسة 1967
مباشرة وشهدت هذه الجهود عدة أشكال نستعرض أهمها فى هذا الباب:
يقول محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ( فى يوم 21 / 6 / 1967 وصل إلى مصر
الرئيس السوفيتى بودجورنى يرافقه وفد عسكرى برئاسة المارشال زخاروف رئيس
أركان حرب القوات السوفيتية ، لإظهار التأييد السياسى لمصر وبحث المطالب من
الأسلحة والمعدات لإعادة البناء . وقد ظل المارشال زخاروف فى مصر لمدة شهر
تقريبا لتقديم المعاونة فى تنظيم القوات ورفع كفاءتها القتالية بالتعاون
الوثيق مع القائد العام للقوات المسلحة تحت الإشراف المباشر للرئيس عبد
الناصر )ـ لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973
ويقول محمود رياض وزير الخارجية فى ذلك الوقت فى مذكراته ( فى اليوم التالى
22 / 6 / 1967 بدأت المباحثات .. وحضرها مع بودجورنى ، المارشال زخاروف
والسفير السوفيتى بالقاهرة . وحضر مع الرئيس عبد الناصر كل من زكريا محيى
الدين وعلى صبرى والفريق أول محمد فوزى وأنا
وأهمية تلك الجلسة الأولى من المباحثات الرسمية ترجع إلى أنها كانت بداية
مرحلة جديدة فى العلاقات المصرية السوفيتية ، ادت فيما بعد إلى تواجد سوفيتى
قوى ، ليس فى مصر وحدها ، بل فى أماكن أخرى عديدة فى العالم العربى ، وأدت
بالتالى إلى تغيير تدريجى فى سياسة مصر بالنسبة لعدم الانحياز . وكان التواجد
السوفيتى يزداد كلما ازداد الدعم الأمريكى للاحتلال العسكرى الإسرائيلى
وخلال مباحثات عبد الناصر ـ بودجورنى يومى 22 ، 23 يونيو 1967 طلب الرئيس عبد
الناصر تحقيق التوازن العسكرى بين مصر وإسرائيل ، مما يستلزم دعم القوات
المسلحة بالأسلحة والخبراء السوفيت وخاصة فى مجال الدفاع الجوى ، وأوضح
للجانب السوفيتى أن ضربة العدو الأخيرة فى حرب يونيو قد أثرت على معنويات
قواتنا المسلحة بدرجة كبيرة ، ولذلك فإن الأسراع فى تعويض الأسلحة التى
فقدناها هو أمر حيوى تماما سيؤثر كثيرا وبشكل إيجابى على معنويات ضباط وجنود
الجيش
وبالنسبة للقوات الجوية أبرز عبد الناصر للجانب السوفيتى ، أنه وصل إلى مصر
بعد المعركة مباشرة ... 25 طائرة ميج 21 و 93 طائرة ميج 17 ، وأنه تم الأتفاق
على ارسال 40 طائرة ميج 21 جديدة
ومن الناحية الفنية فإن طائرات الميج مداها قصير إذا ما قورنت بطائرات
الميراج والمستير التى تملكها إسرائيل والتى يمكنها أن تصل من قواعدها فى
إسرائيل حتى مرسى مطروح . وهذا معناه أن الطائرات الإسرائيلية يمكنها أن تصل
إلى العمق المصرى ، بينما طائراتنا لا تستطيع الوصول إلى عمق إسرائيل . لذلك
طلب عبد الناصر نوعا جديدا من الطائرات القاذفة المقاتلة بعيدة المدى حتى لا
تبقى إسرائيل متفوقة وقادرة على ضربنا بينما نحن لا نستطيع الرد عليها . وطلب
عبد الناصر أيضا تزويد مصر بصفة عاجلة وبطريق الجو وليس البحر بعدد من طائرات
الميج 21 لكى تشترك فورا فى الدفاع الجوى عن الجمهورية حيث يوجد لدينا طيارون
بدون طائرات
وعن الدفاع الجوى فى مرحلة اعادة البناء ، فقد كان الرئيس عبد الناصر يفضل أن
يكون ذلك فى إطار دفاع مشترك أى مصرى / سوفيتى ، وبذلك يشترك ضباطنا وجنودنا
فى الدفاع الجوى مما يكسبهم الخبرة من الكوادر السوفيتية . وكان رأى بودجورنى
أنه من الأنسب أن يكون الدفاع الجوى مصريا على أن تقدم له مساعدات سوفيتية
يقول محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ( استشعر الرئيس عبد الناصر خطورة
الموقف منذ بدأت إسرائيل فى قصف الأهداف المدنية والعسكرية فى عمق الدولة ـ
ففى يناير 1970 أغارت الطائرات الإسرائيلية على مناطق التل الكبير وإنشاص
ودهشور وبعض مدن الدلتا . وفى فبراير وجهت إسرائيل هجماتها الجوية على منطقة
أبو زعبل وحلوان ، وكانت الخسائر المصرية فى منطقة أبو زعبل حوالى سبعين
شهيدا من المدنيين . وفى إبريل أغارت الطائرات الإسرائيلية على مدرسة بحر
البقر حيث استشهد لنا حوالى ثلاثين تلميذا ـ فسافر عبد الناصر إلى موسكو يوم
22 يناير 70 وظل بها حتى يوم 25 لشرح الموقف للاتحاد السوفيتى ، وطلب أسلحة
ومعدات دفاع جوى ـ صواريخ وطائرات ورادارات ـ أكثر تقدما مما كان متيسرا
لدينا حينئذ )ـ لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر
1973
ويقول الفريق أول محمد فوزى الذى رافق ومعه لجنة عسكرية الرئيس عبد الناصر فى
هذه الرحلة ( كان أهم لقاء تم مع القادة السوفيت منذ عام 1967 ، إذ تعمد
الرئيس عبد الناصر تصعيد المباحثات وتوتيرها لدرجة أنه هدد أمام القادة
السوفيت بترك الحكم لزميل آخر يمكنه التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية ،
إذ أن الشعب فى مصر يمر الآن بمرحلة حرجة . فإما نسلم بطلبات إسرائيل او
نستمر فى القتال . وإن دفاعنا الجوى فى الوقت الحاضر لا يتمكن من منع غارات
إسرائيل على العمق المصرى
واسترسل الرئيس عبد الناصر فى طلب وحدات كاملة من صواريخ سام 3 بأفرادها
السوفيت ، وأسراب كاملة من الميج 21 المعدلة بطيارين سوفيت ، وأجهزة رادار
متطورة للإنذار والتتبع بأطقم سوفيتية
وبرر الرئيس عبد الناصر طلبه بان الزمن ليس فى صالحنا لأن تدريب الأطقم
المصرية والطيارين المصريين على الأسلحة الجديدة سوف يستغرق وقتا طويلا . كما
كرر الرئيس طلب طائرات قاذفة لردع إسرائيل ، حيث أن مدى عمل الطائرات القاذفة
المقاتلة الموجودة لدينا لا يمكنها من الوصول إلى عمق إسرائيل مثل الطائرات
سكاى هوك والفانتوم التى تضرب عمق مصر حاليا
وفى جلسة المباحثات يوم 25 يناير 1970 ، أعلن الرئيس بريجينيف موافقة اللجنة
المركزية ومجلس السوفيت الأعلى على طلب الرئيس عبد الناصر . وقال إنها أول
مرة يخرج فيها جندى سوفيتى من الاتحاد السوفيتى إلى دولة صديقة منذ الحرب
العالمية الثانية . وقرأ البيان الذى يتلخص فيما يلى : ـ
أولا : ـ إمداد مصر بفرقة كاملة من صورايخ سام 3 بأفرادها ومعداتها وأجهزتها
على أن تصل إلى موانىء مصر خلال شهر واحد ، وأن تعمل تحت القيادة المصرية
لأغراض الدفاع الجوى عن العمق المصرى
ثانيا :ـ إمداد مصر بقوة ثلاث لواءات جوية من 95 طائرة ميج 21 معدلة بمحرك
جديد ، بالقادة والطيارين والموجهين والفنيين السوفيت ، وأجهزتها وراداراتها
للإنذار والتوجيه والمعدات الفنية والعربات ، وأن توضع تحت القيادة المصرية
للمساهمة فى الدفاع الجوى عن العمق المصرى على أن تصل خلال شهر . بالأضافة
إلى 50 طائرة سوخوى 9 ، وعدد 10 طائرات ميج 21 تدريب ، وعدد 50 موتور طائرة
ميج 21 معدلة من نوع جديد لتركيبه فى الطائرات ميج 21 الموجودة فى مصر
ثالثا : ـ إمداد مصر بأربعة اجهزة رادار ب 15 لرفع كفاءة الأنذار الجوى فى
شبكة الدفاع الجوى المصرى
رابعا :ـ تقوم مصر بتجهيز الدفاعات والتحصينات والمرافق الانشائية لهذه
المعدات بحيث تكون جاهزة فى الأماكن التى تخططها القيادة العسكرية المصرية
قبل وصول هذه المعدات السوفيتية إلى مصر
خامسا :ـ يعتبر تواجد الجنود السوفيت فى مصر مؤقتا لحين استكمال تدريب
اللواءات المصرية من قوات الدفاع الجوى والقوات الجوية فى مراكز تدريب
الاتحاد السوفيتى والجمهورية العربية المتحدة فى وقت واحد ، وعندئذ يعود
الأفراد السوفيت إلى وطنهم
وكرر الرئيس بريجينيف على واجبات لواءات الدفاع الجوى والقوات الجوية أن تكون
فى عمق مصر ) ـ فريق أول محمد فوزى من كتاب حرب السنوات الثلاث 1967 حتى
1970م

نور على الدرب
08-10-2010, 06:53 PM
حرب الاستنزاف




وفي هذا الصدد ذكر الفريق محمد زاهر عبد الرحمن أحد قادة قوات الدفاع الجوى في أحد تصريحاته أن الصراع العربي‏ الإسرائيلي تحول في ذلك الوقت إلي صراع بين القوات الجوية الإسرائيلية وقوات الدفاع الجوي المصرية حتي أن الرئيس‏ جمال عبدالناصر اجتمع مع بعض من قادة لواءات وكتائب الصواريخ مرتين خلال شهر إب

وفي صباح يوم‏30‏ يونيو 1970 تم استكمال مواقع الصواريخ على طول الجبهة وكانت المفاجأة الكبري لإسرائيل فقامت في نفس اليوم بهجوم جوي بعدد‏24‏ طائرة مقاتلة وكانت النتيجة تدمير أربع طائرات وأسر ثلاثة طيارين ولذا أطلقت المعاهد الإستراتيجية العالمية علي الإنجاز المصرى ‏أسبوع تساقط الفانتوم واستمرت المحاولات الإسرائيلية لتدمير شبكة الصواريخ وخلال‏38‏ يوما وحتي‏1970/8/7‏ كانت خسائر الجانب الإسرائيلي كما نشر في مجلة "‏Aviationweek‏ " هي تدمير‏17‏ طائرة وإصابة‏ 34‏ طائرة أخرى

http://img.photobucket.com/albums/v601/Jogg/16.jpg

ووفقا لما ذكره الفريق محمد زاهر فقد بدأ التنفيذ‏ لبناء شبكة الصواريخ بالجبهة وتم حشد كميات هائلة من المواد الهندسية لتنفيذ بناء مواقع الصواريخ‏,‏ وصلت إلي‏30‏ مليون متر مكعب من أعمال الحفر والردم و‏3‏ ملايين متر مكعب من الخرسانة ومئات الكليومترات من الطرق‏‏ واشترك في البناء معظم شركات المقاولات المصرية مع زملائهم من ضباط وجنود القوات المسلحة‏‏ واستمرت إسرائيل في مهاجمة قواعد الصواريخ الجاري إنشاؤها واستشهد العديد من رجال وشباب القوات المسلحة والمهندسين والعمال من شركات المقاولات وسالت الدماء علي أرض مصر في سبيل تحرير الأرض واستكمال تنفيذ بناء القواعد‏.‏

حرب الاستنزاف قائمة في سيناء والحرب علي حصون الدفاع الجوي قائمة غرب القناة حتي إن الأمر بدا وكأن الصراع انحصر بين الدفاع الجوي المصري والطيران الحربي الصهيوني‏!‏

يوم‏9‏ أبريل اجتمع الرئيس عبدالناصر مع أربعة من قادة كتائب الدفاع الجوي في حضور وزير الدفاع ورئيس الأركان وقائد الدفاع الجوي‏,‏ وبدأ الاجتماع في السابعة مساء وانتهي في الثالثة صباحا‏,‏ وتكرر نفس الاجتماع لنفس المدة يوم‏16‏ أبريل‏!‏

الاجتماع ناقش الوضع ووضع يده علي المشكلة وهي عربدة الطيران الصهيوني دون ردع فاعل‏!.‏ أطقم السلاح الجديد التي تتدرب في الاتحاد السوفيتي لن تحضر إلا في أغسطس‏!.‏ صعوبة قبول هذا الواقع‏!.‏ صعوبة إعادة نشر كتائب الصواريخ‏(8‏ كتائب‏)‏ علي الجبهة دون وجود الحصون الخرسانية‏,‏ وفي نفس الوقت صعوبة بناء الحصون دون حماية من كتائب الصواريخ‏!‏

انتهي الأمر إلي حل مؤقت وهو عمل كمائن بكتائب الصواريخ في طريق دخول الطيران الصهيوني والعودة بعد الاشتباك إلي أماكنها بسرعة‏..‏ ونجح هذا الحل وأوقع خسائر في العدو لكنه لم يكن بديلا عن الخطة الأصلية وهي دفاع جوي جديد دائم في الجبهة‏!‏

الوقت دقيق والصعوبات تكاد تكون مستحيلة وعربدة الطيران الصهيوني مستمرة والحل الأوحد هو المستحيل بعينه‏,‏ فكيف ندخل إلي الجبهة حائط صواريخ مصريا يكون دفاع مصر الجوي القائم والثابت في خط النار لحماية جيش مصر وسماء مصر؟

الرجال يواصلون الليل بالنهار في اجتماعاتهم التي تبحث آلاف التفصيلات التي سيقوم عليها ويستند إليها القرار المستحيل‏..‏ الذي استعرض تفاصيل التفاصيل لأننا نتكلم عن تكنولوجيا متطورة مطلوب إخضاعها لأوضاع جديدة‏!.‏ نتكلم عن أجهزة ومعدات دقيقة حساسة تعمل في ظروف خاصة ومناخ خاص‏,‏ ومطلوب حلول لأجل أن تعمل في وضع مختلف جذريا‏!.‏ نتكلم عن شبكة اتصالات داخلية وخارجية تقنيتها عالية جدا وكفاءة عملها مرتبطة بمتطلبات مكانها‏,‏ ومطلوب أن تقام هذه الشبكة وتربط هذه الشبكة وتعمل هذه الشبكة في لا وقت وتحت القصف الجوي‏!.‏ نتكلم عن حصون وعن إمداد وعن بنود لا حصر لها وعن غاية السرية في التكتم وغاية السرعة في التنفيذ‏!.‏ كل هذه الإجراءات والمفردات والتفصيلات انصهرت في خطة جاهزة للتنفيذ يوم‏24‏ يونيو‏1970.‏

ــ يوم‏25‏ يونيو‏:‏ ثماني كتائب صواريخ دفينا تم تمركزها بين بلبيس شمالا وعلامة الكيلو‏30‏ طريق السويس جنوبا والتعليمات منع الإشعاع تماما في كل الاتجاهات منعا لرصدها إلكترونيا‏!.‏ لا أحد يعرف موعد التحرك للجبهة‏!‏

ــ يوم‏28‏ يونيو‏:‏ المهندسون العسكريون بدأوا التجهيز الميداني للمواقع المخططة وقبل أن تغرب الشمس انتهوا من عملهم‏.‏

علي جانب آخر بدأت في الرابعة بعد الظهر عملية تلقين التحرك للكتائب الأربع التي تحركت بالفعل مع آخر ضوء إلي مواقعها في الجبهة‏,‏ والتحرك ونحن نتكلم عن مسافة تقترب من الـ‏40‏ كيلومترا والوصول وتجهيز المعدات للاشتباك وتركيب الهوائيات‏,‏ كل هذا تم في إضاءة مقيدة بالبطاريات وفي صمت لاسلكي تام‏!‏

ــ فجر يوم‏29‏ يونيو‏:‏ الكتائب الأربع في مواقعها وجاهزة للاشتباك ودخلت منظومة تعاون نيران الدفاع عن القاهرة‏.‏

ــ آخر ضوء يوم‏29‏ يونيو‏:‏ تحركت الكتائب الأربع الأخري واحتلت مواقعها وقبل أن يرحل الليل الكتائب جاهزة للاشتباك ودخلت منظومة الدفاع الجوي عن القاهرة‏!‏

ــ يوم‏30‏ يونيو‏:‏ في الجبهة الآن تجمع جديد لقوات الدفاع الجوي شكلت حائط صواريخ أنا لن أتكلم عنه لكن أترك شهادة اثنين من الخبراء العسكريين في هذا المجال أحدهما أمريكي واسمه لورانس والثاني صهيوني واسمه زيف وكلامهما منشور في مرجعين الأول حرب القناة والثاني اسمه فانتوم فوق النيل‏..‏ جوز الخبراء قالا‏:‏

شبكة الدفاع الجديدة تتمركز في مستطيل طوله‏70‏ كيلومترا من غرب الإسماعيلية شمالا وحتي طريق السويس جنوبا بعمق‏30‏ كيلومترا وأقرب كتائبه علي بعد‏23‏ كيلومترا من القناة‏.‏ هذه الشبكة توفر مظلة دفاع جوي بمواجهة‏110‏ كيلومترات من الشمال إلي الجنوب بموازاة القناة وبعمق‏70‏ كيلومترا من الشرق إلي الغرب‏.‏ ورغم أن الكتائب تتمركز في مواقع سريعة التجهيز فإنها شكلت تجمعا متكاملا متعاونا بالنيران والطائرة التي تهاجم موقعا تتعرض لنيران ثلاثة أو أربعة صواريخ أخري من كل الاتجاهات‏.‏ والطيران المنخفض يجد نفسه أمام نيران صواريخ الضبع الأسود التي تتعامل مع الطيران المنخفض وتجبر الطيار علي الارتفاع ليتفاداها فيدخل في نطاق نيران الصواريخ‏!.‏ التجمع الجديد أصبح قادرا علي تقديم الحماية للقوات البرية في الجبهة وتقديم الحماية للعاملين في بناء المواقع المحصنة باستثناء شريط عرضه عشرة كيلومترات غرب القناة‏.‏
حائط الصواريخ

http://egyptianislamicgroup.com/Public/articles/fromhistory/6/images/238218480.JPG


http://www.almoarekh.com/images/stories/gond_4_1.jpg



حائط الصواريخ المصري الذي قطع ذراع إسرائيل



الطويلة

تلك كانت شهادتهم التي تؤكد وجود حائط صواريخ علي الجبهة‏!.‏

نحن في يوم‏30‏ يونيو‏1970‏ وهذا اليوم بالنسبة لنا مختلف تماما عن كل ما سبقه من أيام ولابد أن يكون مختلفا لأن لمصر منذ هذا الصباح حائط صواريخ قادرا علي منع العربدة الصهيونية في سماء مصر‏!.‏ هذه هي الحقيقة التي رفضت الغطرسة الصهيونية أن تفهمها وراحت تمارس نفس لعبة العربدة الجوية‏..‏ فماذا حدث؟‏.‏
وفي صباح يوم‏30‏ يونيو 1970 تم استكمال مواقع الصواريخ على طول الجبهة وكانت المفاجأة الكبري لإسرائيل فقامت في نفس اليوم بهجوم جوي بعدد‏24‏ طائرة مقاتلة وكانت النتيجة تدمير أربع طائرات وأسر ثلاثة طيارين ولذا أطلقت المعاهد الإستراتيجية العالمية علي الإنجاز المصرى ‏أسبوع تساقط الفانتوم واستمرت المحاولات الإسرائيلية لتدمير شبكة الصواريخ وخلال‏38‏ يوما وحتي‏1970/8/7‏ كانت خسائر الجانب الإسرائيلي كما نشر في مجلة "‏Aviationweek‏ " هي تدمير‏17‏ طائرة وإصابة‏ 34‏ طائرة أخرى
في صباح يوم‏30‏ يونيو حلقت طائرة استطلاع صهيونية ورصدت أجهزة الرادار موقعها حيث تحلق علي ارتفاع‏12‏ كيلومترا وعلي حدود مدي نيراننا وبالفعل اشتبكت معها الكتيبة‏416‏ بصاروخ فلتت منه الطائرة وعادت لقواعدها لكن هذه المرة بالنبأ اليقين‏..‏ المصريون شيدوا حائط صواريخهم‏!.‏

حائط الصواريخ المصري توقع الهجوم واستعد للرد ومرت الثواني ببطء وليس الدقائق والساعات‏..‏ وبعد آخر ضوء رصدت الرادارات المصرية‏24‏ طائرة صهيونية قادمة لأجل تحطيم حائط الصواريخ وهذا فكرها وغرضها وحلمها‏,‏ لكن أبدا لن يتحقق وفي صدور الرجال‏..‏ رجال الدفاع الجوي قلوب تنبض‏!‏

معركة هائلة نشبت بين الأربع والعشرين طائرة وبين حائط الصواريخ المصري علي مواجهة‏110‏ كيلومترات وأسقط الدفاع الجوي المصري أربع طائرات‏..‏ اثنتين فانتوم واثنتين سكاي هوك وشهد يوم‏30‏ يونيو سقوط أول طائرة فانتوم بصاروخ مصري وتم أسر أربعة طيارين صهاينة‏!‏

يوم‏30‏ يونيو انتهي الأمر بعد أن عرف الصهاينة يقينا أن للمصريين دفاعا جويا قادرا علي الردع‏,‏ وفي أول مواجهة حقيقية أسقط أربع طائرات وأسر أربعة طيارين‏!.‏ عرف الصهاينة أن السماء علي القناة لم تعد متاحة ولا مباحة‏!.‏ أيقن الصهاينة أنه لا شيء في السماء بعيد عن متناول المصريين ابتداء من‏30‏ يونيو‏!‏

وجاء شهر يوليو ويبدو أن الصهاينة أرادوا المغامرة بشيء ستتوقف عليه أشياء‏!.‏ أرادوا التأكد من حقيقة هي مستحيلة‏..‏ حقيقة إقامة المصريين لحائط صواريخ دفاع جوي في الجبهة‏!.‏ الصهاينة لا يعرفون هو حلم أم علم‏..‏ خيال أم حقيقة‏..‏ هل حقا علي الجبهة حائط صواريخ مصري‏..‏ هل فعلها المصريون‏..‏ كيف والأمر مستحيل بكل الطرق وكل اللغات‏!.‏ خلاصة القول أراد الصهاينة القيام بهجوم جوي وبعدها يكون قرارهم الأخير‏!‏

فعلوها وجاء الرد منا عليهم كالضرب علي القفا‏!.‏ الدفاع الجوي المصري أسقط عشر طائرات صهيونية‏..‏ خمس في عين العدو فانتوم وهي آخر ما ابتكرت أمريكا‏..‏ وخمس أخري في العين الأخري سكاي هوك وخمسة ثالثة في عين العدو أيضا من الطيارين الصهاينة الأسري‏!‏

بعد الخمسات الثلاث‏..‏ خمس فانتوم وخمس سكاي هوك وخمسة طيارين أسري‏..‏ بعدها قال العدو حقي برقبتي‏..‏ ألا تكفي حرب الاستنزاف حتي تخرج علينا حرب الدفاع الجوي‏!‏ العدو الصهيوني استعان بصديق لأجل إعادة طرح مبادرة روجزر لإيقاف النار التي رفضها الصهاينة بعد يونيو‏1967!.‏ أمريكا أعادت طرح مبادرة روجرز بعد أن دخلت حرب الاستنزاف مرحلة استنزاف أرواح الصهاينة وبعد أن أدخل الدفاع الجوي حائط صواريخه للجبهة‏..‏ مسقطا أي طائرات حتي ولو كانت فانتوم‏!‏

مصر رفضت أن تكون المبادرة منها لقبول المبادرة وقبل الصهاينة أن يبادروا هم بالقبول وهذا علي خلاف الغطرسة الصهيونية‏,‏ لكنهم قبلوا لأن القوات الخاصة المصرية لا تهدأ وحائط صواريخ الدفاع الجوي لا يرحم‏!‏

يوم‏7‏ أغسطس وقبل إعلان وقف إطلاق النار يوم‏8‏ أكتوبر‏..‏ مصر تقدمت بحائط الصواريخ المصري‏30‏ كيلومترا تجاه القناة وأضافت أربع كتائب أخري للحائط‏,‏ وبذلك باتت قناة السويس سماؤها مؤمنة بصواريخ دفاع مصر الجوي‏,‏

وفي تأكيد على براعة حائط الصواريخ المصرى ، صرح عزرا وايزمان الذى كان قائدا لسلاح الجو الاسرائيلى في الفترة من 1958 - 1966 وكان مستشارا لرئيس أركان الجيش الإسرائيلى في حرب أكتوبر وتولى رئاسة إسرائيل في الفترة من 1993 - 2000 ، بأن حرب الاستنزاف انتهت دون أن تجد إسرائيل حلا لمشكلة صواريخ الدفاع الجوي‏ ، قائلا :" لقد فشلنا في تدمير شبكة الصواريخ وإنني مقتنع أنها المرة الأولي التي لم ننتصر فيها" ‏.‏

نور على الدرب
08-10-2010, 06:55 PM
خطة الخداع ودور الرئيس السادات

يقول الرئيس السادات فى كتابه البحث عن الذات ( فى يوم 30 سبتمبر 1973 جمعت
مجلس الأمن القومى وطلبت من الأعضاء رأيهم فى الوضع الذى كنا فيه وتناقشنا
طويلا . طالب البعض بالمعركة وتردد البعض الاخر .. قال وزير التموين ان
التموين الموجود لا يكفى لمعركة طويلة .. وبعد ان تحدث الجميع عن المعركة
وظروف البلد والتحرك قلت لهم : كل واحد منكم قال كلمته .. طيب أنا عايز اقول
لكم أن اقتصادنا النهاردة فى مرحلة الصفر ، وعلينا التزامات آخر السنة لن
نستطيع الوفاء بها للبنوك . وعندما تأتى سنة 1974 بعد شهرين لن يكون عندنا
رغيف الخبز للمواطنين . ولا أستطيع ان أطلب من أى عربى دولار واحدا لأن العرب
يقولون لنا إحنا بندفع الدعم بتاع قناة السويس وخلاص ( لأن القناة مغلقة من
عام 1967 ) .. ولا فيه حرب ولا حاجة ) ـ أنور السادات
ويقول المؤرخ العسكرى المصرى جمال حماد عن استعدادات الحرب فى كتابه العمليات
الحربية على الجبهة المصرية ـ( إن الظروف التى خلقتها مشكلة عبور قناة السويس
فرضت على القيادة العامة المصرية ضرورة ابتكار شدة ميدانية تستطيع أن تستوعب
جميع احمال جندى المشاة بطريقة جيدة بعد ان ثبت ان الشدة الميدانية التى كان
معمولا بها فى القوات المسلحة وقتئذ أصبحت لا تتناسب مع الظروف الجديدة . وقد
قامت إدارة المهمات بتجارب عديدة حول هذا الموضوع إلى أن توصلت إلى العينات
المطلوبة ، وقبل نهاية أكتوبر 1972 كان قد تم تشغيل 50 ألف شدة ميدانية من
هذه الأنواع الجديدة .
كذلك قامت إدارة المهمات بتغيير زمزمية المياه التى يحملها جنود العبور لكى
تصبح سعة 2.5 لتر بدلا من القديمة التى كانت تسع ثلاثة أربع لتر ماء ، حتى
يكون مع الجندى ما يكفيه من المياه ليوم كامل . ونظرا للأحمال الثقيلة التى
أصبح جندى العبور مكلفا بحملها ، فقد تم تزويد المشاة بعربات جر يدوية يمكن
جرها لمسافة 5 كم بواسطة فردين بعد تحميلها بحوالى 150 كم من الذخائر
والمعدات العسكرية عبر أرض غير ممهدة . وعلاوة على ذلك تم تجهيز جندى المشاة
بالكثير من المعدات الحديثة ففى منتصف عام 1972 كان قد تم تجهيز جميع وحدات
المشاة بأجهزة الرؤية الليلية ـ كان بعضها يعمل بنظرية الأشعة تحت الحمراء ،
وكان البعض الأخر يعمل بنظرية تقوية وتكبير ضوء النجوم ـ وإلى جانب هذه
الأجهزة الحديثة كان هناك أجهزة ومعدات بدائية بسيطة مثل النظارات السوداء
المعتمة التى كانت تصنع من زجاج سميك معتم من الزجاج الذى يستخدمه عمال لحام
الأوكسجين وذلك حتى يلبسها الجنود عندما يستخدم العدو أشعة زينون البالغة
القوة فى تعميتهم . وكان العدو يستخدم الضوء الباهر المركب على دباباته فى شل
أبصار جنودنا فكان الرد على ذلك هو ان يلبس الجندى هذه النظارة ثم يوجه
قذيفته إلى مصدر الضوء فيدمره ومن ضمن الأجهزة البسيطة سلم الحبال ، وهو يشبه
السلالم المستخدمة فى الوحدات البحرية وأجنابه مصنوعة من الحبال ولكن درجاته
من الخشب يسهل طيه وحمله ثم فرده على الساتر الترابى ، وبذلك يستطيع جندى
المشاة أن يتسلق الساتر الترابى دون أن تغوص قدماه فى التراب ، كما أنه بوضع
سلمين متجاورين يمكن أن نجر مدافعنا ـ المدفع عديم الارتداد ب 10 ، والمدفع
عديم الارتداد ب 11 والصاروخ المالوتكا والقاذف آر بى جى والصاورخ المضاد
للطائرات ستريلا ( سام 7 ) ومدفع الماكينة المتوسطة 7.62 مم ، ومدفع الماكينة
الثقيلة 12.7 مم ـ وكذا عربات الجر التى ترافق المشاة ويمكن أن تسير فوق هذا
الساتر الترابى دون ان تغوص عجلاتها فى الرمال) ـ جمال حماد
ويقول لواء محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ( أصدر الرئيس السادات توجيها
إستراتيجيا إلى الفريق أول أحمد إسماعيل مؤرخا فى 9 رمضان ـ 5 اكتوبر 1973
نصه الآتى :ـ
بناء على التوجيه السياسى العسكرى الصادر لكم منى فى أول أكتوبر 1973 ، وبناء
على الظروف المحيطة بالموقف السياسى و الاستراتيجى ، قررت تكليف القوات
المسلحة بتنفيذ المهام الاستراتيجية الآتية : ـ
ـ إزالة الجمود العسكرى الحالى بكسر وقف إطلاق النار اعتبارا من يوم 6 اكتوبر
1973
ـ تكبيد العدو اكبر خسائر ممكنة فى الأفراد والأسلحة والمعدات
ـ العمل على تحرير الأرض المحتلة على مراحل متتالية حسب نمو وتطور إمكانيات
وقدرات القوات المسلحة
تنفذ هذه المهام بواسطة القوات المسلحة المصرية منفردة أو بالتعاون مع القوات
المسلحة السورية
وعندما أطلعنى الفريق أول إسماعيل على هذا التوجيه الاستراتيجى ، طلبت منه
معرفة الأسباب التى من أجلها أرسل الرئيس السادات هذه الوثيقة ، برغم أن
لدينا التوجيه الاستراتيجى المؤرخ أول اكتوبر 1973 الذى يقضى بالحرب ، وأن
الهدف الاستراتيجى محدد فيه ، وأن خطة العمليات التى ستنفذ معروفة له تماما ،
وأن الحرب تبدأ يوم 6 أكتوبر .. قال لى الفريق أول أحمد إسماعيل إنه هو الذى
طلب هذا التوجيه حتى تكون الأمور ـ للتاريخ ـ محددة بوضوح )

خطة العبور والنقاط الاستراتيجيه

كانت هناك العديد من المشاكل والصعاب الفنية التى كانت تعوق عملية العبور
ولكن القوات المسلحة المصرية قامت بدراسة هذه الصعاب ودراسة كيفية التغلب
عليها
المانع الرئيسي الذي كان يعوق هذا العبور هو المانع المائي قناة السويس وكانت
هذه الاعاقة للاسباب التالية:
1-انحدار الشاطئ من الناحيتين.
2-تدبيش الشاطئ مما يعوق المركبات البرمائية من النزول او الصعود في هذا
المانع المائي الا بعد تجهيزات هندسية .
3-قيام العدو بانشاء ساترا ترابيا علي الضفة الشرقية للقناة مباشرة بارتفاع
من 10الي20 مترا مما يجعل من المستحيل علي اي مركبة برمائيا العبور الا بعد
ازالة هذا الساتر.
4-انشاء خط بارليف علي طول الساحل الشرقي للضرب علي اي قوات تحاول العبور.
5-وجود خزانات للمواد الملتهبة يسع كل واحد منها 200 طن من المواد الملتهبة
النابالم علي مسافات متقاربة بحيث يمكن للعدو ان يدفعها فوق سطح المياه ثم
يشعلها فيتحول سطح القناه الي حمم ملتهبة تحرك كل شيء فوق الماء وتشوي
الاسماك في الاعماق وتصل حرارتها الي الشخص الذي يبعد عن القناه بمسافة 200
متر ويمكن استمرار دفع المواد الملتهبه حتي تستمر النار في اشتعاله.
وقد تم التغلب علي كل هذه الصعاب والمشاكل كالتالي :
التغلب علي مشكلة النيران الملتهبه:
كانت هذه الخزانات الممتلئة بالمواد المشتعله مدفونة في خزانات تحت سطح الارض
فكان من الصعب تدمير هذه الخزانات بالمدفعية
لكن هذه الخزانات كانت متصلة بمواسير تحت سطح الماء لتدفع خلالها السوائل
الملتهبه الي سطح المياه
فكان لابد من ارسال بعض الافراد المتسللين لسد هذه المواسير بالاسمنت مع
تكليف بعض افراد من الصاعقة بسرعة الاستيلاء علي هذه المستودعات
وقد تم بالفعل الاستيلاء علي مستودعات المواد الملتهبة سليمة بكل ما فيها بل
واسر الضابط المهندس الاسرائيلي الذي قام بتصميمها
التغلب علي مشكلةالساتر الترابي :
كانت الفكرة الاولي للتغلب علي هذا الساتر هي ان نفتح ثغرات في هذا الساتر
بالمدفعية
لكن احد الضباط المهندسين الشبان قدم نظرية بكيفية فتح هذه الثغرات بواسطة
استخدام المياه المندفعة تحت ضغط عالى
وتم ادخال بعض التعديلات لادخال تحسينات لزيادة قوة الماكينات حتي اصبح في
مقدورنا عمل الثغرة في مدة تتراوح من 3 الي 5 ساعات
وكان المراد هو عمل 60 ثغرة علي طول القناة ويكون عرض الثغرة 7 امتار اي
ازاله 1500 متر مكعب من الاتربة في كل ثغرة بما يعادل 90000 كم مكعب من
الاتربة في ال 60 ثغرة
تسوية جوانب هذه الثغرات حتي يمكن تثبيت الكباري عليها
بالفعل خلال المعركة قام المهندسين العسكريين بشق 60 ثغرة في الساتر الترابي
واقاموا عشرات الكباري وما يقرب من 50 معدية عبر القناه في فترة تتراوح من6
الي 9 ساعات
التغلب علي مشكلة تأمين الضباط المهندسين :
لتامين الضباط المهندسين حتي يتمكنوا من عمل هذه الثغرات واقامة وتثبيت
الكباري كان لابد من دفع المشاه عبرالقناه
التغلب علي مشكلة صمود المشاه للاسلحة الثقيلة :
وهذه المشكلة كانت هي كيفية جعل الجندي المصري يتصدي الي الدبابات والطائرات
والصواريخ لتأمين الضباط المهندسين لاقامة كباري عبور للاسلحة المصرية
الثقيلة
وقد تم التغلب عليها باللاتي :
ان المشاه يحملون كمية كبيرة من الاسلحة والذخيرة فيما يعادل 25 كج مع الجنود
وكانت تصل الي 35 كجم مع بعضهم ولهذا تم:
1-تصميم وابتكار عربات جر صغيرة يضع فيها المشاه مالايستطيع من حمله ولكنها
تمكنه من جرها.
2-تسليح المشاه باسلحة مضاده للدبابات وصواريخ صغيرة للتصدي للمدرعات.
3-تسليح المشاه بالاسلحةالمضادة للطا ئرات .
4-تجهيز المشاه بسلالم لمساعدتهم في تسلق الساتر الترابي.
5-تنظيم عبور المشاه في قوارب مطاطية .
6-عدم الهجوم علي النقاط القوية للعدو الا بعد وصول الاسلحة الثقيلة .
التغلب علي مشكلة تأمين المشاه :
قامت المدفعية المصرية بحل هذه المشكلةعلي احسن وجه بنيرانها الكثيرة
والمؤثرة والقوية حيث تمكنت قوات المشاه من عبور القناه باقل خسائر.
التغلب علي مشكلة تنظيم القوات:
وهذه المشكلة هي كيفية تنظيم القوات علي الشاطي الشرقي وكيف يكون خط سيرها
عند عبور القناه بحيث لايحدث ارتباك بين القوات وبعضها
وقد قامت ادارتي الاشارة والشرطة العسكرية بمد كوابل الاشارة عبر قناه وتحديد
الطرق والمدقات التي تسلكها الدبابات والعربات عبر عبورها.
النقاط الأساسية الاستراتيجية للحرب:
1-ان تحارب اسرائيل علي جهتين .
2-ان تصاب اسرائيل بخسائر لاقبل لها باحتمالها .
3-ان تستمر اسرائيل تحت التعبئة لاطول مدة ممكنه لاتقوي عليها .
4-ان يتحقق التضامن العربي وتستخدم الاسلحة العربية الاقتصادية والعسكرية .
خط بارليف (الأسطورة الكاذبة التي حطمناها )
خط بارليف ليس مجرد خط عادى ولكنه أقوى خط دفاعى فى التاريخ الحديث يبدأ من
قناة السويس وحتى عمق 12 كم داخل شبه جزيرة سيناء وعنه يقول حمدى الكنيسى
المراسل الحربى خلال الحرب ( فعلى امتداد الضفة الشرقية للقناة كان الخط
الأول والرئيسى ، وبعده على مسافة 3 - 5 كم كان هناك الخط الثانى ويتكون من
تجهيزات هندسية ومرابض للدبابات والمدفعية ثم يجىء بعد ذلك وعلى مسافة من 10
- 12 كم الخط الثالث الموازى للخطين الاول والثانى وكان به تجهيزات هندسية
أخرى وتحتله احتياطيات من المدرعات ووحدات مدفعية ميكانيكية ، وكل هذه الخطوط
بطول 170 كم على طول قناة السويس) فى أعقاب يونية 1967 أرسل رئيس تحرير مجلة دير شبيجل الألمانية الغربية خطابا إلى السيدة جولدا مائير رئيس وزراء
إسرائيل قال فيه بكل إنبهار " إننى يا سيدتى أشعر بالأسف الشديد لأننى أصدرت
ملحق المجلة الخاص بالانتصار الإسرائيلى باللغة الألمانية ، إننى سأفرض على
المحررين فى دور الصحف التى أملكها أن يتعلموا العبرية ... لغة جيش الدفاع
الذى لا يقهر "ـ
وبعد أيام من حرب أكتوبر تقول دير شبيجل الألمانية الغربية ( إن اجتياح
المصريين خط بارليف ، جعل الأمة العربية بكاملها تنفض عن نفسها آثار المهانة
التى تحملت آلامها منذ 1967) وبهذا حول الجيش المصرى خط بارليف الى أسطورة
كاذبة فكما تقول وكالة اليونايتد برس أن تخلى إسرائيل عن خط بارليف الحصين
على الضفة الشرقية لقناة السويس يعتبر أسوا نكسة عسكرية أصيبت بها فى تاريخها
، وأضافت الوكالة أن الجنود الإسرائيليين الذين أقاموا وراء خط بارليف كانوا
يقولون دائما أنهم يشعرون باطمئنان تام وأنهم آمنون وراء حصن لا يمكن أقتحامه
والآن أصبح هذا الحصن فى أيدى المصريين الذى يتكون من عدد كبير من الدشم التى
تحتوى على ملاعب طائرة وحمامات سباحة وغرف للنوم ومطابخ ويتساءل رجل الشارع الإسرائيلى الآن هل حقا أصبح المصريون يقيمون حيث كان يقيم الجندى الإسرائيلى ويأكلون الأطعمة الساخنة ويستمتعون بالماء البارد ويشاهدون الأفلام ويلعبون الكرة الطائرة
سقوط حصون خط برليف :
في هذا الجزء سوف نقوم بوصف تفصيلي لفرق قواتنا وكيف اسقطت حصون خط برليف
سوف نوضح المهمة التي قام بها احدي فرق قواتنا بجميع عناصرها من قائد
للفرقة الي قوات للمجموعات الي ضباط وجنود
وهذه هي احدي القصص الشهيرة التى تحدث عنها الاسرائليون أنفسهم عن السنتهم
وشرحوا كيف قاموا ونجحوا في الانسحاب باعتبار ان انسحابهم هذا يعتبر بطوله
كما ذكراللواء سعد زغلول قائد الجيش الثاني ولكننا سوف نروي تفصيلها علي
السنه المصريين
كان هذا اللواء علي الضفة الشرقية 5 نقاط حصينة 3 نقاط منهم متقاربة ومتصلة
ويسميها العسكريون المصريون نمرة 6 لانها تقع امام المعبر السادس
والنقطتان الاخرتان عند كوبري الفردان ومن مهام اللواء ايضا الاستيلاء عليهم
مركز قياده القطاع الاوسط في تبه الشجرة علي المحور الاوسط وعلي عمق 8 كيلو
مترات
الخطة:
وضع المصريين هذه الخطةالعدو له احتياطي قريب خلف هذه النقاط عمقا في الشرق
وهو كتيبه دبابات 36 دبابه وسريه مشاه ميكانيكية عند منطقة تبه الشجرة له
احتياطي قوي وهو الواء 14 مدرع في منطقة الطاسة وهو 110 دبابه وهو علي بعد 30
كيلو متر
الاهداف:
أولا تدمير هذا الاحتياطي للعدو بالاسلحة الخفيفة التي يحملها المشاه من
اسلحه مضاده للدبابات وذلك عبر العبور مباشرة .
ثانيا هو حصار هذه الحصون الثلاث ( نمرة 6 ) وعدم مهاجمتهما لعدم تضيع الجهود
في ضربها الي ان يتم الانتهاء من تدمير الاحتياطي .
ثالثا ضرورة تصفيه النقطتان اللتان عند الكوبري الفردان في الساعات الاولي من
بدء القنال نظرا لخطورة هذا الكوبري من انه هو المدخل الي مدينة الاسماعيلية

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ArKWAEIr-DAvqM:http://www11.0zz0.com/2009/08/30/18/980632423.jpg

اللحظات الاخيرة قبل الحرب

قبل مائة ساعة فقط من بدء الحرب، كانت إسرائيل مازالت تشرب خمر غرورها وثقتها المفرطة، وإنه ليس هناك ما يشكل خطر عليها.. فهل من الجائز أن تكون رئيسة وزراء إسرائيل في النمسا حتى 3 أكتوبر تتفاوض مع رئيسها حول مشكلة معسكر للاجئين اليهود، قام فدائيون فلسطينيون باختطاف رهائن لإغلاقه ؟؟. بل وفى يوم 4 أكتوبر يخرج إليعازر على العالم في التليفزيون البريطاني ليقول "إذا حاول الجيش المصري العبور فسيجد أمامه أقوى خط دفاع في العالم، مما سيسبب له خسائر أكبر مما يظن القادة المصريين.. لن يتمكن جندي واحد من العبور، كما لن تتمكن دبابة مصريه واحده من الوصول إليه. وختم بقوله: ستكون حرب الساعات الستة وليست حرب الأيام الستة". وهي حرب الساعات الستة فعلا لكن هذه المرة دارت الدوائر على إسرائيل.

على الجانب المصري بدأت الحرب فعلا في الأول من أكتوبر.
فقد أبحرت الغواصات المصرية في هذا اليوم لتصل إلى مواقع القتال ساعة "س" ولم يكن من الممكن إلغاء مهمتها، فلا يوجد اتصال لاسلكي معها حفاظا على السرية.. كما إن المدمرات المصرية المكلفة بإغلاق باب المندب تلقت أمر القتال يوم 2 أكتوبر..
وفى مساء 1 أكتوبر اجتمع الرئيس السادات مع القيادات العسكرية، ليستمع إلي التقارير النهائية من القادة والرؤساء

وافتتح الحديث الفريق أول/أحمد إسماعيل فقال:

الخطة حسب ما لدينا من إمكانيات.. والسيد الرئيس معنا في كل خطوه.. سنعمل جميعا ونبذل أقصى جهد لنا وشعارنا النصر أو الشهادة.. أقترح عرض تقارير القادة والرؤساء بشكل عام ومدى استعداد القوات لتنفيذ المهام، وأي صعوبات ُتذكر بصراحة.

لواء/فؤاد نصار مدير المخابرات الحربية: نجحنا في الحشد حتى 26 /9 . دايان أعلن إن مصر وسوريا حشدت قواتها.. يصعب على العدو القيام بعملية إحباط بريه حاليا.. المعركة الرئيسية ستكون شرق المضايق.. سيحاول العدو تدمير قواتنا الجوية.. لم يحرك العدو أي قوات حتى اليوم غرب المضايق.

اللواء/محمد الجمسى رئيس هيئة العمليات: لاتغيير في خطه العمليات.. تمت مرحلتا التجميع.. ُرفعت درجة استعداد القوات المسلحة.. خطة الخداع الاستراتيجي والتعبوي تسير بالتنسيق مع الإعلام والخارجية.. لم يُعلن توقيت الهجوم حتى الآن.

اللواء طيار/حسنى مبارك قائد القوات الجويه: لاتعديل في الخطة.. نسقت الضربة المركزة مع سوريا.. والضربة الثانية بعد ساعتين.
الرئيس السادات: يجب استخدام الطيران مركزا.
اللواء/محمد على فهمي قائد قوات الدفاع الجوى: جارى عمل الانتقالات لتوفير حماية لتجميع القوات البرية في العملية الهجومية.
اللواء بحري/فؤاد ذكرى قائد القوات البحرية: لاتغيير عن الخطة.. أخذت القوات مواقعها.. وبدأت الغواصات في التحرك لتنفيذ مهمتها.
اللــواء/سعيد الماحي مدير المدفعية: المدفعية جاهزة لتنفيذ المخطط .. تمهيد النيران أربع قصفات منها واحدة كاذبة.
الرئيس السادات: أعملوا حسابكم المعركة طويلة ، ويجب الاقتصاد لتحقيق الهدف
اللـواء مهندس/جمال محمد على مدير المهندسين: خطة التأمين الهندسي للقوات الجوية تم تأمينها( علق اللواء مبارك.. غير كافيه). المعركة معركة مهندسين وتبدأ بنا، وهذا يحتم علينا الإسراع في فتح الساتر الترابي وتدبير مهمات الكباري.. حياتنا هي حماية المعابر، يجب تركيز الدفاع الجوى لحمايتها.
اللواء/محمد على فهمي: نحن موفرين كل ما يمكن لحمايتها.
اللواء/نوال سعيد رئيس الإمداد والتموين: إمدادنا بمعدات عبور مهم جدا.. انتظام الإمداد يحتاج إلى تركيز في التصنيع.. القواعد الإدارية تسمح بإمداد كامل للعملية.. الاحتياطات موزعه على أنساق.. الحملة قادرة على الإمداد.
اللواء/عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث: لاتغيير في المهمة والجميع متفهمين لها.. تم عمل مشروعات بجنود للواءات وهى قادرة على تنفيذ المهام.. تم التجهيز الهندسي والمصاطب والمنطقة الابتدائية للهجوم.
اللواء/سعد مأمون قائد الجيش الثاني: تم إعادة التجميع.. تم تدريب جميع القيادات واللواءات بكامل معداتها تماما كالحرب وحققنا نجاح.. بإذن الله سنحقق المهمة.
اللواء/إبراهيم كامل قائد منطقة البحر الأحمر: لاتغببر في المهمة.. القوات جاهزة والمعنويات جيده.
الرئيس السادات: يجب أن تتوقع إن العدو سيعمل ألاعيب وغيرها.
اللواء/فؤاد نصار: يحتمل أن يقوم العدو بأعمال ضد الجبل الأحمر ومدينة نصر.. العدو عنده دبابات روسية ت-54 من المستولى عليها في 67 وربما يستخدمها في الهجوم المضاد.. وقد يحدث لخبطه لقواتنا ويجب تمييز الدبابات.
اللواء/عبد المنعم خليل قائد المنطقة المركزية: كنت مكلفا قبل أقل من شهر بالمرور على الجيش الثاني والثالث لمراجعة موقف الاستعداد، والحقيقة أنى متفائل بالنصر والروح المعنوية عالية.. سيتم الانتشار في المنطقة المركزية يوم 4 أكتوبر أخر ضوء.
الرئيس السادات: للعدو عملاء في المنطقة، يُمكنه عمل أي شيء في الداخل.. القاهرة فيها 6 مليون وله عملاء في السفارات الأجنبية.. يجب التنسيق مع ممدوح سالم والداخلية والمخابرات العامة والحربية.
العميد/نبيل شكري قائد الصاعقة: قوات الصاعقة على استعداد تام، وقاموا بمشروعات مشابهة للمهام المطلوبة .. أرجو الإمداد للوحدات بأي وسيله.
الفريق/سعد الشاذلي رئيس أركان حرب: نحن ملتزمين بالإمداد بعد 48 ساعة.
اللواء/عمر جوهر رئيس التنظيم والإدارة: القـوات حوالي 1.120.000 .. 12 فرقه مشاه ومدرعة.. نسبة الاستكمال 92 –98 %.

ثم تحدث الرئيس السادات فاستعرض موقف السنوات السابقه، وعـرض مواقف إسرائيل وأمريكا وروسيا والموقف العربي والأفريقي .. ثم اختتم اللقاء قائلا:
أشرف لنا ألف مره أن نأخذ قضيتنا في يدنا مهما كانت التضحيات، حتى لا نموت موتا أكيدا بالسكون.. ونقول للعالم نحن أحياء.. أنا أتحمل وراءكم المسؤولية كاملة تاريخيا وماديا ومعنويا.. تصرفوا واعملوا بكل ثقة واطمئنان وحرية.. إنشاء الله اجتماعنا المقبل
بعد المعركة وندخل للمراحل التالية، ونزيح الكابوس الرهيب ونستعيد كل ما فقدناه.

وتوجه الفريق/ الشاذلي في زيارة أخيره للجبهة يوم 5 أكتوبر، وتفقد أوضاع القوات ووصل مع اللواء/سعد مأمون إلى حافة القناة. وفى المساء دفع القلق الرئيس السادات إلي الذهاب للمركز 10 (مركز القيادة الرئيسي) وهناك اطمأن من الفريق/الشاذلي أن العدو لم يجر أي تحركات لمواجهة ما نقوم به.. وأكد على القادة وهو ينصرف " بأن يمضوا على خيرة الله، ثم أبلغهم أنه شخصيا سوف يحضر معهم غدا مراحل العملية الأولى ثم إنه بعد ذلك سوف يتركهم (يشوفوا شغلهم) وفق خططهم وعلى أساس علمهم،وإنه هو نفسه لن يتدخل في مجرى العمليات"
وفى 5 أكتوبر أصدر الرئيس السادات توجيها استراتيجيا إلى الفريق أول/ إسماعيل يقول:
ا- إزالة الجمود العسكري الحالي بكسر وقف إطلاق النار اعتبارا من يوم 6أكتوبر
ب- تكبيد العدو اكبر خسائر ممكنة في الأفراد والأسلحة والمعدات.
ج- العمل علي تحرير الأرض المحتلة علي مراحل متتالية حسب نمو وتطور
إمكانيات القوات المسلحة
وبناء علي هذا التوجيه تحددت مهمة القوات المسلحةالمصرية في كسر وقف إطلاق النار. وأيضا تحرير الأرض المحتلة لكن علي مراحل حسب إمكانيات القوات المسلحة . ويقول اللواء/الجمسي" عندما أطلعني الفريق أول/ إسماعيل علي هذا التوجيه طلبت منه معرفة الأسباب التي من اجلها أرسل الرئيس هذه الوثيقة رغم أن لدينا التوجيه الاستراتيجي المؤرخ في أول أكتوبر الذي يقضي بالحرب. وان الهدف الاستراتيجي محدد، وان خطة العمليات التي ستنفذ معروفة لنا تماما، وان الحرب تبدأ يوم 6 أكتوبر. قال لي الفريق أول/إسماعيل انه هو الذي طلب هذا التوجيه حتى تكون الأمور للتاريخ محدده بوضوح. ففي الوثيقة الجديدة نص صريح بكسر وقف إطلاق النار. لم يكن ذلك محددا من قبل. كما أن الوثيقة الجديدة تنص صراحة علي العمل علي تحرير الأرض علي مراحل متتالية حسب نمو وتطور إمكانيات وقدرات القوات المسلحة.. حتى لا يفهم مستقبلا انه كان مطلوبا تحرير سيناء بالكامل. وهذا يؤكد مرة أخرى للتاريخ المهام الاستراتيجية المحددة من القيادة السياسية للقوات المسلحة.
وحدث في يوم الخامس من أكتوبر أحداث متلاحقة وكثيفة، ولكن كان هناك أربعة أحداث هي الأهم:

1- عادت دوريات الاستطلاع المصرية التي أكدت بأن العدو في الشرق لم يغيّر أي شئ عما هو عليه. وهذا ما أعطي الطمأنينة للجميع بدءً من الرئيس السادات بان العدو لم يتحرك بعد.
2- عادت دوريات الضفادع البشرية التي قامت بسد وحشو مواسير النابالم بالأسمنت وقد فوجئت إسرائيل بهذا فلم تفلح في إشعال حريق واحد فوق القناة.
3- استشعر رئيس شركة مصر للطيران(كان ضابط طيار سابق بالقوات الجوية) أن هناك أحداث تجرى تنذر بقيام الحرب، فأصدر أوامره للطائرات بالمبيت في الخارج، خوفا عليها من أي هجوم جوي محتمل .. وتم تدارك الأمر وألغيت التعليمات وتم تبرير الموقف بأن السبب كان عطل فى الأجهزة الملاحية بمطار القاهرة الدولي .
4- أسرعت روسيا هذا اليوم في استكمال إجلاء العائلات السوفيتية ..والذي بدأ من أمس.. وكانت هذه المعلومة أمام القيادة الإسرائيلية منذ 48 ساعة لكن تم تفسيرها بشكل مختلف تماما.

نور على الدرب
08-10-2010, 06:56 PM
عمليات الخداع قبل الحرب

خطة الخداع الإستراتيجية فى حرب أكتوبر 73
الخداع فى الضربة الجوية

http://ocpman.jeeran.com/mubarak_055.jpg

**على الرغم من أن الطيران الإسرائيلي كان في درجة الإستعداد القصوى منذ ظهر الجمعة 5 أكتوبر بناء على الأمر الذى أصدره الجنرال دافيد أليعازر رئيس الأركان العامة إلى الجنرال باني بيليد قائد الطيران الإسرائيلي، ورغم أن مراكز الإنذار والرادار الإسرائيلية في سيناء قامت برصد جميع طلعات الطيران المصري ظهر يوم 6 أكتوبر بفضل ما تمتلكه من أجهزة إليكترونية متطورة فإن المفاجأة الكاملة لحقت بهم بسبب أساليب الخداع التى خططت لها بنجاح قيادة القوات الجوية والتى كان أبرعها بلا جدال رفع درجة الإستعداد القصوى وإعلان حالة التأهب في جميع المطارات والقواعد الجوية المصرية في الفترة من 22 الى 25 سبتمبر.
**وخلال هذه الفترة تتابع خروج الطلعات من مطارات الدلتا والصعيد بشكل متواصل مما أصاب الإسرائيليين بأشد أنواع البلبلة والإرتباك فقد أضطروا الى إطلاق طائراتهم في الجو كلما أنطلقت طائرة مصرية وعندما لم تحدث أي هجمات كما توقع الإسرائيليون دب في نفوسهم الهدوء والإطمئنان فقد أيقنوا بأن طلعات الطيران المصري إنما هي لمجرد التدريب.
**وعندما تم رصد الطائرات المصرية بعد ظهر 6 أكتوبر برغم تحليقها على ارتفاعات منخفضة للغاية لا تتعدى بضعة أمتار فوق سطح الأرض ظن العدو أنها طلعة تدريبية.

**كما أنه خلال الساعات الحاسمة قبيل ساعة الصفر أضاف اللواء حسني مبارك وسيله آخرى من التمويه
** فقد أجرى ترتيبات دقيقة في القاهرة واتصالات عاجلة مع طرابلس بعد ظهر يوم الجمعة 5 أكتوبر للإعداد لزيارة أوهم المحيطين به أنه سوف يقوم بها الى ليبيا وبرفقته بعض كبار الضباط في مهمة عاجلة تستغرق 24 ساعة. وعندما كان يقترب موعد إقلاع الطائرة الذى تحدد في الساعة السادسة مساء 5 أكتوبر كان اللواء حسني مبارك يؤجل الموعد المرة بعد الآخرى حتى تم تحديده نهائيا ليكون في الساعة الثانية بعد ظهر 6 أكتوبر !!.

موشى ديان يمد المخابرات بمعلومات هامة

http://www.almoarekh.com/images/stories/1023.jpg

**قدم وزير الدفاع الاسرائيلي موشى ديان - دون ان يدري بالطبع – مساهمة جليلة فى مجهود جمع المعلومات .
عندما القى بيانا وافيا امام الكنيست عن اسقاط طائرة الركاب الليبية المدنية والتى اسقطتها مقاتلات الفانتوم الاسرائيلية قبل الحرب بسبعة اشهر والتى احدث اسقاطها رد فعل وازدراء فى انحاء العالم اجمع وكانت الطائرة قد انحرفت عن مسارها نتيجة خطأ ملاحي فطارت على ارتفاع 24 الف قدم فوق مستوطنة "تسيون" التى تقع غرب رأس سدر بمسافة 32 ميل بحري وكانت تطير بسرعة 750 كيلو متر فى الساعة بإتجاه الشمال الشرقى فى تمام الساعة 1.54 دقيقة ظهر يوم الاربعاء 21 فبراير 1973.

وقال ديان امام الكنيست : ان الرادار الاسرائيلي اوضح الخط الملاحي للطائرة فى الساعة 1.56 بالضبط وان الاوامر صدرت فى الساعة 1.59 لطائرتى الفانتوم للحاق بالطائرة وظلت الفانتوم تدور حول الطائرة لمدة 7 دقائق ثم اطلقت نحوها الصواريخ واسقطتها الساعة 2.11 وكانت على بعد 20 كيلو متر من شرق القناة.

واستخلص رجال المخابرات المصرية من حديث ديان ان الرادار الاسرائيلي يستغرق دقيقتين فى تحديد مسار طائرة تسير بسرعة 750 كيلو متر/ الساعة وان قيادة سلاح الجو الاسرائيلي تصدر الاوامر بالاجراء المناسب بعد ثلاث دقائق كاملة.
وبهذه الحسبة استطاعت القوات الجوية المصرية وضع جدول ثابت لعملية رصد الرادار الاسرائيلي

إفساد أنابيب ضخ النابالم

http://www.defenseindustrydaily.com/images/NAVY_SDV_w_SEALs_lg.jpg


من اهم اجزاء الخطة تلك المتعلقة بإفساد انابيب ضخ المواد الملتهبة "النابلم" والتى اقامها الاسرائيليون على شاطئ القناة وقد صممت هذه الاجهزة بحيث تضخ على سطح المياه على امتداد القناة مزيجا من النابلم والزيوت سريعة الاشتعال مع كمية بنزين لتكون حاجزا رهيبا من النيران كالجحيم يستحيل اختراقة .

**وكالعادة خضع كل شئ للدراسة والتحليل وجرت تجارب قام بها ابطال الجيش المصري فتم حفر مجرى صغير بنفس مواصفات قطاع من قناة السويس بمكان ما فى صحراء مصر وتم ضخ كمية من النابلم على سطح هذا المجرى وقام الابطال بتجربة للعبور وسط هذه النيران لتحديد نسبة الخسائر التى ستمنى بها القوات اذا عبرت وسط هذا الجحيم وكانت النتائج مخيفة ومخيبة للآمال حيث كانت درجة الحراة على سطح الماء اثناء اشتعال المادة يصل الى 700 درجة مئوية وقد استشهد عدد من هؤلاء الابطال دون ان ينجحوا فى عبور المجرى المائي التجريبي فكانوا بالفعل اول شهداء الحرب .. قبل حتى ان تبدأ.

**ولم يعد هناك من سبيل . لابد من وقف ضخ هذه المادة البشعة والا كانت الخسائر فادحة .. وكانت هذة الصهاريج الضخمة المعبأة بالمركب سريع الاشتعال لها صمامات تتحكم فيها طلمبات ضخ "ماصة كابسة" يخرج منها خط انابيب بقطر 6 بوصة وتنتهى بفتحات تحت سطح الماء على مسافات متقاربة فى جميع النقاط الصالحة للعبور.

**وسعى جهاز المخابرات لمعرفة تركيب هذه المادة عن طريق الجاسوس المصري رفعت الجمال الذى ابلغها بقصة هذه الصهاريج منذ بداية التفكير فى انشائها وتكتمت المخابرات المعلومة حتى تأكدت صحتها وكلفت وحدات الاستطلاع بالمضي قدما فى التحقيق من تفاصيل الموضوع كله، كما طلب من الجمال تكليف احد عملائه برسم مخطط دقيق للانشاءات وما تحتوية من سوائل ملتهبة كما وصلت الى القاهرة عبر عملية دقيقة عينة من السائل المستخدم فى الصهاريج.

**وواصلت المخابرات دورها البارز فى استغلال وتسخير كل معلومة او خبر لخدمة الهدف الأكبر وبدأت مصر تذيع تفاصيل متتابعة عن فتحات النابلم التى تحيل مياه القناة الى جحيم مستعر وايقنت المخابرات الاسرائيلية ان تنفيذ الفكرة رغم التكاليف الباهظة قد ولد فى المصريين إحساسا بإستحالة عبور القناة.

**وقبل بداية الهجوم بـ 12 ساعة وفى جنح الظلام عبرت مجموعتان مدربتان من القوات المصرية القناة وقامت الاولى بقطع خراطيم الطلمبات ونجحت الثانية فى سد فتحات الانابيب بلدائن خاصة سريعة الجفاف وكان الهدف من ذلك تأمين العملية بشكل مطلق وكان من المتوقع اذا اكتشف العدو تخريب الطلمبات ان يبذل جهده لاصلاحها دون ان يخطر بباله ان هذا الاصلاح ليس الا عبثا لا طائل من ورائه بعد ان سدت منافذ الاطلاق.

ونجحت الخطة نجاحا باهرا .. وعرف فيما بعد ان موشى ديان وزير الدفاع الاسرائيلي وبخ الجنرال شموائيل جونين الذى كان قائدا لجبهة سيناء توبيخا شديدا بسبب فشله فى تشغييل اجهزة النابلم وقال له: انك تستحق رصاصة فى رأسك!!".

**ولم يكن ديان يعرف انه حتى لو قام الجنرال بإصلاح أجهزته .. فجميع الفتحات المؤدية لمياه القناة كانت مسدودة


ترتيب لزيارة أميرة بريطانية للقاهرة يوم 7 أكتوبر


اتخذت المخابرات المصرية طرقا مبتكرة وحديثة لخداع العدو خاصة فى سياستها الخارجية برغم انها كانت طرقا محرجة الا ان الاصدقاء قدروا لمصر رغبتها فى تحرير ارضها.

**وكان من ذلك ان أعلن فى القاهرة ورومانيا ان المشير احمد اسماعيل سيكون فى استقبال وزير الدفاع الروماني يوم 8 أكتوبر لحظة وصوله الى مطار القاهرة الدولى.

**والى روما وصلت الاميرة البريطانية "مارجريت" التى كانت قد ابدت رغبتها فى زيارة مصر واخطرت مصر السفارة البريطانية عن استعدادها لاستقبال الاميرة يوم 7 اكتوبر .. وطارت الاميرة من لندن الى روما استعدادا للزيارة .. وفى تمام الساعة الواحدة ظهر 6 اكتوبر كان قائد الجناح الجوي "بادينكوت" الملحق بالسفارة البريطانية يجتمع مع ضابط المخابرات المصري لترتيب خط سير الطائرة وتأمين وصولها ..
**الا ان هذه الزيارة لم تتم بسبب اغلاق مطار القاهرة بعد هذا الاجتماع بساعة وخمس دقائق

خداع الأقمار الصناعية

http://www.mawhopon.net/upload/image/basic_photo/4.gif


تعتبر هذه الخطوة من ادهى الخطوات التى قام بها الجيش فى خطة الخداع الرهيبة، فقد كان الجيش على دراية كبيرة بأجهزة الاستطلاع الجوى التى تستخدم فى التقاط الصور ونقلها بكفاءة خاصة الأقمار الصناعية المزودة بمعدات التصوير الحراري التى تستطيع التقاط صور واضحة لتحركات المعدات حتى بعد ان تغادر اماكنها بدقة متناهية ولم تكن هناك ثمة وسيلة لاخفاء طوابير العربات والمصفحات والدبابات وقطع المدفعية عن عدسات هذه الاقمار التى لا تكف عن الدوران حول الارض فى مسارات عديدة منتظمة .. الا ان الدراسة المصرية المتأنية اثبتت انه بالإمكان خداعها.

**فقد كان من المعروف لدى خبراء الاستطلاع الجوى المصري ان هذه الاقمار تحلل الالوان الى 32 لونا تتدرج من الابيض الناصع الى الاسود القاتم ثم ترسل مشاهداتها على هيئة ارقام يعبر كل منها عن لون المربع الواضح فى الصورة وفى مراكز الاستقبال الارضية يعاد استبدال الارقام بمربعات لها نفس درجة اللون فتكون الصورة الحقيقة مرة اخرى.

**وقد نوقشت مشكلة الاقمار الصناعية فى وقت مبكر بعد ان اتخذ قرار الحرب، وكان رأى اللواء – المشير فيما بعد- الجمسي ان القمر الصناعي عبارة عن جاسوس ابكم يمكن رصدة وخداعة بسهوله واستقر الرأى على تشكيل مجموعة بحث لدراسة الوسائل الكفيلة بتضليل الاقمار الصناعية .

**وكانت ثمرة عملها معجزة حقيقية حيث وضعت مجموعة البحث فى اعتبارها شبكة الطرق المؤدية الى جبهة القتال ومواصفاتها ثم مدارات الاقمار الصناعية ومواقيت اطلاقها بالثانية وبعد ذلك قامت المجموعة بوضع عدد من الجداول الزمنية شديدة التعقيد والدقة.
**اوضحت الجداول مواعيد تحرك القطارات الناقلة للجنود واماكن توقفها ومدة التوقف بالثانية !، مع اصدار اوامر مشددة باتباع هذه الجداول بمنتهى الدقة وعلى هذا الاساس كانت الطوابير تتحرك الى الجبهة فى مجموعات صغيرة فوق طرق مختارة بعناية ثم تعود العربات الخالية بمجموعات كبيرة فى وقت مناسب لكى يمر من فوقها القمر الصناعي الباحث عن المعلومات وهكذا استقبلت مراكز دراسة الصور الجوية صورا كثيرة زلكنها تؤدي الى استنتاج معاكس للحقيقة وكان هذا هو الهدف المطلوب.


إعداد المستشفيات لاستقبال الجرحى

كان من الضروى اخلاء عدد من المستشفيات واعدادها لاستقبال الجرحى الذين سيتوافدون مع بداية المعركة ولما كان اجراء بمثل هذه الضخامة سيثير بالتأكيد شك اسرائيل كان على المخابرات ان تجد حلا لاخلاء عدد المستشفيات المطلوب بدون اثارة ذرة شك واحدة .
وتم اعداد خطة محكمة .. وبناء على رأي المخابرات قام الجيش بتسريح ضابط طبيب كبير كان مستدعى للخدمة العسكرية واعيد هذا الطبيب الى الحياة المدنية وفور تسلمه وظيفتة السابقه بوزارة الصحة ارسل للعمل فى مستشفى الدمرداش التابعة لجامعة عين شمس والتى وقع عليها الاختيار لكبر حجمها ان تكون في اول قائمة المستشفيات.

**وحسب الخطة اكتشف الطبيب بعد وصوله الى المستشفى ان "ميكروب التيتانوس" يلوث العنابر الرئيسية للمرضى، ولأن هذا الطبيب كان منزعجا وقلقا من هذا الميكروب الذى يهدد حياة المرضى وبعد ضياع يومين من الرسائل المتبادلة بين المستشفى ووزارة الصحة مع بعض الروتين اللازم لحبك الخطة ومناقشات الاطباء والمذكرات ..الخ.

**امرت وزارة الصحة بإخلاء المستشفى من المرضى تماما وتطهيره وتم تكليف الطبيب بالمرور على باقى المستشفيات لاستكشاف درجة تلوثها وقامت الصحف بنشر التحقيقات الصحفية عن المستشفيات الملوثة ونشر الصور وعمال التطهير يرشون المبيدات الخاصة بالتطهير فى عنابر المستشفيات.

**وما ان حل اول ايام اكتوبر حتى كان العدد اللازم من المستشفيات قد اخلى نهائيا واصبح على اتم استعداد لاستقبال الجرحى

تدبير مصابيح الإضاءة

http://img442.imageshack.us/img442/497/361pxgluehlampe01kmjez2.jpg


**توقع رجال المخابرات مشكلة ستحدث عند بداية المعركة وهى ازمة المصابيح الضوئية "البطاريات" حيث ان كمياتها فى الاسواق لا تكفى فى حالة نشوب الحرب مع ازدياد الطلب عليها لظروف الحرب حيث تحظر الاضاءة وقاية من الغارات الجوية المعادية.

**ولم يكن حقيقة من السهل تدبير الكمية المطلوبة من هذه المصابيح دون اثارة انتباه المخابرات الاسرائيلية التى سترصد الامر فى الخارج قبل حتى ان تصل الشحنات المستوردة من الخارج .

وجاء الحل على يد احد الضباط الأكفاء قبل المعركة بثلاثة اشهر حيث ارسل عميلا مدربا الى مهرب قطع غيار سيارات واخبره انه له دراية كبيرة بمسالك الصحراء وله صداقات مع رجال الجمارك وتم الاتفاق بينهما على تهريب صفقة كبيرة من هذه المصابيح المختلفة الاحجام .

**وجهز الرجلان ثلاثة مخازن كبيرة لتخزين المهربات اضافة الى جراج بالعباسية ورفض عميل المخابرات بيع الشحنة اول بأول حتى لا يتعرض لخطر الاكتشاف ورضخ المهرب لرأى زميله الشديد الحذر.

**وبعد وصول الشحنة الأخيرة كان رجال حرس الحدود فى انتظارهما واستولوا على ما معهم وما فى مخازنهم وتمت مصادر الكمية كلها وعرضها للبيع فى المجمعات الاستهلاكية بأثمان رخيصة .. واستخدمها الشعب ايام المعركة
ومايزال الخداع مستمرا


نقل المعدات
http://www.almoarekh.com/images/stories/1022.jpg


**صدرت الاوامر للجيش بنقل ورش الاصلاح والصيانه الى المواقع المتقدمة خلف الجبهة لتكون الاجابة لاى جاسوس متمرس عندما يقف على الطريق لسؤال سائقي الدبابات او المدرعات عن وجهتهم انهم فى طريقهم الى الورشة.

**كما تمكنت المخابرات من اخفاء معدات العبور وهى الهدف الاساسي للجواسيس بأن قامت مصر بشراء ضعف المعدات اللازمة للعبور ونقلت نصفها علانية من ميناء الاسكندرية الى منطقة صحراوية فى حلوان وتم تكديسها على مرمى البصر بالقرب من طريق ممهد وتركت فى مكانها هذا ولم تستخدم ابدا اما نصفها الآخر والذى استخدم فى عملية العبور اثناء الحرب فقد نقل محاطا بأقصى درجات السرية الى الجبهة
كما قام الفنيون بالجيش المصري بتصنيع عدد كبير من الدبابات وعربات الرادار الهيكلية واخفيت هذه اللعب المصنوعة من الخشب داخل حفر مشابهه لحفر المعدات الحقيقية ولابد ان الاسرائيليين كانوا يهزءون من سذاجة المصريين لاستخدامهم طرق للتموية عفى عليها الزمن.

**ولم يدركوا الا بعد فوات الأوان انها كانت تخفى فى جوفها قوارب من المطاط وبعض مستلزمات العبور

تسريح الجنود

http://yom-kippur-1973.info/masri/masri1.jpg


**فى يولية 1972 اصدر الجيش قراره بتسريح 30 الف مجند، وهو القرار الذى شكل مرحلة مهمة من مراحل الاعداء بقدر ما ساعد على خداع العدو ورسوخ مشاعر الإطمئنان والترهل فى وجدانه.
**والواقع ان الاستغناء عن هذا العدد الكبير من المجندين كان جزء من تطوير خطة التعبئة العامة فى مصر بعد قرار ايقاف نقل الجنود الى الاحتياط الذى صدر عام 1967 والذى كان له تأثيره على معنويات الأفراد بعد أن مضى عليهم فى التجنيد ما يقرب من 6 سنوات، كما انه يشكل عبئا ماليا كبيرا دون جدوى لوجود معظمهم خارج التشكيلات المقاتلة، وفي مواقع خلفية ضمن اعداد كبيرة مخصصة لحماية العمق وحراسة المنشآت الحيوية.

**ووقتها كان عدد الأفراد فى القوات المسلحة المصرية قد وصل الى مليون فرد فى بداية عام 1972 مع انخفاض القدرة القتالية لنسبة كبيرة منهم وعدم توافر معدات واسلحة تفي بإحتياجات القوات العاملة، وكان نظام الاستدعاء يؤدي احيانا الى وجود قوات إحتياط مستدعاة يكلف افرادها باعمال غير مؤهلين لها وغير مدربين عليها

وماتزال اللحظات الاخيرة

المخابرات العامة ودورها فى خطة الخداع الرئيسية

لم تكن عقارب الساعة قد تجاوزت العاشرة صباحا في ذلك اليوم الشديد الحرارة من أيام يوليو 1971م عندما انتبه سكان المنطقة المحيطة بمبنى المخابرات العامة المصرية إلى أن المكان يستعد لاستقبال زائر غير عادى فقد تضاعفت إجراءات الامن وبدت ملحوظة على غير المعتاد واحتلت ناصية الشارع المؤدى إليه سيارة كبيرة من سيارات الشرطة وحولها عدد من الضباط ورجال المرور وظهر عدد من الرجال في ثياب مدنية عند بوابة المبنى وملامحهم تحمل ذلك الجمود الذى لا يشف قط عما تنطوى عليه نفوسهم في حين تختفى عيونهم خلف مناظير داكنة أضفت عليه مزيجا من الغموض والرهبة يتناسبان بحق مع المكان الذى يغلفه الصمت والسكون طوال الوقت تقريبا كما لو كان أطلالا مهجورة على الرغم من كل ما تموج به أعماقه من نشاط جم لا يتوقف ليلا ولا نهارا




**ولم يكن الامر بحاجة إلى الكثير من الاستنتاج لمعرفة هوية ذلك الزائر بل ولم يكن هناك وقت للتفكير والتخمين فلم يكد رجال الامن يستقرون في مواضعهم حتى أسرع رجال المرور بإيقاف سيل السيارات لإفساح الطريق لموكب الزائر الذى ظهر بسرعة واتخذ طريقه نحو المبنى وعبر بوابته الرئيسية التى أغلقت بعدها وتلاشت مع إغلاقها مظاهر الأمن والحراسة أو إنها لم تعد علانية في نفس الوقت الذى سمح فيه رجال المرور للسيارات بمواصلة السير فانطلقت تتدفق كنهر ميكانيكى وكل ركابها يبتسمون فى ارتياح بعد أن تعرفوا وجه رئيس الجمهورية فى ذلك الحين الرئيس (أنور السادات) وأدركوا أنه في طريقه لزيارة المخابرات العامة ......

**وكان من الطبيعى أن يذهب رئيس الجمهورية كل حين وأخر لزيارة رجال المخابرات فى عرينهم على الرغم من اجتماعاته مع رئيس الجهاز والتقارير اليومية التى ترد إليه منه فزيارته لهم تختلف كثيرا عن زيارتهم له ....

**إنه يستطيع بينهم أن يلمس ذلك الجهد الخرافى الذى يبذلونه طوال الوقت والذى تصله نتائجه أولا فاولا كما انه سيجد هناك كل ما يحتاج اليه أو يرغب في معرفته دون إضاعة لحظة واحدة في إحضاره من المبنى إلى القصر الجمهورى ومع وجود كل الامكانات الحديثة المتاحة داخل المكان والتى يصعب نقلها لضخامة حجمها أو حساسية تشغيلها والتعامل معها ...

**ثم إن هذه الزيارة بالذات كانت أكثر منطقية بعد أن هدأت الامور التى اشتعلت فى منتصف مايو من العام نفسه وانتهت باستقرار (أنور السادات) على مقعد الرئاسة وإجراء تغييرات جوهرية بين معاونيه ووزرائه ومستشاريه



**ومع تحديده لموعد الزيارة طلب الرئيس عقد اجتماع خاص يضم كل رؤساء الاقسام في الجهاز بلا استثناء ...

**وفي هذا الاجتماع ترك الرئيس انطباعا لدى رجال المخابرات بأنه واحد مثلهم يتحدث لغتهم ويفهم مشاعرهم وأحاسيسهم ويدرك طبيعة عملهم والتضحيات التى يبذلونها من أجله و...

وحانت لحظة طرح الافكار والإفصاح عما في الصدور ...

وكعادته كلما استعد لاستجماع ما لديه وتسديد أهدافه بدقة أشعل الرئيس (السادات) غليونه فى تأن ونفث دخانه في بطء قبل أن يدير عينيه في الحاضرين ويشرح لهم السبب الحقيقي للاجتماع ...

**لقد طرح عليهم رأيه فى ضرورة وضع خطة بالغة الدقة والسرية للتمويه على جهاز المخابرات الاسرائيلي وخداعه كوسيلة حتمية لدحر الجيش الاسرائيلي الذى أحاط نفسه بهالة اسطورية وهمية أوحت بأنه أقوى جيوش العالم ..

**وعلى الرغم من أن الاجتماع قد استغرق ما يزيد على الساعات الخمس إلا أنه اقتصر على مناقشة بعض الافكار ومراجعة بعض المعلومات ووضع الخطوط العريضة لخطة الخداع ولم يتطرق قط إلى تفاصيلها التى ترك الرئيس مهمة وضعها للرجال الذين انتقاهم بدقة ووضع على كاهلهم المسئولية كاملة....

**وانصرف الرئيس عائدا إلى مقر الرياسة وترك رجاله الذين واصلوا الاجتماع لثلاث ساعات أخرى قبل أن يصدر قرار بالإجماع ببدء تنفيذ أضخم خطة فى تاريخ المخابرات العامة

نور على الدرب
08-10-2010, 06:58 PM
يوميات حرب اكتوبر
مصر 1اكتوبر
- صدور التوجيه الاستراتيجي من القيادة العامة متضمنا بين عناصره الفقرة التالية (تحدي نظرية الأمن الإسرائيلي عن طريق عمل عسكري طبقا لإمكانيات القوات المسلحة).
- الرئيس السادات يجتمع بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة.
- الدارسون بالمعاهد العسكرية ينضمون إلى وحداتهم لحضور التدريب (تحرير-41).
إسرائيل
- ورود معلومات عن قرب شن هجوم مصري سوري ولكنها ترى أن تلك المعلومات بحاجة لمزيد من البحث والتدقيق.
دوليا
- مجموعة من الفدائيين الفلسطنيين تستولي على قطار للمهاجرين اليهود إلى إسرائيل احتجاجا على إقامة معسكرات استقبال ليهود أوروبا الشرقية (ورغم أن هذا العمل لم يتم بتنسيق سياسي إلا أن توقيته كان مناسبا جدا لشغل القادة الإسرائيليين عما يدور على الجبهة).
مصر 2 اكتوبر
- قامت الجيوش الميدانية كباقي أجهزة القيادة العامة بتنفيذ المشروع التدريبي (تحرير-41) وتم تبادل الإشارات المفتوحة إمعانا في الخداع بينما كانت القوات في الواقع يتم التفتيش عليها قبل أن تستعد لإتخاذ أوضاع القتال.
- صدور التعليمات المباشرة لجميع القيادات بإنهاء أعمال التجهيز في مسرح العمليات.
- تكثيف الاستطلاع لملاحظة أي تغيير يطرأ على الجبهة.
- القوات البحرية تتخذ أوضاعها النهائية في البحرين الأبيض المتوسط والأحمر.
إسرائيل
- رئيسة الوزراء جولدا مائير تقطع زيارتها المفاجئة للنمسا بعدما فشلت في اقناع المستشار كرايسكي بالتراجع عن قرار إغلاق معسكرات تهجير اليهود.
دوليا
- الكونجرس الأمريكي يؤجل جدول أعماله ويتخذ قرارا ضد النمسا لإغلاقها معسكرات تهجير اليهود السوفييت بعد الهجوم الذي نفذه الفلسطينيون على القطار.
مصر 3اكتوبر
- المشير أحمد إسماعيل القائد العام للقوات المسلحة المصرية يذهب في زيارة خاطفة إلى سوريا ليتم التنسيق النهائي بشأن توقيت الهجوم.
- بدء المرحلة النهائية من حشد القوات المختلفة والتي تضم الأسلحة الثقيلة والمعدات.
- فتح باب الأجازات للجنود والإعلان عن بدء التقدم لأداء عمرة رمضان كما تم الإعلان عن تسريح دفعة قوامها 120 ألف جندي اعتبارا من يوم 4 أكتوبر.
- إستمرار المحافظة على الروتين المعتاد بالقوات المسلحة مع سرعة الانتهاء من الاستعداد القتالي تحت غطاء المشروع تحرير41.
إسرائيل
- القلق يسود القيادة الإسرائيلية وتم اعداد تقدير موقف بحث من الناحيتين العسكرية والسياسية وكان مما لفت نظرهم
أولا مناورات الجيش المصري تحت اسم تحرير41
ثانيا تجميع 31 كتيبة صواريخ دفاع جوي على الجبهة السورية.
- تم تفسير الموقف على الجبهتين كالآتي قد يكون التصرف السوري بمثابة رد على إسقاط إسرائيل 13 طائرة ميج سورية يوم 19 سبتمبر 1973
أما على الجبهة المصرية فقد أجمع القادة على أن مصر لا تستطيع شن حرب
وكان مما قاله الجنرال إليعازر رئيس الأركان
(قوة الجيش وسلاح الطيران كفيلة بردع أي هجوم محتمل)
والجنرال موشي ديان وزير الدفاع
(إذا عبر المصريون قناة السويس فإنهم سيجدون أنفسهم في وضع لم يتأهلوا لمواجهته وسنأتي إليهم من كل جانب وسيكون موقفهم أصعب كثيرا مما هم فيه الآن حيث تحميهم قناة السويس).
دوليا
- أوفد الرئيس السادات إسماعيل فهمي وزير السياحة المصري ليلتقي برونو كرايسكي مستشار النمسا لمتابعة أزمة إغلاق معسكرات تهجير اليهود السوفييت.
- الصين تهاجم موقف القوتين العظميين لاتفاقهما على تمييع الموقف في الشرق الأوسط والإبقاء على حالة اللاسلم واللاحرب بما يخدم مصالحهما.

مصر 4 اكتوبر
- تكثيف أعمال الاستطلاع.
- فتح الثغرات في حقول الألغام المصرية في إتجاهات العبور.
- تخفيض السواتر الترابية المصرية في أماكن إنزال الكباري والقوارب.
- القيادة العامة تسلم يدا بيد إلى قادة الجيوش مظاريف مغلقة تحتوي على توقيت الهجوم كما تم تسليم الأعلام التي سترفع على الضفة الشرقية.
- خطأ فادح كاد يكشف كل شيء عندما أصدر أحد مسئولي الطيران أوامره إلى الطائرات المصرية بالمبيت في الدول التي ستسافر إليها وعدم العودة خوفا عليها من التدمير المتوقع بعد أن أخبره الطيارون السوفييت بقرار إجلاء الرعايا السوفييت من مصر وسوريا وتم إلغاء هذه الأوامر سريعا وإعادة جدول الحركة الطبيعي للطيران المصري.
إسرائيل
- استمرار شكوك الإسرائيليين بالنوايا المصرية والسورية وتخبط المخابرات والجيش في تقدير الموقف.
دوليا
- زائير تقطع علاقاتها بإسرائيل نظرا لاستمرارها في احتلال الأراضي العربية.
مصر 5اكتوبر
- تم إبلاغ قادة التشكيلات المختلفة بتوقيت الهجوم وأوامر بالاستعداد لصد أي هجوم مفاجيء من العدو.
- وصول القادة لمراكز القيادة المتقدمة على الجبهة وسط جنودهم.
- انتهاء مرحلة الحشد بدخول وحدات الكباري لمواقعها على القناة مباشرة مع آخر ضوء.
- الانتهاء من اجراءات الاستعداد القتالي تمهيدا لإعطاء تمام الاستعداد في توقيته المحدد بالساعة السادسة صباحا يوم 6 اكتوبر 1973.
إسرائيل
- انعقاد اجتماع لدراسة الموقف في مكتب وزير الدفاع موشي ديان لبحث المستجدات الخطيرة والتي تمثلت في ترحيل الرعايا السوفييت والذي وضعت له مخابراتهم عدة تفسيرات
1- الروس يعلمون بقرب حدوث الحرب
2- توتر في العلاقات بين الروس والعرب
وقد كان رأي المجتمعين كالتالي:
الجنرال إليعازر رئيس الأركان :
هذه شدة أعصاب من مصر وسوريا أو أنهم يخشون من هجوم إسرائيلي وبالتالي يسعون إلى تعزيز مواقعهم وإما أن تكون لديهم نوايا عدوانية حقيقية وقد أصدر أوامره بإلغاء الاجازات في الجبهتين خاصة في سلاح الطيران
الجنرال موشي ديان وزير الدفاع :
كان مهتما أكثر برد الفعل الدولي على الوضع في المنطقة
- تم إتخاذ القرار بأن تقوم إسرائيل عن طريق طرف ثالث بطمأنة مصر وسوريا أنها لن تهاجمهما ويتم إشراك الولايات المتحدة الأمريكية في الموقف.
- مدير المخابرات (الموساد) يعلن في وقت متأخر من الليل تأكده من أن مصر وسوريا ستشنان هجوما مشتركا عند آخر ضوء يوم 6 اكتوبر (وفعلا كان الموعد المتفق عليه هو عند السادسة مساء ولكن تم تعديله في الساعات الأخيرة للاستفادة من عامل المفاجأة)
دوليا
- د.محمد حسن الزيات وزير الخارجية المصري يجتمع مع كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي لبحت الموقف والعلاقات الثنائية.
- دول الخليج العربي تطالب بزيادة أسعار البترول الخام بنسبة 66% عقب اجتماعها في بيروت.
مصر 6اكتوبر ساعه الصفر
- اعتبارا من أول ضوء في هذا اليوم كانت قواتنا في أقصي حالات استعدادها القتالي حيث وصل القائد الأعلي للقوات
المسلحة "الرئيس الراحل/ محمد أنور السادات" إلي مركز القياده العامه في الساعة الواحدة والنصف ظهرا.
- وبدأت استعدادات القوات الجوية للانطلاق وفي توقيتات منسقة بدقة من مطاراتها المختلفة لتنفيذ الضربة الجوية الشاملة
والمركزة.
- واعتبارا من الساعة الثانية ظهرا عبرت قناة السويس علي إرتفاعات منخفضة 220 طائرة لتنفيذ الضربة الجوية المركزة
في طريقها إلي أهدافها من مراكز قيادة واتصالات ومواقع رادار وصورايخ وقواعد جوية.
- ثم بدأ التمهيد النيراني للمدفعية في الساعة 2,10 ظهرا بأكثر من 2000 مدفع بخلاف مدفعية الرمي المباشر في نفس الوقت الذي اندفعت فيه مفارز الإستطلاع والصاعقه وجماعات المهندسين لفتح الثغرات في دفاعات خط بارليف وكذا أطقم إقتناص الدبابات والطائرات يليها عناصر حصار النقط الحصينة.
- وعلى الجبهة السورية كان المشهد مماثلا فقام الطيران السوري بضربة أولى تلاها تمهيد نيراني بالمدفعية.
- وفي الساعة 2,25 ظهرا بدأ إقتحام الموجات الأولي المترجلة لقناة السويس بقوة ثمانية آلاف مقاتل مرة واحدة وفي مقدمتهم القادة حيث وصلت إلي الشاطئ الشرقي بعد سبع دقائق ثم تبعتها الموجات التاليه بنظام غاية في الدقة وجميعهم يرددون بصوت واحد صيحة هادرة الله أكبر. وكانت المفاجأة التي لم يعمل لها العدو حسابا هو عبور لواء دبابات برمائي مصري خلال وقت قصير من القطاع الجنوبي للقناة.
- وفي الساعة 2,37 ظهرا كانت قواتنا قد تمكنت من رفع أول علم مصري علي خط بارليف في القطاع الجنوبي من الجبهة.
- وفي الساعة 2,40 ظهرا بدأ سلاح المهندسين العمل لفتح الممرات في الساتر الترابي بعد تأمين الشاطئ الشرقي للقناة حيث بدأ الطيران الإسرائيلي تدخله مدعما لإحتياطياته القريبة من الدبابات التي دمرها أفراد المشاة المسلحين بصواريخ الكتف المضادة للدبابات.
- الساعة 3 ظهرا بلغ مجموع قواتنا شرق القناة 800 ضابط و13500جندي.
- وفي الساعة 3,25 ظهرا سقطت أول نقطة قوية علي الجبهة عند علامة الكيلو 19 جنوب بورسعيد ثم تتابع سقوط النقاط الحصينة لخط بارليف في كل من القنطرة شرق وفي الشط وجنوب البحيرات وإسقاط وتدمير أول طائرتين للعدو.
- الساعة 4،30 عصرا كان حجم القوات المصرية وصل إلى 1500 ضابط و22 ألف جندي. بينما في الوقت نفسه كانت الدبابات السورية تتقدم مخترقة الخنادق والتحصينات الخاصة بخط آلون في هضبة الجولان باتجاه مدينة القنيطرة عاصمة الجولان.
- الساعة 5،30 عصرا كان هذا الحجم قد وصل إلى 2000 ضابط و30 ألف جندي.
- وفي الساعة 5,45 عصرا تمكن المهندسون باستخدام مضخات المياه من فتح أول ثغرة في الساتر الترابي في المنطقة جنوب القنطرة ولتبدأ أول دبابة عبورها علي معبر معديات.
- وفي الساعة 8,30 مساء تم إنشاء أول كوبري علي القناة في المنطقة شمال الإسماعيلية.
- الساعة 10 مساء كان سلاح المهندسين قد تمكن من فتح 60 ثغرة في الساتر الترابي وأنشأ 8 كباري ثقيلة و4 كباري خفيفة و31 معدية.
- وعند منتصف الليل كان إجمالي قواتنا شرق القناة حوالي 80 ألف مقاتل تمكنوا من الإستيلاء علي أكثر من 50% من النقط الحصينة مع حصار وتدمير جميع الدفاعات الإسرائيلية علي الضفة الشرقية لقناة السويس كما تم تدمير أكثر من 200 دبابة وإسقاط 38 طائرة معادية وإنشاء رؤوس كباري بعمق 5 كيلو مترات في الشرق واستمر تدفق قواتنا مستخدمة المعديات والكباري.
- حتي صدور البلاغ العسكري الأول في الساعة الثانية والربع كانت الحياة اليومية في جميع أنحاء مصر تدور في إطارها اليومي المعتاد بعيدا عن أي إجراءات إستثنائية فالموظفون في أعمالهم والتلاميذ في مدارسهم ودور السينما تقدم حفلاتها المعتاده وبينما كان المقاتلون يعبرون قناة السويس كان كل شئ هادئا في الجبهة الداخلية.
- في المساء بدأت وسائل الإعلام في بث التعليمات للمواطنين لمواجهة حالة الحرب وتهيئة الجبهة الداخلية للطوارئ وإقتصاديات الحرب المتقشفة.
- تقرر أن ينتهي العمل بالمحلات العامة والمقاهي في تمام الساعة الحادية عشر مساء ويسري هذا القرارعلي دور السينما والمسارح.
- وزارة التربية والتعليم تعلن منح طلاب المدارس الإبتدائية والإعدادية أجازة اعتبارا من يوم الأحد 7 أكتوبر حتي صدور قرار أخر ولا يشمل هذا القرار هيئات التدريس لإعداد المدارس لأعمال الدفاع المدني والتمريض ويستمر الإنتظام في الحضور بالنسبة للمدارس الثانوية وما في مستواها لتدريب الطلبة والطالبات علي أعمال الدفاع المدني والتمريض.
- وزير التموين يصدر قرارا بوقف بيع السكر والشاي في المحال والمجمعات الإستهلاكية علي أن يتم توزيعها علي البطاقات التموينية طبقا لمقررات صرف جديدة بنسبة 50% من مقررات الأسرة.
- صدور تعليمات أولية لتقييد الإضاءة في كافة أنحاء الجمهورية وتنظيم أعمال الدفاع المدني ونائب الحاكم العسكري يصدر قرارا بتحديد كمية الوقود المنصرف لجميع أنواع السيارات.
- حصة محددة من اللحوم لكل محافظة علي أن يتم الذبح يومي الخميس والجمعة ويكون البيع يومين فقط تم تحديدهما بالجمعة والسبت من كل أسبوع.
- الوزراء في غرف العمليات بوزاراتهم تحسبا لأي مواقف طارئة وكبار المسئولين والمديرين في أماكنهم 24 ساعة يوميا.
- خسائر اليوم في الجيش المصري كانت 64 شهيد و420 جريح وإصابة 17 دبابة وتعطل 26 عربة مدرعة وهذه الأرقام تعتبر ضئيلة جدا بالمقارنة مع التقديرات التي كانت متوقعة مع بداية العبور.
إسرائيل
- في الثالثة صباحا الجنرال مدير المخابرات العسكرية الإسرائيلية يتلقي إشارة من مصدر موثوق به عن بدء هجوم مصري سوري خلال هذا اليوم, وتجدر الإشارة إلى أن أحد الملوك العرب قد اعترف في أواخر أيامه بأنه من قام بإبلاغ الإسرائيليين بنية مصر وسوريا شن الحرب، وعلل تصرفه هذا بأنه كان يخشى من التدمير الذي سيلحق بهما!!!
- في الخامسة صباحا إجتماع هيئة أركان الحرب الإسرائيلية وسبق هذا أمر إنذاري من " اليعازر" رئيس الأركان لقائد
القوات الجوية بالإستعداد لتوجيه ضربة وقائية وكان رد الأخير أنه سيكون مستعد ما بين الثانية عشر والواحدة بعد الظهر.
- في الثامنة صباحا إجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر في أجواء اضطراب وتخبط حول إتخاذ القرار انتهي إلي إعلان التعبئة العامة وتأجيل قرار الضربة الجوية الوقائية ضد هجوم متوقع أن يكون في آخر ضوء.
- في العاشرة مساء مجلس الوزراء الإسرائيلي يجتمع بكامل هيئته لأول مرة بعد نشوب القتال
ورئيس الأركان يقدم تقرير يغلفه بنبره تفاؤل عن نجاح مصري وسوري ويعلن للوزراء أن الخسائر الإسرائيلية عالية بينما كان ديان وزير الدفاع متشائما ويعلن أنه رغم الإختراق السريع للسوريين فإنه يتوقع النجاح في إيقافهم أما علي الجبهة المصرية فهناك ميدان قتال وأعلن أننا في حاجة إلي حظ كبير لإنهاء معارك الغد لصالحنا وطالب بالإرتداد لمسافة 20كم بعيدا عن قناة السويس لحشد القوات لمعركة تصبح ممكنة.
- خسائر الإسرائيليين كما رصدتها قواتنا 28 طائرة و31 دبابة وقطعة بحرية واحدة و11 أسير وعدد غير معلوم من القتلى والجرحى.

دوليا
- بينما كانت القوات المسلحة المصرية تنفذ عملية العبور في الثانية من بعد ظهر 6 أكتوبر كان هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي يوقظ محمد حسن الزيات وزير الخارجية المصري الذي كان يحضر دورة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة وكان ذلك في حدود الساعة السابعة بتوقيت نيويورك وقام بابلاغه بانزعاجه بعد أن قرأ عليه نص رسالة من جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية تؤكد فيها عن قيام هجوم مصري سوري بعد ساعات وبرر كيسنجر إنزعاجه بأن هناك جهودا دبلوماسية كان مقررا أن تبدأ بعد نهاية الإنتخابات الإسرائيلية في نهاية هذا الشهر وكان رد الزيات أن هذه الرسالة هي بالتأكيد ذريعة لعمل عسكري تنوي إسرائيل الإقدام عليه.
- الدول العربية تعلن دعمها الكامل للمعركة وسط إجراءات فعلية لتقديم المعاونة العسكرية والمادية والسياسية.
- إجتماع مجلس الأمن القومي الأمريكي.
- الحرب تسيطر علي كل المداولات الرسمية وغير الرسمية في الأمم المتحدة.

مصر 7 اكتوبر الله اكبر
- طوال اليوم : استمر عبور الدبابات والمعدات الثقيلة حيث استكملت تشكيلات النسق الأول دعمها بالكامل لتستكمل قواتنا تدمير إحتياطيات العدو والإستيلاء علي إجمالي 80 % من النقط القوية للعدو.
- الواحدة بعد الظهر : إستأنفت الفرقة 18 مشاه عملياتها القتالية بكل حسم بهدف تحرير القنطرة وتدمير جميع القوات
المعادية التي لا تزال تتمسك بالمدينة وأديرت معارك كبيرة أستمرت حتي العاشرة مساءا وتمكنت خلالها الفرقة 18 من القضاء علي جميع جيوب المقاومة والسيطرة علي النطاق الخارجي للمدينة معلنة تحريرها.
- وفي نفس الوقت كانت القيادة تتابع إجراءات الضربة المضادة التي يجهزها الإسرائيليون وكان القرار هو صد الضربة وتدميرها من الثبات ثم متابعة الهجوم وقد نال الطيران الإسرائيلي خسائر جسيمة في هذا اليوم تحت تأثير نيران حائط الصواريخ.
- نتيجة لوجود الجامعات في حالة إمتحانات تم إصدار قرار بإستمرار إمتحانات الدور الثاني في جميع الكليات عدا إمتحانات
الدور الثاني بالدراسات العليا في كلية الإعلام لأن جميع طلابها من العاملين بالصحافة والتليفزيون والإذاعة وذلك لجعلهم متفرغين لخدمة المعركة.
- وقد تم دعوة المواطنين لترشيد الإستهلاك في الوقود فخصصت كراسة لكل مالك سيارة يدون في صفحتها الأولي بيانات
الرخصة والصفحة الثانية البيانات الشخصية وتختم كل صفحة من قسم المرور أو قسم الشرطة التابع له المالك ويسجل العامل في محطة الوقود الكمية المنصرفة لكل سيارة كالآتي السيارة الملاكي 120 لتر بنزين شهريا أو 100 لتر سولار ، السيارة الأجرة 600 لتر بنزين أو 600 لتر سولار شهريا، اللوري 180 لتر شهريا بنزين و 900 لتر سولار.
- كما تم إنشاء مكاتب لتوجيه وإرشاد المواطنين لأعمال الدفاع المدني وقد تولت هذه المكاتب إمداد الجماهير بالكتيبات
والنشرات والمعونات وتوجيه المشورة في أعمال التحصينات والتدريب.
- بالنسبة لهيئة التليفونات تقرر وضع فرق طواريء طوال 24 ساعة من الفنيين والمهندسين والعمال ومجهزة بالسيارات
والمعدات للتوجه لإصلاح أي عطل فورا.
- وزارة الشئون الإجتماعية تقرر تشكيل فرق من الجمعيات الأهلية و التي وصل عددها إلي 6600 جمعية تتولي الإسعاف
والمعاونة وفتح سجلات التطوع.
- تخصيص 10% من حصيلة الزكاة التي يحصلها بنك ناصر لدعم المعركة.
- أغلقت المجمعات الإستهلاكية أبوابها في الفترة المسائية وتقرر العمل من 9 صباحا إلي 3,30 ظهرا.
- تخصيص إيراد السينما لصالح المجهود الحربي.

إسرائيل
- إسرائيل تجري إستعدادها لتوجيه الضربة المضادة الرئيسية علي جبهة القناة بقوة ثلاث فرق مدرعة وإستمرت عمليات
الحشد طوال النهار والليل واصطدمت بعض الوحدات المتحركة بمفارز الصاعقة المصرية المدفوعة في العمق.

- مجلس الوزراء الإسرائيلي يعاود الإجتماع في السابعة من صباح اليوم ويستمع لتقرير جديد من رئيس الأركان الإسرائيلي
يتلخص في الآتي :-
- أن قتالا عنيفا يتواصل في كل الجبهات والقوات المصرية والسورية مستمرة في تقدمها وأن القوات السورية واصلت
التقدم حتى مشارف نهر الأردن وتم ايقافها في الخامسة فجرا.
- الخسائر الكبيرة علي الجبهة المصرية وحشود القوات التي عبرت وصلت كثافتها إلي حد كبير للغاية – الجيش الثاني
تمكن من العبور أثناء الليل علي كل القطاع الشمالي ــ الجيش الثالث يستكمل عبوره في القطاع الجنوبي.
- الجيشان ليسا في مواقع محصنه ويمكن ردهما إلي الشاطئ الغربي من القناة في وقت قصير.
- بلغ عدد الطلعات الجوية الإسرائيلية خلال ليلة وصباح 7 أكتوبر على الجبهة المصرية 1021 طلعة بينما على الجبهة السورية كان 3820 طلعة.
- بعد قرار من مجلس الوزراء "جولدا مائير " تبرق إشارة إستغاثة للولايات المتحدة الأمريكية طلبا للإمدادات العسكرية علي أقصي درجة من السرعة.

دوليا
- بريطانيا وألمانيا تطلبان عقد مجلس الأمن لبحث القتال الدائر في الشرق الأوسط ومساعي لعقد جلسة للجمعية العامة للأمم
المتحدة.
- إلغاء الأجازات في الجيش الجزائري ومجلس الثورة يجتمع برئاسة الرئيس بومدين وقرار بوضع جميع إمكانيات الجزائر تحت تصرف جبهة القتال.
- إيطاليا تدعو دول السوق الأوربي المشتركة التسع لإتخاذ موقف أوروبي مشترك.
- الإتحاد السوفيتي والهند وبنجلاديش يحملون إسرائيل مسئولية إندلاع القتال.
- تعليمات من وزير الخارجية الأمريكي لمساعديه بإعداد مشروع قرار يقضي بعودة جميع القوات إلي مواقعها السابقة قبل بدء العمليات.
- استجابة فورية من الولايات المتحدة الأمريكية لطلبات إسرائيل من الأسلحة حتي أن الجيش الأمريكي بدء في تقديم بعض الأسلحة من رصيده الإستراتيجي الخاص.

مصر 8اكتوبر الاثنين الحزين


- السادسه صباحا تمكنت القوات المصرية من تحديد إتجاهات الضربة المضادة التي ستشنها إسرائيل وتم التخطيط لصد هذا الهجوم من خلال جيب نيران يسمح للقوات الإسرائيلية أن تخترق الدفاعات الأمامية وتدخله بنفسها ثم يتم تدمير القوات المخترقة من كل جانب بحيث لا يسمح لها بالإنسحاب وتم حشد كل إمكانيات الجيش الثاني لصد هذه الضربة التي كانت ستنفذ بقوة ثلاثة فرق مدرعه تتكون من ألف دبابة وتبدأ بالإختراق من شمال الإسماعيلية وتزحف جنوبا في إتجاه السويس وتستولي علي أحد الكباري لتعبر إلي الضفة الغربية وتستكمل تدمير القوات المصرية غرب القناة.
- 9,30 صباحا بدء الهجوم علي الجانب اليسار للفرقة الثانية مشاه وتم صده و انسحب العدو.
- 12,30 ظهرا تكرر الهجوم الرئيسي بصورة أعنف و أشمل من الإتجاهين وإندفعت القوات الإسرائيلية بأقصي سرعة لتخترق الدفاعات الأمامية ولتدخل جيب النيران الذي سبق إعداده وتنسيقه لتجد نفسها فجأه محاصرة داخل أتون من النيران وخسرت إسرائيل في هذه المعركة حوالي 150 دبابة في أقل من 20 دقيقة وتم أسر قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلي العقيد عساف ياجوري.
- 1،30 ظهرا صدرت الأوامر باستئناف الهجوم وتدمير العدو ومنعه من احتلال أية مواقع هامة وقد استكملت قواتنا القتال واستولت على جميع النقاط الحصينة ماعدا نقطتين هما نقطة لسان بورتوفيق ونقطة شرق بورفؤاد.
- أغرقت غواصة مصرية سفينة تجارية للعدو في البحر الأحمر كما دمرت 3-4 لنشات معادية.
- تم تحديد مراكز التبرع بالدم وبدء طلاء نوافذ المنازل باللون الأزرق كإجراء وقائي ضد هجمات العدو الجوية.

إسرائيل
- جولدا مائير تبكي عقب إطلاعها على خسائر اليوم على الجبهة المصرية وتستنجد بالرئيس الأمريكي لانقاذ إسرائيل من الإنهيار على حد قولها وتقول (بهذا الوضع ستسقط إسرائيل بعد 48 ساعة)
- عزل الجنرال جونين قائد الجبهة الجنوبية نظرا للخسائر الرهيبة في سيناء لدرجة أنهم أطلقوا على هذا اليوم تسمية الإثنين الحزين.
- رئيس الأركان الإسرائيلي يأمر بتوجيه الطيران الإسرائيلي بالكامل لوقف تقدم القوات السورية التي بدأت تقترب من شمال فلسطين.

دوليا
- الجمعية العامة للأمم المتحدة تستقبل محمد حسن الزيات بالتصفيق الحاد عند إلقائه بيانا في الجلسة الخاصة بمناقشة الموقف في الشرق الأوسط.
- وزير الخارجية الفرنسي يدلي بتصريح يقول فيه (لا تلوموا أناسا يريدون العودة لديارهم).
- وزير الخارجية السعودي يعلن أن بلاده قد تقوم في حالة الضرورة بوقف ضخ البترول للولايات المتحدة نظرا لدعمها غير المنصف لإسرائيل.
- مجلس الشيوخ الأمريكي يصدر قرار يستنكر القتال ويطالب بضرورة العودة إلى خطوط وقف إطلاق النار التي كانت قائمة يوم السبت 6 أكتوبر.

مصر 9اكتوبر بشائر النصر

- قامت قواتنا بتوسيع وتأمين رؤوس الكباري كما قامت بصد وتدمير هجمات العدو وأسر أعداد كبيرة من أفراده.
- تطهير مدينة القنطرة شرق من جيوب العدو التي حوصرت بها.
- سقوط مواقع كبريت، جبل المر، عيون موسى والجدير بالذكر أن موقع عيون موسى استولت عليه قواتنا بمدافعه العملاقة سليمة وهي التي طالما استخدمها العدو في قصف مدينة السويس خلال حرب الاستنزاف.
- تم توحيد رؤوس الكباري بعمق حتى 13 كم شرقا.
- قام العدو بأكثر من 400 طلعة جوية على قواتنا وتمكن دفاعنا الجوي من إسقاط 15 طائرة وإصابة العديد منها.
- أصدرت وزارة الداخلية بيانا إلى الشعب تضمن بعض إجراءات الدفاع المدني كالتخلص من المخلفات فوق أسطح المنازل وتوفير أكياس الرمل بداخل كل بيت وتحديد فصيلة الدم في البطاقة وعدم استخدام المصاعد الكهربائية وعدم مغادرة المخابيء إلا بعد سماع صفارة الأمان وإنتهاء الغارة وعدم تصديق الشائعات وترديدها.
- وزارة الثقافة تعلن عن فتح أبواب مسارحها للجمهور مجانا.

إسرائيل
- مدينة القنيطرة عاصمة الجولان يحررها السوريون صباح اليوم
- محاولة استطلاع بحرية في البحر الأحمر تؤدي لاشتباك ينتهي بإغراق 4 زوارق إسرائيلية.
- جولدا مائير تطلب من الولايات المتحدة توجيه إنذار للأردن كي لا يشارك في الحرب وكيسينجر يستجيب ويحذر الملك حسين.
- رئيسة وزراء إسرائيل تطلب تحديد زيارة سرية بصورة عاجلة لها للولايات المتحدة لتجديد طلبات السلاح.

دوليا
- داهومي ورواندا تقطعان علاقاتهما بإسرائيل.
- مجلس الأمن يعقد جلسة ووزير الخارجية المصري يتساءل عن رغبة بعض الأمريكيين في التطوع بسلاح الطيران الإسرائيلي وأن هناك 30 طائرة فانتوم جديدة في طريقها لإسرائيل.

مصر 10 -13اكتوبر الوقفه التعبويه
- أصدرت القيادة العامة تعليماتها بتعزيز خط المهمة المباشرة للجيوش مع الاحتفاظ بكل شبر من الأراضي المكتسبة.
- بداية الوقفة التعبوية لتعزيز مواقع قواتنا واستعواض الخسائر.
- تعرضت رؤوس الكباري لهجمات مضادة عنيفة من القوات المعادية خاصة على الأجناب في محاولات فاشلة لتطويق قواتنا والوصول إلى شاطيء قناة السويس.
- يوم 11 أكتوبر سقط موقع رأس مسلة (شمال شرق خليج السويس).
- يوم 13 أكتوبر سقطت نقطة لسان بورتوفيق الحصينة بعد قتال وحصار مستمر لمدة ثمانية أيام واستسلم جميع أفرادها الباقون أحياء وعددهم 37ضباطا وجنودا.
- بلغ إجمالي الطلعات الجوية الإسرائيلية خلال هذه الوقفة 1050 طلعة تمكنت دفاعتنا الجوية من إسقاط أكثر من 45 طائرة وتم أسر عدد من الطيارين. كما تم تدمير أكثر من 500 دبابة فضلا عن مئات القتلى والجرحى للقوات الإسرائيلية. وقد بدأت الإمدادت الأمريكية تظهر في ساحة المعركة.
- نفذت قواتنا الجوية أكثر من 2700 طلعة بما فيها عمليات إبرار قوات الصاعقة خلف خطوط العدو.
- تحويل بعض المدارس إلى مستشفيات والمواطنون يتبرعون لدعم المجهود الحربي.
- الجرحى يطلبون العودة لأرض المعركة والأطباء المصريون يقررون استمرار العمل طوال اليوم.

إسرائيل
- 10 أكتوبر الجنرال بارليف يقود اجتماعا في القيادة العامة للجيش الإسرائيلي ويطلب استغلال الوقفة التعبوية للجيش المصري والقيام بهجوم مضاد يستهدف احتلال أراضي غرب القناة للمساومة عليها مستقبلا.
- 11 أكتوبر تمكن القوات الإسرائيلية من احتلال جيب بعمق 10 كم داخل سوريا والمخابرات الإسرائيلية تلتقط إشارات من القيادة السورية تلح على مصر بالتحرك لتخفيف الضغط عليهم ومعلومات عن وجود إلحاح سوفيتي لنفس الغرض.
- 12 أكتوبر مجلس الوزراء الإسرئيلي المصغر يوافق على خطة بارليف لعبور قوات إسرائيلية لقناة السويس.
- لواء عراقي مدرع يشترك مع القوات السورية في تثبيت الهجوم المضاد الإسرائيلي.
- 12 أكتوبر معركة بحرية بين زوارق الصواريخ السورية و 9 قطع بحرية إسرائيلية أمام اللاذقية تنتهي بتكبيد الإسرائيليين خسائر فادحة.
- 13 أكتوبر جسر جوي ضخم من الطائرات العملاقة يعمل على مدار 24 ساعة لنقل الإمدادات الأمريكية لإسرائيل.

دوليا
- 10 أكتوبر وزير الخارجية الأمريكي يعرقل محاولة إصدار قرار بوقف إطلاق النار لإتاحة الفرصة لإسرائيل للقيام بهجومها المضاد.
- 11 أكتوبر الاتحاد السوفييتي يبلغ الولايات المتحدة أنه وضع 3 فرق محمولة جوا في حالة تأهب بعد إعلان ديان (التلفزيوني) الذي صرح به أنه في طريقه لإحتلال دمشق.
- 13 اكتوبر احتجاج دولي على قصف الطيران الإسرائيلي لأهداف مدنية في سوريا ومصر.

مصر 14اكتوبر تطوير الهجوم
- تقرر تطوير الهجوم شرقا باتجاه الممرات والدفع بمفارز قوية ذات حجم صغير نسبيا من خارج التشكيلات الأساسية لرؤوس الكباري للحفاظ على الإتزان الدفاعي لقواتنا. كان الهدف من هذا الهجوم هو جذب جانب من المجهود الإسرائيلي للجبهة المصرية لتخفيف الضغط عن سوريا التي ركزت عليها إسرائيل نظرا لضيق المسافة بين مناطق الكثافة السكانية في إسرائيل وبين هضبة الجولان بالإضافة لفشل هجماتها المتكررة لاختراق دفاعات المصريين.
- تم دفع هذه المفارز تحت ستر قصف نيراني مكثف صباح 14 أكتوبر وقام العدو بحشد كل امكانياته من طيران ومدفعية ومدرعات لوقف تقدم تلك القوات والتي أثبتت التفوق النوعي للمقاتل المصري في مواجه الحشود الإسرائيلية برا وجوا.
- تمكنت قواتنا من التوغل لمسافة 15 كم شرق رؤوس الكباري ووصلت للمشارف الغربية للممرات، ودمرت قواتنا الجوية 17 طائرة معادية كما أسقطت دفاعاتنا الجوي 14 طائرة أخرى.
- طرح سندات جهاد بقيمة 50 مليون جنيه في الدول العربية وتباع بالدولار والجنيه الاسترليني.
- تقرر تنفيذ رغبات الجرحى دون التقيد بالاجراءات الروتينية المعتادة اعتمادا على ميزانية الحفلات والاستقبالات الرسمية.

إسرائيل
- الجنرال بارليف يطلب الإذن من رئاسة الوزراء بتنفيذ هجومه المضاد للعبور إلى الغرب بعدما توقفت معركة الممرات التي كان يديرها بنفسه.

دوليا
- كيسينجر يطلب من شاه إيران إشغال العراق بمناوشات حدودية لعرقلة المساعدات العسكرية التي يقدمها لسوريا.

مصر 15-22اكتوبر الثغره
- نظرا للدعم الأمريكي اللامحدود الذي تلقته إسرائيل فقد بدأت تركز مجهودها لإحداث اختراق على الجبهة المصرية اعتبارا من يوم 15 أكتوبر ودفعت بـ1200 دبابة في المنطقة الفاصلة بين الجيشين الثاني والثالث اعتمادا على صور الأقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع الأمريكية الني أمدتها بأوضاع مفصلة لقواتنا.
- معارك عنيفة خلال صد الهجوم الإسرائيلي وتدمير أعداد كبيرة من الدبابات.
- خلال ليلة 15/16 أكتوبر تمكنت قوة برمائية إسرائيلية من العبور للغرب شمال البحيرات المرة عند نقطة الدفرسوار مستغلة انتشار الأشجار والمباني بتلك المنطقة بدأت مهاجمة قواعد الصواريخ المصرية لتحدث ثغرة في حائط الصواريخ لصالح الطيران الإسرائيلي.
- وعلى مدى 3 أيام تمكن العدو من دفع أكثر من أربع ألوية خلال ثغرة الدفرسوار في محاولة للاستيلاء على احدى المدن الرئيسية على القناة فبدأ بالاسماعيلية ولكن الطريق إليها لم يكن مفروشا بالورود بل كان قطعة من جحيم نيران المدفعية والطائرات المصرية بالإضافة لكمائن الصاعقة وحقول الألغام.
- ونتيجة لهذا الفشل حولت قوات العدو اهتمامها جنوبا باتجاه السويس ولكن قواتنا نجحت في حصار قوات العدو المتسللة في ثغرة الاختراق داخل قطاع ضيق من شمال كبريت غربا وحتى نقطة الدفرسوار وسيرابيوم.
- نفذت قواتنا الجوية 2500 طلعة أسقطت خلالها 32 طائرة للعدو.
- تصدت قواتنا البحرية للنشات العدو التي حاولت انزال ضفادع بشرية في الغردقة يوم 18 اكتوبر وأفشلت تلك المحاولة كما تصدت لهجمات على الساحل الشمالي قرب أبي قير مع استمرار قطع المواصلات البحرية واغراق سفينة تجارية وناقلة بترول وحاملة جنود للعدو عند مدخل خليج السويس.
- الرئيس السادات يتجه إلى مجلس الأمة لحضور جلسته الطارئة ويستقبله المواطنون بمظاهرة شعبية وهو في سيارته المكشوفة مع المشير أحمد إسماعيل وزير الدفاع ، والرئيس يكرم القادة في مجلس الأمة ويلقي خطابا.
- تقرر للمرة الأولى منذ افتتاحها منذ 84 سنة إغلاق حديقة الحيوانات لمدة 4 أيام خلال عيد الفطر.
- 250 ألف كرت معايدة يصل للجنود على الجبهة من المسلمين والمسلمات.
- الملكة فريدة تقدم للسفارة المصرية بباريس شيك بقيمة 5 آلاف فرنك تبرعا للمجهود الحربي.
- أفران الاسكندرية تعلق لافتات تقول (سنخبز كعك العيد بعد النصر).
- انخفاض معدلات الجريمة إلى حد الانعدام (مما يشعرنا بمدى تغلغل الحس الوطني داخل الجميع).

إسرائيل
- الساعة 7 مساء يوم 15 أكتوبر بدأ الإسرائيليون يحاولون العبور للغرب.
- الساعة 1،30 صباحا يوم 16 أكتوبر تمكنت بعض القوارب المطاطية من الوصول للشاطيء الغربي.
- بناء على أوامر بارليف، انضم شارون بقواته المدرعة لمعاونة قوات الجنرال برين لتأمين رأس كوبري وعند الفجر تمكنوا من إقامة كوبري متحرك وهو الحدث الذي كان ينتظره مجلس الوزراء الإسرائيلي المنعقد لمدة 10 ساعات متواصلة منذ بداية العملية. وكان الهدف الأساسي من وراء هذا الهجوم هو إحداث خلل في التوازن العسكري والسياسي بالاستيلاء على إحدى مدن القناة.
- الطيران الإسرائيلي يقصف مستودعات البترول في اللاذقية وطرطوس بسوريا.
- 16 أكتوبر أعلنت جولدا مائير أمام الكنيست أن قوات إسرائيل تحارب الآن في الضفتين الشرقية والغربية لقناة السويس.
- 16 أكتوبر تمكن العدو من استرداد المواقع التي حررتها فرقة 3 مشاة العراقية في الجولان.

دوليا
- ألكسي كوسيجين رئيس وزراء الاتحاد السوفييتي يصل القاهرة ويجتمع بالسادات يوم 17 أكتوبر.
- وفي الوقت نفسه كان وفد من وزراء الخارجية العرب يجتمع مع الرئيس الأمريكي نيكسون.
- 17 أكتوبر وزراء البترول يجتمعون في الكويت ويقررون تفعيل البترول كسلاح في الحرب كالتالي:
تخفيض الانتاج الكلي بنسبة 5 % فورا واستمرار الخفض بتلك النسبة شهريا حتى انسحاب إسرائيل إلى خطوط 4 يونيو 1967
- قررت الإمارات العربية المتحدة على لسان حاكمها الشيخ زايد حظر تصدير البترول كلية إلى أية دولة تدعم إسرائيل بما في ذلك الولايات المتحدة والرجل يومها وقف بشهامة ومروءة فارس ليعلن أن البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي. واستدان من البنوك البريطانية 100 مليون دولار ووضعها تحت تصرف مصر دون أن يطلب منه ذلك.
- قررت المملكة العربية السعودية تخفيض انتاجها بنسبة 10% وليس 5% فقط. ولمحت إلى أنها ستوقف تصدير البترول تماما إذا لم يتقدم الموقف في المنطقة.
- ست دول بترولية ترفع أسعار بترولها بنسبة 70 %.
- صدور قرار وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر متضمنا انسحاب إسرائيل إلى خطوط 4 يونيو 1967 ومصر توافق عليه.
بينما كانت القوات الإسرائيلية غرب القناة محاصرة في جيب هش ووضع حرج دون تحقيق أية انتصارات تغطي على خسائرهم مما دفع الإسرائيليين إلى تجاهل هذا القرار ومهاجمة السويس رغم الإعلان المصري بقبول وقف إطلاق النار.

مصر23-28اكتوبر ملحمه السويس حاولت قوات العدو التي انتشرت في مسالك وممرات المنطقة الجبلية مستغلة قرار وقف إطلاق النار أن تقتحم مدينة السويس اعتبارا من مساء يوم 23 أكتوبر ولكنهم جوبهوا بمقاومة عنيفة من أبناء المدينة وقوات الجيش الثالث غرب القناة وجزء كبير منها أسلحة معاونة مثل الخدمات الطبية والشئون الإدارية ولكنهم قاتلوا كي لا تسقط السويس.
- صباح 24 اكتوبر القوات الإسرائيلية تطلب من القوات الدولية إيقاف النيران وتوافق مصر لكنهم كالعادة قاموا بعد ذلك مباشرة بتوجيه قصف جوي مركز على ميناء الأدبية بالسويس وحاولوا اقتحامها من 3 اتجاهات مختلفة هي الغرب والجنوب والشمال.
- وعلى مدى خمسة أيام فشلت القوات الإسرائيلية في الاستيلاء على المدينة الصامدة والتي تجلت تحت الحصار لتوقظ المارد الكامن داخل كل مواطن مصري بسيط وتحوله إلى بطل أسطوري يتصدى للدبابات بأسلحته الخفيفة.
- تمكنت قوة مدرعة إسرائيلية مدعومة بأفراد مظليين من الوصول لقسم شرطة الأربعين داخل المدينة المحاصرة والتي أبت إلا أن تكون هذه هي نهاية الخط بالنسبة لهذه الشرذمة.. وتعامل معهم أبطال المقاومة وأبادوهم تماما بعد قتال متلاحم وجها لوجه.
- كانت القوات الإسرائيلية في موقف غاية في السوء ولم تكن السبعة ألوية مدرعة وميكانيكية لتخرج سالمة من حصار بهذا الشكل فقد كانوا داخل مصيدة فمن الشمال قوات الجيش الثاني والتي ردعتهم بالفعل عن اقتحام الإسماعيلية والحائط الجبلي بين الجيشين الثاني والثالث أما في الجنوب فقوات الجيش الثالث بالإضافة إلى قوات قطاع بير عديب والبحر الأحمر ومجموعة جبال عتاقة. كما كانت احتياطيات الجيوش الميدانية مجمعة في الغرب بكامل قواتها أما في الشرق فقواتنا المنتصرة في رؤوس الكباري بالإضافة لقناة السويس.
- ولكل المشككين والمتحذلقين والجهلة الذين يدعون أن إسرائيل كانت على وشك احتلال القاهرة أو يعتبرون أن الثغرة كانت انتصارا مهما لإسرائيل نوجه سؤالا بسيطا لماذا لم تنسحب إسرائيل في محادثات الكيلو 101 إلى خطوط 22 أكتوبر وفضلت الرجوع إلى خط الممرات في قلب سيناء؟

إسرائيل
- كانت القيادة الإسرائيلية تنسق تحركاتها مع هنري كيسينجر الذي كان ملكيا أكثر من الملك ويمكن القول دون مبالغة إنه كان وزير الخارجية الإسرائيلي الذي يدير السياسة الأمريكية بشكل منفرد بعيدا عن رئيسه نيكسون المنشغل بفضيحة ووترجيت.
- طلبت جولدا مائير من نيكسون عرقلة وقف إطلاق النار لعدة ساعات لتتمكن من احتلال السويس والسيطرة على ميناء الأدبية وحصار الجيش الثالث وقطع خطوط إمداده.
- لكن المقاومة الضارية التي واجهت قواتهم وقطعت خطوط إمدادهم أجبرتهم على التراجع بعدما أصبحت قواتهم بين فكي كماشة.

دوليا
- صدور قرار جديد لوقف إطلاق النار مساء يوم 23 أكتوبر وبصيغة معدلة بدلا من (مطالبة إسرائيل) إلى (مناشدة إسرائيل) العودة إلى خطوط 22 أكتوبر.
- في 28 اكتوبر دارت أول جلسة مباحثات في الكيلو 101 على طريق القاهرة السويس بين وفد عسكري مصري وآخر إسرائيلي.

نور على الدرب
08-10-2010, 07:01 PM
معرض الاسلحة التى تم الاستيلاء عليها من داخل حصون بارليف
رشاش متوسط

http://img197.imageshack.us/img197/1529/41165731.jpg

رشاش عوزى . صناعة اسرائيلى


http://img3.imageshack.us/img3/2919/20425198.jpg


الملابس خاصه للاستخدام فى حالة هجوم كيماوى او غازى والقناع الواقى المانى يستخدم لحمايه الوجه والجهاز التنفسى اما باقى البدل لحمايه باقى الجسم

http://img3.imageshack.us/img3/6268/89527092.jpg


الغام مختلفة الانواع


http://img5.imageshack.us/img5/757/53336212.jpg


بنادق ام 16


http://img5.imageshack.us/img5/5355/65172151.jpg


رشاشات متوسطة

http://img189.imageshack.us/img189/3770/88721557.jpg



دبابة ام 60 تم تدميرها اثناء الهجوم المضاد لاستعادة الحصن
http://img197.imageshack.us/img197/3214/n8604702815997437427730.jpg

دبابة ام 48من حامية الحصن تم الاستيلاء عليها سليمة
http://img198.imageshack.us/img198/2946/32421636.jpg

دبابة ام 60 من حامية الحصن تم أسرها سليمة
http://img200.imageshack.us/img200/4416/59164075.jpg

دبابة ام 48 ..من حامية الموقع وتم اسرها سليمة
http://img38.imageshack.us/img38/3729/89497504.jpg



دبابة إم 60 إسرائيلية مأسورة
http://img189.imageshack.us/img189/3664/99427444.jpg

مدرعة الاخلاء الخاصة بالموقع
http://img200.imageshack.us/img200/2091/13896663.jpg

دبابة باتون إسرائيلية مدمرة
http://img15.imageshack.us/img15/7615/14860716.jpg

دبابة بانون إسرائيلية مدمرة
http://img4.imageshack.us/img4/6908/1973y.jpg

عبد العاطى صائد الدبابات (رحمه الله) يشير لمؤلف احدى الكتب العسكرية لأضعف نقطة بالدبابة وهى المنطقة بين برج الدبابة وجسمها , والتى بأصابتها يفصل البرج عن جسم الدباب

http://img197.imageshack.us/img197/892/44027606.jpg


المدفع الملقب بابو جاموس والمزود بالهيردولك باد بعدما نال ما يستحقة جزاء لما فعلة بمدينة السويس من قتل للابرياء وتدمير للمدينة

http://img197.imageshack.us/img197/4994/78267297.jpg

http://img2.imageshack.us/img2/5622/70578530.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 07:02 PM
من أقوال الصحف العالميّة والاسرائيليّة عن حرب أكتوبر:

- (لقد غيّرت حرب اكتوبر - عندما اقتحم الجيش المصري قناة السويس واجتاح خط بارليف - مجرى التاريخ بالنسبة لمصر وبالنسبة للشرق الاوسط بأسره.

«صحيفة الديلي تلغراف البريطانية - 7/10/1973م»

- (لقد محت هذه الحرب شعور الهوان عند العرب وجرحت كبرياء اسرائيل)

«صحيفة ديلي ميل البريطانية- 12/10/1973»

- (إن الاسبوع الماضي كان أسبوع تأديب وتعذيب لاسرائيل، ومن الواضح أن الجيوش العربية تقاتل بقوة وشجاعة وعزم، كما أن الاسرائيليين تملكهم الحزن والاكتئاب عندما وجدوا أن الحرب كلفتهم خسائر وأن المصريين والسوريين ليسوا كما قيل أنهم غير قادرين من على الهجوم)

«صحيفة الفينانشال تايمز البريطانية - 11 اكتوبر 1973»

- (لقد اتضح أن القوات الاسرائيلية ليست مكونة كما كانوا يحسبون من رجال لا يقهرون. إن الثقة الاسرائيليّة بعد عام 1967 قد بلغت الغطرسة الكريهة التي لا تميل إلى الحلول الوسط. وهذه الغطرسة قد تبخرت في حرب أكتوبر. وذلك يتضح من التصريحات التي أدلى بها المسؤولون الاسرائيليين بمن فيهم موشي ديان نفسه).

«صحيفة ديلي ميل 12 اكتوبر 1973»

- (واضح أن العرب يقاتلون ببسالة ليس لها مثيل. ومن المؤكد أن عنف قتالهم له دور كبير في انتصاراتهم. وفي نفس الوقت ينتاب الاسرائيليون إحساس عام بالاكتئاب لدى اكتشافهم الأليم الذي كلفهم كثيراً. إن المصريين والسوريين ليسوا في الحقيقة جنوداً لا حول لهم ولا قوة. وتشير الدلائل الى أن الاسرائيليين كانوا يتقهقرون على طول الخط أمام القوات المصرية والسورية المتقدمة).

«صحيفة التايمز البريطانية -11 اكتوبر 1973م»

- (لقد سادت البلاد قبل حرب أكتوبر مشاعر خاطئة، هي شعور صقورنا بالتفوق العسكري الساحق لدرجة أن هذا الاعتقاد قادهم الى طمأنينة عسكريّة على طريقة: سنقطعهم إرباً إذا تجرأوا على رفع أصبع في وجهنا).

«صحيفة علهمشمار الاسرائيلية- 29 اكتوبر 1973م».

- (إننا حتى يوم وقف إطلاق النار على جبهة سيناء لم نكن قد استطعنا إلحاق الضرر بالجيش المصري. ومن المؤكد أنّه حتى بدون التوصل الى وقف القتال لم نكن سننجح في وقف أو تدمير الجيش المصري. وبهذا يمكن القول أننا خلال حربنا الرابعة مع العرب لم نحقق شيئاً).

«صحيفة ها ارتس الاسرائيلية 8 نوفمبر 1973».

هذه هي حرب أكتوبر التي زلزلت الكيان الاسرائيلي خاصة والعالم الأوربي الذي يقوم بحماية هذا الكيان المغتصب الذي لا يخضع للقوانين الدوليّة ولا يرتدع بالمجتمع الدولي. فقد أصاب الكيان الصهيوني الغرور بعد انتصاره في حرب 1967 وظن أن العرب قد يئسوا من النضال والقتال من أجل تحرير أراضيهم المغتصبة. وكانت الطامة الكبرى أو البركان المدمر الذي حاق بهم في «يوم كبيور».
مركز” أرشيف الأمن القومى” الملحق بجامعة جورج واشنطن قام مؤخرا بتجميع ونشر نصوص الوثائق السرية التى أفرجت عنها الولايات المتحدة خلال الأعوام الماضية بمقتضى قانون حرية الإطلاع على المعلومات والمتعلقة بحرب أكتوبر، وتم نشر نفس هذه المعلومات باللغة الإنجليزية على موقع المركز بشبكة الإنترنت http://www.gwu.edu .
وقام بترجمتها مركز الأهرام للترجمة والنشر وصدرت فى كتاب تحت عنوان “أسرار حرب أكتوبر فى الوثائق الأمريكية”.
وجاء في احدي الوثائق المفرج عنها ومنها ” .. وفي حرب 6 أكتوبر كما تكشف الوثاق فشلت المخابرات الأمريكية فى التنبؤ بالتهديد الماثل للحرب، وفقا لما ذكره رئيس قسم المخابرات فى وزارة الخارجية ، راى كلاين حيث قال: “كانت الصعوبة التى واجهتنا تعود فى جانب منها إلى اننا قد خضعنا لعملية غسيل مخ من جانب الإسرائيليين الذين قاموا بعملية غسيل مخ لأنفسهم”.
الحرب في عيون الفرنسيين
يقول جان فرانسوا دارجوزان، رئيس المركز الفرنسى للدراسات الاستراتيجية: إن حرب أكتوبر كانت مفاجأة كبيرة، ذلك أن فرنسا والغرب كله كان لايزال تحت تأثير الضربة الجوية الإسرائيلية عام 1967 التى أعقبها إعلاميا وعلى نطاق واسع مقولة أن الجيش الإسرائيلي لا يقهر وهي صورة للجيش الإسرائيلى ظلت وسائل الإعلام في الغرب تضخم فيها دون أن تدري أن ذلك يمثل خطراً جسيما على الجيش الإسرائيلي نفسه على المدى البعيد.
صحيفة الديلي تلجراف البريطانية
7/10/1973
ان المصريين و السوريين يبدون كفاءة عالية و تنظيما و شجاعه لقد حقق العرب نصرا نفسيا ستكون له اثاره النفسية ان احتفاظ المصريين بالضفة الشرقية للقناه يعد نصرا ضخما لا مثيل له تحطمت معه اوهام الاسرائيلين بان العرب لا يصلحون للحرب
صحيفة واشنطن بوست الامريكية
7/10/1973
ان الأسبوع الماضي كان أسبوع تأديب وتعذيب لإسرائيل ومن الواضح أن الجيوش العربية تقاتل بقوة وشجاعة وعزم .
صحيفة الفينانشيال تايمز البريطانية
11/10/1973
لقد وضح تماما ان الاسرائيليين فقدوا المبادرة في هذه الحرب وقد اعترف بذلك قادتهم ومنهم الجنرال شلومو جونين قائد الجبهة الجنوبية في سيناء عندما قال : ان هذه أصعب حرب تخوضها اسرائيل منذ قيامها سنة 1948.
وكالة رويترز من تل ابيب
11/10/1973
لقد محت هذه الحرب شعور الهوان عند العرب وجرحت كبرياء اسرائيل
صحيفة ديلي ميل البريطانية
12/10/1973
ان الكفاح الذي يخوضه العرب ضد اسرائيل كفاح عادل، ان العرب يقاتلون دفاعا عن حقوقهم، واذا حارب المرء دفاعا عن أرضه ضد معتد فانه يخوض حربا تحريرية، أما الحرب من أجل الاستمرار في احتلال ارض الغير فإنها عدوان سافر .
صحيفة تسايتونج الألمانية الديمقراطية
19/10/1973
لقد سادت البلاد قبل حرب اكتوبر مشاعر خاطئة هي شعور صقورنا بالتفوق العسكري الساحق لدرجة ان هذا الاعتقاد قادهم لطمأنينة عسكرية علي طريقة : سنقطعهم إربا ا إذا تجرأوا علي رفع إصبع في وجهنا
صحيفة علهمشمار الاسرائيلية
29/10/1973
لقد فر الجنود الإسرائيليون من خط بارليف وهم يلتقطون انفاسهم وقد علت القذارة ابدانهم وشحبت وجوههم ، فرت فلولهم من الجحيم الذي فتحه عليهم الهجوم المصري الكاسح.
صحيفة انا بيللا الايطالية
30/10/1973
ان صفارة الإنذار التي دوت في الساعة الثانية إلا عشر دقائق ظهر السادس من أكتوبر 1973 كانت تمثل في معناها أكثر من مجرد إنذار لمواطني اسرائيل بالنزول إلي المخابيء، حيث كانت بمثابة الصيحة التي تتردد عندما يتم دفن الميت .. وكان الميت حينذاك هو الجمهورية الاسرائيلية الأولي .. وعندما إنتهت الحرب .. بدأ العد من جديد ، وبدأ تاريخ جديد… فبعد ربع قرن من قيام دولة اسرائيل، باتت أعمدة ودعائم إسرائيل القديمة حطاماًِ ملقي علي جانب الطريق.
صحيفة ” معاريف ” الاسرائيلية
20/9/1998
ان جولدا مائير اعترفت – في حديث لها بعد حرب أكتوبر – بأنها فكرت في الانتحار
صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية
28/9/1998

نور على الدرب
08-10-2010, 07:03 PM
قالوا بعد العبور :

تحت مظلة المدفعية وفى حماية الضربات الجوية عبر المصريون فى زوارق مطاطية ليكتسحوا أى مراكز إسرائيلية قد تكون مسيطرة على النقاط المختارة لإقامة الجسور ، ووراء المشاة جاء المهندسون وكثيرون منهم مزودون بآخر طراز من الجسور العائمة التى يمكن نشرها بمعدل 15 قدما فى الدقيقة وبما يكفل إقامتها فى معظم أجزاء القناة فى ربع ساعة أو أقل .
مراسل جريدة " الصنداى تايمز "
إنقذونا .. الزلزال ، إنقذونا .. إنها القيامة .
إن خسائر إسرائيل تفوق الولايات المتحدة فى حروب الهند والصين التى استمرت عشر سنوات .
"جولدا مائير"
رئيسة وزراء إسرائيل
إنقذوا إسرائيل .
خط بارليف أصبح مثل قطعة الجبن المليئة بالثقوب ، إنى أشعر بهم ثقيل على قلبى لأن المصريين حققوا مكاسب قوية فى حين إننا عانينا ضربة ثقيلة ، لقد عبروا قناة السويس وأنشأوا كبارى للعبور حركوا عليها المدرعات والمشاة والأسلحة المضادة للدبابات ، ونحن فشلنا فى منعهم من ذلك ولم نستطع أن نلحق بهم إلا خسائر قليلة .
" موشى ديان "
وزير الدفاع الإسرائيلى
من قال أن هناك خطاً يسمى خط بارليف ؟‍ ‍
" حاييم بارليف "
رئيس الأركان الإسرائيلى
لقد غيرت الساعات الست الأولى للمعارك مجرى التاريخ بالنسبة للشرق الأوسط .
صحيفة " الديلى تلجراف " البريطانية
وصلت إلى سيناء يوم السبت السادس من أكتوبر 1973م ورأيت المفاجأة ، وكانت حالة من الذهول قد سيطرت على فعندما رأيت أول المصابين سقطت جميع النظريات ، فقد كنا نعتقد أن المصريين لا يمكن أن يديروا حرب بعد 1967م واعتقدنا أنهم لن ينجحوا فى عبور القناة ، وكان العمى والفشل الذريع فى مجال المخابرات والمجال السياسى يسيطر علينا ، أنا شخصياً فشلت فى مهمتى وهى الإنذار عن الحرب ، وهاهى النتيجة أمام أعيننا إنه شئ صعب حيث كنت أستمع عبر جهاز الاتصال أنه هناك جنود إسرائيليين فى أزمة يسألون : هل يتركون المواقع أم لا ؟ كنت أعمل فى ظروف صعبة للغاية ومنفصلاً عن الأحداث لا أعرف شيئا ولا أرى شيئا .
الإسرائيلى " أهارون رئيفى "
رائد بالاستخبارات والإنذار
عندما نشبت الحرب عبأت جميع قادة الحاخامية العسكرية وجميع رجال الاحتياط وطرت إلى سيناء وشكلت هناك 93 مجموعة لإخلاء القتلى ، وأقمنا خيمة للتعرف على الجثث ، وكان هناك 1200 قتيل يجب التعرف عليهم فى سيناء فقط ، وكان أمر قاس للغاية ومهمة مؤلمة .
العقيد " جادنا فون "
نائب الحاخام الأكبر لجيش الدفاع الإسرائيلى
أذكر أن رقيب عمليات كان يرقد إلى جوارى وفجأة سُحقت رأسه لم أسمعه يصرخ لم أسمع أى شئ ، وعندما نظرت تجاهه وجدته بدون رأس .
" يومطوف ساحيا "
أحد أفراد قوات المظلات الإسرائيلية
إن البترول العربى ليس بأغلى ولا أثمن من الدم العربى .
" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
هذه الحرب توجه ضربة قاتلة لنظرية الحدود الآمنة حسب المفهوم الإسرائيلى .
" صحيفة " لومانتيه " الفرنسية
إن تل أبيب قد دفعت ثمناً غالياً لسياسة الغزو العدوانى التى تؤمن بها .
جريدة " النجم الأحمر " الروسية
اليوم الثانى للحرب كان عنيفاً للغاية فقد فقدنا خمس طائرات فى طلعة واحدة أما الطائرة السادسة فقد أصيبت إصابة شديدة فأدركت أننا لسنا مسيطرين على الوضع .
الإسرائيلى " دان خلونش "
نقيب احتياط وقائد طائرة فانتوم
لقد أندهشت من بأس الطيارين المصريين ومن دقة تصويب الدفاع الجوى المصرى .
" سمحا مردخاى "
بعد وقوعه فى الأسر
قواتنا عبرت القناة واقتحمت خط بارليف .
جريدة " الأهرام "
7/10/1973
عبرنا القناة ورفعنا علم مصر
جريدة " الأخبار "
7/10/1973م
قواتنا تقاتل الآن فوق سيناء
جريدة " الجمهورية "
7/10/1973م
إن سير القتال فى اليوم الثانى للحرب كان حرجاً للغاية بالنسبة للقوات الإسرائيلية .
وكالة " الأسوشيتدبرس "
7 /10/1973م
للمرة الأولى منذ عام 1948م يخوض الجيش الإسرائيلى حربا دفاعياً ، فالمعركة ليست سهلة وستكلفنا ضحايا بأعداد كبيرة .
الجنرال " هرتزوج "
المعلق العسكرى الإسرائيلى للإذاعة العبرية
إسرائيل تواجه كارثة .
جريدة " الصنداى تايمز "
8 / 10/ 1973م
لابد أن نشهد للمصريين بحسن تخطيطهم ، لقد كانت خطتهم دقيقة ، وكان تنفيذهم لها أكثر دقة ، لقد حاولنا بكل جهد عرقلة عملية العبور وصدها بالقوة وردها على أعقابها ولكن دون جدوى .
الجنرال الإسرائيلى " باركيس "
من الصعب أن أصدق أن المصريين تحركوا على هذا النحو ، إن الهجوم على إسرائيل كان مفاجأة كاملة لى فأنا أشعر بالإحباط من قصور معلومات مخابراتنا كما إننى فى ذهول من فشل المخابرات الإسرائيلية ، وقد كنت أعتقد إنها من أفضل أجهزة المخابرات فى العالم .
" هنرى كسينجر "
8/10/1973
استسلموا بمدرعاتهم .. ضباط وجنود العدو يستسلمون لقواتنا بكامل أسلحتهم عقب معارك طاحنة بسيناء .
جريدة " الجمهورية "
8/10/1973م
إن قواتى تعرضت طوال تقدمها من بالوظة وحتى القيام بالهجوم المضاد فى قطاع الفردان لقصف مؤثر من المدفعية المصرية أدى إلى تدمير أكثر من 70% من المشاة الميكانيكية ، وأتصور أن دقة النيران وتأثيرها الشديد لا يمكن أن يكون كذلك إلا إذا كان هناك ضابط مدفعية مصرى يقف على برج دبابتى يصحح نيرانها .
إن المصريين غيروا الكثير من المفاهيم العسكرية للأسلحة البرية .
" عساف يا جورى "
قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلى
إن خط بارليف أصعب من خط ماجينو الفرنسى فكيف اخترقه المصريون .
أحد الخبراء الأجانب
إن المصريين كانوا يركضون نحو دباباتنا دون وجل ، وكانوا يتسلقونها ويقتلون أطقمها بالقنابل اليدوية والصواريخ .
" يشعيا بن بوارت "
أحد قادة الألوية الإسرائيلية
شجاعة الجنود المصريين وقوتهم فى عبور القناة كانت مفاجأة كبيرة أذهلتنى وجميع زملائى ، إن المقاتلين المصريين كانوا يقاتلون بروح فدائية فريدة ، والنيران المصرية كانت شديدة ومركزة حتى إننى رأيت جميع من حولى يتساقطون ما بين قتيل أو مصاب أو أسير .
العريف " دافيد "
قائد إحدى الدبابات بعد وقوعه فى الأسر
لقد حضرت معارك كثيرة ولكن لم أشهد فى حياتى أعنف من هذه المعارك ، إنها هذه المرة حرب حقيقية فعلاً .
" إرييل شارون "
قائد إحدى التشكيلات الإسرائيلية
كان الجندى المصرى يتقدم فى موجات تلو موجات ، وكنا نطلق عليه النار وهو يتقدم ويحيل ما حوله إلى جحيم ، كان لون القناة قانياً بلون الدم ورغم ذلك ظل يتقدم .
" شموئيل جونين "
قائد جبهة سيناء خلال المعركة
حرب أكتوبر زلزال هز كيان إسرائيل هزة عنيفة .
رئيس الاستخبارات الإسرائيلية
إن ما فعله المصريون جاء عكس كل التوقعات العسكرية لنا .
العسكريون البريطانيون
إن المصريين قد دخلوا هذه الحرب بأسلحة جديدة ، وكميات هائلة لم تحسن المخابرات الإسرائيلية تقديرها ، ولهذا وقعت المفاجأة ونجح المصريون فى تحقيق انتصاراتهم .
الجنرال " حاييم بارليف "
من أدلة الهزيمة الإسرائيلية الاستيلاء على مناطق قوية حصينة لم يكن يقتحمها أى بشر ، وكان الإسرائيليون يحتلونها شرق قناة السويس .
جريدة " نيويورك تايمز "
معظم الحصون محاصرة وعليها أن تصمد بمفردها دون أى معاونة .. إنها يمكنها أن تتلقى بعض المعاونة من سلاح المدفعية أو نقاط الطائرات .. أصبحت الحصون نقاط ملاحظة وفقدت إدارة النيران ، وفى الليل أقام المصريون مزيداً من الكبارى .. إن أفراد سلاح المهندسين المصرى يقومون بعمل جيد للغاية ويستخدمون معدات سوفيتية ، وكذلك من الإنتاج المحلى ، وهناك مضخات من الإنتاج الإنجليزى وتمت إقامة عدد 11 كوبرى معظمها فى القطاع الأوسط والقطاع الجنوبى ، ولابد لإسرائيل أن تهدم هذه الكبارى .. إن المصريين يصعبون المهمة على الطيارين الإسرائيليين بستائر الدخان التى يطلقونها كذلك يقيمون بعض الكبارى الوهمية ، ويستغل أفراد المهندسين المصريين فترات التوقف عن القصف ويلقون فى الماء المعديات الحديدية ويستبدلون الأجزاء التالفة من الكبارى ، وكلما زادت الإصابة يقومون بفك جزء من الكوبرى ليتم ربطه بالضفة الشرقية فيأتى الطيار الإسرائيلى فيصطاده الدفاع الجوى المصرى .. إنها حرب خاسرة .
" زئيف"
مراسل جريدة معاريف الإسرائيلية
هذه هى أصعب حرب واجهتها إسرائيل .
" دافيد إيليا عاذر "
لم يتول الأجانب أى قيادة للقوات العربية ، ولكن تضاعف أثرهم بما لديهم من معدات حيث أصبحوا يشكلون عبئا ثقيلاً على إسرائيل
" أهارون يليريف "
إسرائيل على حافة الهاوية .
جريدة " الصنداى تايمز "
9/10/1973م
الضفة الشرقية بأكملها فى أيدينا .
قواتنا تتقدم داخل سيناء بعد أن حررت بور توفيق والشط وجنوب البحيرات والبلاح والقنطرة شرق .
الطيارون الأسرى يعترفون : خسائر الطيران الإسرائيلى فادحة .
جريدة الجمهورية
9/10/1973م
لم يكن الموقف بالنسبة للعرب فى مثل خطورته بالنسبة لإسرائيل من حيث الإمدادات العسكرية ، وإن إسرائيل كانت على وشك نفاذ مخزونها الحربى لولا الجسر الجوى الأمريكى بطائرات " جالاكى " الجبارة .
جريدة " الصنداى تلجراف "
الآلاف من قتلى إسرائيل من الشباب الذين لم يتجاوز الواحد منهم الرابعة والعشرين من العمر ، ولذلك هذه هى حرب الأبناء .
" مناحم بيجين "
لم يتصور أحد فى إسرائيل أن المصريين يمكنهم القيام بمثل هذه العملية العسكرية ، ولا يسعنا الآن سوى أن نصاب بالذهول والوجوم لأننا جميعاً وقعنا فى هذا الوهم الهش الذى كان بعيداً كل البعد عن الواقع .
الكاتب الإسرائيلى
" آمنون كابليوك "
إسرائيل تعترف : الموقف عصيب جداً .
جيش إسرائيل أصيب بأفدح الخسائر فى الأرواح والمعدات ويواجه الآن أعنف معركة فى التاريخ .
جريدة " الجمهورية "
10/10/1973م
فى الليلة السابقة للاعتداء تسللت فرقة من رجال الضفادع البشرية المصريين إلى القناة على بعد 500 ياردة من موقع حصين إسرائيلى عرف باسم " الجباسات " ويقع على بعد 2 ميل شمال بور توفيق فى الطرف الجنوبى من الممر المائى ، وسبح رجال الضفادع تحت المياه لمسافة 150 ياردة وهم يحملون عبوات ناسفة فى أكياس من البلاستيك ، وكانت مهمتهم هى تثبيت العبوات بطريقة خاصة لنسف فجوة فى السور العالى الذى يبلغ ارتفاعه 60 قدما ، وفى نفس الوقت وضعت عبوات مماثلة على الجانب المصرى من القناة بينما نقلت القوارب الصغيرة أثناء ظلام الليل إلى الأماكن التى سيتم نسف الثغرة فيها ثم غطيت بقماش أصفر اللون للتعمية ، واتفق على ساعة الصفر لتكون الساعة 14 بالتوقيت المحلى فى عيد " كيبور " وفجأة فى لحظة لم يتوقعها الإسرائيليون فتح المصريين سيلاً من المدفعية على الجباسات التى كان يقوم بحراستها حوالى 50 إسرائيلياً ، وحينما أسرع الإسرائيليون للاحتماء انفجرت عبوات الديناميت على جانبى القناة على بعد 500 ياردة منهم ، ويبدو أن الإسرائيليين اعتقدوا أن الانفجارين كانا جزءاً من سيل المدفعية ، وقبل أن يهدأ الدخان قفز أحد قادة الفرقة ومعه فرقته المكونة من مائة رجل وهرعوا نحو زوارقهم واستقلوها وأسرعوا عبر القناة مستعينين بمحركات صغيرة وحمل الرجال مدافع " بازوكا " وقاذفات لهب صغيرة مثبتة فى فنطاس فى مؤخرة الزورق وبنادق غير مرتدة وقنابل يدوية وأسلحة أوتوماتيكية ، وعند وصولهم للشاطئ الآخر جرى المصريين على الضفة الشرقية تحميهم قنابل الدخان التى أطلقت ما بين الثغرة المنسوفة والموقع المحصن الإسرائيلى ، وقد تم تحويط الإسرائيليين تماماً قبل أن يشعروا بأى شئ ، واستمرت الدانات والقنابل تتساقط على الموقع بينما المهاجمون المصريون على بعد 50 ياردة ، وقاموا بنسف المخرج الشرقى للموقع .. ثم بواسطة قاذفات اللهب والقنابل اليدوية أغلقوا الممرات التى تؤدى إلى مداخل الخنادق الأرضية ، وبعد ثلاثين دقيقة من بداية الهجوم تمكن المصريين من نقل الدبابات إلى الضفة الأخرى واستمر الانتصار ، وبعكس حربى 1956م ، 1967م كانت الأحذية الإسرائيلية هى التى انتشرت مبعثرة فى كل مكان .. لقد انتزعت مصر فى الحقيقة ورقات كتاب إسرائيل التى سطرته سنة 1967م .
" أرنولد بورشيجريف"
مراسل صحفى أمريكى
11/10/1973م
إن معارك الدبابات الجارية فى الشرق الأوسط تجاوزت فى بعض الحالات أكبر معارك الدبابات على الإطلاق التى وقعت فى شمال أفريقيا وأمام ستاليننجراد خلال الحرب العالمية الثانية .
" اليونايتد برس "
12/10/1973م
إن العرب استطاعوا بعد معارك 1967م أن تصبح لهم روح معنوية عالية ، وإن إسرائيل عانت من داء المنتصرين الذين يظنون أن الأقدار فى صفهم .
الجنرال " بوفر "
رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الفرنسية
يوم السبت السادس من أكتوبر 1973م اتصلوا بى وطلبوا منى التوجه لقيادة شبيبة الطلائع المحاربة ففوجئت خاصة أنه تم تسريحى قبل أسبوع فقط ، وفى المرحلة الأولى ساعدت المجندين ، وعندما أدركوا أن هناك ضحايا ومئات المفقودين وأننا لا نسيطر على الأمور عينونى ضابط تتبع للمفقودين بالقيادة ، وعملت لمدة أسبوع فى ذلك وكان أصعب أسبوع فى حياتى ، وكان أصعب شئ عندما وجدت فى موقع تجميع القتلى زميلى بالدراسة قتيلاً فعدت إلى القيادة وقلت : إننى غير مستعد للاستمرار فى التتبع وأريد أن أكون فى المقدمة مع المقاتلين ، وتقرر تشكيل كتيبة من طلائع الشبيبة وتطوعت لأكون مساعد قائد الكتيبة ، وعلى ضفاف القناة ساعدت القائد وقابلت هناك عقيد يبحث يائساً عن ابنه الذى كان داخل دبابة وسقطت فى المياه تجولت مع الأب لمدة 48 ساعة ولم أستطع مساعدته ، وقابلت كثيراً جدا من الرجال المذهولين ، ورأيت قادة بوجوه هزيلة ، وجنوداً فقدوا أبصارهم .
الإسرائيلى " يهودا شيجف "
رئيس عرفاء وضابط تتبع للمفقودين
عندما بدأت الحرب كنت فى إيلات ثم انتقلت إلى منطقة مضايق الجدى و متلا ووسط سيناء ، وبعد 24 ساعة من القتال اتضح لمتخذى القرار أن هناك خسائر فادحة ومعظم الضحايا من الضباط
" عاموس ملخا "
مساعد إسرائيلى
عندما خرجت من الخندق بعد ظهر يوم الأحد السابع من أكتوبر 1973م وجدت طابور من جثث القتلى فسارعت للدخول وورائى قائد الكتيبة – لفيدوت – وعندما كنت فى جبل جنيفة تم قتل ضابط الإنذار الذى كان يعمل معى وإصابة شولومو بنائى .
"يعقوب عميدور"
ضابط مخابرات
مساء السبت السادس من أكتوبر وصلنا إلى القنطرة وواجهنا مساء السبت قوات من سلاح المشاة المصرى ، وبدأنا المعركة وتفرقت الكتيبة وأصبحنا أزواجاً وفرادى ، وتقلص عدد الدبابات بدرجة كبيرة حيث أن الكتيبة التى ذهبت للحرب ترافقها 44 دبابة ولم يبق منها إلا 14 دبابة ، وفى الثامن من أكتوبر وأثناء الهجوم المضاد الذى انتهى بالفشل أصبت بصاروخ اخترق برج الدبابة وإصبت بكثير من الشظايا فى ظهرى ونقلونى إلى المستشفى فى بئر سبع وبقيت ثلاثة أيام فى المستشفى ، وعدت مرة أخرى إلى المعركة فى منطقة القناة ، وجهزوا لى دبابة لصد الهجوم المصرى ، ولكن من سوء حظى اخترق صاروخ مصرى مخزن الذخيرة فى الدبابة وشاهدت كرة اللهب ولم أستطع الهروب حيث انفجرت الدانات مع 400 لتر من الوقود واحترقت الدبابة بالكامل وقتل طاقمها ، ونجحت فى القفز إلى الخارج والنار تمسك ملابسى وأطفأت نفسى فى الرمال بينما يطلق المصريون علينا نيران أسلحتهم الخفيفة ، وبقيت ملقى على الأرض لمدة 18 ساعة إلى أن أخذونى وأجريت لى 14 عملية جراحية .. إن حرب أكتوبر أكبر وأخطر حرب شاركت فيها ، والجندى المصرى بالفعل أقوى جنود الله .
" شلومو بنائى "
قائد سرية مدرعات
فى اللواء الذى كنا تحت قيادته قتل أكثر من 120 شخصا فضلا عن إصابة أكثر من 300 فقد تفوق الجيش المصرى فى الروح القتالية ، فقد رأيت جنود مصريين قفزت علينا من كل مكان فأصبت بالخوف الشديد وهرب الكثير من الجنود والقادة الإسرائيليين من أول أيام الحرب .العميد " نتكانير "
قائد كتيبة إسرائيلية
انتقلت مع قواتى إلى منطقة المزرعة الصينية فوجدت الكثير من الجرحى ويجب إخلائهم ، كان المنظر فى غاية البشاعة وعندما تقدمنا وجدنا أنفسنا فى مواجهة مئات الجنود المصريين الذين دمروا جميع الدبابات فى إحدى الفصائل التابعة لى وأشعلت فيها النيران ، وأذكر أن ملازماً معى تلقى دانة وطار من الدبابة ، وتم إصابة جميع دبابات السرية ، كان الشعور الذى يساورنا مريراً للغاية حيث كنت فى عمق المنطقة ولا توجد إلا دبابتى ، ونفذت الذخيرة ونجحت فى التقهقر والهروب .
" موشيه عيفرى سوكفيك "
قائد سرية إسرائيلية
إن إسرائيل تخوض الآن حرباً لم تحارب مثلها من قبل ، وهى حرب صعبة ومعارك المدرعات فيها قاسية ، والمعارك الجوية مريرة وهى حرب ثقيلة بأيامها وثقيلة بدمائها .
" موشى ديان "
14/10/1973
إن حرب الشرق الأوسط حطمت أسطورة أن الجيش الإسرائيلى لا يمكن مقاومته ، وأن الأرض التى احتلتها إسرائيل عام 1967م تشكل ضماناً لأمنها .
جريدة " الديلى تلجراف "
14/10/1973م
أخذ المصريون زمام المبادرة واستطاعوا أن يلحقوا أفدح الخسائر بالجيش الإسرائيلى ، وكان القتال يمكن أن يتوقف فى أية لحظة وموقفنا فى غاية السوء ، وهذا سيكون كارثة بالنسبة لإسرائيل وسمعتها ، ومن أجل ذلك كان لابد من عمل شئ فألححت على القيادة لتوافق على تنفيذ خطتى بالعبور إلى الغرب فى الدفرسوار ، وساعدتنا أمريكا فأخبرتنا أن هناك فراغاً بين الجيشين الثانى والثالث المصريين ، وشارت علينا بالعبور إلى الغرب ، ولكننى شعرت فى الأيام الأولى لهذه العملية إن إقامة الجسور إلى الغرب كان خطئاً عسكرياً فقد كان القصف المصرى بالغ العنف ، وفشلنا تماماً فى حصار الجيش الثالث المصرى ، وانتهزنا أقرب فرصة لتعود أدراجنا إلى الشرق .
حتى السادس عشر من أكتوبر 1973 لم يسلم جندى واحد من وحدتى من طلقات الجنود المصريين ، ولم يبق من قواتى سوى كتيبتين ، وأنا شخصياً نجوت من الموت بأعجوبة شديدة .
" إرييل شارون "
برهن المصريون على مقدرة جنودهم على القتال وقدرة ضباطهم على القيادة وقدرتهم على استخدام أحدث الأسلحة .
جريدة " التايمز " البريطانية
16/10/1973م
نفقات الحرب فى ثلاثين يوماً تعادل فى المتوسط ميزانية إسرائيل خلال سنة .
جريدة " ليموند " الفرنسية
18/10/1973
إن عملية العبور التى قامت بها القوات المصرية فى قناة السويس ، ومواجهة القوات الجوية الإسرائيلية عالية التفوق والتطور وعلامة مميزة فى الحرب الحديثة وستغير من الاستراتيجية العسكرية .. ما رأيت بعينى وبحق شئ مذهل قام به الجنود المصريين .
" هوار دكلارى "
وزير الجيش الأمريكى
18/10/1973
إذا كانت قد كتبت لى النجاة فى تلك الليلة فإن ما حدث كان معجزة ، ذلك أن القذائف المصرية لم تكف عن تدمير تجمعاتنا ومواقعنا طوال الليل ، إننى لا أستطيع أن أفهم كيف نجوت مع بعض الجنود من هذا الجحيم .
من رسالة للضابط الإسرائيلى " أموس "
سطرها لزوجته ليلة 18/10/1973
إن إسرائيل لا تستطيع من الناحية الاقتصادية أن تشترك فى حرب على المستوى الحالى لأكثر من ثلاثين يوماً .
جريدة " واشنجتون نيو ستار " الأمريكية
19/10/1973
كتيبتى حاربت 19 يوما متتالية بدأتها فى شمال سيناء من الجانب الشرقى للقناة حتى وصلت إلى الجانب الغربى ، وهناك تلقت ضربة قاسمة على أيدى الجنود المصريين .
" إفرهام برن "
مسئول بالجيش الإسرائيلى
ازداد التفوق المصرى بشكل كبير حتى شعرنا أن الجيش المصرى سيهضمنا ، وفى الرابع والعشرين من أكتوبر أمرنى – برن – بضرب حقول البترول فى مدينة السويس ولكن تصدى لنا الجيش المصرى ولم يدعنا نحقق ما نريد .
" إيرن كرن "
قائد كتيبة إسرائيلية
كانت الصورة التىترسم أمام عينى أن دولة إسرائيل سوف تدمر وكان الوضع سيئ جداً ، وفقدت أصدقاء فى الحرب .
" موشيه يعالون "
رقيب احتياط بلواء مظلات إسرائيلى
كان الخوف الكبير الذى يراودنى هو أن يحولونى إلى ضابط مدرعات بعد الحرب لأن المدرعات التى خسرناها كانت فادحة وفوق التصور .
" جابى إشكينازى "
أحد أفراد سرية إسرائيلية
امتاز الجندى المصرى بالقدرة الفائقة والأداء العالى الذى مكنه من اقتحام خط بارليف وعبور القناة فى وقت قياسى الأمر الذى أثار الرعب بداخلنا فقد انتابتنا حالة من الذهول بمجرد وصولنا أرض المعركة فقد فوجئنا بأن جميع معدات فرق الكتيبة الجنوبية قد دمرت .
" إزحيل باشوت "
أحد جنود العمليات الخاصة
لقد برهن الجيش المصرى على أنه أفضل تدريباً ، وأحسن تشكيلاً واستعداداً ، وأشد جلداً ، وأفضل عداداً .
جريدة " الجرديان"
إن حرب أكتوبر قد تركت إسرائيل فى حالة ذهول من الصدمة .
مجلة " الإيكونومست " البريطانية
وفى الثلاثين من شهر أكتوبر عام 1973 زار عالم الذرة الأمريكى " هارودبراون " مناطق القتال فهاله ما شاهده من التدمير والخسائر التى أصابت القوات الإسرائيلية والأسلحة الأمريكية الحديثة ، وبعد مشهد صامت وحزين قال : سوف ندخل فى مرحلة بحوث وتطوير لجميع الأسلحة الأمريكية لا تقل عن عشر سنوات فى جميع الصناعات العسكرية فى العالم حتى يتم تطوير الأسلحة التى دمرها الجندى المصرى .. إن ما قام به الجيش المصرى يعد معجزة حقيقية .. لقد دمرت الدبابات الأمريكية الحديثة m 48 عن طريق أفراد المشاة ، وأسقطت طائرات الفانتوم بصواريخ محمولة على الكتف .. الدبابات الأمريكية ممزقة فيما بين البرج والجسم وهذه المنطقة فيها السائل الهيدروليكى الدافع للدبابة .. إنه أمر مذهل حقاً يدعو لإعادة النظر فى كل شئ .
ثبت أن الدبابات الإسرائيلية تعرضت للإصابة بالصواريخ المصرية المضادة للدبابات بصورة شديدة ، فقد قام المصريون بتدمير نحو مائتين دبابة إسرائيلية فى الأيام الأولى للحرب على جبهة السويس كما تفوق المصريون بوضوح فى مجال الأسلحة خفيفة الحركة المضادة للطائرات والتى نجحت فى إلحاق خسائر جسيمة بالطيران الإسرائيلى لم تكن متوقعة على الإطلاق ففى الأسبوع الأول من الحرب دمر ثلث الطيران الإسرائيلى ثم زادت النسبة بعد ذلك إلى النصف ، كما فشل الإسرائيليون فى تدمير المطارات العسكرية المصرية ، كما كانت عملية العبور إلى الضفة الشرقية للقناة مذهلة للغاية إذ لم يكن أحد من الخبراء العسكريين يتوقع أن تتم بهذا القدر الذى لا يذكر من خسائر .
" من دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية "
أشارت جميع التقارير التى وصلت إلى المصادر الغربية أن الجيش المصرى قاتل بعناد وحماسة ، وكانت القيادة على مستوى كتائب المشاة ، والدبابات على مستوى مرتفع كما كانت القيادة العربية العامة تتسم بالفطنة والذكاء ، وكان أهم تطور تكنولوجى على المستوى المصرى والعربى هو الأسلحة الخفيفة التى استخدمت بفاعلية وكفاءة لحماية المواقع المتقدمة وحشود القوات ضد الهجمات الجوية والمدرعة المضادة الإسرائيلية ، لقد أكدت عملية العبور للقناة أن تلك القوات قد تطورت تكنولوجياً ، وأثبتت تلك العمليات الجريئة أن المصريين قادرون على تحقيق النجاح والتصرف بانضباط .
لقد خرج العرب بعد أكتوبر وللمرة الأولى وهم صناع التاريخ ، وأصبح العالم العربى عاملاً مهماً فى تحقيق التوازن السياسى فى المنطقة ، وبذلك تم تصحيح ميزان القوى الذى كان قد اختل بوضوح قبل أكتوبر .
" دور ميدلتون "
خبير أمريكى فى شئون الشرق الأوسط
حرب أكتوبر من أكبر المفاجآت العصرية .
" ريمون آرون "
عالم الاجتماع الصهيونى الفرنسى
إن حرب الشرق الأوسط قد غيرت بالفعل أفكاراً عديدة عن التوازن بين الطائرات المقاتلة والدفاع الجوى ، وبين الدبابات ووسائل المدفعية المضادة لها ، لقد واجهت السيطرة التى تمتع بها السلاح الجوى الإسرائيلى تحدياً خطيراً من جانب الصواريخ العربية ، كما أصبح تفوق الدبابات الإسرائيلية فى المعركة موضع شك كبير .
" إلبر يجاديركينيت هانت "
نائب مدير المعهد الدولى للدراسات الاستراتيجية
أريد أن أبدى إعجابى الشديد بالعمل الذى أنجزته القوات المسلحة المصرية مشفوعة بإعجابى بذلك التقدم الذى أظهرته هذه القوات فى الميدان ، فقد حاربت على أعلى مستوى عرفه العصر .
الجنرال " أندريه بوفر "
مدير المعهد الاستراتيجى الفرنسى
محاضرة بأكاديمية ناصر العسكرية العليا
15/11/1973
لقد عشنا ست سنوات من عام 1967م حتى عام 1973 فى جنة الحمقى أو جنة الأغبياء ، والآن تقدمنا فى العمر وما تزال لدينا آلام من يوم الغفران ، وتثار مخاوفنا بسرعة .. ماذا عن المستقبل؟ إننا نصلى من أجل مزيد من الشجاعة وكثير من الحكمة
" يعقوب إيفين "
كاتب إسرائيلى
لقد كان الليل طويلاً وثقيلاً ، ولكن الأمة لم تفقد إيمانها أبداً بطلوع الفجر .
إن القوات المسلحة المصرية قامت بمعجزة على أى مقياس عسكرى ، ويستطيع هذا الوطن أن يطمئن أنه أصبح له درع وسيف .
إن الواجب يقتضينا أن نسجل من هنا وباسم هذا الشعب ، وباسم هذه الأمة ثقتنا المطلقة فى قواتنا المسلحة .
إن التاريخ العسكرى سوف يتوقف طويلاً بالفحص والدرس أمام عملية السادس من أكتوبر 1973 حين تمكنت القوات المسلحة المصرية من اقتحام مانع قناة السويس الصعب ، واجتياح خط بارليف المنيع ، وإقامة رؤوس جسور لها على الضفة الشرقية من القناة بعد أن أفقدت العدو توازنه فى ست ساعات .
سوف نسلم أعلامنا مرتفعة هامتها ، عزيزة صواريها .
الرئيس " محمد أنور السادات "
صاحب قرار العبور
______
- من كتاب : قال التاريخ .
- للكاتب : ابراهيم خليل ابرهيم

نور على الدرب
08-10-2010, 07:04 PM
بعض تفاصيل لابد من ذكرها للتذكرة

6- اكتوبرساعة الصفر

مصر

- اعتبارا من أول ضوء في هذا اليوم كانت قواتنا في أقصي حالات استعدادها القتالي حيث وصل القائد الأعلي للقوات
المسلحة "الرئيس الراحل/ محمد أنور السادات" إلي مركز القياده العامه في الساعة الواحدة والنصف ظهرا.
- وبدأت استعدادات القوات الجوية للانطلاق وفي توقيتات منسقة بدقة من مطاراتها المختلفة لتنفيذ الضربة الجوية الشاملة
والمركزة.
- واعتبارا من الساعة الثانية ظهرا عبرت قناة السويس علي إرتفاعات منخفضة 220 طائرة لتنفيذ الضربة الجوية المركزة
في طريقها إلي أهدافها من مراكز قيادة واتصالات ومواقع رادار وصورايخ وقواعد جوية.
- ثم بدأ التمهيد النيراني للمدفعية في الساعة 2,10 ظهرا بأكثر من 2000 مدفع بخلاف مدفعية الرمي المباشر في نفس الوقت الذي اندفعت فيه مفارز الإستطلاع والصاعقه وجماعات المهندسين لفتح الثغرات في دفاعات خط بارليف وكذا أطقم إقتناص الدبابات والطائرات يليها عناصر حصار النقط الحصينة.
- وعلى الجبهة السورية كان المشهد مماثلا فقام الطيران السوري بضربة أولى تلاها تمهيد نيراني بالمدفعية.
- وفي الساعة 2,25 ظهرا بدأ إقتحام الموجات الأولي المترجلة لقناة السويس بقوة ثمانية آلاف مقاتل مرة واحدة وفي مقدمتهم القادة حيث وصلت إلي الشاطئ الشرقي بعد سبع دقائق ثم تبعتها الموجات التاليه بنظام غاية في الدقة وجميعهم يرددون بصوت واحد صيحة هادرة الله أكبر. وكانت المفاجأة التي لم يعمل لها العدو حسابا هو عبور لواء دبابات برمائي مصري خلال وقت قصير من القطاع الجنوبي للقناة.
- وفي الساعة 2,37 ظهرا كانت قواتنا قد تمكنت من رفع أول علم مصري علي خط بارليف في القطاع الجنوبي من الجبهة.
- وفي الساعة 2,40 ظهرا بدأ سلاح المهندسين العمل لفتح الممرات في الساتر الترابي بعد تأمين الشاطئ الشرقي للقناة حيث بدأ الطيران الإسرائيلي تدخله مدعما لإحتياطياته القريبة من الدبابات التي دمرها أفراد المشاة المسلحين بصواريخ الكتف المضادة للدبابات.
- الساعة 3 ظهرا بلغ مجموع قواتنا شرق القناة 800 ضابط و13500جندي.
- وفي الساعة 3,25 ظهرا سقطت أول نقطة قوية علي الجبهة عند علامة الكيلو 19 جنوب بورسعيد ثم تتابع سقوط النقاط الحصينة لخط بارليف في كل من القنطرة شرق وفي الشط وجنوب البحيرات وإسقاط وتدمير أول طائرتين للعدو.
- الساعة 4،30 عصرا كان حجم القوات المصرية وصل إلى 1500 ضابط و22 ألف جندي. بينما في الوقت نفسه كانت الدبابات السورية تتقدم مخترقة الخنادق والتحصينات الخاصة بخط آلون في هضبة الجولان باتجاه مدينة القنيطرة عاصمة الجولان.
- الساعة 5،30 عصرا كان هذا الحجم قد وصل إلى 2000 ضابط و30 ألف جندي.
- وفي الساعة 5,45 عصرا تمكن المهندسون باستخدام مضخات المياه من فتح أول ثغرة في الساتر الترابي في المنطقة جنوب القنطرة ولتبدأ أول دبابة عبورها علي معبر معديات.
- وفي الساعة 8,30 مساء تم إنشاء أول كوبري علي القناة في المنطقة شمال الإسماعيلية.
- الساعة 10 مساء كان سلاح المهندسين قد تمكن من فتح 60 ثغرة في الساتر الترابي وأنشأ 8 كباري ثقيلة و4 كباري خفيفة و31 معدية.
- وعند منتصف الليل كان إجمالي قواتنا شرق القناة حوالي 80 ألف مقاتل تمكنوا من الإستيلاء علي أكثر من 50% من النقط الحصينة مع حصار وتدمير جميع الدفاعات الإسرائيلية علي الضفة الشرقية لقناة السويس كما تم تدمير أكثر من 200 دبابة وإسقاط 38 طائرة معادية وإنشاء رؤوس كباري بعمق 5 كيلو مترات في الشرق واستمر تدفق قواتنا مستخدمة المعديات والكباري.
- حتي صدور البلاغ العسكري الأول في الساعة الثانية والربع كانت الحياة اليومية في جميع أنحاء مصر تدور في إطارها اليومي المعتاد بعيدا عن أي إجراءات إستثنائية
- خسائر اليوم في الجيش المصري كانت 64 شهيد و420 جريح وإصابة 17 دبابة وتعطل 26 عربة مدرعة وهذه الأرقام تعتبر ضئيلة جدا بالمقارنة مع التقديرات التي كانت متوقعة مع بداية العبور.

إسرائيل

- في الثالثة صباحامدير المخابرات العسكرية الإسرائيلية يتلقي إشارة من مصدر موثوق به عن بدء هجوم مصري سوري خلال هذا اليوم, وتجدر الإشارة إلى أن أحد الملوك العرب قد اعترف في أواخر أيامه بأنه من قام بإبلاغ الإسرائيليين بنية مصر وسوريا شن الحرب، وعلل تصرفه هذا بأنه كان يخشى من التدمير الذي سيلحق بهما!!!
- في الخامسة صباحا إجتماع هيئة أركان الحرب الإسرائيلية وسبق هذا أمر إنذاري من " اليعازر" رئيس الأركان لقائد القوات الجوية بالإستعداد لتوجيه ضربة وقائية وكان رد الأخير أنه سيكون مستعد ما بين الثانية عشر والواحدة بعد الظهر.
- في الثامنة صباحا إجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر في أجواء اضطراب وتخبط حول إتخاذ القرار انتهي إلي إعلان التعبئة العامة وتأجيل قرار الضربة الجوية الوقائية ضد هجوم متوقع أن يكون في آخر ضوء.
- في العاشرة مساء مجلس الوزراء الإسرائيلي يجتمع بكامل هيئته لأول مرة بعد نشوب القتال
ورئيس الأركان يقدم تقرير يغلفه بنبره تفاؤل عن نجاح مصري وسوري ويعلن للوزراء أن الخسائر الإسرائيلية عالية بينما كان ديان وزير الدفاع متشائما ويعلن أنه رغم الإختراق السريع للسوريين فإنه يتوقع النجاح في إيقافهم أما علي الجبهة المصرية فهناك ميدان قتال وأعلن أننا في حاجة إلي حظ كبير لإنهاء معارك الغد لصالحنا وطالب بالإرتداد لمسافة 20كم بعيدا عن قناة السويس لحشد القوات لمعركة تصبح ممكنة.
- خسائر الإسرائيليين كما رصدتها قواتنا 28 طائرة و31 دبابة وقطعة بحرية واحدة و11 أسير وعدد غير معلوم من القتلى والجرحى.

دوليا
- بينما كانت القوات المسلحة المصرية تنفذ عملية العبور في الثانية من بعد ظهر 6 أكتوبر كان هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي يوقظ محمد حسن الزيات وزير الخارجية المصري في نيويورك وقام بابلاغه بانزعاجه بعد أن قرأ عليه نص رسالة من جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية تؤكد فيها عن قيام هجوم مصري سوري بعد ساعات وبرر كيسنجر إنزعاجه بأن هناك جهودا دبلوماسية كان مقررا أن تبدأ بعد نهاية الإنتخابات الإسرائيلية في نهاية هذا الشهر وكان رد الزيات أن هذه الرسالة هي بالتأكيد ذريعة لعمل عسكري تنوي إسرائيل الإقدام عليه.
- الدول العربية تعلن دعمها الكامل للمعركة وسط إجراءات فعلية لتقديم المعاونة العسكرية والمادية والسياسية.
- إجتماع مجلس الأمن القومي الأمريكي.
- الحرب تسيطر علي كل المداولات الرسمية وغير الرسمية في الأمم المتحدة.


****


موعدنا اليوم مع احداث 7 - اكتوبر




قصة نداء الله أكبر



فى المرور الأخير لرئيس اركان حرب القوات المسلحة فى الجيش الثالث الميدانى وجد اللواء عبدالمنعم واصل قائد الجيش يعرض عليه الخطبة التى سوف يلقيها على الجيش لألهاب حماس الجنود فوجد ان الجنود هيكونوا مشغولين ومحدش هيكون فاضى يسمع الخطبة فأمر بان يكون النداء هو الله أكبر و امر بأحضار كل المكبرات الصوتية المتوفرة فى الجيشين الثانى و الثالث الميدانى و توزيعها على طول الجبهة حتى يكو النداء أثناء العبور هو الله أكبر وفعلا تم العبور وكان النداء له عظيم الأثر فى اشعال حماس آلآف الجنود



7 - اكتوبر



الله اكبر


مصر



- طوال اليوم : استمر عبور الدبابات والمعدات الثقيلة حيث استكملت تشكيلات النسق الأول دعمها بالكامل لتستكمل قواتنا تدمير إحتياطيات العدو والإستيلاء علي إجمالي 80 % من النقط القوية للعدو.


- الواحدة بعد الظهر : إستأنفت الفرقة 18 مشاه عملياتها القتالية بكل حسم بهدف تحرير القنطرة وتدمير جميع القوات


المعادية التي لا تزال تتمسك بالمدينة وأديرت معارك كبيرة أستمرت حتي العاشرة مساءا وتمكنت خلالها الفرقة 18 من القضاء علي جميع جيوب المقاومة والسيطرة علي النطاق الخارجي للمدينة معلنة تحريرها.


- وفي نفس الوقت كانت القيادة تتابع إجراءات الضربة المضادة التي يجهزها الإسرائيليون وكان القرار هو صد الضربة وتدميرها من الثبات ثم متابعة الهجوم وقد نال الطيران الإسرائيلي خسائر جسيمة في هذا اليوم تحت تأثير نيران حائط الصواريخ.



إسرائيل



- إسرائيل تجري إستعدادها لتوجيه الضربة المضادة الرئيسية علي جبهة القناة بقوة ثلاث فرق مدرعة وإستمرت عمليات


الحشد طوال النهار والليل واصطدمت بعض الوحدات المتحركة بمفارز الصاعقة المصرية المدفوعة في العمق.



- مجلس الوزراء الإسرائيلي يعاود الإجتماع في السابعة من صباح اليوم ويستمع لتقرير جديد من رئيس الأركان الإسرائيلي


يتلخص في الآتي :-


- أن قتالا عنيفا يتواصل في كل الجبهات والقوات المصرية والسورية مستمرة في تقدمها وأن القوات السورية واصلت


التقدم حتى مشارف نهر الأردن وتم ايقافها في الخامسة فجرا.


- الخسائر الكبيرة علي الجبهة المصرية وحشود القوات التي عبرت وصلت كثافتها إلي حد كبير للغاية – الجيش الثاني


تمكن من العبور أثناء الليل علي كل القطاع الشمالي ــ الجيش الثالث يستكمل عبوره في القطاع الجنوبي.


- الجيشان ليسا في مواقع محصنه ويمكن ردهما إلي الشاطئ الغربي من القناة في وقت قصير.


- بلغ عدد الطلعات الجوية الإسرائيلية خلال ليلة وصباح 7 أكتوبر على الجبهة المصرية 1021 طلعة بينما على الجبهة السورية كان 3820 طلعة.


- بعد قرار من مجلس الوزراء "جولدا مائير " تبرق إشارة إستغاثة للولايات المتحدة الأمريكية طلبا للإمدادات العسكرية علي أقصي درجة من السرعة.



دوليا



- بريطانيا وألمانيا تطلبان عقد مجلس الأمن لبحث القتال الدائر في الشرق الأوسط ومساعي لعقد جلسة للجمعية العامة للأمم


المتحدة.


- إلغاء الأجازات في الجيش الجزائري ومجلس الثورة يجتمع برئاسة الرئيس بومدين وقرار بوضع جميع إمكانيات الجزائر تحت تصرف جبهة القتال.


- إيطاليا تدعو دول السوق الأوربي المشتركة التسع لإتخاذ موقف أوروبي مشترك.


- الإتحاد السوفيتي والهند وبنجلاديش يحملون إسرائيل مسئولية إندلاع القتال.


- تعليمات من وزير الخارجية الأمريكي لمساعديه بإعداد مشروع قرار يقضي بعودة جميع القوات إلي مواقعها السابقة قبل بدء العمليات.


- استجابة فورية من الولايات المتحدة الأمريكية لطلبات إسرائيل من الأسلحة حتي أن الجيش الأمريكي بدء في تقديم بعض الأسلحة من رصيده الإستراتيجي الخاص.





ومانزال فى يوم 7 اكتوبر 1973

حكاية أسر أول دبابة إسرائيلية في حرب أكتوبر

القاهرة: لا تزال حرب السادس من أكتوبر عام 1973 مستودعا للأسرار والمواقف التى تترجم بطولة حقيقية وانتصارا تاريخيا على العدو الصهيونى، ومن بين أسرار تلك الحرب، قصة أسر أول دبابة إسرائيلية فى اليوم الثانى للمعركة، فضلا عن نجاح جندى مصرى فى التصدى لسرب طيران صهيونى ببندقيته.
هذه القصص يحكيها لجريدة "الشروق" المصرية، المساعد صبرى عطية أحمد، والذي كان حكمدار جماعة مشاة من الجيش الثالث الفرقة السابعة، وكان يقوم بتأمين منطقة جنوب البحيرات شمال جبل مريم بمضيق كبريت، بآر بى. جى و3 بندقيات آلية.

يقول صبري: أثناء الحرب كنت تحت قيادة اللواء عادل سليمان داوود، وعبرت القناة بين الشلوفة شرقا ومعبر جمال نسيم غربا، وعندما احتلينا خط بارليف ثانى يوم المعركة، قام العدو بدفع كميات من الدبابات للاستيلاء على معبر الفرقة الـ19،
فأبلغت اللواء عادل سليمان، فدفعنى بعربة حاملة جنود لصد الدبابات المعادية، وعندما ظهرت الدبابات لنا وأصبحت فى مرمى أسلحتنا، أطلقنا عليها النيران، فأصبنا 5 دبابات، واستطعت أسر دبابة سادسة، وهى أول دبابة يتم أسرها فى الحرب، وقتل اثنين من الجنود الصهاينة بدبابة سابعة بينما فر 3 هاربين.
وأضاف: أن الدبابات الإسرائيلية طلبت الإنقاذ من قواتها الجوية، فقام الطيران الإسرائيلى بضرب تلك الدبابات عن طريق الخطأ، وحينما واجهنا سرب الدبابات فر هاربا بسرعة للوراء، ولاحظه الطيران الإسرائيلى، فظن أنه سرب الدبابات المصرى الذى قاوم نظيره الصهيونى، فأطلقت الطائرات نيرانها، وأصابت اثنين من دباباتها فى العمق.

وأشار إلى أنه بعد أسر أول دبابة فى اليوم الثانى من المعركة، جاء إليه الشهيد المقدم رفعت العجمى، ومعه مجموعة من الضباط، وأخذ الدبابة التى تم أسرها إلى مركز قيادة متقدم، ووضع عليها العلم المصرى، كما أخذ خريطة مصرية من داخل الدبابة الإسرائيلية ومعها كشاف إضاءة.
وعن قنص جندى مصرى لسرب طيران إسرائيلى قال إن قصة تلك البطولة بدأت عندما قام العدو بمهاجمة معبر الفرقة السابعة ليلا، وقامت المدفعية الإسرائيلية بإطلاق فوانيس مضيئة تجاه المعبر لتصحيح مسار القوة المهاجمة، فقام مركز قيادة متقدم بالرد بالمدفعية وقذائف الهاون فوق الدبابات الإسرائيلية ففشل الهجوم، وفروا هاربين للعمق.
وأوضح أنه فى الصباح شن سرب طيران إسرائيلى ماركة سكاى هوك، هجوما على معبر الفرقة السابعة، ونجح قائد السرب فى ضرب المعبر، ثم استمر فى هجومه وانتقل إلى مركز قيادة متقدم مع طائرة أخرى، وتصدى له جندى مصرى بصاروخه المحمول، حيث أصاب طائرة قائد السرب وانفجرت فى الجو، ونزل منها قائد السرب، وقد فقد ذراعه وإحدى قدميه، فرجع الطيار الآخر ليرمى حمولته القتالية فوق الطائرة المضروبة، بعدما هرول إليه الجنود المصريون ليأسروا قائد السرب، فقام نفس الجندى بضرب الطائرة الثانية وأصابها.


8- اكتوبر

مصر

- السادسه صباحا تمكنت القوات المصرية من تحديد إتجاهات الضربة المضادة التي ستشنها إسرائيل وتم التخطيط لصد هذا الهجوم من خلال جيب نيران يسمح للقوات الإسرائيلية أن تخترق الدفاعات الأمامية وتدخله بنفسها ثم يتم تدمير القوات المخترقة من كل جانب بحيث لا يسمح لها بالإنسحاب وتم حشد كل إمكانيات الجيش الثاني لصد هذه الضربة التي كانت ستنفذ بقوة ثلاثة فرق مدرعه تتكون من ألف دبابة وتبدأ بالإختراق من شمال الإسماعيلية وتزحف جنوبا في إتجاه السويس وتستولي علي أحد الكباري لتعبر إلي الضفة الغربية وتستكمل تدمير القوات المصرية غرب القناة.
- 9,30 صباحا بدء الهجوم علي الجانب اليسار للفرقة الثانية مشاه وتم صده و انسحب العدو.
- 12,30 ظهرا تكرر الهجوم الرئيسي بصورة أعنف و أشمل من الإتجاهين وإندفعت القوات الإسرائيلية بأقصي سرعة لتخترق الدفاعات الأمامية ولتدخل جيب النيران الذي سبق إعداده وتنسيقه لتجد نفسها فجأه محاصرة داخل أتون من النيران وخسرت إسرائيل في هذه المعركة حوالي 150 دبابة في أقل من 20 دقيقة وتم أسر قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلي العقيد عساف ياجوري.
- 1،30 ظهرا صدرت الأوامر باستئناف الهجوم وتدمير العدو ومنعه من احتلال أية مواقع هامة وقد استكملت قواتنا القتال واستولت على جميع النقاط الحصينة ماعدا نقطتين هما نقطة لسان بورتوفيق ونقطة شرق بورفؤاد.
- أغرقت غواصة مصرية سفينة تجارية للعدو في البحر الأحمر كما دمرت 3-4 لنشات معادية.
- تم تحديد مراكز التبرع بالدم وبدء طلاء نوافذ المنازل باللون الأزرق كإجراء وقائي ضد هجمات العدو الجوية.

إسرائيل

- جولدا مائير تبكي عقب إطلاعها على خسائر اليوم على الجبهة المصرية وتستنجد بالرئيس الأمريكي لانقاذ إسرائيل من الإنهيار على حد قولها وتقول (بهذا الوضع ستسقط إسرائيل بعد 48 ساعة)
- عزل الجنرال جونين قائد الجبهة الجنوبية نظرا للخسائر الرهيبة في سيناء لدرجة أنهم أطلقوا على هذا اليوم تسمية الإثنين الحزين.
- رئيس الأركان الإسرائيلي يأمر بتوجيه الطيران الإسرائيلي بالكامل لوقف تقدم القوات السورية التي بدأت تقترب من شمال فلسطين.

دوليا

- الجمعية العامة للأمم المتحدة تستقبل محمد حسن الزيات بالتصفيق الحاد عند إلقائه بيانا في الجلسة الخاصة بمناقشة الموقف في الشرق الأوسط.
- وزير الخارجية الفرنسي يدلي بتصريح يقول فيه (لا تلوموا أناسا يريدون العودة لديارهم).
- وزير الخارجية السعودي يعلن أن بلاده قد تقوم في حالة الضرورة بوقف ضخ البترول للولايات المتحدة نظرا لدعمها غير المنصف لإسرائيل.
- مجلس الشيوخ الأمريكي يصدر قرار يستنكر القتال ويطالب بضرورة العودة إلى خطوط وقف إطلاق النار التي كانت قائمة يوم السبت 6 أكتوبر.

نور على الدرب
08-10-2010, 07:05 PM
وفى يوم 8 اكتوبر كان اللقاء الشهير بين ثعلب ماكر وبين اسد متربص

او بين عساف ياجورى وقائد الفرقة الثانية مشاه العميد حسن ابوسعدة

ولكن كيف كان اللقاء وماذا جرى فيه

فى يوم 8 أكتوبر 1973 قام العميد حسن أبو سعدة قائد الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثانى بصد الهجوم المضاد الذى قام به لواء 190 مدرع الإسرائيلى ( دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى 100 دبابة ) وتدمير كافة دباباته واسر قائد إحدى كتائب اللواء وهو العقيد عساف ياجورى
يتحدث عن ذلك جمال حماد المؤرخ العسكرى ويقول ( كان قرار قائد الفرقة الثانية يعتبر أسلوبا جديدا لتدمير العدو وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتل داخل رأس كوبرى الفرقة والسماح لها باختراق الموقع الدفاعى الامامى و التقدم حتى مسافة 3 كيلومتر من القناة .. وكان قرار قائد الفرقة الثانية مشاة خطيرا ـ وعلى مسئوليته الشخصية ـ ولكن المفأجاة فيه كانت مذهلة مما ساعد على النجاح .. و بمجرد دخول دبابات اللواء أرض القتل أنطلقت عليهم النيران من كافة الاسلحة بأوامر من قائد الفرقة الثانية مشاة حسن أبو سعدة .. مما أحال أرض القتل إلى نوع من الجحيم .. و خلال دقائق تم تدمير معظم دبابات العدو وتم الاستيلاء على 8 دبابات سليمة كما تم اسر العقيد عساف ياجورى قائد كتيبة النسق الأول من لواء نيتكا ـ 190 مدرع ـ ) ـ جمال حماد المؤرخ العسكرى من كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية
وعن معركة الفردان يقول لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973 ( اندفعت الدبابات الإسرائيلية لاختراق مواقع أبو سعدة فى اتجاه كوبرى الفردان بغرض الوصول إلى خط القناة ، وكلما تقدمت الدبابات الإسرائيلية ازداد أمل آدان ـ قائد الفرقة التى يتبعها لواء نيتكا 190 مدرع ـ فى النجاح ... فوجئت القوة المهاجمة بأنها وجدت نفسها داخل أرض قتل والنيران المصرية تفتح ضدها من ثلاث جهات فى وقت واحد تنفيذا لخطة حسن أبو سعدة .. وكانت المفاجأة الأقوى أن الدبابات المعادية كان يتم تدميرها بمعدل سريع بنيران الدبابات المصرية والأسلحة المضادة للدبابات والمدفعية .. كانت الدبابات الإسرائيلية المتقدمة باندفاع شديد تتكون من 35 دبابة مدعمة بقيادة العقيد عساف ياجورى وهى إحدى الوحدات التى كانت تتقدم الهجوم ، فأصابه الذعر عندما أصيبت ودمرت له ثلاثون دبابة خلال معركة دامت نصف ساعة فى أرض القتل . لم يكن أمام عساف ياجورى إلا القفز من دبابة القيادة ومعه طاقمها للاختفاء فى إحدى الحفر لعدة دقائق وقعوا بعدها فى الأسر برجال الفرقة الثانية وظلت هذه الدبابة المدمرة فى أرض المعركة تسجيلا لها يشاهدها الجميع بعد الحرب
لقد شعرت بالارتياح عندما تبلغ لنا فى مركز العمليات عن نجاح معركة الفرقة الثانية بقيادة حسن أبو سعدة .. اتصلت به تليفونيا لتقديم التهنئة له على إنجاز فرقته وتبادلنا حديثا قصيرا امتدح فيه التخطيط وامتدحت فيه التنفيذ .... وقد اسعدنى ما سمعته منه عن الروح المعنوية لقوات الفرقة وإصرارها على هزيمة العدو ) ـ مذكرات الجمسى
وعنه يقول الرئيس الراحل أنور السادات ( إن الذى قام بهذا العمل قائد من البراعم الجديدة أسمه حسن أبو سعدة) ـ من كتابه البحث عن الذات


عساف ياجورى



http://yom-kippur-1973.info/news/10October/image/105october.gif



http://yom-kippur-1973.info/heroes/hassanhero.jpg

العميد حسن ابوسعدة

من الاطلاع على الكتب العسكرية وفى التعليق على اسر اللواء 190 ذكرت ان هدف اللواء

كان اختراق المواقع المصرية والوصول الى خط القناة لتقسيم القوات المصرية الى قطاعات

منفصلة . وربما كان يهدف الى التجهيز لاحتلال المعبر فى الفردان والعبور بهدف احتلال

الاسماعلية حيث مقر القيادات المتقدمة والتقاء خطوط الاتصال بين قطاعات الجيش المصرية

*-* كان عساف ياجورى يهدف الى الاختراق من اطراف فرقة حسن ابوسعدة حيث تكون المنطقة

ضعيفة . ولكن حدث خطأ من فرق استطلاعه وحددت اماكن الاطراف خطأ وجعلته

يتقدم فى اتجاه منتصف الفرقة وهو لايدرى . وادرك ابوسعدة خطأ عساف ياجورى فنصب كمينا ليوهم عساف انه يتقدم فعلا من خلال اطراف الفرقة فأمر بتحريك قواته شمالا وجنوبا واخلاء الطريق لمسافة مناسبة لتقدم قوات عساف ياجورى

*-* سارت الخطة كما توقع وعلى مسافة 600 متر شرق القناة (( مكان دبابة ياجورى الان)) امر باغلاق الطريق وفتح النيران من جميع الاتجاهات وفى 15 دقيقة انتهى امر اللواء 190

نور على الدرب
08-10-2010, 07:06 PM
ومانزال فى يوم 8 اكتوبر1973

وفيه تحرير مدينة القنطرة شرق


الفريق فؤاد عزيز غالي محرر القنطرة

تحرير القنطرة شرق

الاهمية
القنطرة شرق تعتبر المدينة الثانية بعد العريش وأرضها تحتوى مباني المدينة

الصعاب
القتال فيها من الصعوبة لوجود مباني الأهالي فيها موقع الهجوم المصري فى الضفة الغربية أرض زراعية منخفضة وموقع العدو فى الضفة الشرقية مرتفع أرض هذه المدينة ليست جافة لا تصلح للسير
نتيجة لأنها المدينة الثانية بعد العريش فان العدو أقام تحصينات خط بارليف فيها بقوة عالية
الاهداف
هناك 7 نقاط لخط بارليف منهم 4 نقاط تعتبر نقاط أساسية ومسافة المواجهة حوالي 37 كم

الخطة
تركيز القوات والهجوم على امتداد 18 كم امام النقاط الأساسية الأربعة وضرب النقاط المتطرفة يمينا ويسارا بالنيران فقط
مهاجمة النقطة الاولى والنقطة الرابعة أولا حتى يتم إحكام الحصار والتحكم فى الإمدادات التي يمكن ان تأتي من الخلف لهذه القوات

المعركة
قامت قوات الفرقة 18 بتنفيذ هذه الخطة فقد قاموا باحتلال النقطة الأولى والنقطة الرابعة بعد 25 دقيقة من عبور المشاه بالأسلحة الخفيفة
ثم بدأو بمحاصرة المدينة بعد 35 دقيقة ثم بدأو بالهجوم على النقطة الثانية واحتلوها ثم النقطة الثالثة واحتلوها أيضا
وكانت الساعة تقترب من الثامنة مساءا من يوم 16 أكتوبر فقد قام العدو بالهجوم من اليمين و اليسار و الوسط إلى من جميع الاتجاهات كي يقتحم الحصار المصري لمدينة القنطرة
ولكن قوات الفرقة 18 من مشاة و أسلحتهم تصدت لهم تصدى الأبطال حتى فشل هذا الهجوم الإسرائيلي
فى الساعة 6 من مساء يوم 6 أكتوبر قام العدو بشن هجوم أخر على الجانب الأيمن للقوات المصرية وكانت هذه الضربة شديدة جدا فنجح العدو فعلا فى فى اختراق القوات المصرية من الجانب الأيمن و اضطرت القوات المصرية الى الرجوع الى الخلف مسافة من 5, 2 كم الى 3 كم
ولكن سرعان ما قام قائد الفرقة بتركيز قوته الدفاعية الى أعماق متتالية حتى جعلها مصيدة نيران للعدو اذا حاول الاقتراب منها وجاءت الدبابات المصرية لتعبر قناة السويس ليلا بأعداد قليلة عن طريق معديات صغيرة لتعزيز القوات فى القنطرة شرق وتأمر بالاستيلاء على حصن شمال البلاد وضرب المعديات التي يمكن للدبابات أن تعبر القناة من خلاله
ودارت المعركة بين القوات المصرية و القوات الإسرائيلية حول هذا الموقع الحصين شمال البلاح وقامت القوات المصرية باستعادة هذا الحصن ولكن القوات الإسرائيلية عادت للاستيلاء عليه وظل هذا الحصن بين القوات المصرية و القوات الإسرائيلية طوال هذه الليلة

وعند ظهور الأضواء الأولى لصباح يوم 7 أكتوبر وفى الساعة السادسة من صباح هذا اليوم قامت القوات المصرية بهجمة عنيفة جدا واستعادت هذا الحصن من القوات الإسرائيلية وتقدمت فى العمق 3 كم جنوبا
وكانت نتائج هذه المعركة هي 37 دبابة محطمة للعدو وبقى لهم 4 دبابات سليمة ولكن العدو وحاول التقدم بهذه الأربع دبابات ولكن القوات المصرية تصدت لهم وقامت بالقضاء على هذه الأربع دبابات
وخلال يوم 7 أكتوبر قامت قوات العدو بالهجوم على القوات المصرية ونجحت بالفعل من اختراق جزء من مواقعنا ولكن القوات المصرية استعادت مواقعها بسرعة بمعاونة الدبابات التي عبرت ليلا
وجاءت الأخبار من قائد الجيش الثاني الميداني الى قائد الفرقة 18 فى القنطرة
أن العدو قام بإرسال لواء مدرع لضرب قواتنا فى القنطرة شرق وأن هذا اللواء سوف يصل الى القنطرة شرق مع بدء أول ضوء من يوم 8 أكتوبر وفى اتجاه الجانب الأيمن للقوات المصرية
وضعت الخطة لمقاومة هذا اللواء وكانت الخطه تعتمد على وضع القوات عند نقطة معينة وعند مسافات محسوبة حيث تهاجم العدو من هذه النقط
وبالفعل عندما تقدم هذا اللواء الإسرائيلي المدرع تجاه القنطرة شرق قامت قوات الفرقة 18 بقصف شديد لهذا اللواء المدرع
جاء الطيران المصري بعد هذا القصف وفى الوقت المحدد له بضرب هذا اللواء هنا وهناك بشدة وعنف حتى انتهى هجوم العدو على الجانب الأيمن بالفشل
ولكنه فى نفس الوقت كان العدو يهاجم القوات المصرية من الجانب الأيسر للفرقة 18 ونجح بالفعل من اختراق جزء صغير من هذا الجانب
لكن القوات المصرية سريعا ما قامت بتطهير هذا الجزء المخترق فى 45 دقيقة فقط وبعد هذا فشل العدو فعلا فى استعادة القنطرة شرق
ويقول المشير عبد الغني الجمسي قائد عمليات القوات المسلحة في حرب أكتوبر والقائد العام للجيش المصري فيما بعد عن الفريق غالي :

لقد كانت الحصون التى بناها العدو فى قطاع القنطرة شرق من أقوى حصون خط بارليف وصل عددها إلى سبعة حصون ، كما أن القتال داخل المدينة يحتاج إلى جهد لأن القتال فى المدن يختلف عن القتال فى الصحراء ، ولذلك استمر القتال شديدا خلال هذا اليوم .. واستمر ليلة 7 / 8 أكتوبر استخدم فيه السلاح الأبيض لتطهير المدينة من الجنود الإسرائيليين وتمكنت قوات الفرقة 18 بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى فى نهاية يوم 7 أكتوبر من حصار المدينة والسيطرة عليها تمهيدا لتحريرها

وجاء يوم الأثنين 8 اكتوبر وتمكنت الفرقة 18 مشاة بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى من تحرير مدينة القنطرة شرق بعد أن حاصرتها داخليا وخارجيا ثم اقتحامها ، ودار القتال فى شوارعها وداخل مبانيها حتى انهارت القوات المعادية واستولت الفرقة على كمية من أسلحة ومعدات العدو بينها عدد من الدبابات وتم اسر ثلاثين فردا للعدو هم كل من بقى فى المدينة واذيع فى التاسعة والنصف من مساء اليوم 8 أكتوبر من إذاعة القاهرة تحرير المدينة الأمر الذى كان له تأثير طيب فى نفوس الجميع

وبعد خروجه من القوات المسلحة تولي الفريق فؤاد عزيز غالي منصب محافظ جنوب سيناء

فؤاد عزيز غــــــــــــــــــــالى

الفريق ( فؤاد عزيز غالي ) من مواليد عام 1927 بمحافظة المنيا ، و بعد حصوله علي الثانوية العامة قام بتجهيز أوراقه للالتحاق بكلية الطب التي يعشقها ، و لكنه مر امام الكلية الحربية فوجد أن باب القبول ما زال مفتوحا فتقدم بأوراقه والتحق بها، وفور تخرجه تم إرساله للمشاركة في حرب فلسطين التي جرت عام 1948 حيث شارك في المعارك التي جرت حول مدينة رفح، وشارك أيضا في حرب 1956، و في حرب 1967 حيث كان رئيسا لعمليات الفرقة الثانية مشاة

وفي حرب أكتوبر 1973 كان قائدا للفرقة 18 مشاة التي كلفت باقتحام قناة السويس في منطقة القنطرة وتدمير القوات الإسرائيلية و أسلحتها في النقاط الحصينة و علي الأجناب و تحرير مدينة القنطرة شرق و الاستيلاء علي كوبري بعمق 9 كيلو متر في بداية المعارك في أكتوبر 1973 .

وفي الندوة الاستراتيجية لحرب أكتوبر و التي نظمت علي مدى ثلاثة ايام بمناسبة اليوبيل الفضي لنصر أكتوبر قال البطل الفريق فؤاد عزيز غالي : ( منذ الضربة الجوية الاولي و التمهيد النيراني للمدفعية تم انزال قوارب قوات المرحلة الاولى لاقتحام النقاط الحصينة ثم بدأ اقتحام دفاعات القوات الإسرائيلية في القطاع من شمال جزيرة البلاح حتي الكاب و اقتحام نقطة حصينة لمعاونة أعمال قتال قطاع بور سعيد ، و بعد 10 دقائق من العبور تم الاستيلاء علي أول نقطة حصينة علي مستوى الجبهه و هي القنطرة واحد ، وبعد 50 دقيقة من العبور تم الاستيلاء على 6 نقاط وبقيت النقطة الحصينة القنطرة 3 – بلدية القنطرة – محاصرة حتى يوم السابع من أكتوبر 1973 ليتم الاستيلاء عليها قبل اخر ضوء يوم السابع من أكتوبر ، و بنهاية اليوم الأول للقتال تم الاستيلاء على جميع النقاط الحصينة و إحكام الحصار حول مدينة القنطرة و الاستيلاء علي رأس كوبري بعمق حتى 6 كيلو متر و صد اختراق القوات الإسرائيلية ) وفي السابع من أكتوبر تم تدمير 37 دبابة إسرائيلية و توسيع راس كوبري الفرقة بعمق 9 كيلو متر و تدمير القوات الإسرائيلية في النقطة الحصينة القنطرة 3 و تحرير مدينة القنطرة شرق .


ومهمة الفرقة 18 مشاه تحت قيادة اللواء فؤاد عزيز غالى كانت هي اقتحام قناة السويس فى منطقة القنطرة وتدمير قوات العدو وأسلحته فى النقاط الحصينة فى المواجهة وعلى الاجناب ( سبع نقاط حصينة ) وتحرير مدينة القنطرة شرق والاستيلاء على رأس كوبري بعمق حوالي 9 كيلو متر وصد هجمات وضربات العدو المضادة والاستعداد لتطوير الهجوم فى العمق شرقا باتجاه منطقة بالوظة ورمانة .

تلك المهمة لم تكن بالأمر السهل لقوة ومناعة التحصينات فى منطقة القنطرة شرق ولقوة وتكوين وتوزيع قوات العدو المدافعة عن المنطقة ولأسلوب وطريقة إدارة العدو المحتملة لمعركته الدفاعية بلاضافة لتمركز كتيبة مشاه وكتيبة دبابات للدفاع عن النقاط الحصينة ومدينة القنطرة شرق وتمركز احتياطيات محلية من الدبابات والمشاة الميكانيكي فى مناطق تقاطعات الطرق 5 كم شرق القنطرة ومنطقة لسان الحرش .

ومعركة وبطولة الفرقة 18 مشاة ميكانيكي خلال حرب أكتوبر بدأت مع الضربة الجوية والتمهيد النيرانى للمدفعية حينما احتل القادة على مختلف المستويات مراكز ملاحظاتهم لمتابعة نتائج التمهيد النيرانى واى أهداف تظهر فجأة وبدأت القوات المترجلة من المشاة والأسلحة المشتركة فى إخراج القوارب من الملاجئ واحتلت الدبابات والأسلحة المخصص لها مهام ضرب مباشر ومعاونة اقتحام الوحدات المرجلة للمياه لاقتحام النقط الحصينة واحتلت المدافع ب 11 المخصصة لفتح الثغرات فى موانع الأسلاك والألغام وفتح 3 ثغرات فى مواقع كل نقطة حصينة بعدها بدأ عبور عناصر الاستطلاع وأطقم اقتحام الدبابات لاحتلال أوضاع شرق القناة وعبرت الكمائن وبدا عبور كتيبة صاعقة من شمال المدينة لتحتل الساتر الترابي الثاني شرق الموقع الحصين والمباني على المشارف الغربية للمدينة .
بعدها بدا إنزال قوارب الموجة الأولى لاقتحام النقاط الحصينة وتتابع اقتحام وعبور قواتنا شرقاً بنفس قوارب الموجة الأولى بعد أعادتها للضفة الغربية فى رحلات متتالية .

اقتحمت 7 مفارز من قوات الفرقة نقاط العدو الحصينة السبع وهى نقطة شمال جزيرة البلاح و4 نقاط فى منطقة القنطرة ونقطة الكاب وأخرى فى التبنة وتم الاقتحام من خلال الثغرات التي سبق فتحها وتم الاستيلاء على أول نقطة على مستوى الجبهة وهى النقطة الحصينة ( القنطرة 1 ) وبعها تم تدمير النقاط الحصينة والاستيلاء على 6 منها وبقيت النقطة الحصينة ( القنطرة 3) ( بلدية القنطرة ) محاصرة حتى اليوم الثاني بعد إحكام حركة الحصار الداخلية حول مدينة القنطرة شرق بمجرد عبور قوات الفرقة 18 لقناة السويس والاستيلاء على نقاط خط بارليف قام العدو بهجمة مضادة باستخدام احتياطية داخل مدينة القنطرة وباحتياطاتة المحلية والتكتيكية والتعبوية قام بهجوم مضاد داخل مدينة القنطرة باتجاه الموقع الحصين على الميول القريبة لقناة السويس غرب مدينة القنطرة تم صده بواسطة كتيبة صاعقة بالتعاون مع القوات الساترة لعملية اقتحام النقاط الحصينة

حاول العدو الالتفاف على كتيبة الصاعقة من الشمال فتعرض لنيران الأسلحة المضادة للدبابات والصواريخ من الجانب الأيمن و تكبد خسائر فادحة وارتد المتبقي لداخل المدينة للدفاع عنها كرر الهجوم مرة أخرى وكان نصيبه الفشل بينما استولت قواتنا على الساتر الترابي على المشارف الشمالية للمدينة وأحكمت بذلك حلقة الحصار حول المدينة

واستمرت الهجمات المضادة للعدو إلا انه مع نهاية اليوم الأول 6اكتوبرتم الاستيلاء على جميع النقاط الحصينة عدا النقطة الحصينة(القنطرة شرق) التي تمت محاصرتها تمهيدا لتدميرها وتم إحكام حلقة الحصار الداخلية على العدو بالاستيلاء على السواتر الترابية التي أقامها حول مدينة القنطرة وتحققت المهمة المباشرة بالاستيلاء على رأس كوبرى بعمق حتى 6كم والتمسك بها .

مع أول ضوء يوم 7أكتوبر1973 حاول العدو فك الحصار على المدينة بالقيام بهجمات مضادة مكثفة وتمكنت قواتنا من تدمير والاستيلاء على37 دبابة ومع أخر ضوء تمكنت قواتنا من تدمير العدو فى النقطة الحصينة (القنطرة 3) وتحرير مدينة القنطرة شرق وتوسيع رأس الكوبرى المحدد للفرق بعمق 9كم.
استمرت الفرقة تحت قيادة اللواء فؤاد عزيز غالى فى صد الهجمات المضادة للعدو الاسرائيلى وتم تحرير مدينة القنطرة شرق.

و ظل البطل الفريق فؤاد عزيز غالي محافظا علي انتصاراته طوال فترة الحرب كما قام بتأمين منطقة شمال القناة من القنطرة الي بور سعيد في مواجهة الهجمات المضادة الإسرائيلية. و في الثاني عشر من شهر ديسمبر عام 1973 عين قائدا للجيش الثاني الميداني .

نور على الدرب
08-10-2010, 07:07 PM
9- اكتوبر

بشائر النصر

مصر

- قامت قواتنا بتوسيع وتأمين رؤوس الكباري كما قامت بصد وتدمير هجمات العدو وأسر أعداد كبيرة من أفراده.
- تطهير مدينة القنطرة شرق من جيوب العدو التي حوصرت بها.
- سقوط مواقع كبريت، جبل المر، عيون موسى والجدير بالذكر أن موقع عيون موسى استولت عليه قواتنا بمدافعه العملاقة سليمة وهي التي طالما استخدمها العدو في قصف مدينة السويس خلال حرب الاستنزاف.
- تم توحيد رؤوس الكباري بعمق حتى 13 كم شرقا.
- قام العدو بأكثر من 400 طلعة جوية على قواتنا وتمكن دفاعنا الجوي من إسقاط 15 طائرة وإصابة العديد منها.
- أصدرت وزارة الداخلية بيانا إلى الشعب تضمن بعض إجراءات الدفاع المدني كالتخلص من المخلفات فوق أسطح المنازل وتوفير أكياس الرمل بداخل كل بيت وتحديد فصيلة الدم في البطاقة وعدم استخدام المصاعد الكهربائية وعدم مغادرة المخابيء إلا بعد سماع صفارة الأمان وإنتهاء الغارة وعدم تصديق الشائعات وترديدها.
- وزارة الثقافة تعلن عن فتح أبواب مسارحها للجمهور مجانا
.
إسرائيل

- مدينة القنيطرة عاصمة الجولان يحررها السوريون صباح اليوم
- محاولة استطلاع بحرية في البحر الأحمر تؤدي لاشتباك ينتهي بإغراق 4 زوارق إسرائيلية.
- جولدا مائير تطلب من الولايات المتحدة توجيه إنذار للأردن كي لا يشارك في الحرب وكيسينجر يستجيب ويحذر الملك حسين.
- رئيسة وزراء إسرائيل تطلب تحديد زيارة سرية بصورة عاجلة لها للولايات المتحدة لتجديد طلبات السلاح.
دوليا

- داهومي ورواندا تقطعان علاقاتهما بإسرائيل.
- مجلس الأمن يعقد جلسة ووزير الخارجية المصري يتساءل عن رغبة بعض الأمريكيين في التطوع بسلاح الطيران الإسرائيلي وأن هناك 30 طائرة فانتوم جديدة في طريقها لإسرائيل.
ومانزال فى 9اكتوبر 1973
أنقذوا إسرائيل


كان نص رسالة الاستغاثة العاجلة التى تلقتها وزارة الخارجية الأمريكية فى 9 / 10 / 1973 هى " إنقذوا إسرائيل "ـ

المصدر : ـ الطوفان طبعة 1977 ـ للكاتب والأذاعى المشهور ( حاليا ) ـ حمدى الكنيسى والمراسل الحربى خلال حرب أكتوبر 1973 و صاحب أشهر برامج إذاعية فى ذلك الوقت كصوت المعركة و يوميات مراسل حربى
ويقول هنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكى فى ذلك الوقت فى كتابه مذكرات كسينجر فى البيت الأبيض ( أخذ كل من دينتس وجور ( سيمحا دينتس السفير الإسرائيلى بامريكا والجنرال موردخاى جور الملحق العسكرى بالسفارة الإسرائيلية بأمريكا) بالحديث .. وأخبرانى أن الخسائر التى تكبدتها إسرائيل حتى هذه اللحظة ، كانت مرعبة وغير منتظرة . فقد فقدت 49 طائرة منها 14 طائرة دمرت . إن الرقم مرتفع ، ولكنه لا يستدعى الدهشة إذ أخذنا فى الاعتبار أن سوريا ومصر يملك كل منهما أعدادا كبيرة من الصواريخ أرض / جو السوفيتية
وكانت صدمتى كبيرة عندما علمت إن إسرائيل قد خسرت 500 دبابة ، من بينها 400 دبابة على الجبهة المصرية وحدها
وطلب دينتز الاحتفاظ بسرية هذه الأرقام ، وعدم إطلاع احد عليها سوى الرئيس لأن الدول العربية التى ما زالت تختار لنفسها موقف التحفظ حتى الآن ، قد تنضم إلى المعركة لو عرفت بحجم الخسائر الإسرائيلية

ويستمر كسنجر ويقول
إن كل ما أخطرنا به دينتس يوجب علينا إعادة النظر فى الأسس التى وضعناها لأستراتيجيتنا. فقد كانت كل اجراءاتنا الدبلوماسية ، وسياستنا فى إعادة تسليح إسرائيل ، ترتكز على انتصار إسرائيلى سريع ، وقد تجاوزنا هذه الادعاءات ، وحدث شىء لم نكن ننتظره
إن الدبابات التى تفتقر إليها إسرائيل يصعب إرسالها بالسرعة المطلوبة واقترح جور تأمينها من عتادنا الموجود فى أوربا ، وحتى هذه الحالة يلزمنا عدة إسابيع
وجرى الاتفاق بيننا على أن تبدا طائرات العال حالا بنقل قطع الغيار والمعدات الألكترونية ولكن هذا الأسطول الذى لا يتجاوز سبع طائرات ، لا يستطيع نقل العتاد الثقيل ، اما بالنسبة للمواد التى تحتاج للتشاور فقد وعدت بعقد اجتماع لفريق العمل الخاص وتبليغ الأجابة إلى دينتس قبل نهاية نهار يوم 9 أكتوبر ) ـ هنرى كسنجر



ما هى حقيقة الجسر الجوى الأمريكى وماذا عن الجسر الجوى السوفيتى ؟ (http://yom-kippur-1973.info/bridge.htm)
مذكرات أمريكى عن الجسر الجوى الأمريكى (http://yom-kippur-1973.info/war/airlift1310.htm)


وفى مؤتمر صحفى لموشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلى يوم 9 أكتوبر قال فيه ( إن الشىء الوحيد الذى نتفوق فيه الطيران ، إلا أن الصواريخ فقط هى التى تشكل صعوبة بالنسبة لنا .. إننا ندفع الضريبة كل يوم فى صورة معدات وقوات وطيارين وطائرات ودبابات لقد دمرت المئات من مدرعاتنا فى المعركة ... وفى ثلاثة أيام فقدنا خمسين طائرة )ـ موشى ديان


http://www.ansabcom.com/vb//images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 1650 في 1275http://img472.imageshack.us/img472/7352/picture5px.jpg (http://img472.imageshack.us/img472/7352/picture5px.jpg)




(http://yom-kippur-1973.info/images/takepartara.gif)

(http://yom-kippur-1973.info/images/takepartara.gif)
صورة برقية الرئيس حافظ الاسد الى الرئيس السادات يوم 9 اكتوبر تفيد انه لم يطلب وقف القتال

ومانزال مع يوميات يوم كيفور

10 الى 13اكتوبر 1973

- 13 اكتوبر

الوقفة التعبوية

مصر

- أصدرت القيادة العامة تعليماتها بتعزيز خط المهمة المباشرة للجيوش مع الاحتفاظ بكل شبر من الأراضي المكتسبة.
- بداية الوقفة التعبوية لتعزيز مواقع قواتنا واستعواض الخسائر.
- تعرضت رؤوس الكباري لهجمات مضادة عنيفة من القوات المعادية خاصة على الأجناب في محاولات فاشلة لتطويق قواتنا والوصول إلى شاطيء قناة السويس.
- يوم 11 أكتوبر سقط موقع رأس مسلة (شمال شرق خليج السويس).
- يوم 13 أكتوبر سقطت نقطة لسان بورتوفيق الحصينة بعد قتال وحصار مستمر لمدة ثمانية أيام واستسلم جميع أفرادها الباقون أحياء وعددهم 37ضباطا وجنودا.
- بلغ إجمالي الطلعات الجوية الإسرائيلية خلال هذه الوقفة 1050 طلعة تمكنت دفاعتنا الجوية من إسقاط أكثر من 45 طائرة وتم أسر عدد من الطيارين. كما تم تدمير أكثر من 500 دبابة فضلا عن مئات القتلى والجرحى للقوات الإسرائيلية. وقد بدأت الإمدادت الأمريكية تظهر في ساحة المعركة.
- نفذت قواتنا الجوية أكثر من 2700 طلعة بما فيها عمليات إبرار قوات الصاعقة خلف خطوط العدو.
- تحويل بعض المدارس إلى مستشفيات والمواطنون يتبرعون لدعم المجهود الحربي.
- الجرحى يطلبون العودة لأرض المعركة والأطباء المصريون يقررون
استمرار العمل طوال اليوم.

إسرائيل

- 10 أكتوبر الجنرال بارليف يقود اجتماعا في القيادة العامة للجيش الإسرائيلي ويطلب استغلال الوقفة التعبوية للجيش المصري والقيام بهجوم مضاد يستهدف احتلال أراضي غرب القناة للمساومة عليها مستقبلا.
- 11 أكتوبر تمكن القوات الإسرائيلية من احتلال جيب بعمق 10 كم داخل سوريا والمخابرات الإسرائيلية تلتقط إشارات من القيادة السورية تلح على مصر بالتحرك لتخفيف الضغط عليهم ومعلومات عن وجود إلحاح سوفيتي لنفس الغرض.
- 12 أكتوبر مجلس الوزراء الإسرئيلي المصغر يوافق على خطة بارليف لعبور قوات إسرائيلية لقناة السويس.
- لواء عراقي مدرع يشترك مع القوات السورية في تثبيت الهجوم المضاد الإسرائيلي.
- 12 أكتوبر معركة بحرية بين زوارق الصواريخ السورية و 9 قطع بحرية إسرائيلية أمام اللاذقية تنتهي بتكبيد الإسرائيليين خسائر فادحة.
- 13 أكتوبر جسر جوي ضخم من الطائرات العملاقة يعمل على مدار 24 ساعة لنقل الإمدادات الأمريكية لإسرائيل.

دوليا

- 10 أكتوبر وزير الخارجية الأمريكي يعرقل محاولة إصدار قرار بوقف إطلاق النار لإتاحة الفرصة لإسرائيل للقيام بهجومها المضاد.
- 11 أكتوبر الاتحاد السوفييتي يبلغ الولايات المتحدة أنه وضع 3 فرق محمولة جوا في حالة تأهب بعد إعلان ديان (التلفزيوني) الذي صرح به أنه في طريقه لإحتلال دمشق.
- 13 اكتوبر احتجاج دولي على قصف الطيران الإسرائيلي لأهداف مدنية في سوريا ومصر.

الخســـــــــــــــــــــــــائر حتى الان

من مذكرات الفريق الشاذلى


- 13 اكتوبر 240 دبابة

خسائر القوات الأسرائيلية

- 9 أكتوبر 260 دبابة 10 - 13 اكتوبر 50 دبابة 14 اكتوبر 50 دبابة 6 - 7 اكتوبر 300 دبابة 14 اكتوبر 250 دبابة

يلاحظ تزايد الخسائر المصرية عقب وصول الدعم

الامريكى لاحتوائه على اسلحة متطورة وطبعا تقارير استطلاعات جوية عن القوات المصرية


وفى يوم 10 اكتوبر بدأ الجسر الجوى الشهير

*-* بسبب طول المسافة من امريكا الى الجبهة اضطرت الى نقل الاسلحة من مخازن الجيش الامريكى من اوربا الى العريش مباشرة وبواسطة طائرات النقل العسكرية التى تنقل الدبابات
والمجنزرات والصواريخ

يقول الرئيس السادات عن الجسر الجوى

ثم حدث تطور خطير بدأت أشعر به ، وأنا أتابع الحرب من غرفة العمليات .. لقد استخدم الجسر الجوى الأمريكى لنجدة إسرائيل مطار العريش لنزول الطائرات الأمريكية الجبارة التى تحمل الدبابات وكل الأسلحة الحديثة .. والعريش تقع خلف الجبهة
وبدات ألاحظ تطورا خطيرا فى معارك الدبابات التى اعترف الإسرائيليون أنفسهم بشراستها وكفاءة المصريين فى إدارتها . كنت كلما أصبت لإسرائيل 10 دبابات أرى مزيدا من الدبابات .

لقد دخلت أمريكا الحرب لإنقاذ إسرائيل بعد النداء المشهور ـ إنقذوا إسرائيل ـ فى اليوم الرابع ، وهى تستخدم بكل صراحة مطار العريش المصرى الذى يقع خلف الجبهة بكل وضوح لكى تحول الهزيمة الإسرائيلية إلى انتصار .. وتذكرت فى تلك اللحظات ما فعلته أمريكا على جبهة ألمانيا فى الحرب العالمية الثانية ثم على الجبهة اليابانية
أما التطور الثالث والخطير ، فهو أن أطلق صاروخان على بطاريتين مصريتين للصواريخ فعطلا البطاريتين تعطيلا كاملا . وعرفت بعد ذلك أنه صاروخ امريكى جديد يسمى القنبلة التلفزيونية وأنه كان لا يزال تحت الاختبار فى أمريكا ، فأرسلته لنجدة إسرائيل

لقد دخلت امريكا الحرب لإنقاذ إسرائيل حتى بالأسلحة تحت الإختبار .. وقنبلة المافريك وأسلحة أخرى . وأنا أعرف امكانياتى وأعرف حدودى .. لن أحارب أمريكا

ولذلك بعد عودتى من غرفة القيادة .. كتبت للرئيس الأسد شريكى فى القرار برقية أخطره فيها أنى قررت الموافقة على وقف إطلاق النار .. وسجلت فى هذه البرقية موقفى ، وهو أنى لا اخاف من مواجهة إسرائيل ، ولكنى أرفض مواجهة أمريكا .. وإنى لن أسمح أن تدمر القوات المصرية مرة أخرى .. وإننى مستعد أن احاسب أمام شعبى فى مصر وأمام الأمة العربية عن هذا القرار

وفى هذه الليلة اتخذت القرار بوقف إطلاق النار فقد كان لى عشرة أيام أحارب فيها أمريكا وحدى بأسلحتها الحديثة التى لم يستخدم أغلبها من قبل

وكان الموقف على غير ما يتصوره العالم كله .. فقد كان اعتقاد الجميع فى العالم أن الاتحاد السوفيتى يقف إلى جانبنا ، وأنه قد أرسل الجسر الجوى لنجدتنا ولكن الموقف كان غير ذلك فى الواقع .. فأمريكا وإسرائيل فى مواجهتى ، والاتحاد السوفيتى فى يده الخنجر ويقع وراء ظهرى ليطعننى فى اية لحظة عندما أفقد 85 % أو 90 % من سلاحى كما حدث فى سنة 1967) ـ السادات من كتابه البحث عن الذات

اما عن رأى الاسرائيليين فى الجسر الجوى

او ما يطلق علية

عملية نيكل جراس ـ (http://yom-kippur-1973.info/NickelGrass.htm)

يقول ميجور إسحاق حوفى قائد الجبهة الشمالية لإسرائيل " أن وصول الدبابات وقذائف المدافع مكنتنا من إكمال مهمتنا"ـ
وقف إطلاق النار صدر يوم 26 أكتوبر لكن الجسر الجوى استمر حتى ظهر يوم 14 نوفمبر عام 1973 ، عملية نيكل جراس استمرت إلى نهايتها عندما هبطت السى 5 فى مطار اللد بشحن وصل إلى 143000 باوند
تقول رئيس الوزراء الإسرائيلى جولدا مائير ( للأجيال القادمة سنذكر معجزة الخطط العظيمة من الولايات المتحدة الأمريكية فى احضار المواد التى تعنى الحياة لشعبنا )ـ
لقد كان عنصرا صعبا فى عرض اهمية الجسر الجوى كأداة للسياسة القومية للولايات المتحدة ، إن جسر برلين الجوى بالذاكرة أما نيكل جراس ... فلا ....وانا آمل فى المساعدة فى إحياءه
وللمساعدة فى احياءه كتب روبرتسون 70 صفحة من التاريخ بعنوان " عملية نيكل جراس ، الجسر الجوى لإسرائيل وطائرات السى 5 جالاكسى "ـ
مازال هناك جدال اليوم عن حجم التأثير الفعلى للجسر الجوى ... ويتسأل روبرتسون ماذا كان سيحدث لو أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تأت نهائيا ؟

نور على الدرب
08-10-2010, 07:08 PM
وما نزال مع حديثهم عن الجسر الجوى

عن هذا الجسر يقول دافيد اليعازار رئيس الاركان الاسرائيلى عن يوم 10 أكتوبر 1973 " وصلت مساء أمس الطائرات التى أرسلتها الولايات المتحدة تعويضا عن جميع الطائرات التى سقطت لنا حتى الآن وقد وصلت من القواعد الأمريكية فى أوربا وقد طبعت عليها إشارة سلاحنا الجوى ، ودخلت المعارك بعد لحظات معدودة "ـ دافيد اليعازار

ويقول ايضا يوم 13 أكتوبر " واستمرت عملية نيكل جراس بقيادة وإشراف أحد كبار المسئولين فى وزارة الدفاع الامريكية وقد أنطلقت الطائرات الضخمة من طراز سى 5 و سى 141 من القواعد العسكرية حيث تم تحميلها بالمعدات والأسلحة ...... واصبح هذا الجسر الجوى الأمل الوحيد لنا حتى نتماسك ونستعيد أنفاسنا "ـ دافيد اليعازار

وفى كتابها قصة حياتى تقول جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل فى ذلك الوقت " إن وصول طائرات النقل الأمريكية سى 5 ناقلة العتداد والسلاح بصورة مستمرة أنقذ إسرائيل مما لم تحمد عقباه . واننى أذكر أنه اتصلت يوم 7 أكتوبر بسفيرنا فى الولايات المتحدة مرة أخرى قال لى إننا فى الساعة الثالثة صباحا ولا استطيع أن أوقظ أحدا من المسئولين الأمريكيين الأن ، فقلت له لا يهمنى كم تكون الساعة الأن ، إن الموت يأكل جنودنا وان كل ساعة تأخير تكلفنا الكثير جدا أيقظهم جميعا اتصل بالدكتور كسينجر فورا ، وقد رد كيسنجر بأن الطائرات العملاقة من طراز سى 141 قد تلقت أمر الرئيس بنقل كل ما تطلبه "ـ جولدا مائير


http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/8/8e/USAF_Lockheed_C-141C_Starlifter_65-0248.jpg/300px-USAF_Lockheed_C-141C_Starlifter_65-0248.jpg

صورطائرات الجسر الجوى



وقفة اخرى مع وثائق الحرب

http://80.190.202.79/pic/p/prize/sadatbook.png



http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/6/68/1973_sinai_war_maps.jpg

http://img227.imageshack.us/img227/2928/map73e101hk4.jpg
يوم 11 أكتوبر

اشتدت ضراوة المعارك فى اليوم السادس للقتال وشهدت جبهة سيناء معارك طاحنة بين الجانبين اشتركت فيها مئات الدبابات و المدرعات و المدفعية .. و حاول العدو أن يدفع بالمزيد من طائراته لمهاجمة مطاراتنا فتصدت له مقاتلاتنا و دفاعنا الجوى و أسقطنا له 4 طائرات فانتوم و ميراج بواسطة مقاتلاتنا و استطاعت وحدات دفاعنا الجوى ان تسقط له 5 طائرات أخرى و عندما حاول العدو مهاجمة مطار المنصورة أسقطنا له 11 طائرة أخرى


وفى يوم 11 اكتوبر بدأ الاعداد لتطوير الهجوم بهدف تخفيف الضغط عن سوريا والاراء كانت مختلفة بشأن هذه الخطوة


يقول الفريق سعد الشاذلى رئيس أركان حرب القوات المسلحةخلال حرب أكتوبر 1973 فى مذكراته ( بعد عودتى من الجبهة يوم الخميس 11 أكتوبر فاتحنى الوزير ( الفريق أحمد إسماعيل القائد العام ) فى موضوع تطوير هجومنا نحو المضايق ، ولكنى عارضت الفكرة وابديت له الأسباب ، وبدأ لى أنه اقتنع بهذا وأغلق الموضوع . ولكنه عاد وفاتحنى بالموضوع مرة أخرى فى صباح اليوم التالى الجمعة 12 أكتوبر مدعيا هذه المرة أن الهدف من هجومنا هو تخفيف الضغط على الجبهة السورية
عارضت الفكرة على أساس أن هجومنا لن يخفف الضغط على الجبهة السورية ، إذ أن لدى العدو 8 ألوية مدرعة أمامنا ولن يحتاج إلى سحب قوات إضافية من الجبهة السورية حيث أن هذه القوات قادرة على صد أى هجوم نقوم به ، وليس لدينا دفاع جوى متحرك إلا أعداد قليلة جدا من سام 6 لا تكفى لحماية قواتنا وقواتنا البرية ستقع فريسة للقوات الجوية الإسرائيلية نظرا لتفوقها بمجرد خروجها من تحت مظلة الدفاع الجوى .. أى بعد حوالى 15 كيلومترا شرق القناة
إذا نحن قمنا بهذه العملية فإننا سوف ندمر قواتنا دون أن نقدم اية مساعدة لتخفيف الضغط على الجبهة السورية ، وحوالى الظهر تطرق الوزير لهذا الموضوع للمرة الثالثة خلال 24 ساعة وقال هذه المرة ..... ( القرار السياسى يحتم علينا ضرورة تطوير الهجوم نحو المضايق ، ويجب أن يبدأ ذلك من صباح غد 13 أكتوبر )ـ
وبعد الظهر كانت التعليمات الخاصة بتطوير الهجوم قد تم إعدادها وتحرك اللواء محمد غنيم إلى الجيش الثانى ، واللواء طه المجدوب إلى الجيش الثالث حاملين معهما تلك الأوامر إلى قائدى الجيشين . وبمجرد وصول التعليمات كان اللواء سعد مأمون قائد الجيش الثانى يطلبنى على الهاتف ، وقال بغضب سيادة الفريق أنا مستقيل ، أنا لا أستطيع أن أقوم بتنفيذ التعليمات التى أرسلتموها مع اللواء غنيم
ولم تمض سوى بضع دقائق حتى كان اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث هو الآخر على الخط الهاتفى وابدى معارضة شديدة لتلك التعليمات التى وصلته مع اللواء طه المجدوب ، وفى محادثتى مع كل من اللواء سعد مأمون واللواء عبد المنعم واصل لم اخف عنهما أننى أنا أيضا قد عارضت هذه التعليمات ، ولكنى أجبرت عليها ، فاتحت الوزير مرة اخرى فى الموضوع وتقرر استدعاء سعد مأمون وعبد المنعم واصل لحضور مؤتمر بالقيادة فى مساء اليوم نفسه
وفى خلال هذا المؤتمر الذى امتد حتى الساعة الحادية عشر مساء كرر كل منا وجهة نظره مرارا وتكرارا ، ولكن كان هناك إصرار من الوزير على أن القرار سياسى ( قرار اتخذه الرئيس أنور السادات ) ، ويجب أن نلتزم به ، وكل ما أمكن عمله هو تأجيل الهجوم إلى فجر يوم 14 بدلا من فجر يوم 13 كما كان محددا

نور على الدرب
08-10-2010, 07:09 PM
الحرب كما يتحدث عنها مقاتل شارك فيها
رمضان
6 أكتوبر 73فجرا
أتمت قوات الصاعقه داخل سيناء سد جميع فتحات النابلم وتلغيم العديد
من المصاطب على خط بارليف دون أن يشعر العدو بها
وفتحت 5 فرق مشاه مصريه مدعمه بخمسه ألويه مدرعه تشكيل العبور
وأصطف 2000 مدفع من مختلف الأعيره لأضخم قصف مدفعى منذ الحرب
العلميه الثانيه
وأجتمعت جولدا ما ئير ومو شى ديان وقرروا أستدعاء الأحتياطى ولكنهم
أبلغوا قادتهم أن الهجوم ليلى الساعه السادسه مساءا
وصدرت الأوامر للجيش المصرى بالأفطار ولم يفطر أحد
وأعطيت كلمه السر للوحدات البحريه فى البحرين الأحمر و الأبيض لفتح
المظاريف المحتويه على أمر القتال لكل منها
وتم تعمير جميع الصوريخ التى تستعمل الوقود السائل وتوجيها الى
الأهداف المحدده لها وتم تنشين الألفين مدفع على أهدافها وأتخذ 80000
مقاتل مصرى بقواربهم المطاطيه مواقعهم خلف الساتر الترابى مباشره
أستعدادا للعبور
والله أكبر
وحفظ الله مصر و المصريين

*****************

الساعه الواحده و النصف ظهرا

أغلق المجال الجوى المصرى وأطفأت شعلات البترول وتوقفت جميع
أبار البترول ومعامله وبدأت 270 طائره مصريه فى التحرك من 32 مطار
داخل مصر لتعبر القناه جميعها فى لحظه واحده فى الساعه الثانيه
وتدمر جميع الأهداف المحدده لها وبمجرد عودتها ومرورها فوق
القناه أنطلق ألفى مدفع وأنطلقت الصواريخ الثقيله المصريه
الصنع و الروسيه الى عمق سيناء وبدأ عبور المشاه فى عشر موجات
كل موجه من 8000 بطل وعبر مشاه الأسطول بمركباتهم الخفيفه
البحيرات المره للأغاره على الممرات وكانت المعجزه خسائرنا فى الطائرات
طائرتين فى القطاع الشمالى و6 فى القطاع الجنوبى وخسائر عبور
80000مقاتل هى 250 شهيدا
بينما أسقط لأسرائيل فى الجو 40 طائره فانتوم غير ما دمر على الأرض
ودمرت جميع قواعد صواريخ هوك ومراكز الأعاقه و التشويش ومراكز
قياده خطه الأول وجميع مدرعات الخط الأول وأنهار خط باريف الحصين المنيع
كل ذلك فى ثلاث ساعات من الثانيه حتى الخامسه
وتم فتح جميع الثغرات بطلمبات المياه فى خط بارليف
وقامت القوات البحريه بقصف الأهداف المحدده لها فى شمال وجنوب سيناء
وفى الساعه الخامسه عبرت قوات الصاعقه فى 54 طائره هليوكبتر
الى عمق سيناء لتعطيل أحتياطات العدو ومنعها من الوصول لقواتنا
وعبرت مجموعات المخابرات الى أطراف صحراء النقب للقيام بمهامها
وبدأنصب الكبارى لعبور الخمس ألويه المدرعه لدعم المشاه
وأغارت طائرتين هليوكبتر بالنابلم وأشعلتا أبو رديس
ودارت عجله القتال وصيحه الله أكبر تشق أعنان السماء
والله أكبر
وعاشت مصر و المصريين

************************
مساءا نفس اليوم 10 رمضان
6 أكتوبر73
الطيران الأسرائيلى لايستطيع الأقتراب من القناه ويحاول قذف
الكبارى من على أرتفاع منخفض للهروب من الصواريخ فتتلقفه المدافع
عيار 23 وصواريخ الكتف وتسقط أغلب طائراته ويحاول الأغاره على بعض
المطارات بلا فائده فلم تصب لنا طائره واحده على الأرض وعبرت مدرعات
الدعم للجيش الثانى وتأخر عبور مدرعات الجيش الثالث للمد والجزر فى هذا
القطاع ولأول مره فى التاريخ يهاجم جندى المشاه الدبابات بال ر.ب.ج ويدمرها
والطائرات التى أصيبت فى قصف مطار شرم الشيخ يرفض الطيار القفز ويحولها
الى صاروخ يقوده ويصيح الله أكبر وينقض على دشمه رباعيه بها 4 طائرات فانتوم
ويدمره و يستشهد وطائرات الهليوكبتر وهى عائده تفرغ كل منها 64صاروخ حر
عيار 55 مم على رؤوس العدو وعشرات الألوف من قصص البطوله
وتقصق القوات البحريه أهداف فى شمال وجنوب سيناء وتواجه
الصاعقه فى عمق سيناء أحتياطيات العدو المدرعه بأعداد من الأفراد
أقل من الدبابات ويغير مشاه الأسطول بدباباتهم الخفيفه على العدو فى الممرات
بعمق 70 كيلو متر ويغلق باب المندب وتحاصر الغواصات المصريه
الموانئ الأسرائيليه
وفى أسرائيل ذهول ورعب فالهجوم من سوريا أيضا يحقق نتائجه
والفرق المصريه عبرت ولكن كانوا يأملون أن تتمكن قواتهم فى
العمق من الوصول للقناه ودفع ولو جزء من المصريين للأنسحاب
وفى أمريكا أتصل كيسنجر بوزير خارجيه مصر ففوجئ بأنه هو
أيضا فوجئ بالهجوم وظل الأسرائليين الأغبياء لمده 35 عاما
لم يفهموا خدعه السادات لهم بأشرف مروان ولم يصدقوا القله
القليله التى نبهتم بعد سنين الى خدعه الهجوم الليلى
وطوال الليل أستخدم العدو مدفعيته بعيده المدى عيار 175 مم
لقصف قواتنا وطيرانه لمهاجمه القوات التى تخرج خارج
حائط الصواريخ كالصاعقه....ألخ
أما القياده المصريه فعندما أبلغت بخسائر الضربه الجويه الأولى
طلبت أعاده التأكد فكل الخسائر كانت ثمانى
طائرات فقط وكذلك خسائر عبور فرق المشاه الخمس 250
شهيد وقامت قوات قطاع بورسعيد بهجوم مخادع عبر سبخات
بور فؤاد حيث يستحيل أستعمال الدبابات لطبيعه الأرض
وايهام العدو بأن هناك هجوم على ساحل المتوسط وساندها
فى الهجوم المدفعيه الساحليه الثقيله
كما ألغت القياده المصريه الضربه الجوبه الثانيه لنجاح الضربه
الأولى ونجاح العبور وحرصا على القوات الجويه
ووقف العالم جميعه يرقب المعجزه فأفضل التقديرات العالميه
كانت تتوقع خسائر العبور 40% فى كل شئ أفرادا ومعدات ونسيوا
أن الله معنا أن أخلصنا
اللهم أحفظ مصر و المصريين

واعمال البطوله فى هذا اليوم لاتعد ولا تحصى وما أذكره هو فقط ماأن شاهد
عليه عن طريق المشاركه أو ما رأيته على شاشات الردار
ومنها السرب السابع هليوكبتر الذى أندفع لحظه الغروب بمائتى
رجل صاعقه بتسع طائرات الى ممر سدر وتهاجمه أسراب
الفانتوم لمسافه تزيد عن السبعين كيلو وتسقط سبع طائرات
من التسع ويستشهد كل من فيها والطائرتين المتبقيتين
تسقط أحداهما الفانتوم ويهبط منها خمسين بطل يغلقون ممر سدر طوال
فتره القتال تحت قذف رهيب من الطيران المعادى وهجمات مدرعاته أى لمده
تزيد عن 18 يوم وكان المطلوب أغلاقه ليومين
اللهم أرحم شهدائنا وأحفظ مصر و المصريين


فى الساعه 1645 فى يوم 10 رمضان- 6 أكتوبر
أصطفت 54 طائره هل مى8 على الجبهه
لتنقل كل طائره 20 فدائى صاعقه لعمق سيناء وكل جندى صاعقه يحمل
معه زمزميه مياه وبض قطع الفول السودانى فقط وأكثر من وزنه سلاح
وذخيره ولكن أحتياطى الصاعقه أندفع وركب الطائراتلتقع كل طائره ب23 جندى
بأزيد من الوزن المسموح ب15% وهذا مستحيل علميا ولكن حدثت المعجزه
وأقلعت جميع الطائرات مخترقه جدار النيران على قناه السويس الى عمق
سيناء مواجهه المقاتلات الأسرائيليه وجميع أسلحتهم فى العمق وليسقط
م.أ/أحمد لطفى هلال لأول مره فى التاريخ مقاتله فانتوم بطائره هليوكبتر
وليحقق رجال الصاعقه معجزات عديده على أرض سيناء

اللهم ما أحفظ مصر والمصريين

ومن المعجزات التى تدرس فى جميع المعاهد العسكريه فى العالم
مجموعتى الصاعقه فى بالوظه ورمانه
هم مائتين وعشرين بطل هبطوا من الهليوكبتر فى منطقتى بالوظه ورمانه فى شمال سيناء تحت القصف الجوى الكثيف ومهمتهم أيقاف مائه دبابه أسرائيليه لمده
ست ساعات فقط بالأسلحه الخفيفه فى منطقه مستويه لايوجد بها تباب أو
جبال ويسهل للعدو الألتفاف حولهم ورغم ذلك أوقفوا 250 دبابه أسرائيليه
لمده 48 ساعه حتى أستشهدوا جميعاولم بعد من المجموعتين الا 25 يطل
اللهم ما أرحم شهدائنا وأرعى أسرهم
اللهم ما أحفظ مصر و المصريين

وباقى مجموعات الصاعقه التى أنزلتها الطائرات الهليوكبتر فى المضايق وكان
المطلوب منها أغلاقها لمده 48 ساعه فقط أغلقتها لمده 18 يوما كامله حتى صدر اليها
الأمر بالأنسحاب والأنضمام لقوات الجيش الثالث الميدانى التى تقدمت
وأغلقت المضايق بالنيران وحتى لا تصيب نيرانها الصاعقه لو تجدد القتال
اللهم أرحم شهدائنا و أحفظ مصر و المصريين

يومها ركب جنود الصاعقه الطائرات ومع كل منهم زمزميه مياه
وبعض قطع الفول السودانى ويحمل على ظهره مايماثل وزنه
من الذخيره والسلاح والجميع صائمون
اللهم أرحم شهدائنا وأحفظ مصر و المصريين

مساء يوم 6 أكتوبر أقتحم خطوط النيران عدد من طائرات الهليوكبتر
كل منها منفرده تحمل مجموعات صغيره من أبطالنا بملابس البدو
وبملابس مدنيه وهبطت على حدود صحراء النقب ونفذوا عملياتهم
داخل فلسطين وعادوا مع الفجر دون أن نفقد طائره واحده أو فرد



***************
10 رمضان...يوم المعجزات ولتبسيط الأمور وتوضيح بعضها والأعجاز الربانى
الذى شهده الجميع فأن أقل تقدير لخسائر العبور وهو التقدير الروسى كان 40% من القوات أى 32 ألف شهيد فبأمر الله شهداء العبور كانو أقل من 250 شهيد
الطائره الميج -17 التى أشتركت 48 طائره منها فى الضربه الجويه الأولى أساسا
مصممه فى نهايه الحرب العالميه الثانيه وكان كل تسليحها ثلاث رشاشات ولا تحمل
أجهزه ردار أو أى صواريخ أو قنابل أو أجهزه تنشين ألكنرونيه طورها المصريون لتحمل
600 كيلو جرام من القنابل وثمانيه صواريخ غير موجهه مصريه الصنع وتقوم هذه
الطائرات بتدمير جميع قواعد صواريخ هوك ومطارات العدو القريبه بنسبه 100%
ولا تصاب منها الا طائره واحد فى القطاع الشمالى من سيناء وينجح المقدم باهر التونسى فى العوده بها الى غرب القناه بينما أجمالى حموله 48 طائره ميج -17
هو أقل من حموله 4 طائرات فانتوم
وطلمبات المياه التى جرفت الساتر الترابى وضعت على قوارب خشب صغيره جدا
ورغم قوه هذه الطلمبات وشده التيار فى القناه فلم ينقلب قارب واحد أو تعطل طلمبه واحده
ومن ضمن المعجزات معجزه تقديم موعد العبور 30 دقيقه كامله خارج الخطه
ودون أوامر وببساطه شديده قد يحدث أن يصل أثنان الى نفس القرار فى نفس اللحظه وينفذانه دون تنسيق مسبق فى نفس التوقيت أما أن يفعل ذلك 150
ألف أنسان دون تنسيق ومخالفه للأوامر فهذه معجزه من الله سبحانه و تعالى
فالأومر كانت العبور للموجه الأولىفى الساعه الثانيه وأربعين دقيقه للجبهه كامله
بطول 186 كيلو متر حتى لا تصيب مدافعنا رجالنا بستائر النيران التى تطلقها
ولكن الجميع وبلا تنسيق بدأ العبور فى الثانيه وعشر دقائق وتحركت معهم نيران
المدفعيه للأمام دون أن تصيب رجالنا وتدك العدو دون أوامر و دون تنسيق بطول
186 كيلو متر وبتنسيق ربانى أستقر فى قلوب وعقول 150 ألف مقاتل منهم
80 ألف يعبرون و70 ألف على الضفه الغربيه يحمونهم بالنيران وينتظرون دورهم
فى العبور
وعشرات الألوف من المعجزات

********************************

البيانات العسكريه الصادره عن القياده الغامه للقوات المسلحه المصريه
يوم 10 رمضان - 6 أكتوبر 73 وكلها تيدأ بأسم الله الرحمن الرحيم
البيان الرقم (1)
الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم

قام العدو الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم بمهاجمة قواتنا بمنطقتي الزعفرانة والسخنة بخليج السويس بواسطة تشكيلات من قواته الجوية عندما كانت بعض من زوارقه البحرية تقترب من الساحل الغربي للخليج، وتقوم قواتنا حالياً بالتصدي للقوات المغيرة.

ــــــــــــــــــــــــ

البيان الرقم (2)
التاريخ: 6/10/1973
سعت : 1425


الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم

رداً على العدوان الغادر الذي قام به العدو ضد قواتنا في كل من مصر وسوريا يقوم حالياً بعض من تشكيلاتنا الجوية بقذف قواعد للعدو وأهدافه العسكرية في الأراضي المحتلة.

ــــــــــــــــــــــــ

البيان الرقم (3)
التاريخ: 6/10/1973
سعت : 1502


الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم

إلحاقاً للبيان رقم (2) نفذت قواتنا الجوية مهاماً بنجاح وأصابت مواقع العدو إصابات مباشرة وعادت جميع طائراتنا إلى قواعدها سالمة عدا طائرة واحدة.

ــــــــــــــــــــــــ

البيان الرقم (4)
التاريخ: 6/10/1973
سعت : 1507


الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم

حاولت قوات معادية الاستيلاء على جزء من أراضينا غرب القناة وقد تصدت لها قواتنا البرية وقامت بهجوم مضاد ناجح ضدها بعد قصفات مركزة من مدفعيتنا على النقط القوية المعادية ثم قامت بعض من قواتنا باقتحام قناة السويس مطاردة للعدو إلى الضفة الشرقية في بعض مناطقها وما زال الاشتباك مستمراً.

ــــــــــــــــــــــــ

البيان الرقم (5)
التاريخ: 6/10/1973
سعت : 1600


الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم

نجحت قواتنا في اقتحام قناة السويس في قطاعات عديدة واستولت على نقط العدو القوية بها ورفع علم مصر على الضفة الشرقية للقناة.

كما قامت القوات المسلحة السورية باقتحام مواقع العدو في مواجهتها وحققت نجاحاً مماثلاً في قطاعات مختلفة.

ــــــــــــــــــــــــ

البيان الرقم (6)
التاريخ: 6/10/1973
سعت : 1640


الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم

نتيجة لنجاح قواتنا في عبور قناة السويس قام العدو بدفع قواته الجوية بأعداد كبيرة فتصدت لها مقاتلاتنا واشتبكت معه في معارك عنيفة وقد أسفرت المعارك عن تدمير إحدى عشر طائرة للعدو، وقد فقدت قواتنا عشر طائرات في هذه المعارك.

ــــــــــــــــــــــــ

البيان الرقم (7)
التاريخ: 6/10/1973
سعت : 1930


الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم

نجحت قواتنا المسلحة في عبور قناة السويس على طول المواجهة وتم الاستيلاء على منطقة الشاطئ الشرقي للقناة وتواصل قواتنا حالياً قتالها مع العدو بنجاح ـ كما قامت قواتنا البحرية بحماية الجانب الأيسر لقواتنا على ساحل البحر الأبيض المتوسط وقد قامت بضرب الأهداف الهامة للعدو على الساحل الشمالي لسيناء وإصابتها إصابات مباشرة.

ــــــــــــــــــــــــ

البيان الرقم (8)
التاريخ: 6/10/1973
سعت : 0037


الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم

قام العدو بعد آخر ضوء اليوم بهجمات مضادة بالدبابات والمشاة الميكانيكية ضد قواتنا التي عبرت قناة السويس ومن اتجاهات مختلفة وقد تمكنت قواتنا من صد جميع هذه الهجمات وتدمير العدو وتكبيده خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات ولا زالت قواتنا تقاتل بنجاح من مواقعها على الضفة الشرقية للقناة.

نور على الدرب
08-10-2010, 07:10 PM
12 اكتوبر تطوير الهجوم على الجبهة المصرية

-1 الدوافع
2موقف الجيشين قبل يوم12
3-موقف العدو فى مواجه الجيشين
4-موقف القاده من فكره تطوير الهجوم
5--القوات المنفذه لهجوم
6- المعارك التى قامت بها القوات المصريه فى القطاعات المختلفه من الجيشين
7-موقف الجيشين بنهايه يوم 14 اكتوبر


1- الدوافع
بناء على توجيهات من الرئيس محمد انور السادات قررت القياده العامه للقوات المسلحه مساء يوم 12 1973اكتوبر تطوير الهجوم فى اتجاه الممرات الجبليه فى اتجاه الشرق للضغط على القوات الاسرائيليه ولاجبارها على تخفيف الضغطها على الجبهه السوريه فى الجولان بعد ان اصبحت العاصمه السوريه هدفا للغارات الجويه واصبحت القوات الاسرائيليه متسيده الموقف على الجبهه السوريه ورات القياده السياسيه فى مصر انه لابد من عمل تقوم به القوات المسلحه لدفع العدو لتحويل مجهوده الرئيسى عن سوريا وحتى هذا اليوم كانت قوات الجيشين الثانى والثالث قد حققت المهام الموكله اليها بنجاح كبير وذلك رغم عدم السيطره على خليج السويس فى قطاع الجيش الثالث حيث كانت قوات رؤوس الكبارى الجيشين متمسكه بالخطوط التى وصلت اليها وكانت القوات فى هذا الوقت تقوم بتأمين راس الكوبرى وايضا تصد الهجمات المضاده للعدو وتكبده المزيد من الخسائر كل ساعه وكانت ببساطه تنفذ التخطيط الموضوع للعمليات التى تم دراستها لمده طويله وتم التدريب عليه لمده اطول وختى هذا التوقيت كان تدخل القياده العامه فى قرارت الجيوش محدود فالخطه تحتوى على كل صغيره وكبيره والقاده الميدايون يمارسون القياده والسيطره على القوات ويتخذون القرات المناسبه بناء على الاوضاع والمواقف الفعليه التى يطلعون عليها بأنفسهم

2-موقف الجيشين قبل يوم 12
1- موقف الجيش الثالث
النسق الاول للجيش الثالث شرق القناه
فى اليمين على محور الشط-متلا:
1-الفرقه 19 مشاه ومعها اللواء 1مشاه ميكانيكى واللواء 22 مدرع من الفرقه 6مشاه ميكانيكى مدعومه به وكتيبه من المجموعه27صاعقه علاوه على عناصر الدعم الاخرى
وكان اجمالى الخسائر من الدبابات على هذا المحور 100 دبابه بين عاطله ومدمره والمتبقى كان 149دبابه صالحه للقتال
وفى اليسار محور جنوب البحيرات -الجدى:
2-كانت الفرقه 7 مشاه ومعها اللواء 25مدرع المستقل وبقايا الكتيبه 603مشاه ميكانيكى من اللواء 130مشاه ميكانيكى مستقل (فى النقطه الحصينه بكبريت بقياده المقدم ابراهيم عبد التواب) وكتيبه صاعقه من المجموعه 127صاعقه علاوه على وسائل الدعم الاخرى واكن اجمالى الخسائر فى هذا النطاق 40دبابه بين مدمره وعاطله وكان المتبقى 178دبابه صالحه للقتال
النسق الثانى للجيش الثالث
الفرقه 4 مدرعه اللواء 2 مدرع متمركز فى الجفره ومنه كتيبه دبابات تتمركز جنوب طريق السويس
اللواء3مدرع يتمركز فى منطقه كم85 طريق السويس
اللواء6 مشاه ميكانيكى يتمركز فى منطقه الموقع المتوسط بمنطقه الكم109 طريق السويس ومنه سريه ميك فى بورتوفيق
الفرقه 6 مشاه ميكانيكى عدا اللواء 1مشاه ميكانيكى واللواء 22مدرع!!!!!!!!!!
اللواء 113مشاه ميك كتيبه تدافع عن معابر الفرقه 19 وكتيبه تدافع عن الفرقه 7
الاحتياطى
الفوج 1حرس حدود فى قطاع بير عديب
لواء صاعقه فلسطينى لواء دفاع اقليمى مجومعه صاعقه تم دفعها مع الفرقتين 19/7 مشاه وتبقى منها الكتيبه 43 صاعقه
2-موقف الجيش الثانى
النسق الاول
1-الفرقه 16مشاه شمال محور البحيرات الى شمال الاسماعيليه مدعومه باللواء 14مدرع من الفرقه 21 مدرعه
2-الفرقه 2مشاه فى المنتصف ومعها اللواء 24مدرع (من شمال الاسماعيليه الى البلاح والاستيلاع على حصن هيزابون فى الفردان
3-الفرقه 18مشاه من البلاح مرورا بالقنطره وصولا الى بحيره المنزله ومعها اللواء 15مدرع المستقل وامكن لها تحرير القنطره شرق
منطقه بورسعيد
النسق الاول 2لواء مشاه مستقل لواء 30مشاه مستقل ولواء 135مشاه مستقل
النسق الثانى للجيش الثانى:
الفرقه 21مدرعه عدا اللواء 14مدرع
الاحتياطى
1- الفرقه 23مشاه ميكانيكى عدا اللواء 24مدرع
2-اللواء 10مشاه ميكانيكى من الفرقه 3مشاه ميكانيكى احتياطى القياده العامه بالقاهره

-موقف العدو الاسرائيلى فى مواجهه قوات الجيشين
1-فى نطاق الجيش الثالث
كان العدو فى هذه الفتره يقوم بمعارك دفاع تعطيلى بغيه منع اى تقدم للقوات المصريه الى الطريق العرضى 3 مع القيام بهجمات مضاده بغرض تثبيت القوات ومنعها من اكتساب ارض جديده وجر القوات المدرعه الى كمائن معده وستائر دبابات معده للايقاع بها وكل تركيزه على محاور التقدم الرئيسيه للقوات المصريه محافظا على الاتصال الدئم بقواتنا تمهيدا للقيام بضريه مضاده قويه انخفض المجهود الجوى فى ايام 10/11/12 اكتوبر بسبب تركيز العدو المعاونه الجويه على الجبهه السوريه وقد كانت القوات فى مواجهه الجيش الثالث تقدر ب 2لواء مدرع لواء مشاه ميكانيكى وكتيبه مشاه 6كتائب مدفعيه منها كتيبه عيار 175مم ووحدات من الصواريخ المضاده للدبابات والمدافع المضاده للدبابات وكان فى النسق الثانى لواء مدرع على محور متلا ..........
وكان العدو قد استغل المناطق السابق تجهيزها هندسيا كخطوط صد مضاده للدبابات وقام بالمناوره فى استخدامها بواسطه الاحتياطيات القريبه بغرض التراشق بنيران الدبابات وجذب دبابات قواتنا لتدميرها بالصواريخ المضاده للدبابات(كمائن وستائر دبابات)
قطاع الجيش الثانى
كان فى نطاق الجيش الثانى قوه تقدر بفرقتين مدرعتين فرقه قامت بالهجوم المضاد الرئيسى ايام ليله 7 وايام 8/9 اكتوبر بقياده الجنرال كلمان ماجن والفرقه فى القطاع الاوسط بقياده الجنرال شارون لدعم فرقه ماجن وبعد فشل الهجوم المضاد الاسرائيلى يوم 8 لم يقم شارون بتنقيذ تعليمات جونين وهى معاونه فرقه الجنرال كلمان ماجن فى حاله فشله فى تنفيذه مهامه (كل هذا فى سبيل تنفيذ حلمه بالعبور بقواته كامله الى الضفه الغربيه للاستيلاع على الاسماعيليه كما كان يخطط) غير ان هاتين الفرقتين كانت مدعومه بكتائب مدفعيه ومشاه ميكانيكى

4-موقف القاده من تطوير الهجوم ناحيه الشرق
صدر القرار السياسى بتطوير الهجوم فى اتجاه الشرق (المضايق الجبليه )
فى يوم 11 اكتوبر اجتمع المشير احمد اسماعيل مع الفريق سعد الدين الشاذلى وناقشه بخصوص تطوير الهجوم ناحيه الشرق ولكنه عارض الفكره من بدايتها وابدى له الاسباب وظن الفريق الشاذلى ان المشير اقتنع بكلامه ولكنه فى يوم 12 اكتوبر الموافق فاحه فى الموضوع مره اخرى مدعيا ان هذه المره هو تخفيف الظغط على الجبهه السوريه حيث ان العدو لديه امامنا
1-8الويه مدرعه ولن يحتاج الى سحب اى قوات من الجبهه السوريه حيث ان هذه القوات قادره على صد اى هجوم مضاد
2-ليس للقوات المصريه دفاع جوى متحرك يقوم بتغطيه القوات المكلفه بتطوير الهجوم الا اعداد قليله من سام 6 لا تكفى لحمايه قواتنا شرق القناه وبذلك تقع القوات البريه فريسه بعد خروجها من المظله الجويه (15كم) شرق القناه
وبذلك سيتم تدمير قواتنا دون تقديم اى مساعده لتخفيف الظغط على الجبهه السوريه وبعد كل هذا قال الوزير ان هذا القرار سياسى وينبغى ان يبدا صباح الغد 13اكتوبر!!!!!!!!!!!
وفى هذه اللحظه اتصل كلا من اللواء سعد مأمون وعبد المنعم واصل وابديا معارضتهما الشديده لقرار تطوير الهجوم وذلك بمجرد وصول التعليمات لهم من القياده العامه من خلال اللواء طه المجدوب(الجيش الثالث) واللواء محمد غنيم(الجيش الثانى) ولكن تقرر استدعاء القائدين الى مركز القياده العامه فى الحاديه العاشره مساء وقال كل منهم وجه مظره بخصوص تطوير الهجوم ناحيه الشرق ولكن الوزير اصر لان القرار قرار سياسى مما الزم القاده بتنفيذ الاوامر مع علمهم التام بما ستتعرض له هذه القوات المكلفه بتطوير الهجوم

5- القوات التى كلفت بالهجوم ومحاور تقدمها
1-محور متلا
لواء مدرع (لواء 3المدرع) من الفرقه 4مدرعه (النسق الثانى للجيش الثالث) يتقدم فى اتجاه ممر متلا للاستيلاء على الممر الغربى للممر وتأمينه وتعاونه للمعل كمفرزه اماميه متقدمه على الجنب الايمن كتيبه مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاه ميكانيكى (النسق الثانى للجيش الثالث) الكتيبه 339مشاه ميكانيكى
2-محور الجدى:
لواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 7مشاه(لواء11مشاه ميكانيكى) (الفرقه اليسار للجيش الثالث) يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3 مع طريق الجدى بالتعاون مع كتيبه من اللواء 25 مدرع مستقل الملحق على الفرقه 7 مشاه منذ بدايه العمليات
3-محور الطاسه:
الفرقه 21مدرعه (النسق الثانى للجيش الثانى) تتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3 مع الطريق الاوسط عند الطاسه
4-محور بالوظه:
اللواء 15مدرع مستقل الملحق على الفرقه 18مشاه منذ بدايه العمليات يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه

تطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثالث:
بعد قرار القياده العامه بتطوير الهجوم شرقا ناحيه المضايق الجبليه اجتمع اللواء عبد المنعم واصل مع قاده الجيش الثالث ليطلعهم على قرار القياده العامه والقوه التى ستقوم بتنفيذ الهجوم والتطوير وكانت الفوه التى قدرتها القياده العامه هى
1-لواء مدرع من الفرقه الرابع المدرعه (اللواء الثالت مدرع) فى اتجاه محور متلا
2- لواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 7مشاه ميكانيكى (لواء 11مشاه ميكانيكى) فى اتجاه محور الجدى

معركه اللواء 3 مدرع :
يتقدم فى اتجاه ممر متلا للاستيلاء على الممر الغربى للممر وتأمينه وتعاونه للمعل كمفرزه اماميه متقدمه على الجنب الايمن كتيبه مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاه ميكانيكى (النسق الثانى للجيش الثالث) الكتيبه 339مشاه ميكانيكى
تم تأمين دفع اللواء 3 مردع للهجوم تحت اشراف قائد الفرقه 19 والفرقه الرابعه المدرعه بقيام المدفعيه بقصفه نيران لمده 15 دقيقه على الاهداف المعاديه فى اتجاه محور التقدم للواء وعلى الاهداف المرئيه واشترك فى القصف 5كتائب مدفعيه كما تم دفع الكتيبه 339مشاه ميكانيكى من الواء 113 مشاه ميكانيكى من الفرقه 6مشاهميكانيكى على الجنب الايمن للواء المدرع خلال وادى مبعوق بالاضافه الى دفع سريتين صاعقه للعمل على المدخل الغربى لمحور متلا حيث بدات تحركاتها منتصف ليله13/14 اكتوبر ورغم كل هذا التأمين للعمليه لم ينجح اللواء فى تنفيذ المهمه المكلف بها كان الواء يتقدم فى نسقين واحتياطى النسق الاول كتيبتى دبابات مدعمه بسريتين مشاه ميكانيكى النسق الثانى كتيبه دبابات عدا سريه والاحتياطى كتيبه مشاه ميكانيكى رغم وصوله الى مسافه 7كم غرب ممر متلا لوقوعه فى كمين دبابات وخروجه عن نطاق حمايه الدفاع اجوى
بدات عمليات هجوم اللواء 3 مدرع بدايه غير مشجعه حيث كان المخطط لتأمين اللواء3مدرع ضربه جويه تسبق العمليه الا انها لم تنفذ لعدم امكانيه تحقيق اتصال مع كتائب الصواريخ المضاده للطائرات التى تم انتقالها الى شرق القناه قبل اول ضوء يوم 14 اكتوبر وبعد قصفه مدفعيه الجيش الثالث لصالح التطوير يوم 14 اكتوبر اتم الجيش قصفع تكتيكه اخرى بصوريخ ارض ارض متوسطه المدى ضد احتياطيات العدو فى العمق واثناء تقدم اللواء فى اتجاه ممر متلا قام الجيش بقصف مراكز القياده والسيطره وبطاريات صواريخ الهوك فى مدخل ممر متلا ورغم توجيه العدو ضرباته الجويه فى اتجاه اللواء 3 مدرع الا ان اللواء تمكن من التقدم فى اتجاه الشرق وفى الساعه 0800 اصطدم اللواء3 مدرع بدبات العدو فأشتبك معها واصبح خارج النطاق الكامل لمظله الدفاع الجوى وفى نفس توقيت دفع اللواء 3 مدرع تم دفع الكتيبه 339 مشاه ميكانيكى الا ان الكتيبه بمجرد وصلها الى وادى مبعوق تم انقطاع الاتصال بها فكلف الفريق عبد المنعم واصل ظابط اتصال ومعه جهاز لاسلى بالوصل اليها واتضح ان الكتيبه تعرضت لقصف جوى مركز واهجوم مضاد لدببابات العدو وان قائئد الكتيبه قد فقد الا انه تقرر ان تكمل الكتيبه مهمتها ويتولى رئيس عمليات الكتيبه قيادتها واللواء 3 مدرع كان قد توقف على بعد 7كم من المدخل الغربى للمر متلا وفى مواجهه اللواء كان هناك قوه تقدر بلواء مدرع فى مواجهته فى الوقت الذى تعزر فيه تقدم جرارت المدفعيه لغرزها فى الرمال واستشهد قائد اللواء العقيدنور الدين عبد العزيز وتولى القياده المقدم حسين منصور رئيس اركان اللواء ونظرا لكبر حجم الخسائر فى الكتيبه 339 مشاه ميكانيكى اصدرت لها الاوامر بالتعزيز على الخط العام الذى وصلت اليه وتقرر سحب اللواء 3مدرع الى مسافه 2كم من الحد الامامى لراس كوبرى الفرقه 19مشاه وتم سحب باقى المعدات وجرارت المدفعيه وقامت عناصر الصاعقه والمدفعيه بتأمين اجراءت سحب اللواء
ملحوظه:
1- من العوامل التى ادت الى اضعاف قوه اللواء انه تقرر دعم اللواء بعده عانصر قبل تنفيذ الهجوم وهى صواريخ مالوتكا على عربات بردم وسريه 57مم مضاد للطائرات ثنائيه المواسير ذاتيه الحركه وفصيله مهندسين عسكريين
2-العقيد نور الدين عبد العزيز كان يتحرك بمركبته فى المواقع الاماميه فى شجاعه نادره الى اصيبت مركبته بقذيفه مباشره فأستشهد فى الحال وفقد مركز قياده اللواء المتقدم
3-اللواء 3 مدرع هو القوه المصريه الوحيده التى تقدمت الى عمق اكثر من 25كم شرق القناه وقد اعترفت المراجع الاسرائيليه بذلك بقولها ان المفجأه الوحيده فى عمليه تطوير الهجوم كان فى القطاع الجنوبى
3- خسائر اللواء حوالى 60 دبابه ت 55 و9 مركبات مدرعه من طراز ب ك وجميع مدافع كتيبه المدفعيه نتيجه للقصف الجوى والستائر الصاروخيه استشهاد قائد اللواء العقيد أ.ح نور الدين عبد العزيز عدد كبير من الجرحى والشهداء فى ساحه القتال هذا فى الوقت الذى لا توجد فيه قوات من الجيش الثالث تدعم اللواء

معركه اللواء 11 مشاه ميكانيكى:
مهمته يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى 3 مع طريق الجدى بالتعاون مع كتيبه من اللواء 25 مدرع مستقل الملحق على الفرقه 7 مشاه منذ بدايه العمليات
هذا اللواء تم دفعه يوم 13 اكتوبر اى قبل تنفيذ عمليه التطوير على جميع قطاعات الجيوش وذلك لان عمليات التطوير كان مقرر لها صباح يوم 13 اكتوبر الا ان القياده قررت تأجيل التطوير لمده 24 ساعه ليصبح يوم 14 اكتوبر وكان شعبه العمليات ابلغت قوات الجيشين الثانى والثالث المكلفين بالهجوم يوم 13الا ان شعبه العمليات اغفلت ان تخبر الفرقه 7 مشاه بالقرار الجديد الا وهو تأجيل العمليه لمده 24ساعه
تم تأمين دفع اللواء بقصفه نيران على الاهداف المعاديه فى المواجهه وعلى اجناب خط دفع اللواء لمده 15 دقيقه بنيران 5 كتائب مدفعيه وتم فتح احتياطى الفرقه 7 مشاه من الاسلحه المضاده للدبابات على الجنب الايمن للواء ولكنه لم ينجح فى التقدم سوى 2كم شمال شرق تقاطع طريق الجدى نظرا لتمسك العدو بسلسله من الهيئات المتتاليه والمجهزه بخطوط صد دبابات والاسلحه المضاده للدبابات وتم اعاده تخطيط قصفه النيران مره اخرى لتأمين الدفع مره اخرى بدفع كتيبه دبابات من اللواء 25 مدرع مستقل النلحق على الفرقه 7 مشاه منذ بدايه العمليات بحيث يتم دفعها فى وقت يسبق دفع اللواء ب15 دقيقه لجذا انتباه العدو الذى يركز على اللواء بعيدا عن اهداف اللواء وبدات الكتيبه فى التحرك ووصلت الى خط المهمه تحت ستر نيران المدفعيه وتحددت الساعه 1250 لدفع اللواء مره اخرى ولكن كان اللواء 3 مدرع كان قد تورط ولم يتمكن من تحقيق مهمته فى اتجاه محور متلا فصدرت الاوامر بأيقاف تقدم اللواء 11مشاه ميكانيكى وعوده كتيبه الدبابت الى محلاتها بعد تكبدت خسائر تقدر ب15دبابه واستشهد قائدها
ملحوظه :خلال المعارك الحاميه التى دارت بين اللواء 11 مشاه ميكانيكى والقوات الاسرائيليه حدث ان مجموعه مدفعيه اللواء اثناء قيامها بقصف مواقع العدو اصابت احدى قذائفها مركبه القياده التى كان يستقلها الجنرال البرت ماندلى قائد القطاع الجنوبى لسيناء عندما كان يقوم بأستطلاع ارض المعركع بالمنظار المكبر ومصرع اربعه من ركابها ورافى اونجر مراسل الاذاعه الاسرائيليه

تطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثانى :

شرح اللواء سعد مأمون لقداه الجيش الثانى الخطه العامه لتطوير الهجوم فى نطاق الجيش الثانى والغرض منها الاستيلاء على الخط العام الطاسه بالوظه على الطريق العرضى 3 وذكر ان القياده قررت تخصيص مجهود جوى رئيسى لدعم العمليات فى نطاق الجيش وكانت المهام التى كلف بها الجيش الثانى تتلخص فى الاتى :
1-تقوم الفرقه الثانيه مشاه بدفع كتيبه مشاه ميكانييكى مدعمه من اللواء الميكانيكى بالفرقه للعمل كمفرزه اماميه والتقدم على محور طريق عرام (الطريق الممتد من الفردان الى الطريق العرضى 3) لتأمين الجنب الايسر للفرقه 21 المدرعه اثناء تقدمها شرقا
2-تقوم الفرقه 18مشاه بدفع كتيبه مشاه ميكانيكى مدعمه من اللواء الميكانيكى بالفرقه للعمل كمفرزه اماميه والتقدم على محور طريق القنطره بمهمه الاستيلاء على تقاطع الطرق وتأمين الجنب الايمن للواء المدرع 15 مستقل اثناء تقدمه
3- يتم سحب اللواء 24 مدرع (من الفرقه 23مشاه ميكانيكى) الملحق على الفرقه 2 مشاه منذ بدايه العمليات من تجميع الفرقه 2مشاه ليتمركز فى منطقه المحطه 3شرق الاسماعيليه ليكون احتياطيا فى يد قائد الجيش الثانى نظرا لاشتراك اللواء 14 المدرع مع فرفته الاساسيه الفرقه 21 المدرعه فى عمليه التطوير
3- الفرقه 21 المدرعه القوه الاساسيه فى تطوير الهجوه يتم دفعها من محور التقدم الخاص بها من راس الكوبرى الخاص بالفرقه 16مشاه


الخريطه
http://www.arab7.com/up/file/1183638701361.jpg



معركه الفرقه 21 مدرعه:
مهمتها يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه
اولا اللواء الاول مدرع:
فى الساعه السادسه والنصف صباح يوم 14 اكتوبر تم دفع الفرقه 21 المدرعه من خط الدفع المخصص لها داخل راس الكوبرى الفرقه 16مشاه (اللواء المدرع فى اليمين واللواء 14مدرع فى اليسار وتم تأمين دفعها بضربه جويه فى اتجاه المجهود الرئيسى (اللواء الاول المدرع من الساعه السادسه الى الساعه السادسه والربع صباحا واشتركت فيه 16كتيبه مدفعيه واستهلكت فيه 0.4وحده ناريه
وفى الساعه الثامنه صباح اصطدمت الفرقه بمقاومه شديده من مواقع مجهزه للعدو على الخط العام النقطه 118-القطاويه النقطه 146حنوب وشمال الطريق الاوسط وفى نفس الوقت وصلت معلومات تفيد بأن العدو بدا يحرك احتياطيه المدرع فى اتجاه جبل حبيطه على الجانب الايمن للفرقه 16مشاه وكان موقف اللواء الاول مدرع بالغ السوء منذ بدء تحركه فقد تعرض لقصف مركز من مدفعيه العدو البعيده المدى عيار 175مم علاوه على نيران كثيفه من الدبابات وستائر الصواريخ المضاده للدبابات من النقطه 118 مما ادى الى استشهاد العقيد أ.ح محمد توفيق ابوشادى وكذا قائد مدفعيه اللواء فى اول 15دقيقه وتدمير دبابه قائد كتيبه اليسار وتولى رئيس اركان اللواء مسئوليه قياده اللواء وادى هذا الموقف بالاضافه الى شده وكثافه النيران التى تركزت على وحدات اللواء الى ضياع السيطره خاصه بعد انقطاع الاتصال بين قياده اللواء ووحداته الفرعيه ونتيجه لذلك فقدت بعض الواحدات اتجاهها وتحركات نحو الشمال لتفادى المقاومات الشديده التى اوقفت تقدمها بدلا من التجاه ماحيه الشرق وفقا للخطه الموضوعه مما ادى الى التصاق بعض سرايا الدبابات من اللواء الاول المدرع بوحدات اللواء 14 مدرع

اللواء 14 مدرع :
كان موقف اللواء 14مدرع افضل بكثير من موقف اللواء الاول مدرع فقد نجح فى تدمير الموقع الامامى للعدو فى طريق تقدمه وتمكن من التقدم حوالى خمسه كيلو متر امام الحد الامامى لراس كوبرى الفرقه 16 مشاه الكوبرى الذى دفع منه وتمكن من الوصول الى الخط العام ولكنه ارغم على التوقف اما نيران دبابات العدو والستائر المضاده الدبابات السابقه التجهيزوالتى تركزت على وحداته من موقع العدو الحصين والسابق التجهيز فى النقطه 146شمال وجنوب الطريق الاوسط
وبعد اصابه اللواء سعد مأمون بنوبه قلبيه وتولى اللواء تيسير العقاد رئيس اركان الجيش قياده الجيش فى المركز المتقدم بالاسماعيليه وفى هذا الوقت كانت الفرقه 21 مدرعه مازالت مشتبكه فى قتال عنيف مع قوات العدو والتى اوقفتها عن التقدم واصدر قائد الفرقه العميد ابراهيم العرابى اوامره الى اللواء 18 مشاه ميكانيكى (النسق الثانى للفرقه) بالتحرك الى منطقه الطاليه وان يكون مستعد للدفع للعمل على الجنب الايمن للواء 14 مدرع وكانت فكره العميد ابرهيم العرابى ترمى الى استخدام المشاه المترجله كى تتعاون مع الدبابات لتدمير المقاومات التى اوقفت تقدم اللواء 14 مدرع وتم معاونه هجوم الفرقه بحشد ضخم من نيران المدفعيه اشتركت فيه مجموعه من مدفعيه الجيش الثانى ومجموعات مدفعيه الفرق 21المدرعه والفرقه 16مشاه والفرقه 2مشاه وتركزت على مواقع العدو التى اوقفت تقدم الفرقه 21المدرعه وعلى مواقع بطاريات العدو فى العمق وتم تنفيذ معاونه جويه بعدد 3 طلعات جويه لمعاونه الفرقه ولكن تأثير الضرب كان محدود نتيجه عدم تحقيق اتصال مباشر بين قائد الفرقه والاهداف المطلوب تدميرها
وكان موقف اللواء الاول مدرع مازال سئ بعد فقد السيطره على وحداته الفرعيه نتيجه استشهاد قائد اللواء وانقطاع الاتصال مع احدى كتائبه المدرعه نتيجه تدمير دبابه القياده فيها مما ادى اى انضمام بعض من وحداته الفرعيه الى اللواء 14 مدرع وبعضها الاخر دخل راس الكوبرى للفرقه 16مشاه ومع المحاولات المستميته لاعاده تجميع اللواء الاول مدرع لاستعاده كفائته القتاليه كان اللواء 14مدرع يقاتل بعناد من موقعه على الخط الاوسط ضد النقطه القويه 146 وقامت الفرقه 2 مشاه بمعاونه اللواء وتأمين جنبه الايسر بنيران مدفعيتها واسلحتها المضاده للدبابات الذى قام بالفتح على الجنب الايمن للواء من صد الهجوم المضاد للعدو وتدميره وتدمير 5دبابات لهوتمكن الفرقه 16 مشاه من صد لبهجوم المضاد على الجنب الاخر للواء وتدمير 4 دبابات


فى الساعه الواحده ظهرا اصبح موقف الفرقه 21 مدرعه حرج ولم يتمكن اللواء الاول من تطوير هجومه فى الشرق واصبح المتبقى من دباباته 66دبابه بينما تعرض اللواء 14 مدرع لهجوم جوى مركز جدا واصبح المتبقى من دبابته 44دبابه اى ان الفرقه فقدت 50% من قواته وفى نفس الوقت كانت اللواء 18 مشاه ميكانيكى مستمر فى التجمع فى الطاليه ولم يسلم هو الاخر من القصف الجوى للعدو ووحدات مدفعيه الفرقه مازالت فى محلاتها داخل راس كوبرى الفرقه 16مشاه وفى هذا التوقيت قام اللواء تيسير العقاد قائد الجيش الثانى بالاتصال بالقائد العام (المشير احمد اسماعيل) وشرح له موقف الفرقه 21مدرعه وطلب معاونه جويه لازاحه المقاومه فى طريق الفرقه ومحاور تقدمها
وفى الساعه التاسعه مساء كانت الاومر قد صدرت من الجيش الثانى بناء على تعليمات القياده العامه الى قائد الفرقه 21 المدرعه بتجميع الفرقه داخل راس الكوبرى الفرقه 16مشاه قبل اول ضوء يوم 15 اكتوبر لاستعاده كفائتها القتاليه فى اقرب وقت ممكن

معركه اللواء 15 مدرع المستقل:
مهمته يتقدم شرقا للاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع الطريق الساحلى عند بالوظه
كانت المهمه التى خصصت للواء 15 مدرع المستقل هى ان يدفع كمفرزه اماميه للفرقه على المحور الشمالى بعد تدعيمه بوحدات الدعم الازمه بمهمه الوصول الى منطقه بالوظه (تقع فى اقصى شمال الطريق العرضى 3 وعلى بعد 25كم شرق القناه) والاستيلاء على تقاطع الطريق العرضى مع 3 مع الطريق الساحلى الشمالى(طريق القنطره شرق-العريش)
ولتأمين تقدم اللواء تقرر دفع كتيبه مشاه ميكانيكى من اللواء مشاه ميكانيكى من الفرقه 18مشاه مدعمه بكتيبه دبابات اللواء على محور طريق القنطره -حوض ابو سماره بمهمه تأمين الجنب الايمن للواء المدرع
وفى الساعه العاشره مساء يوم 13 اكتوبر عرض العقي أ.ح تحسين شنن قائد اللواء15 مدرع مستقل على العميد أ.ح فؤاد عزيز غالى قائد الفرقه 18مشاه وكان مبنيا على دفع اللواء فى اتجاه بالوظه على ثلاثه محاور تقدم كل محور مدعم بكتيبه دباباتوكانت الكتيبه على المحور الاوسط هى المفرزه الاماميه للواء ويتم دفعها من خط الدفع من راس كوبرى الفرقه 18مشاه فى السادسه والنصف صباحا يوم 14 اكتوبر على ان تتبعها بفتره زمنيه قدرها 45 دقيقه القوه الرئيسيه للواء والتى تتكون من كتيبه دبابات مدعمه تتقدم على المحور الايمن معها مركز القياده المتقدم للواء وكتيبه دبابات على المحور الايسر مدعمه هى الاخرى وفى الساعه السادسه والنصف صباحا تم دفع كتيبه المفرزه الاماميه بعد قصفه نيران قدرها 15 دقيقه وبعد حوالى ابلغ قائد الكتيبه الاماميه بتعرضه لنيران مدفعيه مركزه من العدو واتضح من استطلاعه ان العدو يحتل موقعا دفاعيا حصينا يعترض طريق تقدم اللواء ناحيه الشرق وكان هذا الموقع يبعد عن الحد الامامى لدفاعات الفرقه 18مشاه من 2 الى 3كم ويمتد من بير البرج جنوبا الى النقطه القويه رقم 17شمالا فقد كانت مجهزه بمرابض مدفعيه وستائر دبابات ومدافع مضاده للدبابات مما جعلها تتحكم فى الطري تحكم تام وعلى محاور التقدم فيه زكانت تبعد عن الطريق الساحلى بمسافه 200متر مما هيئ لها جميع العوامل للتحكم بالطريق ومحاوره وحاول قائد الكتيبه مهاجمه النقطه القويه رقم 17شمالا بعد قصفها بنيران مدفعيه الفرقه لمده 10دقائق وذلك بمواجهتها بجزء من قواته والاتفاف بباقى السرايا ولكن الهجوم الذى قام به قائد كتيبه تحت ستر كتيبه المدفعيه الملحقه به لم ينجح لشده النيران المعاديه المؤثره على سراياه وحاول قائد اللواء تعزيز هجوم الكتيبه الاماميه بكتيبه الدبابات التى تتحرك على المحور الطريق الايمن

فى الساعه التاسعه صباحا لمواصله الهجوم شرقا فى اتجاه بالوظه ولتصبح بعد نجاحها فى اجتياز مقاومه العدو هى كتيبه المفرزه الاماميه للواء لكن كتيبه الدبابات لم تنجح فى التقدم نظرا لكثافه نيران ستائر الدبابات مما ارغم كتائب اللواء الثلاث على التوقف تماما وقرر قائد اللواء اقتحام قوه العدو المتمركزه فى النقطه 17لفتح الطريق امام تشكيل اللواء لتحقيق مهمته وابلغ قائد الفرقه قراره الذى كان يقضى بالهجوم على مواقع العدو فى هذه النقطه القويه بعد قصفه نيران نيران لمده 10 دقائق من مجموعه مدفعيخ الفرقه ومدفعيه اللواء بقوه كتيبتى دبابات فى النسق الاول وكتيبه دبابات فى النسق الثانى وصدق قائد قائد الفرقه على القرار وبعد 10 دقائق ابلغ قائدا كتيبتى النسق الاول بكثافه نيران العدو نيران صواريخه المضاده للدبابات ومن الامام ومن الاجناب وعن وقوع خسائر كبيره فى وحدتيهما مما ادى الى انتشار سرايا الدبابات لتقليل الخسائر وفى حوالى الساعه الحاديه عشره اصدر قائد اللواء اوامره بالتوقف على الخط المكتسب لبذى وصلت اليه الدبابات والتمسك به واوقف دفع كتيبه النسق الثانى
ولم يلبث قائد الفرقه ان اصدر اوامره الى قائد اللواء المدرع بالتمسك بالخط المكتسب وتدعيم كتيبتى النسق الاول وفى السادسه مساء امر قائد الفرقه بناء على تعليمات قياده الجيش الثانى بأعاده تجميع اللواء فى القنطره شرق مكان تمركزه السابق وتم التنفيذ بسحب قوات النسق الاول تحت ستر نيران النسق الثانى وعاد اللواء 15 مدرع الى مكان تمركزه داخل راس كوبرى الفرقه 18 مشاه وكانت خسائره 18 دبابه ت 62 و6عربات مدرعه ب.ك


الموقف بنهايه يوم 14 اكتوبر على قطاع الجيش الثانى:
كان موقف راس الكوبرى شرق القناه جيدا حيث تواصل الفرق 16/18/21 مشاه المدعمه بالالويعه المدرعه التمسك بنجاح برؤس الكبارى والدفاع عنها والتصدى للهجمات المضاده وتكبد القوات الاسرائيليه المزيد منالخسائر ولكن بأتساع المواجهه وعم راس كوبرى الفرقه 16مشاه الجانب الايمن للجيش الثانى وجد فاصل كبير نسبيا بين الحد الايمن لراس كوبرى الفرقه وبين ساحل البحيره المره الكبرى فى منطقه الدفراسوار وصل الى حالى 3كم تركت بدون احتلالها بالقوات اعتبار سبخه رمليه تمثل مانع طبيعيا لتقدم القوات المدرعه وخطط الجيش الثانى لحمايتها بنيران المدفعيه وهو امر صحيح نسبيا حيث ثبت ان القوات الاسرائيليه قد اظطرت لاستخدام تجهيزات خاصه كالحصائر المعدنيه لتتمكن من تحريك المدرعات فى هذه المنطقه كما ثبت انها قد منيت بخسائر ضخمه من نيران المدفعيه الجيش الثانى اثناء محاولاتها المتكرره للتدفق غرب القناه فيما بعد
كان موقف الجيش الثانى غرب القناه :
اللواء 116مشاه ميكانيكى من الفرقه 23مشاه ميكانيكى الذى تم اعاده تمركزه بنمنطقه عثمان جنوب ترعه الاسماعيليه لاعاده التوزان بعد دفع الفرقه 21 المدرعه شرق القناه
اللواء 118 مشاه ميكانيكى من الفرقه 23مشاه ميكانيكى ويتمركز جنوب الاسماعيليه ويعتبر مكلفا بتأمين المدينه وطريق الاسماعيليه -القاهره
بالاضافه الى تواجد بعض القوات العربيه فى المؤخره والعناصر الاداريه منها
كتيبه مغاوير كويتيه جنوب مرسى ابوسلطان-الى فايد
قوه مطار فايد ومحطه فايد العسكريه
ملاحظه:اصبحت مؤخره الجيش بلا قوه مدرعه قويه فى الاحتياطى فى يد قائد الجيش قادره على التدخل فى حال اى اختراق

نور على الدرب
08-10-2010, 07:11 PM
موقف الجيش الثالث مع نهايه يوم 14 اكتوبر
كان موقف راس الكوبرى شرق القناه مؤمنا تماما فعلى الجنب الايمن تم حتلال نقطه راس مسله على ساحل خليج السويس وعلى مسافه 17 كم يمين راس كوبر الفرقه 19 مشاه وعلى الجانب الايسر للفرقه 19 مشاه تم احتلال نقطه كبريت على ساحل البحيره المره الكبرى على مسافه 10كم من الجانب الايسر للفرقه 7 مشاه وكان على العدو ان يقاتل على هذه المسافات نسبيا اذا حاول الوصول الى الى اجناب راس الكوبرى فى منطقه الشط فى اليمين او منطقه البحيرات فى اليسار وكانت الفرقتين ال 19 وال7 مشاه تقاتل بنجاح وتكبد العدو خسائر فادحه وتكبده خسائر متتاليه
الموقف غرب القناه للجيش الثالث
كانت الفرقه الرابعه المدرعه لا تزال فى اوضاعها (عدا اللواء 3 المدرع) خلف النطاق الثانى للجيش الثالث حيث كانت قياده الفرقه ومعها اللواء 2 مدرع متمركزه فى شمال وشرق جبل عويبد ام اللواء 6 مشاه ميكانيكى كان يحتل النموقع المتوسط الممتد من جبل الجوزه الحمراء الى جبل جنيفه
كانت الفرقه 6 مشاه ميكانيكى عدا اللواء 22 مدرع الملحق على الفرقه 19 مشاه منذ بدايه العمليات لا تزال فى اوضاعها بقياده العميد او الفتح محرم متمركزه عند الكم 109 طريق السويس واللواء 113 مشاه ميكانيكى عدا الكتيبه 339 مشاه ميكانيكى الملحقه مع اللواء 3 مدرع لتطوير الهجوم بتجاه ممر متلا
كما كان يتمركز فى مؤخره الجيش غرب القناه
لواء صاعقه فلسطينى ويحتل ساحل البحيرات المره من فايدو جنوبا


تقييم خطه التطوير شرقا :


1-لم يكن فى امكان نجاح عمليه التطوير بناء على الخطه الموضوعه او بأجراءات التنفيذ التى تمت فلقد اجرى الهجوم بالقوات المدرعه بطريقع الهجوم الموزع وتم التخطيط لدفع 4 الويه مدرعه ولواين مشاه ميكانيكى على مواجهه طولها 150كم على اربعه محاور ممنفصله ليس بينهما اى ترابط او معونه متبادله ويكفى ان المحور الشمالى الذى تقدم عليه اللواء المدرع 15 مستقل كان يفصل بينه وبين المحور الاوسط الذى تقدمت عليه الفرقه 21 المدرعه مسافه لا تقل عن 50كم وان محور طريق متلا الذى تقدم عليه اللواء 3 المدرع فى اقصى الجنوب يبعد عن الطريق الاوسط بمسافه لاتقل عن 60كم ولم يشترك فى القتال الفعلى يوم 14 اكتوبر الا 4 الويه مدرعه فقط(لواء على المحور الشمالى -لوائين على المحور الاوسط-لواء علىالمحور الجنوبى) اذ لم يجد نفع من دفع اللواء 18 مشاه ميكانيكى (النسق الثانى للفرقه) للاشتباك لتعزيز الهجوم للوائين المدرعين(الاول و14) الذين كانوا قد فقدوا نصف قواتهم اثناء الاشتباك مع العدو كما ان اللواء 11 مشاه ميكانيكى من الفرقه 7مشاه قام بالهجوم يوم 13 اكتوبر وليس يوم 14
2-وقعت القياده المصريه فى نفس خطأ القياده الاسرائيليه عندما شنت هجومها المضاد الرئيسى على مواجهه الجيشين والتى تقضى بأستخدام المدرعات مجمعه مثل قبضه الحديد وليست موزعه مما يعنى حشد قوات مدرعه بكميات ضخمه ليتسنى لها احداث قوه الصدمه المطلوبه واحداث الاختراق فى صفوف العدو ان التخطيط على محاور منفصله على جبهه طولها 150كم دون اى تنسيق بين محاور التقدم يعتبر هجوم فاشل من قبل ان يبدا
3- معظم القاده على مختلف مستوياتهم قبل المعركه لم يكونوا مقتنعين بسلامه خطه التطوير ولم يكن لديهم الشعور بتحقيقها والدليل ان بعض وحدات الدعم الاساسيه لكل من اللواء 3 مدرع واللواء 11 مشاه ميكانيكى لم تأتيهم تلك الوحدات قبل او اثناء الهجوم
4- دفع الالويه المدرعه فى اماكن سابقه التجهيز بالستائر المضاده للدبابات والمدافع المضاده للصواريخ مما يعنى انك تدفع هذه القوات الى كمائن سابقه التجهيز!!!!!!!! دون اشتراك قوات المشاه المترجله لمعاونتها فى الوصول الى انقط الحاكمه على محاور التقدم
5- تركيز الجبهه الاسرائيليه لمجهوها على الجبهه المصريه منذ يوم 14 وذلك ليس بسبب تطوير مصر لهجومها ولكن لان الوضع اصبح مستقر لها منذ يوم 13 اكتوبر على الجبهه السوريه
6-انتزاع اسرائيل ميزه المبادأه من القوات المصريه لاول مره منذ بدا العمليات وذلك بأوامر دافيد اليعازر بتمام الاستعداد لتنفيذ عمليه العبور غرب القناه ليله 15/16 اكتوبر كما انه فى الساعه السادسه والنصف من مساء هذا اليوم هبطت اول طائرات الجسر الجوى الامريكى لمساعده اسرائيل بناء على القرار الذى اصدره ريتشارد نيكسون يوم 13 اكتوبر هذا الجسر الذى استطاع نقل 800طن يوميا من الاسلحه والمعدات
7-بدات اسرائيل تتلقى سيلا من الاسلحه الحديثه والمتطوره لم يسبق استخدامها من قبل طوال فتره الحرب مثل
-صواريخ مضاده للدبابات من طراز تاوtow
-القنابل والصواريخ التلفزيونيه والتى وصل معها الخراء الامريكان لتدريب الجنود الاسرائيلين عليها
8-بدء عمليه القلب الشجاع(الثغره) من يوم 15/16 اكتوبرعلى الجنب الايمن للفرقه 16مشاه (اللواء16مشاه)

ثغرة الدفرسوار(( الدفرسوار على شواطئ البحيرات المرة فى منطقة فايد جنوب الاسماعيلية ب 30 كم))

والمنطقة كانت بين الجبشين الثالث والثانى لذا تعتبر منطقة كانت كثافة القوات المصرية فيها منخفضة


كان قائد الجيش الثاني الميداني، اللواء سعد الدين مأمون، قد أصيب بنوبة قلبية، ظهر يوم 14 أكتوبر، ونقل إلى مستشفى القصاصين العسكري، ومنها إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، ووضع تحت الرعايا الطبية المكثفة. ولم يكن بالطبع من الممكن ترك قيادة الجيش بدون قائد، خاصة في وقت حرج، لذلك عينت القيادة العامة بدلاً منه قائد المنطقة المركزية العسكرية، اللواء عبدالمنعم خليل، وكان قد ترك قيادة الجيش الثاني الميداني منذ أقل من عامين.


وصل اللواء عبدالمنعم خليل، إلى مركز قيادة الجيش الثاني، في الإسماعيلية، مساء يوم 16 أكتوبر، وكانت القوات الإسرائيلية، قد بدأت ضغطها، على اللواء 16 المشاة، في الشرق، لفتح طريق الطاسة ـ الدفرسوار، وقد نجح اللواء المظلي، ومعه 30 دبابة إسرائيلية من مجموعة عمليات شارون، في العبور غرباً، بالمعديات والقوارب المطاطية. وقبل أن يستوعب قائد الجيش الثاني الجديد موقف وحداته، كانت القوات الإسرائيلية غرب القناة قد بدأت في مهاجمة قواعد صواريخ الدفاع الجوي المصرية وتدميرها، وكانت تعمل في مجموعات صغيرة، تتجول بحرية، متخذة من الأشجار الكثيرة في المنطقة المزروعة، غرب القناة ستاراً لها، وتظهر فجأة خارجها لتدمر هدفها ثم تختفي داخل الأشجار مرة أخرى، مما صعب معه تحديد حجم الدبابات في الغرب ومكان تمركزها.(الملحق خ ـ البيان العسكري الرقم 44)


كان اللواء المظلي، وما معه من دبابات، قد احتل كل من مطار الدفرسوار المهجور، ومرسى أبو سلطان، ومعسكر قادش (شمال المطار) وسرابيوم، ودمر في يومي 16، 17 قاعدتي صواريخ وحوالي 20 دبابة مصرية تصدت له في مناطق متفرقة، كما استطاع أيضاً إلحاق خسائر جسيمة باللواء الرقم 116 مشاة آلية، من الفرقة 23 مشاة آلية خلال اليومين 16، 17 عند محاولته مهاجمة القوات الإسرائيلية في الغرب، واستشهد قائد اللواء وأسرت مجموعة قيادته، وكلف قائد الجيش ما تبقى من اللواء، باحتلال موقع دفاعي غرب تقاطع أبو سلطان مع طريق المعاهدة (5 كم غرب مطار الدفرسوار) تحت قيادة رئيس الأركان، بمهمة منع القوات الإسرائيلية من التقدم غرباً. ودعم اللواء بسريتي دبابات (كانتا قد دفعتا من القاهرة، بعد إعادة تنظيمهما، واستكمالهما، إلى قيادة الجيش، لدعم الوحدات المدرعة، التي بها نقص كبير في الدبابات).


ظهر يوم 16 أكتوبر كلفت كتيبة صاعقة، من المجموعة 129 صاعقة، احتياطي الجيش الثاني الميداني، بالتقدم في اتجاه الدفرسوار وأبو سلطان، لتدمير الدبابات الإسرائيلية السبع التي نجحت في التسلل إلى غرب القناة (كما كان يظن حتى هذا الوقت)، وقد تمكنت إحدى سرايا الكتيبة من تدمير 5 دبابات رغم خسائرها الكبيرة في الأفراد والضباط.


على إثر الخسائر الكبيرة لكتيبة الصاعقة، استدعت كتيبة مظلية، من قاعدتها شرق القاهرة، وكلفت بالعمل تحت قيادة الفرقة 23 المشاة الآلية في المنطقة غرب أبو سلطان. وقد كلفها قائد الفرقة، بمهاجمة دبابات العدو في الدفرسوار وتدميرها، واحتلال وتأمين مرسى أبو سلطان ومطار الدفرسوار، ودعمت ببعض الدبابات، التي لم تستطع التقدم مع القوة المظلية المترجلة، واضطرت للالتفاف من الممرات التي تسمح لها بالحركة على اتفاق بالتقابل غرب المطار، ولكن كليهما اضطر للاشتباك مع قوة إسرائيلية قابلته، وحدث بهما خسائر كبيرة، واضطرت للانسحاب غرباً تحت ستر نيران مدفعية الجيش الثاني الميداني، التي كانت تعاونهما في ذلك الوقت.


صباح يوم 18 أكتوبر، كلف قائد الفرقة 23 المشاة الآلية، اللواء 23 المدرع، فور وصوله من شرق القاهرة، بالهجوم على منطقة أبو سلطان وتدمير العدو بها، وفوجئ قائد اللواء 23 مدرع، بمجموعتين عمليات تتصديان له، لتدمير معظم دبابات اللواء، ولتلحق بكتيبة المقدمة التي دفعت قبله بوقت قصير.(الملحق خ ـ البيان العسكري الرقم 53)


أمر قائد الجيش الثاني الميداني، بتصفية القوات الإسرائيلية شرقاً وغرباً في وقت واحد، ووضع تحت قيادة رئيس أركان الجيش ـ والذي كان يدير القتال في رأس الكوبري الموحد للجيش في الشرق ـ الفرقة 16 المشاة، والفرقة 21 المدرعة من قوات الشرق، والفرقة 23 مشاة آلية وما تبقى من اللواء 23 مدرع، وما تبقى من اللواء 116 مشاة آلية، وكتيبة المظلات من قوات الغرب. وظهر يوم 18 أكتوبر، وقبل بدء الهجوم المضاد بدقائق تعرض رأس كوبري الجيش الثاني لهجمات جوية مكثفة، أعقبها قصف مدفعي بعيد المدى وأصيب قائد الفرقة 16 المشاة ونقل إلى مستشفيات القاعدة.


وأثر القصف الجوي والمدفعي على وحدات المشاة الآلية المكلفة بمهاجمة قرية الجلاء لاستردادها، كما تعرضت دبابات اللواء الأول المدرع، من الفرقة 21 مدرعة، لنيران الدبابات الإسرائيلية التي هاجمته من الشرق والجنوب، وتعرض كذلك لنيران دبابات أخرى من غرب القناة، وتدمر ما بقي منه، وتقلص عدد دباباته إلى 9 دبابات فقط، واضطر قائد الجيش إلى سحب باقي اللواء 24 مدرع من الفرقة الثانية، وضمه على الفرقة 21 مدرعة، حيث قام بالهجوم، مع باقي دبابات الفرقة 21، والفرقة 16، إلا أنهم قوبلوا بهجوم متفوق لدبابات العدو أجبرهم على التوقف لصده، وازداد انكماش مواقع الفرقة 16.


في الغرب كان اللواء 23 مدرع قد دمر،وأصيب قائده، واجتاحت الدبابات الإسرائيلية مواقع اللواء 116 مشاة آلية الضعيفة، واضطر قائد الجيش الثاني الميداني للدفع بباقي لواء المظلات الرقم 182 في نفس اليوم، في ظروف قتال صعبة، ومهام غير معتاد عليها. أما الظروف الصعبة، فقد تمثلت في عدم قدرة قائد الجيش على التحديد الدقيق حجم العدو وأوضاعه وفكرة أعماله القتالية، وهي معلومات ضرورية للمستوى الأدنى لينفذ المهام المكلف بها، كذلك لم تكن هناك معلومات عن عناصر الجيش الثاني الميداني نفسه، والتي سيتعاون معها اللواء 182 مظلات المصري، أين مكانها؟ وما هي قدراتها؟ ما هي الأعمال القتالية القائمة بها؟. أما المهام التي كلف اللواء المظلي (دون الكتيبة 85 مظلية، والتي اشتركت من قبل، ويظن قائد الجيش إنها "قد تكون شمالاً غرب مطار الدفرسوار") فقد حددها قائد



الجيش في خمس نقاط:

1 - تأمين الساتر الترابي الغربي ما بين جبل مريم والدفرسوار، ومنع القوات الإسرائيلية من احتلالها، ومعاونة قواتنا في الشرق منها.

2 - منع القوات الإسرائيلية من توسيع الاختراق في الدفرسوار، وتطهير منطقة الدفرسوار من أي قوات إسرائيلية.

3 - الاستعداد لتكوين مجموعات قنص دبابات، لتدمير الدبابات الإسرائيلية في رأس الكوبري الإسرائيلي.

4 - تأمين المعابر في سرابيوم، ومنع القوات الإسرائيلية من الوصول إليها، وصدها وتدميرها.

5 - السيطرة على المنطقة من جنوب الإسماعيلية، وحتى مطار الدفرسوار شرقاً، والطريق الموازي للترعة الحلوة غرباً. مع التركيز على تقاطعات الطرق، والمدقات والهيئات الحاكمة والمخاضات.



وقد تمكنت الكتيبتان المظليتان، التي يتكون منهما قوة اللواء، من تنفيذ المهام الموكلة إليهم، خاصة تأمين الساتر الترابي والمعابر، وتعرضا لهجمات من الدبابات الإسرائيلية أمكن صدها، بخسائر طفيفة نسبياً.


كان قائد الجيش الثاني، والقيادة العامة كذلك، قلقاً من أعمال قتال مفارز الدبابات الإسرائيلية، التي تهاجم قواعد الصواريخ أرض / جو غرب القناة وتدمرها، مع عدم وجود وحدات مضادة للدروع في الغرب. كذلك كانت إحدى المشاكل الرئيسية، وجود إعداد كبيرة من الاحتياطي المستدعي للقوات المصرية، غرب القناة مباشرة، حيث تم دفعه مبكراً إلى مناطق تمركز الفرق المشاة، قبل الحرب، وبقوا بها، وأصبحت بعد عبور القوات الإسرائيلية للغرب، داخل نطاق أعمال القتال، وهي غير مسلحة، وغير منظمة، ولا يوجد لها قيادة، يمكنها اتخاذ إجراء مناسب. الأمر الثالث كان استمرار تدفق الدبابات الإسرائيلية إلى الغرب، حيث عبر ليلة 18/19 أكتوبر مجموعة العمليات الرقم 252، بقيادة الجنرال كلمان ماجن، ليصبح لدى القوات الإسرائيلية في الغرب ثلاث مجموعات عمليات، مكونة من 7 ألوية مدرعة (حوالي 800 دبابة) ولواء مظلي، ولواء مشاة آلي.


بانتقال مجموعات العمليات الإسرائيلية الثلاث الرئيسية التابعة لقيادة الجبهة الجنوبية إلى غرب القناة كان لا بد أن ينقل الجنرال شيموئيل جونين قيادته، خلف قواته في الغرب، وخصص المهام لكل مجموعة من الثلاث كالآتي:

1 - مجموعة العمليات الرقم 143 بقيادة الجنرال إيريل شارون تضغط شمالاً للوصول إلى مدينة الإسماعيلية، وتستولي عليها.

2 - مجموعة العمليات الرقم 162 بقيادة الجنرال إبراهام آدان، تضغط جنوباً للوصول إلى مدينة السويس، وتستولي عليها.

3-مجموعة العمليات الرقم 252 بقيادة الجنرال كلمان ماجن، تصفي جيوب المقاومة المتبقية في الغرب حول رأس الكوبري، ثم تتحرك على الجانب الأيمن لمجموعة آدان، ومؤخرته

4 - وتؤمنهما، وتقطع طريقيّ 12، والسويس ـ القاهرة وتسيطر على المنطقة بينهما (منطقة المرتفعات الجبلية المسيطرة) وتعزل الجيش الثالث في الشرق تماماً.


كان الهدف الرئيسي للعمليات الإسرائيلية في الغرب، فتح ثغرة في نظام الدفاع الجوي، تسمح للطائرات الإسرائيلية العمل بحرية أكثر، وحصار قوات الجيش الثالث الميداني في الشرق، والاستيلاء على مدينة السويس، الذي يرتبط اسمها بقناة السويس، مما يمكن استغلاله عالمياً، إعلامياً.


القتال في المنطقة الخلفية للجيش الثاني:


لم يكن للقوات المصرية، في غرب القناة، داخل حدود الجيش الثاني الميداني، سوى اللواء 182 مظلي ـ وقد انضمت إليه كتيبته الثالثة بعد استكمالها ـ وكتيبتي صاعقة من المجموعة 129 صاعقة، أما باقي الوحدات فقد استنزفت في هجمات متكررة، فردية، أدت إلى انخفاض في قدراتها القتالية، وفقدت معظم أسلحتها وضباطها، وعدد كبير من أفرادها، وأصبح من المحتم إعفاءها من مهامها القتالية، وسحبها للخلف، لإعادة تنظيمها وتسليحها.


كانت مجموعة شارون قد انتشرت شمال الدفرسوار، في مجموعات قتال بالكتائب، وبدأت في الضغط في اتجاه الإسماعيلية، مدمرة كل ما تجده أمامها، كانت أوامر شارون، يوم 18 أكتوبر، لقائد اللواء المظلي التابع له، ضرورة الاستيلاء على سرابيوم، حتى يمكن أن يدفع قواته شمالاً للوصول إلى الإسماعيلية، هدفه الرئيسي. كلف قائد اللواء المظلي، إحدى كتائبه بمهاجمة الدفاعات حول سرابيوم والاستيلاء عليها، إلا أن كمائن قوات الصاعقة المصرية، من المجموعة 129 صاعقة تصدت لها. وكبدتها خسائر جسيمة، فانسحبت جنوباً، بعد فشلها في المحاولة الثانية كذلك. أرسل شارون كتيبة دبابات لدعم اللواء المظلي، الذي عاود الهجوم مرة أخرى، يوم 19 أكتوبر، بمعاونة الدبابات ووحدات مشاة آلية، وتمكن من اختراق المواقع المصرية حول سرابيوم، ثم هاجم كتيبة المظلات المدافعة عنها، وأجبرها على الارتداد، مما أضطرها إلى نسف الكوبري المقام على الترعة الحلوة، والارتداد شمالاً.


سحب قائد اللواء 182 مظلي، المصري، قواته شمالاً، حتى موقع طوسون، كأوامر رئيس أركان القوات المصرية، الفريق سعد الدين الشاذلي، والذي كان موجوداً في قيادة الجيش الثاني، كما انضم إليه بقايا اللواء 118 مشاة آلي، وركزت الدفاعات على المعابر والكباري، واتخذت الإحتياطيات اللازمة لنسفها إذا حاولت الدبابات الإسرائيلية عبورها.


كان انسحاب اللواء 182 مظلي إلى طوسون، ذو تأثير بالغ على دفاعات الفرقة 16، الفرقة 21 في الشرق، إذ أصبح جانبها معرضاً لنيران الدبابات الإسرائيلية من الغرب، لذلك أمر رئيس الأركان المصري، بارتداد القوات في الشرق إلى الشمال حتى محاذاة دفاعات اللواء المظلي المصري عند طوسون، وفقدت الدفاعات في الشرق 6 كم دون قتال، سارع الإسرائيليون لاحتلالها في الحال والضغط على الدفاعات من جديد.


دفعت القيادة العامة، المجموعة 39 قتال خاصة ـ وكانت تابعة للمخابرات العسكرية المصرية ـ إلى قيادة الجيش الثاني، لدعم أعمال القتال في نطاقه، وكلفت في الحال بالانتشار جنوب نفيشة، وعمل كمائن للدبابات الإسرائيلية، وقد نفذت المجموعة مهمتها جيداً، وكبدت مجموعات القتال المدرعة الإسرائيلية، التي تقدمت من جهتها خسائر كبيرة، واستشهد قائد المجموعة في نفس يوم وصول مجموعته لمنطقة عملها.


اصطدمت قوات شارون مرة أخرى، بعناصر المظلات المصرية يوم 20 أكتوبر، أثناء تقدمها شمالاً، وتمكن بعد معركة عنيفة من الاستيلاء على محطة طوسون، وفي 21 أكتوبر، هاجمت الدبابات الإسرائيلية آخر مواقع المظلات المصرية عند تبة الشيخ حنيدق، وأستولت عليها، وأرتدت بقايا اللواء المظلي شمالاً، حيث صدرت الأوامر بإعادة تجميعه، داخل الإسماعيلية، لمعركة فاصلة


.كان شارون يسابق الزمن، ليستولي على مدينة الإسماعيلية، قبل وقف إطلاق النار، والذي أصبح وشيكاً، وكان يريد تحقيق شهرة، باحتلاله مدينة مصرية غرب القناة، لذلك، أمر قادة وحداته المدرعة، ضرورة تحطيم المقاومات المصرية أمامهم بسرعة.


ظن شارون أن طريقه إلى الإسماعيلية، أصبح خالياً من أي قوات أو مقاومة مصرية، بعد انتهاء وحداته من الاستيلاء على مواقع المظليين المصريين، إلا أن الوحدات المدرعة الأمامية، اصطدمت فجأة بكمائن عديدة في المناطق الشجرية، جنوب الإسماعيلية، صباح يوم 22 أكتوبر، وكانت الكمائن المصرية منتشرة على مواجهة كبيرة وبعمق، ولم ينج من الدبابات الأمامية أحد، كان يحتل المنطقة مجموعة من الصاعقة الرقم 129 التابعة للجيش الثاني الميداني، وقد نظمت أعمال قتالها وفقاً لتكتيكات الصاعقة التي دربوا عليها، مستغلين طبيعة الأرض الشجرية وكثرة القنوات المائية التي تحد من مناورة وسرعة الدبابات. كما أنضم لهذه المجموعة، المجموعة 139 صاعقة من احتياطي القيادة العامة، والتي كانت مكلفة بالتسلل حتى الكباري الإسرائيلية، عند الدفرسوار، وتأمين جماعة صاعقة بحرية (ضفادع بشرية)، ستقوم بنسف الكباري، بواسطة ألغام بحرية ضخمة، ولم يكن من الممكن في مثل الوضع الذي وصلت إليه القوات الإسرائيلية (على المشارف الجنوبية للإسماعيلية)، وبالحجم الكبير من القوات غرب القناة، أن تنجح كتيبتي الصاعقة المكلفة بهذه المهمة من الوصول لهدفها.


أدى عنف قتال مجموعات الصاعقة، إلى توقف قوات شارون، جنوب الترعة الحلوة، ولم تتمكن من العبور شرقها، وأصبحت هدفاً للأسلحة المصرية المضادة للدروع، ، المنتشرة بين الأشجار، والتي نسقت مواقعها ونيرانها، على أساس إصابة الدبابات على أقصى مدى للصواريخ، لإجبارها على التوقف بعيداً عن ترعة الإسماعيلية الحلوة، حيث كان قائد مدفعية الجيش الثاني، العميد محمد عبدالحليم أبو غزالة، قد خطط نيران مجموعات مدفعياته، في الغرب والشرق (16 كتيبة مدفعية بها حوالي 280 مدفع) في حشود نيرانية كثيفة، صبت كلها على الدبابات الإسرائيلية، المتوقفة، خارج مدى الصواريخ المضادة للدروع.


استمرت وحدات شارون تحاول الاقتراب من جنوب ترعة الإسماعيلية لعبورها والاستيلاء على المدينة، وعاونته الطائرات الإسرائيلية بهجمات عنيفة على المدينة، وأعطبت كل كتائب صواريخ الدفاع الجوي في قطاع الجيش الثاني الميداني، ودفع شارون مفارز مدرعة من دباباته ومشاتة الآلية على محورين (طريق المعاهدة، الطريق الصحراوي) ليستولي على الكباري المقامة عليهما (كوبري نفيشة، والكوبري العلوي) تمهيداً، لغزو المدينة، ولكنها ارتدت على أعقابها بخسائر كبيرة، إذ تصدت لها وحدات من الصواريخ المضادة للدروع وصدتها وأجبرتها على الانسحاب.


حاول شارون معاودة الهجوم، في منتصف يوم 22 أكتوبر، وتقدمت المفارز المدرعة على محوري طريق المعاهدة، وترعة السويس الحلوة، إلا أن كمائن الصاعقة دمرت دباباته الأمامية، وأوقعت اللواء المظلي الإسرائيلي في كمين خسر فيه 50 قتيلاً، وأجبرت كل قوات شارون المتقدمة على التراجع.
بعد الغروب بقليل، وفي الساعة السادسة والدقيقة الثانية والخمسين يوم 22 أكتوبر، كان موعد سريان وقف إطلاق النار، طبقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 338.(الملحق ع)


انشغلت وحدات شارون في جمع قتلاها وجرحاها، حيث تعذر إرسال طائرات عمودية لإخلاءهم للخلف، لخطورة الموقف في المنطقة، ولم يتمكن شارون من تحقيق حلمه بالشهرة، على حساب مدينة الإسماعيلية.
http://img184.imageshack.us/img184/5766/map22dq4.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 07:12 PM
اشهر عمليات حرب 73

موقع تبة الشجره
نبذة تاريخية

لم يكتفى العدو بإقامة خط بارليف بل قام بتحصين مواقعه في عمق دفاعاته فاختار منطقة تبة الشجرة لإقامة هذا الموقع الحصين وكان المخطط الإسرائيلي دقيقاً للغاية في اختيار الموقع حيث يرتفع عن سطح البحر بمقدار 74 متر مما يحقق لقواته إمكانية الملاحظة لكافة التحركات غرب قناة السويس من البلاح شمالاً وحتى الدفرسوار جنوباً كما يحقق له السيطرة على أجزاء كبيرة من الأرض المحيطة به ويبعد هذا الموقع حوالي 10 كم شرق الإسماعيلية ، 750 م شمال الطريق الأوسط وكان هذا الموقع أثناء حرب الاستنزاف بنسبة تحصين أقل مما كان عليه حين سقط عام 73 ، وكانت إسرائيل تتفاخر بالتجهيزات التي تمت لهذا الموقع وزاره العديد من الصحفيين وأصدقاء إسرائيل في الفترة ما قبل حرب أكتوبر 1973 ولكن لم يشفع له هذا في أن يقع في أيدي قواتنا والتي عثرت بداخل الموقع على وثائق هامة أفادتنا كثيراً أثناء الحرب – وللمفارقات أن معظم الصحفيين كانوا حريصين على زيارة هذا الموقع بعد الحرب ، وكانوا يتساءلون كيف تم الاستيلاء على هذا الموقع .

خلال يومي 6 ، 7 أكتوبر 73 تمكنت القوات المصرية من الاستيلاء على النقط القوية الأمامية لخط بارليف في مواجهة مدينة الإسماعيلية .

في يوم 8 أكتوبر 73 كلفت إحدى الكتائب المشاة المدعمة بالدبابات للاستيلاء على موقع تبة الشجرة حيث استطاعت الكتيبة ودعمها من حسم المعركة خلال 25 دقيقة بالاستيلاء على أسلحة ومعدات الموقع صالحة وفى حاله إدارة وأسر 50 % من قوة السريه المشاة المدعمة للجانب الإسرائيلي والتى كان قوامها 150 فرد .

ونتيجة للخسائر الفادحة قام الجانب الإسرائيلي يوم 9 أكتوبر بتمهيد نيراني من القوات الجوية والمدفعية ودفع كتيبه دبابات مدعمه لاستعادة الموقع إلا أنه قد فشل في تحقيق أهدافه وتحمل خسائر إضافية في قواته المهاجمة .

الوصف العام للنقطة :

http://img132.imageshack.us/img132/5818/212kg9.jpg


مركبة بالنقطة الحصينة أهتم الجانب الإسرائيلى بأن تشتمل النقطة القوية على مختلف أنواع الأسلحة

http://img246.imageshack.us/img246/114/192ks6.jpg


النقطة الحصينة بتبة الشجرة

http://img246.imageshack.us/img246/2411/202ak0.jpg


أفراد الرشاشات م / ط

http://img246.imageshack.us/img246/6825/222ov8.jpg


معرض الغنائم وفيه عرض لجميع الأسلحة التى استخدمها الجانب الإسرائيلى فى النقطة والتى تم الاستيلاء عليها بواسطة قواتنا

http://img222.imageshack.us/img222/8351/132lg5.jpg


المدفع 0.5 بوصة إسرائيلى الصنع ويتواجد فى نقاط المراقبة بداخل النقط القوية ويستخدم ضد الأفراد والمركبات الخفيفة

مزار تبة الشجرة يضم موقعين حصينين متصلين بواسطة أنفاق محصنه .

يضم الموقع الأول مقر القيادة وغرفة العمليات المزودة بالأجهزة المخصصة للاتصال بالوحدات والقيادات الفرعية والقيادة الجنوبية والقيادة العامة وكذا الأجهزة والمعدات الإلكترونية ومجموعة الوثائق والخرائط .

والموقع الثاني مخصص للعمل الإداري ويضم مكتب للقائم وأماكن مبيت للأفراد وصالة للطعام ونقطه طبيه ونقطه وقود والمغسله .

مكونات النقطة :

أ- محصن مراكز إدارة العمليات الحربية للقطاع الأوسط .

ب- الموقع الإداري المحصن للقطاع الأوسط .

جـ- معرض للغنائم " متروكات الجانب الإسرائيلي بالموقع " .

د- قاعة كبار الزوار .

هـ- كافتيريا .

و- المبنى الإداري للمزار .

الموقع :

يقع المزار على مسافة 10 كم شرق من الإسماعيلية .





http://img82.imageshack.us/img82/4142/10js9gx5.gif


http://img171.imageshack.us/img171/9739/78gm9bc2.jpg


http://img266.imageshack.us/img266/4026/111nu2ct6.gif


http://img171.imageshack.us/img171/1412/123ex5ef0.gif


http://img171.imageshack.us/img171/8315/22871904uz8bn5.gif


http://img114.imageshack.us/img114/8181/47033211hd4sc1.gif


http://img142.imageshack.us/img142/7010/49388581nj3um8.gif


http://img253.imageshack.us/img253/6204/71358035aq0au2.gif


http://img91.imageshack.us/img91/5404/82676160dv7id1.gif


http://img91.imageshack.us/img91/2046/83101901bb2hr7.gif


http://img258.imageshack.us/img258/1158/00gt3rw0.gif


http://img395.imageshack.us/img395/3115/24ni9vr5.gif


http://img377.imageshack.us/img377/5182/17po4do9.gif


http://img386.imageshack.us/img386/4056/25cl4bh8.gif


http://img79.imageshack.us/img79/6839/21th2pm1.gif


http://img377.imageshack.us/img377/8228/1000530450x600iz9np7.gif


http://img377.imageshack.us/img377/9669/22ph2bw2.gif

نور على الدرب
08-10-2010, 07:13 PM
حينما قطعنا لسان إسرائيل


موقعة لسان بور توفيق

http://almoarekh.com/images/stories/m_sharqawy.jpg

لواء أركان حرب معتز الشرقاوي
هو اللواء أركان حرب/ معتز محمد سعيد السيد الشرقاويبعض أعماله:-
الإشتراك في حرب عام 1967-
الإشتراك في معركة رأس العش عام 1967-
الإشتراك في حرب الإستنزاف والعبور إلى الضفة الشرقية 9 مرات-
الإشتراك في الإغارة على موقع لسان بورتوفيق الحصين عام 1969 حيث حصل على أول أسير إسرائيلي لمصر-
قام بقتل الجنرال الإسرائيلي/ جافتش قائد جبهة سيناء في كمين نصب له بسيناء عام 1969-
الإشتراك في حرب أكتوبر 1973- قام خلال حرب أكتوبر بالإغارة للمرة الثانية على موقع لسان بورتوفيق وحصل على 127 أسير إسرائيلي لمصر- اشترك في حصار الجيش الثالث -
حصل على 9 أنواط شجاعة من الطبقة الأولى ونوطي واجب من الطبقة الأولى
********************

تاريخ المعركة: أثناء فترة حرب الإستنزاف يوم 10/7/1969

القوة المنفذة: الكتيبة 43 صاعقة بقوة 5 فصائل = 140 مقاتل + جماعة قاذف لهب

نوع العملية: الإغارة على موقع حصين للعدو

مدة التنفيذ: ساعتان

ميدان المعركة: موقع حصين أقامه العدو على لسان بورتوفيق بالضفة الشرقية للقناة به دشم حصينة ودبابات ومدافع مجنزرة وأفراد مشاة واستطلاع ويقع عند نهاية الطرف الجنوبي للقناة في مواجهة موانئ السويس ومعامل البترول.


التمهيد: في شهر مايو من منفس العام أتم العدو عملية الإغارة على نقطة لقوات الحدود بمنطقة لسان الادبية، وقتل جميع من فيها وكان عددهم 6 من كبار السن، ودمر باعث ضوء مجهز لأضاءة سطح المياه لمدخل الميناء، وفي نفس الشهر قام بضرب تنكات البترول بمنطقة الزيات والمراكب.


الإعداد للعملية: كان لابد من الرد. واسكات هذا الموقع والذي اطلقت اليهود على أحد افراده انه "قناص الاقتصاد المصري".


الخطة: صدرت الأوامر بتنفيذ إغارة مؤثرة على هذا الموقع لتدميره بما لا يسمح بعودته للعمل مجددا.

التدريب: تم تدريب جميع فصائل الكتيبة على العملية على أرض مشابهة بدون مياه في حصن بجبل عتاقة وذلك لاختيار افضل العناصر للتنفيذ ..

القرار والتنفيذ: صدرت الأوامر بتحديد ساعة الصفر ويوم التنفيذ للأغارة، وتم جمع القوة كالتالي:

- مجموعة قطع شمال

- 3 مجموعات هجوم بالمواجهة

- مجموعة قطع يمين على الطرف الجنوبي للسان


المرحلة الأولى من التنفيذ: تم فيها التحرك ليلا للأختباء في بدرومات عمارات الهيئة ومدرسة آمون بمدينة بورتوفيق. وعدم السماح بأي تحرك خارج هذه الأماكن إلا لعناصر قليلة جدا للضرورة والأستطلاع حتى لا يكتشف أحد وجود القوة ، وتمت عودة السيارات ليلا. مع التشديد على عدم الظهور في المدينة أو الحديث خلال نهار التواجد قبل العملية.


المرحلة الثانية للتنفيذ: تمت إعادة التلقين واستكمال التجهيزات من أجهزة أتصال حديثة كذلك إعاشة الأفراد، كذلك العبوات الثاقبة لتدمير أبواب الدشم والقنابل البراشوت لتدمير الدبابات وكلها كانت أسلحة حديثة تستخدم لأول مرة في المعركة مع طوربيد البنجالور والقنابل اليدوية وقاذفات اللهب وغيره.


المرحلة الثالثة من التنفيذ: تم التحرك عصر نفس اليوم إلى خنادق المواصلات الموازية للقناة والمعدة سلفا . كذلك المعدات وقوارب العبور، كل ذلك أثناء تمهيد نيراني بالمدفعية ليس على الموقع وحده بل على طول الجبهة الجنوبية. وفي نفس موعده اليومي التكراري منذ أيام. لمنع عناصر أستطلاع العدو من أكتشاف المفاجأة ولاعطاء الفرصة لنفخ القوارب استعدادا للعبور.


بداية عملية الهجوم للأغارة: كانت ساعة الصفر لحظة رائعة. تم فتح أجهزة الأتصال اللاسلكي وحمل القوارب إلى شاطئ القناة وإنزالها المياه. بالمعدات والأفراد كلٌ في الأتجاه المحدد له. وحسب التدريبات السابقة.

كل ذلك خلال الخمس دقائق الأخيرة من ضربات المدفعية، وعندما توقف التمهيد المدفعي كانت قوة الأغارة أجتازت منتصف المسافة في القناة .. وعند الوصول لشاطئ لسان بورتوفيق بالضفة الشرقية تم تركيب طوربيد البنجالور أمام كل مجموعة لفتح ثغرة في الأسلاك الشائكة والألغام والموانع على الساتر الترابي العالي على طول اللسان. وقد تم ذلك بنجاح وقفزت كل مجموعة من قواربها إلى الثغرة التي أمامها ولم يبق سوى مقاتل واحد بكل قارب لحراسته وتثبيته حتى لا يجرفه التيار بعيدا عن اللسان أو الشاطئ وأعلى الساتر الترابي أنطلقت نيران وقنابل قوة الاغارة من قنابل براشوت إلى rbg على كل الآليات المتطورة .. وأقتحمت كل مجموعة في قطاعها المحدد وقامت بتدمير ما به من تحصينات أو دشم أو آليات أو مخازن تشوين أو ذخيرة وكان بمواجهة مجموعة القطع اليمين.


ثلاث علامات بارزة:

أولها المدفع 155 المجهز على جنزير والذي كان يتولى ضرب البواخر الداخلة لميناء الأدبية أو الزيتيات، كذلك ضرب ثكنات البترول في معمل السويس والذي لقب بقناص الاقتصاد المصري.

ثانيها دشمة حصينة متوسطة الحجم بجوارها منطقة تشوين ذخائر للمدفع.

ثالثها العلم الإسرائيلي الخاص بالموقع والذي كان يداعبه الهواء تبكي جنودنا في الضفة الغربية من الغيظ حين تراه وبعون الله تم تدميره و زرع علم مصر عاليا خفاقا أعلى صهريج المياه ولم تستطع اليهود التخلص من العلم المصري طوال ثلاثة أيام تالية إلا بنسف الصهريج من الأسفل.

وقد استشهد في هذه العملية عدد 4 مقاتلين تم جلب جثثهم مع القوة أحدهم المصري المسيحي/ سامي ذكي مسعد مقاتل مجموعة القطع اليمين ( وعبد الحليم رياض محمد، وعبد الحميد.....، وأحمد.....


عند انتهاء التوقيت المحدد للعملية بدأت القوات في العودة إلى القوارب حاملة معها أسير في أحد المجموعات اسره الملازم/ معتز الشرقاوي فضلا عن وثائق وغيره إلى جانب جثث شهدائنا.


وما أن انطلقت القوارب عائدة حتى بدأت المدفعية المصرية الضرب من جديد على الموقع والجبهة في تزامن دقيق حتى تؤمن عبورا آمنا لقوة الاغارة التي عادت الى التجمع مرة ثانية من نفس أماكنها كما بدأت للتقييم وحصر الشهداء والمصابين ونتائج العملية.


بعد هذه الإغارة الصادمة بكت جولدا مائير وقالت في تعبير تناولته وكالات الأنباء في جينها: لقد قطع المصريين لساني (تقصد بذلك لسان بورتوفيق) رغم أنه بالضفة الشرقية للقناة.

نور على الدرب
08-10-2010, 07:13 PM
معركة شدوان
http://img120.imageshack.us/img120/5108/1125xa8.jpg



أهم العمليات التى قام بها العدو في شهر يناير 1970، وشدوان عبارة عن جزيرة صخرية منعزلة لا تزيد مساحتها على 70 كيلو متر وتقع بالقرب من مدخل خليج السويس وخليج العقبة بالبحر الأحمر، وعليها فنا لإرشاد السفن وهي تبعد عن الغردقة 35 كيلو متر وعن السويس 325 كيلو متر، وتؤمنها سرية من الصاعقة المصرية، ورادار بحري.


قامت قوات العدو بهجوم ضخم على الجزيرة ليلة الخميس 21/22 يناير شملت الإبرار الجوي والبحري والقصف الجوي الذى أستمر لعدة ساعات على الجزيرة وضد بعض موانئ البحر الأحمر التى يحتمل أن تقدم المعونة لقواتنا وقد أستمر القتال لمدة 6 ساعات كاملة بين كتيبة المظلات الإسرائيلية وسرية الصاعقة المصرية.


وقد تمكن العدو بواسطة قواته الجوية من إصابة أحد القوارب المصرية في الجزيرة وبالرغم من الدعاية الضخمة التى آثارها العدو –كعادته- بعد هذه العملية الا أنه لم يستطع إخفاء حقيقة الخسائر الجسيمة التى تعرض لها ولكنه لم يعترف الا بعشرة فقط بين قتلى وجرحى

http://img120.imageshack.us/img120/4364/1124wv0.jpg


وقالت وكالات الأنباء وقتها أن من بين القتلى الإسرائيليين ضابطين هما الملازم إسحاق كوهين (24 عام)، والملازم الإسرائيلي اسرائيل بارليف لكنه لم يُعرف إذا كان بارليف هذا قريب للجنرال حاييم بارليف رئيس الأركان الإسرائيلي وصاحب الخط الشهير الذى عُرف بأسمه، وقالت وكالات الأنباء في حينها أن بقية أسماء القتلى لم تُعرف.


وفي الثامنة والربع من صباح 33 يناير صدر بيان عسكري مصري قال أن "العدو بدأ في الساعة الخامسة صباحا هجوما جويا مركزا على جزيرة شدوان .. وقد تصدت وسائل دفاعنا الجوي لطائراته وأسقطت طائرة منها شوهد قائدها يهبط بالمظلة في البحر ومازال الإشتباك مستمرا حتى ساعة صدور هذا البيان".

http://img380.imageshack.us/img380/9838/1121gf9.jpg



وقد هاجم العدو بواسطة قواته الجوية، المكونة من طائرات الفانتوم وسكاي هوك الأمريكية الصنع، بعض قواربنا التى كانت تتصدى له في المنطقة واصاب واحدا منها الا ان وسائل دفاعنا الجوي اسقطت له طائرة آخرى، وقد خاضت القوات المصرية المعركة ببسالة وأنزلت بالقوات المهاجمة خسائر جسيمة في الأفراد لا تقل عن ثلاثين بين قتيل وجريح وتمكنت وسائل الدفاع الجوي المصرية من إسقاط طائرتين للعدو إحداهما من طراز "ميراج" والثانية من طراز "سكاي هوك".


وبعد قتال عنيف ومرير أستمر 36 ساعة كاملة خاضته ببسالة قوة مصرية صغيرة أضطرت القوات الإسرائيلية التى تقدر بكتيبة كاملة من المظليين للإنسحاب من الأجزاء التى أحتلهتا في الجزيرة.


وكان العدو قد أعلن مساء ليلة القتال الأولى أن قواته "لا تجد مقاومة على الجزيرة!" الا أنه عاد وأعترف في الثالثة من بعد ظهر اليوم التالي ان القتال لا يزال مستمرا على الجزيرة.


وفي اليوم التالي للقتال (الجمعة) أشتركت القوات الجوية في المعركة وقصفت المواقع التى تمكن العدو من النزول عليها في شدوان والقت فوقها 10 أطنان من المتفجرات في الوقت الذى قامت فيه القوات البحرية بأعمال رائعة لتعزيز القوة المصرية على الجزيرة.


وقال رئيس الأركان الإسرائيلي، حاييم بارليف، أن الجنود المصريين يتصدون بقوة للقوات الإسرائيلية ويقاتلون بضراوة شبرا فشبرا فلإحتفاظ بالجزيرة بأي ثمن.


وشهدت المعركة بطولات من العسير حصرها، وبلغ من عنف المقاومة المصرية أن القوات الإسرائيلية لم تتمكن طوال 36 ساعة من الإقتراب من القطاع الذى يتركز فيه الرادار البحري على الجزيرة.

http://img380.imageshack.us/img380/687/1128ls9.jpg



ومانزال فى شدوان




شهادة أمريكية:



وقال الصحفي الأمريكي (جاي بوشينسكي) الذى كان مصاحبا للقوات الإسرائيلية وهو مراسل لإذاعة وستنجهاوس وجريدة شيكاغو نيوز في برقية بعث بها إلى وكالة أنباء "يونايتد برس":



".. رغم أن الطائرات الإسرائيلية قصفت الجزيرة قصفا مركزا لعدة ساعات قبل محاولة انزال القوات الاسرائيلية فقد قاومت القوة المصرية مقاومة باسلة ولم يجعل الأمر سهلا للمهاجمين...



ولما تمكنت القوات الإسرائيلية من النزول على الطرف الشمالي الشرقي للجزيرة بدأت في محاولة لتثبيط عزيمة القوات المصرية بأن أذاعت نداءات متكررة بالميكروفون تدعو القوة المصرية للإستسلام وأنه لا فائدة من المقاومة ، وكان رد المصريين على هذا النداء بقذائف مركزة من المدافع تنصب فوق الجنود الإسرائيليين من كل جانب..



لقد شاهدت بطولات من الجنود المصريين لن أنساها ما حييت:



جندي مصري يقفز من خندقه ويحصد بمدفعه الرشاش قوة من الإسرائيليين، وظل يضرب إلى أن نفذت آخر طلقة معه، ثم أستشهد بعد ان قتل عددا كبيرا من جنود العدو وأصاب عشرات بجراح..



إن القوات الإسرائيلية التى كانت تتلقى مساعدة مستمرة من طائرات الهليكوبتر لم تكن تتقدم الا ببطء شديد للغاية تحت وطأة المقاومة المصرية ولم يكن أى موقع مصري يتوقف عن الضرب إلا عندما ينتهي ما عنده من ذخيرة.



وحين انتهت ذخيرة أحد المواقع وكان به جنديان آسرهما الإسرائيليون ثم طلبوا من أحدهما أن يذهب الى مبنى صغير قرب فنا الجزيرة ليقنع من فيه بالتسليم ثم عاد الجندي المصري ليقول لهم انه وجد المبنى خاليا .. وعلى الفور توجه إلى المبنى ضابط اسرائيلي ومعه عدد من الجنود لإحتلال المبنى وماكادوا يدخلون الى المبنى حتى فوجئوا بالنيران تنهال عليهم من مدفع رشاش يحمله ضابط مصري، وقد قتل في هذه العملية الضابط الإسرائيلي وبعض الجنود الذين كانوا معه اما الضابط المصري البطل الشجاع فقد أصيب بعد اأن تكاثر عليه جنود العدو..



وفي موقع آخر خرج جنديان متظاهرين بالتسليم، وحين تقدمت قوة إسرائيلية للقبض عليهما فوجئت بجندي مصري ثالث يبرز فجأة من الموقع بمدفعه الرشاش فيقتل 5 جنود ويصيب عدد من الإسرائيليين".




وكانت الخسائر عالية بين الجانبين نظرا للقتال العنيف الذى شهدته الجزيرة فقد بلغت خسائر العدو 50 فرد بين قتيل وجريح، بينما أستشهد وأصيب نحو 80 من رجالنا البواسل إضافة الى بعض المدنيين الذين كانوا يديرون الفنار لإرشاد السفن.




وقال بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية "ان القوات المسلحة المصرية لتعتبر معركة جزيرة شدوان والتى دامت 36 ساعة متصلة في قتال متلاحم رمزا للصلابة والجرأة والفداء الذى وصل في هذه الجزيرة إلى أقصى حد".

نور على الدرب
08-10-2010, 07:14 PM
الشهيد - نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً - العقيد ابراهيم عبد التواب

قائد معركة كبريت

http://www4.0zz0.com/2009/10/07/04/201151557.jpg

كفنوني بعلم مصر ، وسلموا أبنتي ( منى ) المصحف والمسبحة تلك هى وصية العقيد / إبراهيم عبد التواب التى القاها على جنوده لحظة أن وطئت قدماه أرض موقعة ( كبريت ) في التاسع من أكتوبر 1973.

ولدالعقيد / إبراهيم عبد التواب بمحافظة أسيوط في
العاشر من مايو 1937 وكان والده متدينا محبوبا من أهل قريته ،التحق إبراهيم بالمدرسة الثانوية
بالمنيا .. وتعلم منذ الصغر كيف يعتمد على نفسه، وما أن أنهى سنواتهاالثلاث حتى أسرع بتقديم أوراقه للكلية الحربية وكانت سعادته لا توصف عندقبوله بها فأجتهد حتى تخرج عام 1956. كان الشهيد رحمه الله مثالاً في الأخلاق والشهامة والتسامح والتواضع الشديد ، فكان يقرأ القرآن كثيرًا ويواظب على مواعيد الصلاة ثم يتبعها بالتسابيح والدعاء لله سبحانه وتعالى، لذا فلم يكن المصحف والمسبحة يفارقان جيبه أبدًا ، حتى أشتهر بين جنوده بلقب ; الشيخ . تدرج البطل / إبراهيم عبد التواب عقب تخرجه في مناصب القيادة المختلفة حتى تولى رئاسة أركان إحدى مجموعات الصاعقة ، ثم أصبح قائدًا لإحدى كتائب لواء تابع للقوات الخاصة في حرب أكتوبر . تولى العقيد/ إبراهيم عبد التواب بنفسه تشكيل كتيبة وأستكمالها من أفراد ومعدات،فحرص على حصول ضباطه على الفرق التعليمية التى تؤهلهم للمناصب التى يشغلها كلٌ منهم ، وكان يقوم بنفسه بإعداد طوابير التدريب التكتيكي لوحدته حتى يطمئن إلى أن كل فرد قادر على تنفيذ المهام التي يُكلف بها في كفاءة تامة.كانت مهمة كتيبة البطل خلال حرب أكتوبر المجيدة ، هى إقتحام البحيرات المرة الصغرى تحت تغطية من نيران المدفعية والقصف الجوى للطائرات المصرية، ثم التحرك شرقــًا على طريق ( الطاسة ) ثم طريق ( الممرات ) لتهاجم وتستولى على المدخل الغربي لممر ( متلا ) . وبالفعل في الموعد المحدد ومع صيحات الله أكبر التى أنطلقت من حناجر رجال القوات المسلحة تبث الرعب في قلوب الإعداء ، أنطلقت كتيبة البطل لتقتحم البحيرات المرة الصغرى بنجاح تام وفي فترة زمنية صغيرة للغاية ، بفضل التوجيه المميز للقائد الشهيد /إبراهيم عبد التواب ، حتى وصلت الكتيبة إلى البر الشرقى للبحيرات وبدأ تتنفيذ الشق الثاني من المهمة وهو السيطرة على ممر ( متلا ) ، ورغم العقبات التى واجهت كتيبة البطل وشراسة العدو المصاب بالذهول ، إلا أن أيمان الرجال بنصر الله ورغبتهم في إستعادة كرامة الوطن حولتهم إلى أسود مرعبة فرت من أمامها مدرعات العدو ودباباته . أستمرت مهمة البطل / إبراهيم عبدالتواب ورجاله في تلك المنطقة وكبدوا العدو الإسرائيلي خسائر هائلة في الأرواح والمعدات ، حتى التاسع من أكتوبر 1973 .. حيث صدرت الأوامربمهاجمة النقطة الحصينة شرق ( كبريت ) والإستيلاء عليها . في سعت 630يوم التاسع من أكتوبر 1973 تحركت كتيبة البطل / إبراهيم عبد التواب نحو نقطة (كبريت ) الحصينة ، حيث أعتمدت خطة الشهيد على أستغلال نيران المدفعية والدبابات لإقتحام النقطة الحصينة من أتجاهى الشرق و الجنوب بقوة سرية مشاة ، في نفس الوقت الذى تقوم باقى وحدات الكتيبة بعملية عزل وجميع الجهات لمنع تدخل أحتياطي العدو الإسرائيلي . ورغم قصف طيران العدو،
وأشتباك وحداته المدرعة في قتال ضار مع كتيبة البطل على بعد حوالى3كيلو متر من النقطة الحصينة ، إلا أن عزم القائد البطل ورجاله كان أقوى من أى عقبات،وسرعان ما أنهارت قوات العدو وأنسحبت مذعورة خلف التباب القريبة ،وأنطلق خلفها رجال الكتيبة الأبطال ونجحوا في تدمير الدبابات عن آخرها ونجحت خطةأقتحام النقطة الحصينة وتم تطهيرها وتفتيش جميع الدشم والملاجىء ،وأرتفع علم مصر خفاقا عاليا فوق هذا الموقع وتعالت صيحات الله أكبر .وللإهميةالبالغة لهذا الموقع ، حيث كان مقرًا لإحدى قيادات العدوالإسرائيلي الفرعية وملتقى الطرق العرضية شرق القناة ، ويمكن من خلاله السيطرةعلى كافة التحركات شرق وغرب منطقة ( كبريت ) ، بالإضافة إلى أنه يعتبرنقطة
الأتصال بين الجيشين الثاني والثالث المصريين لهذا الأسباب فقد كانتخلىالعدو الإسرائيلي عن هذا الموقع شىء صعب للغاية إن لم يكن مستحيلاً ،لذافقد بدأت قوات العدو في محاولات مستميتة ومتكررة لإستعادة السيطرةعلىالموقع ، حتى أن الهجمات الجوية كانت تستمر لساعات متواصلة وبقنابلبلغوزنها الألف رطل ، بالإضافة إلى هجمات الدبابات والمشاة . ورغم كل هذالم تسفر محاولات العدو عن أى تقدم ، وظل الموقع صامدًا بفضل القيادة الحكيمة من البطل / إبراهيم عبد التواب ، وبراعة جنود مصر الأوفياء . ونتيجة للفشل الذى مُنيت به هجمات العدو المتوالية ، لم يكن أمام قادة إسرائيل إلا فرض
الحصار حول الموقع على أمل عزل الكتيبة المصرية عن الجيش المصرى ومنع الإمداد عنها ، ولقد أستمر هذا الحصار مدة 134 يوما ، نُسجت خلالهاملحمة نادرة غير مسبوقة من الصمود والتماسك بين أفراد الكتيبة المصرية بقيادةالشهيد البطل / إبراهيم عبد التواب . منذ اليوم الأول للحصار جلس العقيد /إبراهيم عبد التواب وحوله رجاله _ ضباطــــًا وجنود _ يوضح موقف الكتيبة والإجراءات الواجب أتباعها ، وتعاهد الرجال أنه لاتفريط في الموقع حتى آخرطلقة وآخر نفس يتردد في الصدور . لقد كان البطل / إبراهيم عبد التواب قدوة في تحمل آثار الحصار لكل الجنود ، فقد كان أقل رجاله أستهلاكــــًا للمياه والطعام بل أنه في بعض الإحيان كان يتنازل عن التعيين الخاص به لمن يرى عدم قدرته على تحمل حالة التقشف التى أتبعتها الكتيبة منذ اليوم الأول للحصار وأنقطاع الإمداد عن الجيش المصرى . ورغم حالة الإعياء التى بدأت تظهر آثارها واضحة على البطل الشهيد ، بسبب قلة الطعام ، والمجهودالرهيب الذى يبذله ، فقد حرص العقيد / إبراهيم عبد التواب على أن يُصلى برجاله كل الفرائض في مواعيدها ، كان يخطب أيام الجمع يبث الحماس والأمل في نفوس رجاله ، ويبشرهم بنصر الله القريب أو الفوز بالشهادة . في الرابع عشرمن يناير 1973 وبينما كان البطل يواجه إحدى غارات العدو ، سقطت دانةغادرة إلى جواره فأستشهد رحمه الله بين رجاله . كان لوفاة البطل / إبراهيم عبدالتواب أكبر الآثر في نفوس رجاله حيث أزداد عزمهم على عدم التفريط في الموقع أبدًا ، رغم العروض المغرية التى كان يلقيها العدو كل لحظة تارة بضمان سلامتهم ، وتارة بضمان عودتهم بإسلحتهم ، ولكن الرجال أصرواعلى
القتال والمقاومة ، حتى تم إتخاذ قرار الفصل بين القوات ، وأنسحب قوات العدو


تفاصيل معركة كبريت التى ادارها العقيد ابراهيم عبد التواب


فى البداية كبريت موقع يواجه مدينة فايد على الضفة الاخرىللبحيرات


يمتلك العدو نقطة حصينة في كبريت ذات أهمية خاصة حيث أنها تعتبر فاصل بين الجيش الثاني و الثالث و تعتبر نقطة التقاء للمحاور الطولية والعرضية و هي في أضيق منطقة بين البحيرات المرة الكبرى و الصغرى و المسافة بين الشاطئين الشرقي و الغربي تعتبر 500 متر كما توجد في الوسط جزيرة يستطيع من خلالها الجيش الإسرائيلي من تطويق الجيش الثالث و الوصول لمدينة السويس , وعلى الرغم من أهميتها الكبيرة فلم تسقط في اليوم الأول و قد بدأ الجيش الإسرائيلي بتجميع قواته فيها نظرا لحساسيتها وقد كلفت الكتيبة 603 من مشاة أسطول القناة ورجالها من الصاعقة باقتحام هذه النقطة و الإستيلاء عليها ,
وقد وضع خطة الهجوم الشهيد إبراهيم عبد التواب و كان ما يعوق حركة الصواريخ المضادة للدبابات أعمدة تلفون السكة الحديد و كانت بمواجهتنا ب1500 متر و قد قام الملازم أول عبد الرازق شامة و بعض أفراد الكتيبة من تدمير 15 عامود كما اكتشف نقطة ملاحظة للعدو توجه قذائفها فقام مع مجموعته باقتحامها و قتل أحد أفرادها و فر الباقون و قد استولى أيضا على 2 رشاش و الصور الجوية و بعض الوثائق

و في 18 أكتوبر كان قرار تنفيذ العملية و كان الموقع يحتوي على فصيلة مشاة ميكانيكي و فصيلة دبابات داعمة لها و على مسافة 3000 متر كانت توجد سرية دبابات أخرى و كذلك فصيلة مشاة ميكانيكي


و يقول العميد أسامة عبد الله أنه بعد سقوط تلك النقطة الحصينة وزع القائد قواته على مواقع مختلفة و كانت حركة العدو تشير بنيته للاستيلاء على تلك النقطة الحصينة فقرر القائد بتننفيذ غارات ليلية على العدو المتجمع أمام تلك النقطة و كانت تلك الغارات عبارة عن عمليات دورية انتحارية و تتكون الدورة من ظابط و أربع أفراد و قد أدت هذه الغارات لإشاعة الفزع بين قوات العدو و قد كبدتهم خسائر فادحة وقد كان العدو يبدأ صباحه بطلعات جوية مع قصف جوي مكثف بدانات زنة 1000 و 2000 رطل فكانت الأرض كالجحيم و قد استعمل العدو قنابل عنقودية و هي عبارة عن مستودع تخرج منه قنابل صغيرة و تفرش الأرض بألغام منتشرة عليها و بعد ذلك يبدأ العدو بإمطار الموقع بقذائف مدفعية و كانت من شدتها تجعل الرمال سوداء و بعد ذلك يبدأ العدو بالهجوم بالمدرعات و بعدها يظن العدو أن الموقع تلاشت فيه آثار الحياة ولكن ماذا يحدث؟

فجأة و بلا أي مقدمات يفتح الجحيم أبوابه على العدو فتنطلق نيرانه فيحصد مدرعات العدو و يقتل من فيها و من كتبت له الحياة منهم فيهرب كالجبناء وتحكي بعض الروايات انه في أحد هجمات العدو توغلت دبابة من دباباته لتواجه جنديان من قواتنا و قد استشهد الجندي الأول في حين نفذت الذخيرة من الجندي الآخر و كان هذا يعني انتصارا ساحقا للدبابة فهذا ما يقره العقل فالموقف عبارة عن دبابة بكامل عدادها و ذخيرتها في مواجهة جندي لا يملك أي نوع من الأسلحة فماذا يحدث ,,,,,,,, يخرج الجندي قائلا الله أكبر و يتحرك بخطى ثابتة في مواجهة الدبابة و فجأة يخرج من في الدبابة مستسلمين كما يروي الملازم ( حينها ) سيد آدم بينما كنا نعبر البحيرات فاجأنا العدو بنيرانه الكثيفة من كل الجهات علينا فرددنا و دون اتفاق مسبق الله أكبر الله أكبر أتت معجزة السماء فأتى الحمام الأبيض من كل الجهات ليحمي قواتنا.

و بعد الاستيلاء على الموقع قام الملازم أول صبري هيكل بزرع الألغام وكان من المفترض أن يزرعها في خطوط منتظمة وفقا لما تعلمه لكنه فوجئ بالعدو فبعثر ألغامه في أماكن غير منتظمة مليئة بالثغرات فيأتي العدو و كأن الموت هدفه فيذهب للألغام و لا يذهب عبر الثغرات فما تفسير هذا ,,,,,,,,,,,

ورغم الهجوم المتكرر لقوات العدو فقد صمدت قواتنا حتى بداية يناير 1974 ,, و قد واصل الإسرائليون حصارهم لتلك النقطة فمنعوا عنه الماء و الطعام لمدة 134 يوم ورغم هذا صمدوا بل كانوا في أحيان يبدأون في الهجوم ,


و بعد الاستيلاء على ذلك الموقع و زرع علم مصر عليه احتفظ قائد العملية إبراهيم عبد التواب بعلم آخر له وقال إن هذا العلم احتفظت به حتى تكفنوني به و أشار لنقطة بعينها قائلا و سأموت و أدفن هنا و في 14 يناير 1974 أطلق العدو وابل من النيران ليستشهد هذا القائد الأسطورة و كان هذا آخر ما أطلقه العدو على هذه النقطة الحصينة و يستشهد القائد البطل في المكان الذي أشار إليه و يكفن بالعلم الذي احتفظ به و يدفن في المكان الذي أشار إليه !!!!!!!!!

و بعد انتهاء الحرب التقى في أحد المفاوضات قال قائد الموقع الإسرائلي أنه في 14 يناير شعرنا بسقوط قائد الموقع و رفضنا إطلاق طلقة واحدة بعد ذلك ....... لقد كان قائدكم أسطورة بحق

نور على الدرب
08-10-2010, 07:15 PM
<b>عميد اركان حرب / إبراهيم الرفاعي عبد الوهاب لبيب
**1**
http://www.ansabcom.com/uploads/a8d3610040707402.jpg

قائد المجموعة 39 قتال
أول من رفعت العلم المصرى على أرض سيناء
اشهر من شارك فى ردع الذئاب كانت ما يسمى المجموعة 39 قتال وتلقى العدو ضربات موجعة منها خلال سنوات المواجهة ولكن لان المجموعة كانت تابعة للمخابرات مايزال الجزء الغالب من عملياتها فى ادراج المخابرات العامة
وهنا سنكتفى بالقليل الذى وصل الينا عن هذه المجموعة الفدائية

مجموعة 39 قتال - صاعقة مصرية
البدايه
بدأ تكوين المجموعة بجماعة صغيرة من ضباط الصاعقة المعروفين بقدراتهم القتالية العالية،‏ ثم تطورت تلك الجماعة إلي فصيلة،‏ وبتعدد العمليات تطورت إلي سرية (نحو 90 فردا ما بين ضابط وصف وجندي) إلي أن أصبح عدد العمليات التي قامت بها هذه السريه ‏39‏ عملية‏،‏ فتطورت السرية إلي تشكيل اطلق عليه ‏(المجموعة ‏39 قتال)‏ نسبة إلي عدد العمليات التي قاموا بها قبل تشكيلها الرسمي.
القائد
عين ابراهيم الرفاعي قائدا لها وكان هو المدرب والمخطط كما كان الأخ والصديق لكل جندي مقاتل ولكل ضابط بها،‏ ومن عرفوه يقولون انه كان قاسيا للغاية في تدريبه لرجاله ويكفي في ذلك أن نذكر انه اذا ما اراد ممازحه أحد رجاله ينزع فتيل إحدي القنابل اليدويه ويقذف بها اليه،‏ فاذا لم يسرع بالتخلص منها والقائها الي مكان بعيد قبل مرور اربع ثوان كانت تنفجر فيه،‏ وذلك من اجل تعويدهم علي الجرأة وعدم الخوف واليقظه وسرعة التصرف‏،‏ لقد كان يدربهم حتي علي كيفية الموت، وكان مبدؤه أن لايموت الفرد دون أن يأخذ ثمن روحه من العدو علي الأقل بعشرة أرواح منه.
منظمه سيناء العربيه
كانت أيضا الفرقة الوحيده التي سمح لها الرئيس جمال عبد الناصر بكسر اتفاقية روجز لوقف إطلاق النار عندما تم تغيير اسم الفرقه من المجموعه 39 قتال الي منظمة سيناء العربية وسمح لهم بضم مدنين وتدريبهم علي العمليات الفدائية وتم تجريدهم من شاراتهم ورتبهم العسكرية ليمارسو مهماتتهم بحرية خلف خطوط العدو.
أبرز أعضاء المجموعة
عميد اركان حرب / إبراهيم الرفاعي عبد الوهاب لبيب
عقيد طبيب اركان حرب / محمد علي نصر
رائد صاعقة / أحمد رجائي عطية
نقيب مظلى / محي إبراهيم
نقيب بحرى / إسلام توفيق
نقيب مظلى / حنفي إبراهيم
نقيب بحرى / يوسف محمود
ملازم أول صاعقة / وئام سالم
ملازم أول صاعقة / محسن طة
ملازم أول بحرى / وسام عباس حافظ
ملازم أول مظلى / محمد الجبالي
ملازم أول بحرى / محمد البكري
رائد مظلى / عصام الدالى شهيد عملية نسف وتفجير سقالة الكرنتينة
رائد صاعقة / حسن العجيزي
نقيب بحرى / ماجد ناشد
ملازم أول بحرى / السيد محمود فرج شهيد العملية انتقام 4 قصف تل سلام وتفجير الغام
ملازم أول بحرى / مجدي مجاهد شهيد عملية نسف صواريخ للعدو بمنطقة بور توفيق وشرق الاسماعلية
ملازم أول صاعقة /رفعت الزعفراني
ملازم أول بحرى / اشرف هندي
ملازم أول صاعقة / مجدي عبد الحميد
ملازم صاعقة / خليل جمعة
ملازم مظلى / محمد فرج العبد شهيد العملية ردع
من بطولاتهم
ان المجموعه 39 قتال هي صاحبه الفضل في أسر أول أسير إسرائيلي في عام 1968 عندما قامت أثناء تنفيذ أحد عملياتها بأسر الملازم الإسرائيلي داني شمعون بطل الجيش الإسرائيلي في المصارعة والعودة به للقاهرة دون خدش واحد.
قامو صباح استشهاد الفريق عبد المنعم رياض بعبور القناة واحتلال موقع المعدية رقم 6 الذي اطلقت منه القذائف التي تسببت في استشهاد الفريق رياض وإباده 44 عنصر إسرائيلي كانوا داخله بقيادة الشهيد ابراهيم الرفاعيالذي كانت اوامره هي القتال باستخدام السلاح الابيض فقط. وكانت النتيجه ان إسرائيل تقدمت باحتجاج لمجلس الامن في 9مارس 69 ان قتلاها تم تمزيق جثثهم بوحشية.
في هذه العمليه النبيله قامت المجموعه برفع علم مصر علي حطام المعديه رفم 6، وبهذا أصبحت المجموعه أول من رفع العلم المصري في حرب الاستنزاف علي القطاع المحتل حيث بقي العلم المصري مرفرفا ثلاثه أشهرفوق حطام موقع المعدية.
وفي 22 مارس1969 قام أحد افراد المجموعه القناص مجند أحمد نوار برصد هليوكوبتر عسكرية تحاول الهبوط قرب الموقع وبحاسته المدربة ومن مسافه تجاوزت الكيلومتر ونصف اقتنص راس احدهم وماكان الا القائد الاسرائلي العام لقطاع سيناء.
نشيد الصاعقه
يقال ان افرادها هم أول من الف نشيد الفدائيين المعروف
وان مت يا امى ما تبكيش
راح أموت علشان بلدي تعيش
افرحى يا أمه وزفينى
وفى يوم النصر افتكريني
وان طالت يا أمه السنين
خلى اخواتى الصغيرين
يكونوا زى فدائيين يا أمه
دورالمجموعه في حرب أكتوبر
استردوا شاراتهم ورتبهم العسكرية واسمهم القديم المجموعه 39 قتال صباح الخامس من أكتوبر1973 عندما تم اسقاطم خلف خطوط العدو لتنفيذ مهمات خاصة واستطلاعات استخباريه ارضية تمهيدا للتحرير واطلق عليهم الجيش الإسرائيلي في تحقيقاته فيما بعد مجموعه الاشباح.
ظلت هذه المجموعه تقاتل علي أرض سيناء منذ لحظة اندلاع العمليات في السادس من أكتوبر وحتي نوفمبر ضاربين في كل اتجاه وظاهرين في كل مكان. من رأس شيطاني حتي العريش ومن شرم الشيخ حتي رأس نصرانيوفي سانت كاترينوممرات متلا بواقع ضربتين الي ثلاثه في اليوم بايقاع أذهل مراقبي الاستخبارات الاسرائيليه لسرعته وعدم افتقادهم للقوه أو العزيمة رغم ضغوط العمليات
هاجموا محطه بترول بلاعيم صباح السادس من أكتوبر لتكون اول طلقة مصريه في عمق إسرائيل تنطلق من مدافعهم
تلتها مطار شرم الشيخ صباح ومساء السابع من أكتوبر
ثم رأس محمد وشرم الشيخ نفسها طوال الثامن من أكتوبر.
ثم شرم الشيخ ثالث مره في التاسع من أكتوبر
ثم مطار الطور الإسرائيلي في العاشر من أكتوبر والذي ادي الي قتل كل الطيارين الإسرائيليين في المطار.
ثم يعود ليدك مطار الطور في 14 أكتوبر ثم ابار بترول الطور في 15 و16 أكتوبر كانت للهجمات علي ابار البترول اثر قوي في تشتيت دقه تصوير طائات التجسس والأقمار الصناعية الأمريكية وهو تكنيك اثبت فعاليه.
رجال المخابرات
للأسف بطولات و اعمال المجموعه 39 قتال لم تجمع حتي الآن نظرا لأنتماء جميع افرادها للمخابرات ،وطبقا لمبدأ حمايه الهويه لم يتم نشر موسع لعملياتهم و امجادهم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" للشهيد عند الله سبع خصال ، يغفر له في أول دفقة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه "
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولد البطل / إبراهيم الرفاعي في محافظة الدقهلية في السابع والعشرين من يونيه 1931 ، وقد ورث عن جده ( الأميرالاى ) عبد الوهاب لبيب التقاليد العسكرية والرغبة في التضحية فدائاً للوطن ، كما كان لنشئته وسط أسرة تتمسك بالقيم الدينية أكبر الأثر على ثقافته وأخلاقه .

التحق إبراهيم بالكلية الحربية عام 1951 وتخرج 1954 ، وأنضم عقب تخرجه إلى سلاح المشاة واكن ضمن أول فرقة صاعقة مصرية في منطقة ( أبو عجيلة ) ولفت الأنظار بشدة خلال مراحل التدريب لشجاعته وجرأته منقطعة النظير .

تم تعيينه مدرسا بمدرسة الصاعقة وشارك في بناء أول قوة للصاعقة المصرية وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر 1956 شارك في الدفاع عن مدينة بورسعيد .

ويمكن القول أن معارك بورسعيد من أهم مراحل حياة البطل / إبراهيم الرفاعي ، إذ عرف مكانه تماما في القتال خلف خطوط العدو ، وقد كان لدى البطل أقتناع تام بأنه لن يستطيع أن يتقدم مالم يتعلم فواصل السير على طريق أكتساب الخبرات وتنمية إمكانياته فالتحق بفرقة بمدرسة المظلات ثم أنتقل لقيادة وحدات الصاعقة للعمل كرئيس عمليات .

وأتت حرب اليمن لتزيد خبرات ومهارات البطل أضعافا ، ويتولى خلالها منصب قائد كتيبة صاعقة بفضل مجهوده والدور الكبير الذى قام به خلال المعارك ، حتى أن التقارير التى أعقبت الحرب ذكرت أنه " ضابط مقاتل من الطراز الأول ، جرىء وشجاع ويعتمد عليه ، يميل إلى التشبث برأيه ، محارب ينتظره مستقبل باهر ".

خلال عام 1965 صدر قرار بترقيته ترقية أستثنائية تقديرًا للإعمال البطولية التى قام بها في الميدان اليمنى .

بعد معارك 1967 بدأت قيادة القوات المسلحة في تشكيل مجموعة صغيرة من الفدائيين للقيام ببعض العمليات الخاصة في سيناء ، كمحاولة من القايدة لإستعادة القوات المسلحة ثقتها بنفسها والقضاء على إحساس العدو الإسرائيلي بالإمن ، ولقد وقع الإختيار على البطل / إبراهيم الرفاعي لقيادة هذه المجموعة ، فبدأ على الفور في إختيار العناصر الصالحة للتعاون معه .
وبينما يخوض رجال المجموعة قتالاً ضاريا مع مدرعات العدو ، وبينما يتعالى صوت الآذان من مسجد قرية ( المحسمة ) القريب ، تسقط إحدى دانات مدفعية العدو بالقرب من موقع البطل ، لتصيبه إحدى شظاياها المتناثرة ، ويسقط الرجل الأسطورى جريحًا ، فيسرع إليه رجاله في محاولة لإنقاذه ، ، ولكنه يطلب منهم الإستمرار في معركتهم ومعركة الوطن ..
ويلفظ البطل أنفاسه وينضم إلى طابور الشهداء ، عليهم جميعًا رحمة الله

http://img98.imageshack.us/img98/3060/27980400.jpg

صورة الشهيد ابراهيم الرفاعى فى صباه ثم صورته وهو طالب بالكلية الحربية ثم صورته مع زوجته .
http://img144.imageshack.us/img144/7782/91801152.jpg

الشهيد ابراهيم الرفاعى مع الرئيس الراحل السادات
http://img232.imageshack.us/img232/20/58374165.jpg

الشهيد ابراهيم الرفاعى يقوم بتقديم احد رجاله ( مساعد/ مصطفى إبراهيم والملقب بالغضنفر ) للرئيس السادات .. ويظهر فى الصورة العميد/نبيل شكرى

http://img14.imageshack.us/img14/986/48148748na6.jpghttp://img14.imageshack.us/img14/2584/50766457wa1.jpg
صورة تجمع الشهيد بأبطال مجموعته
http://img18.imageshack.us/img18/6232/71733655ka2.jpg </b>

نور على الدرب
08-10-2010, 07:16 PM
الشهيد أركان حرب إبراهيم الرفاعى
**3**
http://www.ansabcom.com/uploads/a8d3610040710442.jpg

*************************************
سمعت الكثير والكثير عن هذا الرجل وعن شجاعته وبطولاته الفذة.
ماسمعته وعلمته عنه جعلني أوقن أنني أمام نوعية خاصة جداً من البشر فهو بطل فوق العادةأحب هذا الوطن، وتفاني في خدمته، ووهب حياته لتحريرترابه،وآمن أن جهاده لتحريروطنه هو جهاد في سبيل الله وكان هذا هو بداية الطريق لبطولته.



لا أجد كلمات أستطيع أن أصفه بها، فهذا الرجل كان واحداً من أشجع مقاتلي الجيش المصري في فترة حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، أطلق عليه زملاؤه لقب (الجوكر) فقد كانت شجاعته تتبدي دائماً في أوقات الأزمات لتنقلب الأمور رأساً علي عقب كان واحداً من أبرز مقاتلي (المجموعة 39 قتال) التي كان يقودها الشهيد الأسطورة العميد إبراهيم الرفاعي، تلك المجموعة التي ضمت خيرة مقاتلي الصاعقة والضفادع البشرية والصاعقة البحرية والتي أذاقت الجيش الإسرائيلي الويل والأهوال وسببت لجنوده حالة هيستيريا دائمة حتى أنهم كانوا يحاولون الوصول بأية وسيلة إلي معلومات عن تلك المجموعة وأساليب عملها التي كانت أقرب إلي الجنون، بل أنهم حددوا أسماء ثلاثة من رجال المجموعة للوصول إليهم أحياء أو أموات وهم الشهيد إبراهيم الرفاعي، والقائد الثاني للمجموعة د. علي نصر، ثم هذا المقاتل الفذ علي أبو الحسن والذي شارك في 44 عملية خلف خطوط العدو في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر أطلق عليه قائده إبراهيم الرفاعي لقب الجمل والعين الثاقبة لما تميز به من صبر وجلد وقوة ملاحظة وشجاعة مفرطة قد تصل إلي حد التهور في نظر البعض.

وبسبب كل ذلك كان صف الضابط الوحيد بالقوات المسلحة المصرية الذي يحصل علي وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولي أعلي وسام عسكري مصري يمنح بعد حرب أكتوبر ولم يحصل عليه من الطبقة الأولي إلا الضباط فقط، وكان علي أبو الحسن قد حصل قبل وسام نجمة سيناء علي 3 أوسمة شجاعة، ونوط الجمهورية، ووسام الشجاعة الليبي.انــه

أبو الحسن .. بطل فوق العادة
http://www.amwague.com/amwague/october/mlaf/images/October20.jpg

ورغم أن نصر أكتوبر قد مر عليه الآن 26 سنة إلا أن ذكراه مازالت تحيا بداخلنا، وتحيا بداخل صناع هذا النصر وهو واحد منهم، وبعد كل هذه السنوات كان حديثي معه لأعيد إلي عقله وقبله ذكري مازالت ماثلة في الأذهان وتركته يحكي وكان يحكي وكأن الأحداث تمر أمام عينه كشريط سينيمائي.
كيف كانت البداية ؟؟
البداية كانت عام 1958 حينما كنت طالباً بالصف الثاني الثانوي التجاري ولإني أعيش بحي رأس التين بالإسكندرية فقد عشقت البحر وتأثرت به فقررت التطوع بالقوات البحرية دون علم أسرتي، وتركت المدرسة من ذلك الوقت، وفي مركز تدريب البحرية كنا نختار بين الوحدات فاخترت أولاً الضفادع البشرية ثم الصاعقة البحرية ثم الغواصات وكلها أعمال فدائية وكنت في ذلك الوقت صغير السن ولا أدري ما أطلبه.
وحصلت علي فرقة ضفادع بشرية وكنت الأول علي الدفعة، وكان النظام في الوحدات المقاتلة أن يتم تدعيم المقاتل في فرقة الضفادع إما بفرقة صاعقة بحرية أو فرق مظلات وقد حصلت علي الفرقتين، ثم حصلت علي فرقة إنتحارية تسمي (الطوربيد البشري).
بعد ذلك خدمت في اليمن أثناء حرب اليمن وأثناء حرب 1967 عدنا من اليمن إلي مركز تدريب الفدائيين بعد ما طلبت القيادات العليا للقوات المسلحة من الوحدات الخاصة تجهيز عمليات للرد علي الجيش الإسرائيلي. فقامت كل الوحدات بتجهيز أفراد للقيام بالعمليات وكنت من ضمن هؤلاء الأفراد.

http://www.amwague.com/amwague/october/mlaf/images/October40.JPG

مقاتلين المجموعة 39 قتال فى طريقهم لتنفيذ احدى العمليات
في تلك الفترة بعد حرب 1967 كان الشهيد إبراهيم الرفاعي يرسل إشارة كل فترة للوحدة يطلب عدد من الأفراد من الصاعقة البحرية أو الضفادع البشرية لتقوم بعمليات ثم تعود لوحدة الضفادع مرة أخري ثم صدر أمر بتشكيل المجموعة 39 قتال بقيادة الرفاعي وكانت تضم أفضل وأشجع مقاتلي الصاعقة والضفادع البشرية والصاعقة البحرية، ووصلت إشارة لوحدة الضفادع بأن بعض الأفراد قد تم ضمهم للمجموعة 39 قتال وكنت من ضمنهم وانتقلنا إلي مقر قيادة المجموعة بالقاهرة وبدأنا بعدها القيام بعمليات خلف خطوط العدو وكانت عمليات متنوعة منها القيام بزرع ألغام، والتفجيرات، وجلب الأسري، وعمليات انحطاط الروح المعنوية للعدو.
عملية رمانة :
كان أولي العمليات التي قمنا بها هي زرع ألغام في منطقة رمانة داخل وحدة مقاتلة للجيش الإسرائيلي وذهبنا إلي بورسعيد وكانت أقرب مكان لرمانة، ونزلنا في قوارب الزودياك حتى وصلنا إلي رمانة وتسللنا إلي الموقع وقمنا بزراعة الألغام دون أن يكتشفنا أحد وأثناء قيامنا بالعمل شاهدنا ثلاث سيارات تحمل جنود ومعدات آتية في اتجاهنا فجرينا إلي القوارب وابتعدنا عن المكان واراد الله أن نري نتيجة عملنا بأعيننا فقد مرت السيارات فوق الألغام وانفجرت كلها واستطعنا التقاط الإشارات اللاسلكية التي أرسلوها لقيادتهم وعملنا منها حجم الخسائر من العملية.
لسان التمساح :
ومن العمليات التي لا أنساها أبداً عملية لسان التمساح والتي قمنا بها للثأر للشهيد عبد المنعم رياض بعد استشهاده برصاصة غادرة من العدو، فقد كلفنا بأن ندخل إلي موقع لسان التمساح لعلم تفجيرات وإحضار اسري منه وعمل هجوم مباشر وكنا قد دخلنا هذا الموقع عدة مرات من قبل وفي بعض المرات كنا ندخل تحت ستار المدفعية المصرية فعرف اليهود أن المدفعية عندما تعمل يكون ذلك تمهيد لعلمية هجومية عليهم، وهم للحق أقوياء ويتعلمون من أخطائهم ولا يكررونها، وهذه المرة حينما بدأت المدفعية تعمل علموا أن هناك هجوم في الطريق فأقاموا لنا كمين داخل الموقع وحينما وصلنا إلي الموقع شعروا بنا وكان المنطقي أن يتم قتلنا كلنا أو أسرنا علي الأقل، وقطعوا علينا خط الرجعة لكي لا نصل إلي القوارب التي تنتظرنا علي الشاطئ.
فجاءت الأوامر من قائدنا إبراهيم الرفاعي بأن يعود كل فرد إلي الموقع المصري بطريقته، وبدأ الإسرائيليون في ضرب الهاونات الكاشفة وتحول الموقع إلي نهار ورغم ذلك نفذنا العملية وأخذنا أسري وخرجنا من الموقع والبعض منا لم يلحق القوارب وعاد إلي موقعنا وهو يسبح لمسافة 8 كيلومتر بل أن هناك أحد الأسري عدنا به ونحن نعوم، وللأسف في هذه العملية استشهد أحد أفراد المجموعة وأصيب عدد كبير منا وبعد ما وصلنا للموقع المصري جاءت أوامر من القيادة بعدم التحرك مرة أخري في تلك الليلة ورغم ذلك وجدنا الرفاعي يقول (من يحب أن يأتي معي ليحضر إخوته) فقد صمم علي العودة في نفس الليلة لنفس الموقع في لسان التمساح ليحضر زملائنا المصابين الذين لم نستطع اصطحابهم معنا رغم معرفته بخطورة ذلك ولم يفرض علي أحد الذهاب معه (وللعلم فقد كان وهو القائد يخرج في كل عملية نقوم بها وقام بأكبر عدد من العمليات يقوم بها مقاتل في الجيش المصري وهي 48 عملية خلف خطوط العدو) وفي هذا اليوم نزلنا معه وكنا ثماني مقاتلين ركبنا أربعة قوارب وعدنا لنفس الموقع وعند دخولنا الموقع شعروا بنا أيضاً فجرينا إلي داخل الموقع وكنا نجري في حقل ألغام ولا نعرف موقع الألغام وكان الله معنا في كل لحظة فلم ينفجر لغم واحد في أي فرد منا ومن توفيق الله أيضاً أن فوجئنا أمامنا بموقع صواريخ "هوك" فضربناه وتحول إلي "جهنم" فانشغل اليهود بالموقع الذي أنفجر وكانت فرحتنا للوصل إلي زملائنا المصابين والعودة بهم وكانوا حوالي 20 فرد عدنا بهم كلهم إلي الموقع المصري وكان توفيق الله معنا في كل لحظة.

http://www.amwague.com/amwague/october/mlaf/images/October60.jpg
د.على نصر القائد الثانى للمجموعة
مطار الطور :
ويحكي أبو الحسن عملية من أهم العمليات التي قامت بها المجموعة 39 قتال وهي عملية مطار الطور فيقول : كان لدي الإسرائيليين في مطار الطور ممران للطائرات أحدهما خداعي يتم إضاءته والآخر حقيقي تطفأ أواره باستمرار حتى لا ينكشف، وكان هناك سفينة غارقة أمام المطار فوصلنا إليها وظللنا فيها أسبوع كامل لاستطلاع موقع المطار واكتشفنا حقيقة المطار الخداعي وبعد أن قمنا بالاستطلاع نفذنا عملية لضرب الممر الحقيقي والدشم ومخازن الذخيرة عن طريق صواريخ الكاتيوشا التي أحضرنا قواعدها من قاعدتنا ووضعنها علي المركب وركبنا فيها صواريخ وقتيه وصواريه وقتيه. وكنا قد عرفنا أسلوبهم وتصرفاتهم بعد قيامنا بعلميات الهجوم علي مواقعهم فقد كانوا يحضرون بعد القيام بالهجوم عليهم ليعرفوا حجم الخسائر والإصابات وبعد ساعتين تقريباً من الضرب كان ياتي عدد من القادة لمعرفة ما حدث. فخططن العملية بحيث نقوم بضربهم بالصواريخ الوقتية لتحدث إصابات لديهم وبعد نصف ساعة نضرب بصواريخ أخري لنصيب الذين حضروا لمعرفة الإصابات، ثم نضع الصواريخ التوقيتية ونضبطها علي توقيت معين ونترك الموقع لأنهم غالباً ما يكونوا قد اكتشفوا مكاننا لتضرب الصواريخ وحدها بعد رحيلنا وتصيب القادة الذين سيحضرون لمعرفة ما حدث. وقد كان ونفذت العملية بهذا الشكل وكان معنا في ذلك اليوم 10 قواعد صواريخ ووضعنا بكل قاعدة 8 صواريخ وكبدناهم خسائر ضخمة في الطائرات والأفراد والقيادات والذخيرة.
ميناء الطور :
ومن ضمن العمليات التي لا أنساها عملية ميناء الطور ففي هذه العملية كان الله معنا أيضاً في كل لحظة ونجونا من هلاك محقق فقد كنا نريد ضرب القاعدة البحرية بالطور بالآر بي جي والصواريخ فخرجنا في قواربنا من الغردقة ثم إلي جزيرة شدوان وكان بينها وبين ميناء الطور 90 كم ولأن البحر الأحمر به نسبة فسفور عالية فالقوارب كانت حينما تسير تقوم بعمل خط في المياه، وفي هذا اليوم ونحن في طريقنا للطور مرت فوقنا طائرة إسرائيلية فتلقينا أوامر من الرفاعي بإيقاف القوارب فوراً حتى لا ترانا الطائرة فتوقفنا لمدة ربع ساعة ودارت الطائرة فوقنا عدة دورات ثم رحلت فتحركنا لوجهتنا واعتقدنا أنها لم ترانا وكانت الحقيقة أن الطيار رآنا وصورنا وأبلغ قيادته فقاموا بعمل كمين داخل الميناء فوضعوا بالميناء 8 دبابات في حالة استعداد وجهزوا قوارب (الشيربور) الفرنسية وكنا نسميها (الدبور) لأن سرعة اللنش وحجم وتسليحه كان يبلغ 20 ضعف قوارب الزودياك التي نستخدمها وكنت قائد أحد القوارب التي اشتركت في العملية وكان بكل القوارب خزان احتىاطي للوقود وقاعدة صواريخ وكان هناك فرد مكلف بتغيير خزان الوقود عندما ينفذ الخزان الأول وكان اسمه في قاربنا محمود الجلاد فطلبت منه ونحن في الطريق أن يغير الخزان وأثناء قيامه بتغيير الخزان رأي اللنشات قادمة فقال لي وكان إبراهيم الرفاعي قد رأي اللنشات قادمة وأبلغنا باللاسلكي ولكن كان الإسرائيليون قد شوشوا علي أجهزة اللاسلكي فلم تصل لنا أوامر الرفاعي، وقلت للجلاد اترك الخزان وفوجئنا أننا نتجه مباشرة في إتجاه القوارب الإسرائيلية وهم يتجهون لنا فاصبحنا مثل كبشين يستعدان للتناطح، وفجأة اتخذ قاربان من قواربنا إتجاه اليمين، واتجه قارب الرفاعي لليسار في اتجاه الدبابات الموجودة بالميناء وكان قاربي هو الرابع ففوجئت "بالشيربور" أمامي فقمت بعلم خلف اتجاه وانطلقت في الإتجاه العكسي وورائي اللنشات الإسرائيلية وفجأة فرغ خزان الوقود وشعرت وكأن، هناك أسود تجري ورائي وتوقف القارب لإن الجلاد لم يستطع تركيب الخزان الاحتىاطي وعندما توقفنا توقفت القوارب الإسرائيلية لأنهم اعتقدوا أننا نعد لهم كمين وكان هذا توفيق من الله وقمنا بسرعة بتغيير الخزان وانطلقنا مرة أخري في مسار متعرج لكي لا تصيبنا طلقات الرشاشات الموجودة علي اللنشات الإسرائيلية وأخذت أبحث عن النجم الذي نهتدي به في مسارنا وقلت للجندي المسئول عن (الآربي جي) أن يضرب وقررت أن أخرج الصواريخ وأضرب بها، ولكن الصواريخ عندما تنطلق تصنع قاذف نار من 30 - 45 متر ومعني ذلك أنها ستشعل القارب وكان معنا خزان الوقود فألغيت الفكرة، وكان معنا بالقارب قاعدتين للصواريخ فقررنا أن نلقي قاعدة منهم في الماء لنخف وزن القارب ونجري أسرع وبمجرد أن طلبت إلقاء القاعدة فوجئت بأحد الضباط علي القارب يحملها وحده (وكان وزنها نصف طن) ويلقيها في المياه والغريب أنه كان نحيف الجسم ولا أعرف حتى الآن كيف حملها وحده. ووصلنا إلي منطقة قبل الغردقة وكان الرفاعي قد وصل قبلنا وقام بتغيير جهاز اللاسلكي بجهاز آخر ونادي علي علي موجة ثانية وقال لي لا تدخل إلي الغردقة، وكان الإسرائيليون في هذا اليوم يقومون بعملية ضد الغردقة وتلقوا أوامر بإيقاف العملية وانتظارنا ونحن عائدين إلي الغردقة وكانت لنشات الشيربور قد توقفت عند مرحلة معينة ولم تستمر في مطاردتنا المهم أن الرفاعي كان قد رأي قواربهم عند دخوله الغردقة فاتصل بي و قال لي "خللي و دنك معايا" وقال هات الناس وتعالي وكنت أسير بأقصي سرعة بجوار الجزيرة التي كان المفروض أن ننزل فيها وأنا أتساءل ماذا يحدث لإن قوارب الإسرائيليين رأتني وكانت تنطلق خلفي وفوجئت بعدها بالقوارب المصرية خلفهم واكتشفت أن الرفاعي وضعنا كطعم لاصطيادهم ليستطيع أن يصيدهم وأمرني أن اتجه بأقصي سرعة لليسار، والقارب المصري الآخر لليمين وضرب هو القوارب الإسرائيلية بالآر بي جي فغرق لنش وأصيب آخر والثالث عاد إلي الطور.

http://www.amwague.com/amwague/october/mlaf/images/October50.jpg

الشهيد العميد ابراهيم الرفاعى قائد المجموعة 39 قتال

عمليات الاستفزاز للإسرائيليين :
ويحكي علي أبو الحسن عن العمليات التي كانت المجموعة تقوم بها لاستفزاز الإسرائيليين وإحباط الروح المعنوية لديهم فيقول : في إحدي المرات كنا نريد تصوير موقع للصواريخ يقوم بضرب القوات المصرية من الضفة الشرقية للقناة وكنا لا نعرف مكانه بالتحديد فقرر الرفاعي أن يقوم بتصوير هذا الموقع في عز النهار وليس بالليل كما كنا نقوم بكل عملياتنا، وكان هدفه إحباط الإسرائيليين، وبالفعل ذهبنا بالسيارات إلي موقع كبريت وكان أكثر مناطق القناة ضيقاً ونزلنا إلي الموقع وأخرجنا أنابيب هواء وأنزلنا بالون وقمنا بملئه بالهواء حتى انتفخ وكان برج المراقبة عند الإسرائيليين علي الضفة الشرقية يرانا بوضوح ونحن في الضفة الغربية واندهشوا مما نفعل وفجأة صعد الرفاعي إلي البالون ومعه د. علي نصر ولم يجعل الرفاعي أي من المقاتلين يصعد، وكان معهما كاميرات تصوير بعيدة المدي وكنا أسفل المنطاد نمسك بالسلك الذي يربط المنطاد وكان اثنان منا مكلفين في حالة سقوط المنطاد في الضفة الشرقية مكلفين بالعبور وإرجاع الرفاعي ود. علي نصر من عندهم، وصعد البالون وبدأ الرفاعي يقوم بالتصوير وتركنا الإسرائيليين بعض الشئ وفجأة صعدت طائرات مقاتلة من عندهم وكان الطيار ينوي أن يأخذ البالون في جناح الطائرة وهو يعتقد أنه مربوط بحبل ولكن الطيار اكتشف أنه مربوط بواير سلك فصعد فوق البالون وغير اتجاهه وقام بما يسمي بحاجز الصوت فحدثت فرقعة وعندما أخذ الطيار الدورة الثانية كنا قد سحبنا البالون بسرعة بعد أن قام الرفاعي بتصوير موقع الصواريخ وتحديد مكانه، وبعد أن عاد الطيار إلي موقعه صعد الرفاعي بالبالون مرة أخري ليستفزهم أكثر وأكثر.
ممنوع دخول الفتيات :
ويضيف أبو الحين قائلاً أن الإسرائيليين كانوا كثيروا ما يحاولوا استفزاز المصريين الموجودين علي الضفة الغربية للقناة، فكان يوم السبت هو يوم الترفيه بالنسبة للإسرائيليين وكانت تحضر لهم فتيات إسرائيليات للترفيه عن الجنود وكانوا ينزلون للسباحة في القناة ليستفزوا المصريين بتصرفاتهم فقرر الرفاعي أن نأسر إحدي هؤلاء الفتيات لكي يتوقف الإسرائيليين عن إحضار فتيات لجنودهم، وبالفعل خرجنا لعمل استطلاع لمعرفة مواعيد نزولهم القناة وأثناء الاستطلاع قاد لي د. علي نصر أن هذه العملية عمليتك خطط أنت لها ونفذها، وكان لدينا أجهزة تنفس تحت الماء مفتوحة يمكن أن تنكشف من خلال الفقاقيع التي تخرج منها فذهبت إلي الإسكندرية وأحضرت أجهزة تنفس بالأكسجين مغلقة لا تنكشف وكان الإسرائيليون ينزلون إلي القناة من الساعة الخامسة إلي السادسة وكان البرد شديد في ذلك الوقت فنزلت إلي القناة قبل الساعة الخامسة وسبحت حتى وصلت إلي شمندوره تتوسط المسافة بيننا وبينهم في القناة وكانوا معتادين أن يعوموا حتى يصلوا إليها وظللت تحت الشمندوره لمدة ساعة كاملة انتظرهم وكان معي طرف حبل والطرف الآخر كان يمسك به الشهيد إبراهيم الرفاعي ود. علي نصر وكان برج المراقبة عندنا يراهم بوضوح، ومن شدة البرد شعرت أن أطرافي تكاد تتجمد لإني لا أتحرك فأعطيت لنفسي مهلة 5 دقائق أعود بعدها لموقعنا إذا لم ينزلوا إلي الماء، وفجأة وجدت الرفاعي يجذب الحبل بسرعة وكان ذلك علامة علي أن الجنود الإسرائيليين نزلوا للمياه فانتظرت حتى وصلوا إلي الشمندوره وفجأة وجدتهم يعودوا للشاطئ مرة أخري، وأراد الله أن تكون هناك فتاة في نهاية الصف وبسرعة أمسكت بها ولففت الحبل حولها فبدأت في الصراخ بصوت عالي وبدأ الإسرائيليين يضربون بالرشاش حولنا حتى لا تصاب الفتاة وكان زملائي يسحبون الحبل بسرعة فصعدت إلي سطح المياه وأخذت الفتاة علي صدري حتى يتوقفون عن الضرب وسحبني زملائي حتى وصلت للشط وبدأت الفتاة تصرخ وتسبنا وتحاول خربشتنا وأخذناها كأسيرة ومن ذلك اليوم لم تجرؤ فتاة أو جندي إسرائيلي علي النزول إلي مياه القناة، وقد بادلنا الفتاة بعدد كبير من جداً من الأسري المصريين بعد ذلك "وحرمناهم" إحضار فتيات إلي جنودهم.
وأذكر في أحد المرات أن الشهيد الرفاعي كان يقوم بتصوير موقع إسرائيلي علي القناة من علي الضفة الغربية فرآه جندي إسرائيلي يقف علي الضفة الشرقية فقام بحركة سخيفة بيده لاستفزاز الرفاعي، فصوره الرفاعي وقام بتكبير الصورة وتوزيعها علينا وأمرنا أن نحضر هذا الجندي كأسير وبالفعل حفظنا شكله وبعد شهر كامل استطعنا أن نأسره عقاباً له علي فعلته.
ميناء إيلات :
ويروي علي أبو الحسن قصة دوره في ضرب ميناء إيلات الإسرائيلي فيقول : أن الضفادع البشرية المصرية دخلت ميناء إيلات وقامت بتفجيرات فيه ثلاث مرات وفي المرة الثانية كانت مجموعة منا قد دخلت إلي ميناء إيلات عن طريق الأردن وأقمنا في كنيسة بالقرب من إيلات لمدة ثلاثة أيام وقد دخلنا فلسطين بمساعدة المخابرات الأردنية ورجال منظمة التحرير الفلسطينية واستضافنا القس في الكنيسة وساعدنا كثيراً وأثناء قيام الضفادع البشرية بتلغيم الميناء كنا نحن نضرب الميناء من الخارج بصواريخ الكاتيوشا وبعد أن انتهينا من الضرب خرجنا بسرعة إلي الحدود الأردنية ومنها إلي مصر.
ليلة الفرح الكبير :
ويتذكر علي أبو الحسن ما حدث قبل حرب أكتوبر فيقول : قبل الحرب بفترة كنا نشم رائحة شئ غير عادي يحدث وفوجئنا بتكثيف التدريب الغير عادي قبلها بحوالي شهرين ولم يكن هناك أي مجال للتعب أو الاعتذار عن التدريب وتم منع الأجازات، ويوم 5 أكتوبر 1973 جاءت لنا أوامر بالنزول إلي مياه القناة وسد فتحات أنابيب النابالم التي وضعها اليهود تحت مياه القناة لإشعال سطح القناة في حالة محاولة المصريين العبور، وكان الاستطلاع قد أحضر خرائط توزيع فتحات المواسير ونزلنا بالفعل إلي القناة وقمنا بسد فتحات الأنابيب بخلطة أسمنت سريعة التجمد في الماء وذلك في المنطقة التي كنا نعمل فيها وقامت وحدات أخري من الجيش بسد باقي الفتحات في مناطق أخري، وكانت الأوامر في هذا اليوم صارمة بعدم الاشتباك مع اليهود حتى لو كان أمامنا ألف يهودي بإمكاننا قتلهم.
ويوم السادس من أكتوبر عام 1973 كنا بمقر المجموعة بالقاهرة صدرت الأوامر لنا بأن يتحرك ستة أفراد ومعني ذلك أن العملية استطلاع لأن ستة أفراد كان عدد صغير، وتحركنا بالفعل الشهيد إبراهيم الرفاعي، ود. علي نصر و النقيب فؤاد مراد والمقاتلين مصطفي إبراهيم وأحمد مطاوع وأنا وذهبنا إلي المطار فلاحظنا أن هناك إجراءات أمن غير عادية وكانت الساعة الثانية عشرة والنصف ولاحظنا أن الطيران يتحرك بكثافة داخل المطار وكنا حتى ذلك الوقت لا نعرف حقيقة الموقف، ودخلنا إلي المنطقة التي كان يقف فيها سرب الطائرات الخاص بنا وصعد الرفاعي ود. علي نصر إلي القيادة وانتظرناهم حتى عادوا لنا وقال الرفاعي : (مبروك .. النهاردة الفرح الكبير) وكانت فرحتنا لا توصف وذهبنا إلي الطائرات الهليوكوبتر وركبنا كل اثنين في طائرة وكانت الطائرات قد تم خلع أبوابها الخلفية وطارت الطائرات مسافة طويلة حتى اعتقدنا إننا ذاهبين لإسرائيل حتى هبطت الطائرات في سفاجة وكان وقت الإفطار في المغرب فأفطرنا وركبنا الطائرات مرة أخري وصدرت الأوامر بتدمير 3 حقول بترول في سيناء وكانت المسافة بين كل حقل والآخر 5 كيلو متر وكانت الأوامر في حالة عدم وجود مقاومة أن تهبط الطائرات وتقوم بلصق ألغام في الحقول إما إذا كانت هناك مقاومة أن يضرب الطيارين الحقول بالصواريخ ونقوم بضرب الأفراد بالرشاش والذخيرة.
وكان تشكيلنا علي شكل رأس سهم كانت طائرة المقدمة هي طائرة الرفاعي ويقودها الطيار جلال النادي قائد السرب الخاص بنا وكنت في الطائرة التي علي اليمين وكانت الطائرة الثالثة علي اليسار.
وقرر جلال النادي أن يقوم بخدعة فاتجه لليمين داخل أرض العدو بحيث يعود إلي الحقول وكأنه قادم من المواقع الإسرائيلية ولكن فهم الإسرائيليون الخدعة وشعرنا ((أن الدنيا تمطر صواريخ)) بالعكس من أسفل لأعلي فأخرج النادي الصواريخ وبدأنا في ضرب الحقول وحولها إلي جهنم، وكنت في الطائرة الثانية ومهمتي كانت ضرب الأفراد بالرشاش ففوجئت بكمية هائلة من النيران تدخل الطائرة حتى إني أخفيت وجهي بيدي وكنت أقفز بداخل الطائرة من شدة النيران، وفجأة لم أري الطائرة الثالثة وكانت قد أصيبت بصاروخ فدارت الطائرتين الأخرتين ثلاث دورات للبحث عن الطائرة الثالثة فلم نجدها فعدنا إلي قاعدتنا بعد أن دمرنا الحقول الثلاثة وكانت المفاجأة هي أن المصريين اعتقدوا أننا إسرائيليين لأننا ذهبنا ثلاث طائرات وعدنا أثنين كما أن جلال النادي كان يقوم بحركة تحية معينة بالطائرة عند وصوله للقاعدة فاعتقدوا أننا نهاجم الطائرة ففتحوا علينا النيران وأصيبت الطائرتان فنزلنا قبل المطار بنحو 50 كم حتى جاءت طائرات أخري لحملنا وكنا قد حولنا الحقول إلي جهنم. وبعد أن عدنا كلفت المجموعة بالعمل في خليج السويس وحتى رأس محمد وكنا كل يوم نقوم بعملية ومنها عمليات في مطار الطور وميناء الطور وكانت العمليات برمائية وجوية حتى حدثت الثغرة.
الثغرة واستشهاد الرفاعي :
ويحكي أبو الحسن قصة الثغرة واستشهاد الشهيد العميد إبراهيم الرفاعي فيقول : كنا بعد كل عملية كأننا نولد من جديد فكنا ننزل في أجازة ولكن بعد الثغرة عدنا إلي مقرنا وتوقعنا أن نحصل علي أجازة ولكننا وجدنا الرفاعي وقد سبقنا وفوجئنا أن هناك سلاح تم صرفه لنا وكله مضاد للدبابات وكانت الأوامر أن نحمل السلاح علي السيارات ونعود مرة أخري إلي الإسماعيلية ودخلنا الإسماعيلية ورأينا الأهوال مما كان يفعله الإسرائيليين بجنودنا من الذبح وفتح البطون والعبور فوق الجثث بالدبابات، وكان العائدون من الثغرة يسألوننا أنتم رايحين فين وكنا نسأل أنفسنا هذا السؤال وكنت أجلس في آخر سيارة وكانت سيارة (الذخيرة) وكان ذلك خطر لأن أي كمين يقوم بالتركيز علي أول سيارة وآخر سيارة، ورأي أحد السائقين 3 مواسير دبابات إسرائيلية تختفي وراء تبة رمال وكانوا ينتظروننا بعد أن رأونا وكنا متجهين لمطار فايد، وأبلغنا السائق باللاسلكي وصدرت الأوامر بالتراجع فنزلت من السيارة بسرعة لأننا كنا نسير فوق (مدق) وحوله رمال وكان الإسرائيليون يزرعون الألغام بتلك الرمال فحاولت توجيه السائق حتى لا ينزل إلي الرمال وهو يدور بالسيارة ولكن السائق رجع بظهره بسرعة ووراؤه بقية السيارات وعدنا للإسماعيلية وجاء أمر لنا بأن نعود لفايد مرة أخري فعدنا وودعنا بعضنا قبل الدخول لأننا أيقننا أن داخلين علي الموت ودخلت السيارات تحت الشجر وترجلنا ومعنا أسلحتنا وقررنا أن نفعل شئ ذو قيمة قبل أن نموت وفوجئ اليهود بما ليس في بالهم وبدأنا في التدمير و(هجنا هياج الموت) وصعد أربعة منا فوق قواعد الصواريخ وكان الرفاعي من ضمننا وبدأنا في ضرب دبابات العدو وبدأوا هم يبحثوا عن قائدنا حتى لاحظوا أن الرفاعي يعلق برقبته ثلاثة أجهزة اتصال فعرفوا أنه القائد وأخرجوا مجموعة كاملة من المدفعية ورأيناهم فقفزت من فوق قاعدة الصواريخ وقفز زملائي ولم يقفز الرفاعي وحاولت أن أسحب يده ليقفز ولكنه (زغدني) ورفض أن يقفز وظل يضرب في الإسرائيليين حتى أصابته شظية فأنزلناه وطلبنا أن تحضر لنا سيارة عن طريق اللاسلكي وكنا نشك أن أي سائق سيحضر ولكن سائق أسمه سليم حضر بسرعة بالسيارة ووضعنا الرفاعي فيها ولكن السيارة غرزت في الرمال فنزل السائق وزميله لدفعها وقدتها ودارت السيارة ولم أتوقف حتى يركبوا معي من شدة الضرب الموجه لنا فتعلقوا في السيارة وسحبتهم ورائي، وكان الرفاعي عادة ما يرتدي حذاء ذا لون مختلف عن بقية المجموعة وعندما رأي زملاؤنا حذاؤه أبلغوا باللاسلكي أن الرفاعي أصيب وسمعهم اليهود وعرفوا الخبر وكانت فرحتهم لا توصف حتى أنهم أطلقوا الهاونات الكاشفة احتفالاً بالمناسبة وذهبنا به لمستشفي الجلاء وحضر الطبيب وكانت الدماء تملأ صدره وقال لنا (أدخلوا أبوكم) فأدخلناه غرفة العمليات ورفضنا أن نخرج فنهرنا الطبيب فطلبنا منه أن ننظر إليه قبل أن نخرج فقال أمامكم دقيقة واحدة فدخلنا إليه وقبلته في جبهته وأخذت مسدسه ومفاتيحه ومحفظته ولم نستطع أن نتماسك لأننا علمنا أن الرفاعي استشهد وكان يوم جمعة يوم 27 رمضان وكان صائماً فقد كان رحمة الله يأمرنا بالإفطار ويرفض أن يفطر وقد تسلمنا جثته بعد ثلاثة أيام وفي حياتنا لم نر ميت يظل جسمه دافئاً بعد وفاته بثلاثة أيام وتنبعث منه رائحة المسك .. رحمة الله. وبعد الحرب حصلت علي وسام نجمة سيناء من الدرجة الأولي وكنت الوحيد من غير الضباط الذي يحصل علي هذا الوسام وأذكر أننا بعد استشهاد الرفاعي تولي قيادة المجموعة د. علي نصر، وواصلنا القتال حتى رددنا اليهود من الثغرة.

http://www.amwague.com/amwague/october/mlaf/images/October80.JPG

رغم كل الاهوال
كانت روح المرح تسود بين مقاتلى المجموعة 39 قتال
المرح في مواجهة الخطر :
ويذكر علي أبو الحسن أنه رغم كل المخاطر التي كانت المجموعة 39 تتعرض لها إلا أنهم كانوا يواجهون كل ذلك بروح المرح والسخرية ويقول : كنا نذهب إلي أي عملية وكأننا ذاهبين إلي نزهة أو رحلة ممتعة، ولم تكن كلمة الخوف موجودة في قاموسنا، وكان الرفاعي رحمه الله يقول أننا نجاهد في سبيل الله فلا يجب أن ننتظر أي مقابل وكنا مؤمنين بذلك.وأذكر كثيراً من الواقف الطريفة التي حدثت لنا في تلك الفترة، فمثلاً د. علي نصر القائد الثاني وعلي الرغم من كونه ينتمي لعائلة أرستقراطية وثرية جداً إلا أنه كانت له هواية دائمة فكان يقول لي : ((أعمل لنا يا أبو الحسن شاي في الكريستال)) وكان الكريستال هذا هو علب الفول الفارغة وكان لا يشرب الشاي إلا فيها. وأذكر في أحد المرات أننا كنا نتدرب في بحيرة قارون بالفيوم وكان موجوداً معنا خبير هولندي كان قد حضر و معه نوع جديد من القوارب لنجربه، وفي فترة الراحة ذهبنا للتمشية في المزارع القريبة من البحيرة وكان معي زميلين كانوا يسبقاني وفوجئت بهم يعودان وهم يجرون بسرعة وسألتهم عما حدث فقالوا لي ثعبان ولم أكن أتخيل أن يفعل بنا ثعبان هذا ولكني رأيته وفوجئت بثعبان ضخم طوله أكثر من أربعة أمتار وكان هناك (نمسين) يناوشان الثعبان وجرحوه مما أهاج الثعبان وحينما رآنا النمسان هربا جري الثعبان ورائنا حتى وصلنا إلي مكان التدريب ورآنا الرفاعي قادمين نجري مثل الريح وحينما لمحته تأخرت عن زميلي فسألهم الرفاعي ماذا حدث فقالوا له ثعبان فاستاء جداً أن يفعل فينا ثعبان ذلك ونحن المتعودين علي صيد الثعابين، ولم يسأل ولم يستفسر ولكنه قال جملة واحدة : ((أية ثعبان ؟ روحوا هاتوه)). وكان لابد من تنفيذ الأمر وأمسك بي الغضب من زملائي فأمسكت أحدهم وضربته من غضبي فأين سنعثر علي الثعبان وسط المزارع وبدأنا نبحث عنه حتى وجدنا ووجدنا النمسان عادوا له وتعاملنا مع الثعبان حتى تمكنا منه وقتلناه وعدنا ونحن نسحبه وراءنا ونحن فرحين وبمجر أن رآنا الخبير الهولندي ورأي ضخامة الثعبان جري مثل الريح من الخوف، وقد أقمنا وليمة من الثعبان في ذلك اليوم وأكلت منه المجموعة كلها.
ومن المواقف الطريفة التي لا أنساها أيضاً أنني قبل أن انضم للمجموعة 39 قتال كان مقر عملي في لواء الضفادع بالإسكندرية وكنا نخرج مأموريات تستمر أسبوع أو اثنان أو شهر بالأكثر، وعندما انضممت للمجموعة صدرت الأوامر لنا بعدم إخبار أي شخص من مكاننا فكنت أقول لزوجتي أنني في مأمورية، وظللت علي ذلك لمدة عامين حتى ظنت زوجتي أنني تزوجت بأخري لأن مقرنا كان في القاهرة حتى أصبت في مرة بقاذف لهب في وجهي في إحدي العمليات وحدثت حروق بوجهي وعندما عدت في أجازة وأنا مصاب أيقنت زوجتي إنني كنت في مهمة عمل خاصة أنها كانت قد رأت رؤيا لي في نفس لحظة إصابتي وانتهي شكها في أنني تزوجت بغيرها.
وبعد كل هذه السنوات أقول الحمد لله الذي أقدرنا علي أن نقدم شئ ساهم في تحرير تراب وطننا وأقول رحم الله شهدائنا العظام الذين قدموا أرواحهم فداء لوطنهم.
http://www.l7azat.com/live/threads-thumbnail/thumbnail_134677.jpg



ورد في القرآن الكريم صورة حيَة مضيئة لأولئك الذين باعوا أنفسهم لله مصداقاً
لقوله تعالى: ]اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ
وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ
وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْءَانِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[ (سورة التوبة: الآية 111) فتقدموا يبذلون أرواحهم في
سبيل الله، ونالوا الشهادة بعد أن رضي الله عنهم ورضوا عنه.
إن الصورة التي عرضها القرآن الكريم للشهداء تستثير المشاعر، وتحرك الأحاسيس
لدى كل قلب فيه من الإيمان ذرة، أو من الخير قطرة. صورة تشد المؤمن إلى
التطلع نحو مقام كريم، في صحبة ركب كريم، عند رب كريم. لقد منحت هذه الصورة
للمؤمنين جملة من الخصائص، التي مكنتهم من كسب الحروب، التي خاضوها ضد
الأعداء، وكونت في نفوسهم إرادة قوية، وعزيمة ماضية، وثباتا كاملاً، عز نظيره
في الوجود.
قال تعالى: ]وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ
بِمَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ
يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ
يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ
اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)[ (سورة آل عمران: الآيات
169-171).
وقال تعالى: ]فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا[ (سورة
النساء: الآية 74).
ب. الشهيد في السُنَّة
روى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ r قَال:َ
]مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
وَلَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ الشَّهِيدُ يَتَمَنَّى أَنْ
يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنْ
الْكَرَامَةِ[ (رواه البخاري، الحديث الرقم 2606). وفي رواية: ]مَا مِنْ
نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنَّهَا تَرْجِعُ
إِلَى الدُّنْيَا وَلا أَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلا الشَّهِيدُ
فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ فِي الدُّنْيَا لِمَا يَرَى
مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ[ (رواه مسلم، الحديث الرقم )3488
يتبع

نور على الدرب
08-10-2010, 07:17 PM
فخر واسطورة الصاعقة المصرية .. جندى صاعقة مقاتل وهو معاق

السلام عليكم ورحمة الله


http://img401.imageshack.us/img401/9607/14924302.jpg
صورة البطل قبل أصابته

قصة بطل من أبطال مصر .. جندى صاعقه مصرى رفض الخروج من الخدمه بعد اصابته التى تسببت فى اعاقاته وقام بتدمير مدرعة أسرائيلية وقتل 22 جندى أسرائيلى ... بالاضافة لسجله الحافل والمشرف المتضمن 10 عمليات تحت قيادة البطل ( ابراهيم الرفاعى ) اسطورة الصاعقة .. وتمكن من تدمير 16 دبابة و 11 مدرعة و2 عربة جيب و2 بلدوزر واتوبيسا بالاضافة الى الاشتراك فى تدمير 6 طائرات اسرائيلية علما بأنه الجندى الوحيد على مستوى العالم الذى قاتل وهو بنسبة عجز 100 % وايضا الجندى الوحيد الذى تم تكريمه من رؤساء مصر الثلاثة (جمال عبد الناصر , محمد أنور السادات , محمد حسنى مبارك ).. الموضوع عبارة عن حوار صحفى تم أجراؤه مع البطل مع احد مؤلفين الكتب العسكرية عام 2001


عبد الجواد محمد مسعد سويلم .. انتمى الى اسرة شرقاوية كانت تسكن السماعنة التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية ثم انتقل والدى الى الاسماعيلية وفى عزبة ( ابو عمر ) التابعة لابو صوير المحطة كان مولدى فى السادس والعشرين من شهر ابريل عام 1947 وجاء ترتيبى الثالث بين اخوانى فاختى التى تكبرنى ( عزيزة ) ثم ( جودة ) وبعدى اختى ( حميدة ) و لى اخ غير شقيق هو ( على ) .

http://img31.imageshack.us/img31/4351/35803778.jpg



البطل عبد الجواد .. فى ريعان الشباب بزى الصاعقة قبل اصابته
..................................؟
كنت استعجل الايام للالتحاق بسلاح الصاعقة الذي عشقته من خلال رجالاته عندما كنت اشاهدهم ، وفي عام 1966 تم تجنيدي وبعد الكشف تم توزيعي علي سلاح الحرس الجمهوري فذهبت الي اخي ( علي ) وطلبت منه الحاقي بسلاح الصاعقة وبالفعل التحقت به ، وتلقيت التدريبات وكنت اصيب الهدف بنسبة 100% ولذلك منحني المقدم ( بيومي عبد العزيز ) قائد مركز التدريب 48 ساعة اجازة ولم يكن معي اي مبالغ مالية فقطعت المسافة من انشاظ حتي منزلنا في ابو صوير سيرا علي قدمي .


حصلت علي فرقة الصاعقة ثم فرقة المظلات وكان ترتيبي الاول وتم ترحيلي الي بير تمادا بسيناء في اواخر شهر ابريل عام 1967 ثم كانت حرب الخامس من يونيو عام 1967 وحزنت كثيرا لما حدث لأن الجندي المصري لم يدخل المعركة ، وبالتالي نالت اسرائيل نصرا لا تستحقه ، ونالت مصر هزيمة لا تستحقها ، وحزنت يضا بسبب غرور اسرائيل وقول قادتها مثل ( جولدا مائير ) و ( موشي ديان ) : ( مصر اصبحت جثة هامدة لا حراك فيها ) .. ولكن ارادة الانسان المصري والعربي لا تعرف المستحيل .
واذكر انني خلال معارك 1967 قطعت المسافة من بير تمادا حتي غرب قناة السويس سيرا علي قدميي وهذه المسافة تبلغ حوالي 180 كيلو مترا وشاهدت الضربات الاسرائيلية واستشهاد جنود مصر تحت الدبابات الاسرائيلية بوحشية رهيبة فاختزنت كل هذه المشاهد بذاكرتي وانتظرت يوم الثأر
...............................؟
اشتركت فى معركة راس العش فبعد وصولى الى البلاح ذهبت فى مهمة عسكرية وقطعت المسافة من الاسماعيلية حتى بور سعيد سيرا على قدميى وفى الاول من شهر يوليو عام 1967 ومن القنطرة شرق تحركت قوة اسرائيلية متمثلة فى 120 جنديا و 6 دبابات و6 عربات مجنزرة مدعمة بالمدفعية والطيران لاجلال احتلال بور توفيق وفى راس العش كنا فى انتظار القوات الاسرائيلية وبمجرد وصولها تعاملنا معها وتمكنت من تدمير مدرعة ودبابة وقفز من الدبابة مجموعة من الجنود الاسرائيليين فى محاولة للفرار وتمكنت من قتل 6 منهم وحصلت على اسلحتهم ولم تفكر اسرائيل بعد ذلك فى الغارة مرة اخرى على بور توفيق .

................................؟
فى الخامس من شهر يونيو عام 1967 قمت مع زملائى بالهجوم على مطار المليز وتمكنا من تدمير 6 طائرات اسرائيلية وهذه العملية كان يتابعها الرئيس ( جمال عبد الناصر ) .

عندما استشهد البطل( عبد المنعم رياض ) على الجبهة فى التاسع من شهر مارس عام 1969 زاد اصرارنا على الاخذ بالثار وتواصل كفاحى حيث رصدت اتوبيسا اسرائيليا فى المنطقة الواقعة بين الطاسة والمليز وتمكنت من تدميره وتم قتل 36 من الاسرائيليين .. وفى العشرين من شهر يوليه عام 1969 قمت مع زملائى بالهجوم على منطقة ادارية استراتيجية للقوات الاسرائيلية بين الكاب والتينه شرق قناة السويس وتمكنا من تدميرها ووقت انفجارها تحول ليل ارضنا المحتلة الى نهار وقد قدرت خسائر القوات الاسرائيلية بحوالى 40 مليون دولار مما اصاب اسرائيل بالفزع والهلع .. وكان الرئيس ( جمال عبد الناصر ) يتابع تلك العملية .. وبعد ان اندلعت انفجارات هذه النقطة وفى طريق عودتنا ظهر الطيران الاسرائيلى فى الجو للبحث عمن قام بذلك ورصدنى طيار اسرائيلى وكلما حاول اطلاق النيران على كنت اخادعه حتى اختفى دقيقة واذا بصاروخ اصابنى وكانت الساعة تشير الى السادسة لصباح يوم الحادى والعشرين من شهر يوليه عام 1969 وعندما حضر رفاقى الى مكانى لانقاذى لم اشعر باصابتى ومازلت اذكر رفاق الكفاح .. عبد الفتاح عمران وصابر محمد عوض واحمد ياسين محمد ومحمد محمد ابو سمرة فقد حملوننى الى بور سعيد حيث المستشفى وخلال الطريق واجهوا عاصفة من القذف النيرانى الاسرائيلى من الجهة الاخرى لقناة السويس ولكن عناية الله تعالى حفظتنا بصورة تجعلنا نسجد لله تعالى .. وعندما وصلت الى المستشفى اجريت الاسعافات الاولية وتقرر نقلى الى مستشفى دمياط وعندما وصلت اليه فوجئت بحضور المحافظ لزيارتى .

...........................؟

فى مستشفى دمياط تقرر نقلى الى مستشفى الحلمية العسكرى بالقاهرة نظرا لفداحة الاصابة وعندما وصلت اليه دخلت فى غيبوبة لمدة 72 وبعد ان افقت اعطانى مدير المستشفى الدكتور ( عادل خطاب الشواربى ) عصير المانجو فشربته فكان بمثابة ماء الحياة

............................؟

نتج عن اصابتى بتر ساقى اليمنى وايضا ساقى اليسرى وكذلك ساعدى الايمن وفقدت عينى اليمنى هذا بالاضافة الى جرح كبير غائر بالصدر .. مما استدعى تركيب اطراف صناعية . واستغرقت رحلة علاجى 37 يوما فقط بسبب عناية الله تعالى وحالتى المعنوية المرتفعة

.............................؟
خرجت من المستشفى فى شهر مايو عام 1970 وقرر التقرير الطبى .. الحصول على اجازة لمدة شهر ثم العرض للرفد من الخدمة العسكرية . ولكننى رفضت .. وخلال تواجدى صممت على اثبات اننى مازلت قادرا على الكفاح فرصدت مدرعة اسرائيلية كانت تحضر فى وقت محدد لاحضار جنود الحراسة واخذ من كانوا قبلهم .. وفى التوقيت المحدد اطلقت نيران اسلحتى عليها فانفجرت وقتل 21 من الاسرائيليين .. وعلم الرئيس ( جمال عبد الناصر ) بذلك فاستدعانى للمقابلة برئاسة الجمهورية فذهبت مع قياداتى فى الموعد المحدد وتقابلت مع الرئيس ( جمال عبد الناصر ) وكان معه اللواء ( سعد الشاذلى ) قائد سلاح الصاعقة .. وعندما هممت لمصافحة الرئيس ( جمال عبد الناصر ) بيدى الغير مصابة .. قال : لا .. وصافحنى على اليد المبتورة وقبلها .. فقلت له : القوات المسلحة تريد رفدى من الخدمة .. فقال : لالا .. خليك فمصر تحتاج امثالك

..........................؟

بعد وفاة الرئيس ( جمال عبد الناصر ) فى الثامن والعشرين من شهر سبتمبر عام 1970 تم انهاء خدمتى فى الاول من شهر يناير عام 1971 ولكن رفضت الرفد ولذا توجهت الى وحدتى واستقبلنى القائد ( سمير محمود يوسف ) بالاحضان وقال : لما حضرت .. ؟ اذهب الى بيتك ونحن نستكمل لك بقية الاجراءات .. فقلت : مصر هى امنا جميعا وحب الوطن ليس حكرا على احد ولن ولم اخرج من الخدمة الا بعد تحرير سيناء او استشهادى .. وسوف اواصل كفاحى واقتسم تعيينك وملابسك .. فبكى القائد وقال : نحن نتشرف بك .. ولم اخرج من الخدمة .. وقرر القائد ( سمير يوسف ) استمرارى بالوحدة لمدة 20 يوما وبقية الشهر اجازة.

...........................؟
تم تكريمى من الرئيس ( جمال عبد الناصر ) حيث منحنى نوط الشجاعة العسكرى كما كرمنى الرئيس ( محمد انور السادات ) بعد توليه رئاسة الجمهورية فى شهر اكتوبر عام 1970 وايضا كرمنى الرئيس ( محمد حسنى مبارك ) فى الاحتفالات باليوبيل الفضى لانتصارات اكتوبر فقد كرم الصاعقة ممثلة فى شخصى وكنت الجندى الوحيد بين المكرمين

..........................؟

خلال خدمتى نفذت مع ابطال الصاعقة 18 عملية عبور داخل وخلف خطوط القوات الاسرائيلية منها 10 عمليات تحت قيادة البطل ( ابراهيم الرفاعى ) اسطورة الصاعقة .. وتمكنت من تدمير 16 دبابة و 11 مدرعة و2 عربة جيب و2 بلدوزر واتوبيسا بالاضافة الى الاشتراك فى تدمير 6 طائرات اسرائيلية .

...........................؟
عندما اندلعت معارك السادس من اكتوبر 1973 عبرت مع الابطال قناة السويس .. وبعد ان انتصرنا خرجت من الخدمة العسكرية .. بصفة نهائية .. ولكن اقسم بالله تعالى اننى على اتم الاستعداد للتضحية بدمى والقيام باى عمل بطولى ضد كل من تسول له نفسه المساس بامن مصر وشعبها العظيم .

.............................؟
بفضل الله تعالى سجل التاريخ اننى الجندى الوحيد على المستوى العالمى الذى قاتل وهو مصاب بنسبة عجز 100 % وايضا الجندى المصرى الوحيد الذى كرم من رؤساء مصر .. جمال عبد الناصر ومحمد انور السادات ومحمد حسنى مبارك .. وايضا الجندى المصرى الوحيد الذى تم تكريمه فى اليوبيل الفضى لانتصارات اكتوبر

.......................؟

اجرت معى وسائل الاعلام العديد من المقابلات واطلقت على ( البطل الاسطورة ) و ( الشهيد الحى ) و ( بطل معارك الاستنزاف ) وتم تكريمى من المدارس و الجامعات والاحزاب السياسية والجمعيات والاتحادات والندوات الوطنية والثقافية

بعض الصور الحديثه الخاصة بالبطل

http://img40.imageshack.us/img40/276/47577855.jpg
http://img198.imageshack.us/img198/8282/1901973.jpg

البطل عبد الجواد محمد مسعد يتابع حديث البطل محمد المصرى صائد الدبابات
و معهم احد مؤلفى الكتب العسكرية (واضح أصابة البطل سواء فى يده او قدمه)

http://img191.imageshack.us/img191/5926/18135909.jpg

البطل عبد الجواد فى حوار للإذاعة
http://img132.imageshack.us/img132/4945/54578410.jpg

البطل عبد الجواد فى ندوة بقصر ثقافة كفر الشيخ



http://img35.imageshack.us/img35/6854/65547443.jpg

البطل عبد الجواد مع الرئيس مبارك و وزير الدفاع .. فى اليوبيل الفضى لحرب أكتوبر

http://img198.imageshack.us/img198/1411/89572263.jpg


البطل عبد الجواد مع اللواء عفت السادات و البطل محمد المصرى ( صائد الدبابات ) فى منزل الرئيس أنور السادات بميت أبو الكوم

http://img523.imageshack.us/img523/7808/55505014.jpg

الرئيس مبارك يكرم البطل عبد الجواد فى اليوبيل الفضى لحرب أكتوبر

http://img523.imageshack.us/img523/6363/35566021.jpg

وزير الدفاع يكرم البطل عبد الجواد

الموضوع منقول من مصادر متعددة

نور على الدرب
08-10-2010, 07:19 PM
اصغر شهداء الحرب

الملازم محمد صقال هوا احد ضباط الجيش المصري الظافر في اكتوبر 73
نال الشرف بان يكون اصغر شهيد في الجيش المصري في حرب اكتوبر كان عمره 20 سنه
كان احد ضباط الفرقه الثامنة عشر مشاه المكلفه بتحرير القنطره شرق
منذ ان تخرج من الكليه الحربيه وهوا ينتظر لحظة الثار فاخوه الاكبر كان احد شهدا النكسه
اصر على الانخراط في سلك العسكريه المصريه
وجائت لحظة الثار
كان في قوات الموجه الاولى
قام باكثر من عمل بطولي كان يواجه دبابات العدو ببساله خارقه
اخر مره شوهد فيها قبل استشهاده قام بتدمير 7 دبابات كامله هاجمت موقعه طائرات العدو ولم تمنحه الفرصه للابتعاد
يقول زملائه عنه كان يتحرك بخفه وشجاعه لم نعهدها في اي مقاتل اخر
عند تسليم جثته او بقاياه للدفن قال والده
الحمد لله الذي منحه ما كان يطلب فلقد كانت امنية حياته هي ان ينال الشهاده
انه احد الابطال الكثيرون الذين لم نسمع عنهم
انه اصغر ضابط شهيد في الجيش المصري كله
الجاسوس المصري الذي استشهد بنيران مصرية على خط المواجهة بالقنطرة -
عمرو طلبة

الاسم الحقيقي : عمرو طلبه

الرمز الكودي : 1001

الاسم المستعار : موشي زكى رافئ

تاريخ بدا العملية تقريبا : 1969

تاريخ استشهاد البطل : 1973


انها احد العمليات البارعه التى قامت بها المخابرات العامه المصرية من خلال زرع احد ضباطها : الشهيد عمرو طلبه داخل المجتمع الاسرائيلى عقب نكسه 1967 ضمن العديد من عمليات الزرع الناجحة التي جرت في هذا الوقت للحصول على المعلومات عن الجيش والمجتمع الاسرائيلى


وقد مر الشهيد عمرو طلبه بالعديد من الاختبارات في استخدام أجهزه اللاسلكي وأجاده اللغة العبرية بعد أن عثر رجال المخابرات على تغطيه مناسبة لدفعه داخل المجتمع الاسرائيلى بانتحاله لشخصيه يهودي شاب - يحمل الاسم سابق الذكر- توفى في احد المستشفيات المصرية

وهكذا يسافر عمرو مودعا والده ووالدته وخطيبته باعتباره متجها إلى بعثه عسكريه في موسكو وفى الحقيقة يتجه إلى اليونان – كبداية لخطه طويلة ومتقنه وضعها رجال المخابرات المصرية- متظاهرا بأنه يبحث عن عمل ويقضى هناك بعض الوقت إلى أن يتعرف على احد البحارة – يهودي الديانة – يسهل له عملا على السفينة التي يعمل عليها ويقنعه بتقديم طلب هجره إلى إسرائيل باعتبارها جنه اليهود في الأرض " كما يزعمون"

وهكذا يتجه عمرو إلى إسرائيل مثله مثل كل يهودي في ذلك الوقت صدق دعاية ارض الميعاد ويتم قبول طلبه بعد الكثير من العقبات والمضياقات ويقضى بعض الوقت داخل معسكرات المهاجرين محتملا للعذاب والاهانه من اجل هدف اسمي واغلي من الوجود وما فيه " كرامه مصر "

وداخل هذا المعسكر يتم تلقينه اللغة العبرية حتى يمكنه التعايش مع المجتمع الاسرائيلى وهناك يتعرف على عجوز يعطيه عنوان احد اقاربه فى القدس لكى يوفر له عملا بعد خروجه من المعسكر


ويبدأ عمرو مشواره بالعمل في القدس في مستشفى يتعرف على احد أطبائها ولانه لبق تظاهر بانه خدوم للغايه فقد نجح فى توطيد علاقته بهذا الطبيب لدرجه انه اقام معه ، ومع انتقال الطبيب إلى مستشفى جديد فى ضاحيه جديده بعيدا عن القدس ينتقل عمرو بدوره إلى تل أبيب حيث يعمل هناك كسكرتير في مكتبه مستغلا وسامته في السيطرة على صاحبتها العجوز المتصابية فتسلمه مقادير الامور داخل المكتبه مما يثير حنق العمال القدامى ،ومن خلال عمله وعن طريق صاحبه المكتبة يتعرف على عضوه بالكنيست " سوناتا " تقع فى هواه هى الاخرى وتتعدداللقاءات بينهما مما يعطى الفرصه لعمال المكتبه لكشف الامر امام صاحبه المكتبه فتثور وتطرده و ينتقل للاقامه في منزل " سوناتا"


وفى احد الأيام يفاجئ عمرو بالمخابرات الحربية الاسرائيله تلقى القبض عليه بتهمه التهرب من الخدمة العسكرية ، بعد ان ابلغت عنه صاحبه المكتبه انتقاما منه ومن " سوناتا " ،كل هذا ورجال المخابرات يتابعونه عن بعد دون أن يحاولوا الاتصال به

وتستغل عضوة الكنيست علاقاتها في الإفراج عنه ثم تساعده أيضا بنفوذها في أن يتم تعينه في احد المواقع الخدمية القريبة من تل أبيب كمراجع للخطابات التى يرسلها المجندون داخل الجيش الاسرائيلى باعتباره يهودي عربي يجيد القراه باللغة العربية

وهنا تبدأ مهمته فوظيفته داخل الجيش أطلعته على الكثير من المعلومات المهمة فيتم بعمليه شديدة التعقيد والآمان إرسال جهاز لاسلكي إليه ليستخدمه في إيصال معلوماته إلى القيادة المصرية


ويبدا تدفق سيل من المعلومات شديده الخطوره والاهميه الى القياده المصريه

ومع اقتراب العد التنازلي لحرب أكتوبر المجيدة وحاجه القيادة إلى معلومات عن مواقع الرادارات والكتائب ومنصات الصواريخ الاسرائيليه تم إصدار الأوامر إلى عمرو بافتعال مشكله كبيرة مع عضوة الكنيست املآ في أن يدفعها غضبها إلى استخدام نفوذها لنقله إلى سيناء حيث تتوافر المعلومات بصوره أكثر وضوحا

وبالفعل نجحت المحاولة وتم نقله إلى منطقه مرجانه في سيناء وبدا عمرو في إرسال معلومات شديدة الاهميه والخطورة عن مواقع الرادار والصواريخ المضادة للطائرات ومخازن الذخيرة ومواقع الكتائب الاسرائيليه


وقامت حربنا المجيدة حرب السادس من أكتوبر ومعها ومع انهيار التحصينات الاسرائيليه تم نقل كتيبته إلى خط المواجهه وفور علم رجال المخابرات من إحدى البرقيات التي كان يرسلها بانتظام منذ بدا الحرب أسرعوا يطلبون منه تحديد وجهته ومكانه بالتحديد

وحدثت المفاجئه لقد نجح عمرو فى العثور على جهاز ارسال صوتى يتمكن من ضبطه على موجه القياده وياتى صوته مصحوبا بطلقات المدافع وقذائف الطائرات وسيل لا ينقطع من المعلومات ، فيصرخ فيه الرجال طالبين تحديد مكانه قبل فوات الاوان ، ولكن الوقت لم يمهله للأسف ، فقط اخبرهم بانه فى القنطره شرق ثم دوى انفجار هائل وتوقف صوت الشهيد للابد

توفى الشهيد عمرو طلبه في منطقه القنطرة شرق في سيناء بعد أن أدى مهمته على أكمل وجه وساهم في انتصار لن ينمحي من ذاكره المصريين مهما مرت السنوات


ولان الوطن لا ينسى أبنائه الذين يضحون من اجله بكل عزيز فقد تم إرسال طائره هليكوبتر خاصة بعد ان فشل رجال المخابرات المصريه فى الاستعانه برجال الجيش الثانى الميدانى المواجه لمنطقه القنطره شرق، وفي جنح الظلام تتسلل الطائره مخاطره باقتحام خطوط العدو و عدم التحديد الدقيق لمكانه من اجل إحضار جثه الشهيد وقد استرشد الرجال بحقيبة جهاز اللاسلكي التي كان يحملها وارسل منها اخر البرقيات قبل وفاته.

الرقيب / محمد حسين محمود سعد

أول شهيد مصري فى حرب اكتوبر حسب إشارات التبليغ من الوحدات الفرعية ويوميات القتال لدى قادة الوحدات الفرعية المتقدمة هو الرقيب ( محمد حسين محمود سعد )
** ولد عام 1946م ودرس فى معهد قويسنا الدينى
وعين بعد التخرج باحثا اجتماعيا بوحدة طوخ بالقليوبية
** انضم إلى القوات المسلحة عام 1968 م كجندي استطلاع خلال السنوات السابقة على حرب اكتوبر .. وعندما جاءت لحظة العبور كان ضمن قوات الجيش الثالث التي نزلت إلى سيناء
وكان يوم استشهاده هو يوم العبور ذاته 6 اكتوبر 1973 م
** كان أول شهيد فى أعظم معارك الشرف والفداء

العقيد الشهيد محمد زرد
بعد عبور القوات المسلحة المصرية لقناة السويس اضخم مانع مائي عرفه التاريخ وقف خط برليف المحصن حاجزا امام عبور القوات المصرية الى قلب سيناء الا ان الهجوم الكاسح اسقط كل هذه الحصون الا نقطة واحدة بقيت مستعصية على السقوط فى ايدى القوات المصرية.

وكانت هذه النقطة محصنة بطريقة فريدة وقوية ويبدو انها كانت مخصصة لقيادات إسرائيلية معينة .. وفشلت المجموعة المصرية فى اقتحام هذه النقطة المشيدة من صبات حديدية مدفونه فى الارض .. ولها باب صغير تعلوه فتحة ضيقة للتهوية ... وكان يقلق المجموعة المكلفة بالتعامل مع هذا الحصن ان الاعلام المصرية اصبحت ترفرف فوق جميع حصون برليف بعد سقوطها عدا هذا الموقع الصامد الذى فشلت معه كل الاساليب العسكرية للفرقة المواجهة له.

واذا بالارض تنشق عن العقيد محمد زرد يجرى مسرعا تجاه جسم الموقع متحاشيا الرصاص الاسرائيلي المنهمر بغزارة من الموقع ومن ثم اعتلاه والقى بقنبلة بداخلة عبر فتحة التهوية وبعد دقيقتين دلف بجسده الى داخل الحصن من نفس الفتحه وسط ذهول فرقته التى كان قائدا لها ، وخلال انزلاقه بصعوبة من الفتحة الضيقة وجه له الجنود الإسرائيليين من داخل الموقع سيل من الطلقات النارية اخرجت احشائه من جسده ، وفى هذه اللحظات تأكدت فرقته من استشهاده .

وما هى الا ثوان معدوده واذا بباب الحصن يفتح من الداخل ويخرج منه العقيد محمد زرد ممسكا أحشاؤه الخارجة من بطنه بيده اليسرى واليمنى على باب الحصن تضغط علية بصعوبة لاستكمال فتحه ... سبحان الله ...

واندفع الجنود المصريين الى داخل الحصن واكملوا تطهيره ، ثم حمل الجنود قائدهم زرد الى اعلى الحصن وقبل ان يفارق الحياه لمس علم مصر وهو يرتفع فوق اخر حصون خط برليف اقوى حصون العالم فى التاريخ العسكرى ثم يفارق الحياة بطلا نادر التكرار ...

العميد يسرى عمارة
هو العميد يسري عمارة وكان وقت الحرب برتبة نقيب وهو البطل الذى آسر - عساف ياجوري - أشهر آسير إسرائيلي في حرب أكتوبر حيا على ارض المعركة بالرغم من اصابته ، كما سبق له الاشتراك مع اسرة التشكيل في حرب الإستنزاف في آسر اول ضابط إسرائيلي واسمه (دان افيدان شمعون
) .عبر النقيب - يسري عمارة - يوم السادس من أكتوبر قناة السويس ضمن الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثاني تحت قيادة العميد - حسن ابو سعدة - وكانت الفرقة تدمر كل شئ امامها من اجل تحقيق النصر واسترداد الأرض .

وفي صباح 8 أكتوبر ثالث أيام القتال حاول اللواء 190 مدرع الإسرائيلى ( دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى 100 دبابة ) القيام بهجوم مضاد واختراق القوات المصرية والوصول الى النقط القوية التى لم تسقط بعد ومنها نقطة الفردان .

وكان قرار قائد الفرقة الثانية العميد - حسن ابو سعدة - يعتبر أسلوبا جديدا لتدمير العدو وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتال داخل رأس كوبرى الفرقة والسماح لها باختراق الموقع الدفاعى الامامى والتقدم حتى مسافة 3 كيلومتر من القناة ، وكان هذا القرار خطيرا ـ وعلى مسئوليته الشخصية . وفي لحظة فريدة لم تحدث من قبل ولن تحدث مرة آخرى تم تحويل المنطقة الى كتلة من النيران وكأنها قطعة من الجحيم ، وكانت المفأجاة مذهلة مما ساعد على النجاح ، وفي أقل من نصف ساعة اسفرت المعركة عن تدمير 73 دبابة للعدو .

وبعد المعركة صدرت الأوامر بتطوير القتال والإتجاه نحو الشرق وتدمير اي مدرعة اسرائيلية او افراد ومنعهم من التقدم لقناة السويس مرة آخرى حتى لو اضطر الامر الى منعهم بصدور عارية ...

واثناء التحرك نحو الشرق احس النقيب - يسري عمارة - برعشه فى يده اليسرى ووجد دماء غزيره على ملابسه ، واكتشف انه أصيب دون ان يشعر ، وتم ايقاف المركبة والتفت حوله فوجد الاسرائيلي الذى اطلق النار عليه ، وفي بسالة نادرة قفز نحوه النقيب يسري وجرى باتجاهه بلا اى مبالاة برغم انه حتى لو كان الجندي الاسرائيلي اطلق طلقة عشوائية لكان قتله بلا شك .

الا ان بسالة النقيب يسرى اصابت الجندي الاسرائيلي بالذعر ووصل اليه النقيب يسري وفي لحظة كان قد اخرج خزينة البندقية الالية وهي مملوءة بالرصاص وضربه بشده على رأسه فسقط على الأرض وسقط النقيب يسري عماره بجانبه من شدة الإعياء.

وعقب إفاقته واصلت الفرقة التقدم وعند طريق شرق الفردان لاحظ النقيب يسري وكانت يده اليسرى قد تورمت وأمتلأ جرحه بالرمال مجموعة من الجنود الإسرائيليين يختبئون خلف طريق الأسفلت، ووجد أحدهم وهو يستعد لإطلاق النار فتم التعامل معه وأجبروا على الاستسلام وكانوا اربعة وتم تجريدهم من السلاح وعرف أحدهم نفسه بأنه قائد ، فتم تجريده من سلاحه ومعاملته بإحترام وفق التعليمات المشددة بضرورة معاملة أي أسير معاملة حسنة طالما انه لا يقاوم وتم تسليم هذا القائد مع أول ضوء يوم 9 أكتوبر ، ... وكان هذا القائد هو العقيد عساف ياجوري قائد اللواء 190 مدرع .

وقد أصدر قائد الفرقة تحية لأبطال الفرقة الثانية مشاة ، حيا فيها النقيب الجريح يسري عمارة ومجموعته التى أسرت قائد اللواء الاسرائيلي المدرع 190.

الشهيد العميد احمد حمدى
ولد البطل احمد حمدي فى 20 مايو عام 1929، وكان والدة من رجال التعليم بمدينة المنصورة، تخرج الشهيد فى كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم الميكانيكا ،وفي عام 1951 التحق بالقوات الجوية، ومنها نقل الى سلاح المهندسين عام 1954،حصل الشهيد على دورة القادة والأركان من اكاديمية (فرونز) العسكرية العليا بالإتحاد السوفيتي بدرجة امتياز.
فى حرب 1956 (العدوان الثلاثي) اظهر الشهيد احمد حمدي بطولة واضحة حينما فجر بنفسه كوبري الفردان حتى لا يتمكن العدو من المرور عليه، واطلق عليه زملاؤه لقب (اليد النقية) لأنه ابطل الآف الالغام قبل انفجارها. وكان صاحب فكرة اقامة نقاط للمراقبة على ابراج حديدية على الشاطئ الغربي للقناة بين الاشجار لمراقبة تحركات العدو ولم تكن هناك سواتر ترابية او اى وسيلة للمراقبة وقتها، وقد نفذت هذه الفكرة واختار هو مواقع الابراج بنفسه.

تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني وكانت القاعدة المتينة لحرب أكتوبر 1973،فى عام 1971 كلف بتشكيل واعداد لواء كباري جديد كامل وهو الذى تم تخصيصة لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني ،تحت إشرافه المباشر تم تصنيع وحدات لواء الكباري واستكمال معدات وبراطيم العبور، كما كان له الدور الرئيسي فى تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.

اسهم بنصيب كبير فى ايجاد حل للساتر الترابي، وقام بوحدات لوائه بعمل قطاع من الساتر الترابي فى منطقة تدريبية واجرى عليه الكثير من التجارب التى ساعدت فى النهاية فى التوصل الى الحل الذى استخدم فعلا ،كان الشهيد اللواء أحمد حمدي ينتظر اللحظة التى يثأر فيها هو ورجاله بفارغ الصبر، وجاءت اللحظة التى ينتظرها الجميع وعندما رأى اللواء احمد حمدي جنود مصر الأبرار يندفعون نحو القناة ويعبرونها فى سباق نحو النصر ادرك قيمة تخطيطة وجهوده السابقة فى الاعداد لوحدات المهندسين والكباري على نحو خاص.

وادرك البطل ان التدريبات التى قام بها مع افراد وحدات الجيش الثالث الميداني على اعظم عمليات العبور واعقدها فى الحرب الحديثة قد اثمرت، تلك التدريبات التى افرزت تلك العبقرية فى تعامل الجنود مع اعظم مانع مائي فى التاريخ وهو ما شهد له العدو قبل الصديق.

وعندما حانت لحظة الصفر يوم 6 أكتوبر 1973 طلب اللواء احمد حمدي من قيادته التحرك شخصيا الى الخطوط الأمامية ليشارك افراده لحظات العمل فى اسقاط الكبارى على القناة الا ان القيادة رفضت انتقاله لضرورة وجوده فى مقر القيادة للمتابعة والسيطرة اضافة الى الخطورة على حياته فى حالة انتقاله الى الخطوط الأمامية تحت القصف المباشر الا انه غضب والح فى طلبه اكثر من مره .. لقد كان على موعد مع الشهادة ،ولم تجد القيادة والحال هكذا بدا من موافقته على طلبه وتحرك بالفعل الى القناة واستمر وسط جنوده طوال الليل بلا نوم ولا طعام ولا راحة، ينتقل من معبر الى آخر حتى اطمأن قلبه الى بدء تشغيل معظم الكباري والمعابر.. وصلى ركعتين شكرا لله على رمال سيناء .. المحررة.
قصة استشهاد البطل احمد حمدي تمثل عظمة المقاتل المصري، ففي يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في اعادة انشاء كوبري لضرورة عبور قوات لها اهمية خاصة وضرورية لتطوير وتدعيم المعركة، واثناء ذلك ظهرت مجموعة من البراطيم متجه بفعل تيار الماء الى الجزء الذى تم انشاءه من الكوبرى معرضه هذا الجزء الى الخطر وبسرعة بديهة وفدائية قفز البطل الى ناقلة برمائية كانت تقف على الشاطئ قرب الكوبري وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل ثم عاد الى جنوده لتكملة العمل برغم القصف الجوي المستمر .. وفجأة وقبل الانتهاء من إنشاء الكوبري يصاب البطل بشظية متطايرة وهو بين جنوده .. كانت الاصابة الوحيدة... والمصاب الوحيد ... لكنها كانت قاتلة. ويستشهد البطل وسط جنوده كما كان بينهم دائما.

كرمت مصر ابنها البار بأن منحت أسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو اعلى وسام عسكرى مصري ، كما أُختير يوم إستشهاده ليكون يوم المهندس ، وافتتح الرئيس الراحل انور السادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر وأطلق عليه اسم الشهيد ...

القرش.. عبد العاطى.. المصرى .. أشهر صائدى دبابات فى العالم

أبطال أكتوبر كثيرون جدا و لا تستطيع أن تحصيهم عددا .. منهم الذى إستشهد و دفن معه قصة بطولته و منهم من نمت فى ذاكرته قصة مجده . أشهر الأبطال
محمد عبد العاطى عطية
و لقبه "صائد الدبابات" و لد فى قرية شيبة قش بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية .. إشتهر باصطياده لأكثر من 30 دبابة و مدرعة إسرائيلية فى أكتوبر 1973 و أصبح نموذجا تفتخر به مصر و تحدثت كل الصحف العالمية عن بطولاته حتى بعد وفاته 9 ديسمبر عام 2001.

يقول عبد العاطى فى مذكراته .. إلتحقت بالجيش 1972 و إنتدبت لسلاح الصواريخ المضادة للدبابات و كنت أتطلع إلى اليوم الذى نرد فيه لمصر و لقواتنا المسلحة كرامتها و كنت رقيبا أول السرية و كانت مهمتنا تأمين القوات المترجلة و إحتلال رأس الكوبرى و تأمينها حتى مسافة 3 كيلو مترات.
أضاف أنه إنتابته موجة قلق فى بداية الحرب فأخذ يتلو بعض الآيات من القرآن الكريم و كتب فى مذكراته أن يوم 8 أكتوبر 73 كان من أهم أيام اللواء 112 مشاة و كانت البداية الحقيقية عندما أطلق صاروخه على أول دبابة و تمكن من إصابتها ثم تمكن من تدمير 13 دبابة و 3 عربات نصف جنزير.
يقول عبد العاطى : سمعنا تحرك اللواء 190 مدرعات الإسرائيلية و بصحبته مجموعة من القوات الضاربة و الإحتياطى الإسرائيلى و على الفور قرر العميد عادل يسرى الدفع بأربع قوات من القناصة و كنت أول صفوف هذه القوات و بعد ذلك فوجئنا بأننا محاصرون تماما فنزلنا إلى منخفض تحيط به المرتفعات من كل جانب و لم يكن أمامنا سوى النصر أو الإستسلام و نصبنا صواريخنا على أقصى زاوية إرتفاع و أطلقت أول صاروخ مضاد للدبابات و أصابها فعلا و بعد ذلك توالى زملائى فى ضرب الدبابات واحدة تلو الأخرى حتى دمرنا كل مدرعات اللواء 190 عدا 16 دبابة تقريبا حاولت الهرب فلم تنجح و أصيب الإسرائيليون بالجنون و الذهول و حاولت مجنزرة إسرائيلية بها قوات كوماندوز الإلتفاف و تدمير مواقع جنودنا إلا أننى تلقفتها و دمرتها بمن فيها و فى نهاية اليوم بلغت حصيلة ما دمرته عند العدو 27 دبابة و 3 مجنزرات إسرائيلية.
عبد العاطى لم يكن وحده صائد للدبابات بل هناك العشرات و من ضمنهم

محمد المصرى
و الذى تمكن من إصطياد 27 دبابة مستخدما فى ذلك 30 صاروخ فقط من ضمنها دبابة عساف ياجورى الذى طلب أن يراه فبعد أن تم أسره قال عساف أنه يريد كوب ماء ليروى عطشه و الثانى مشاهدة الشاب الذى ضرب دبابته و أخذ عساف ينظر إليه بإعجاب.


أما البطل الثالث و الذى إرتبط إسمه بتدمير دبابة ياجورى و المشاركة فى أسره قبل أن يجهز على 13 دبابة إسرائيلية و يدمرها بمفرده .. هو الرائد عادل القرش ، كان يندفع بدبابته فى إتجاه أهداف العدو بكفاءة عالية حتى أصبح هدفا سهل المنال لطيران العدو.
كان الشهيد قائد السرية 235 دبابات بالفرقة الثانية فى قطاع الجيش الثانى الميدانى فى إتجاه الفردان و يرتبط إسمه بتدمير دبابة العقيد عساف و فى نفس الوقت أنقذ دبابات معطلة للجيش المصرى و أخلى عددا كبيرا من جرحانا.
بعد أن شارك فى صد هجوم إسرائيلى صباح 8 أكتوبر و أدى مهامه بكفاءة عالية ، عاودت قوات العدو هجماتها المضادة بعد ظهر اليوم نفسه فى إتجاه الفرقة الثانية بمعاونة الطيران الإسرائيلى و تمكن البطل من تدميرها كاملة.
عاش القرش 25 عاما فى الإسكندرية و تخرج فى الكلية الحربية دفعة يوليو 1969 و شارك فى حرب الإستنزاف.

نور على الدرب
08-10-2010, 07:20 PM
اسماء مجموعة من الشهداء نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً المصريين

http://free.7host06.com/haredy/oct/1.JPG



http://free.7host06.com/haredy/oct/2.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/3.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/4.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/5.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/6.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/7.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/8.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/9.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/10.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/11.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/12.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/13.JPG
http://free.7host06.com/haredy/oct/14.JPG

بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
صدق الله العظيم

نور على الدرب
08-10-2010, 07:22 PM
اللواء الفاتح كريم:
"الملائكة" حاربت معنا في جبل المر

http://ikhwanonline.com/Data/2007/9/23/ikh88880.jpg

- 22 فردًا حرَّروا الجبل الذي أذاق الجيش الثالث مرًّا قبل أكتوبر
- الماء تفجر من تحت أقدامنا فوق الجبل وهذا دليل على أن الله معنا
- خضنا حرب 67 ولا نعرف مهمتنا فكانت مأساةً حقيقيةً

أجرى الحوار- عبد المعز محمد
قصص وبطولات جديدة تكشف عنها الأيام مع ذكرى نصر العاشر من رمضان- السادس من أكتوبر عام 1973، ورغم وجود أسماء لامعة سجَّلها التاريخ بأحرف من نور في ديوانه، إلا أن هناك أسماءً لعبت أدوارًا رئيسيةً في هذه الحرب، ولكن لم تكتب لها نفس الشهرة، ومنهم اللواء أركان حرب محمد الفاتح كريم، مساعد وزير الدفاع الأسبق، وأحد قادة حرب أكتوبر العظام، بل إنه يعدُّ من القلائل الذين خلدت أسماؤهم في مواقع عسكرية كانوا أبطالها، فكما أطلق اسم الشهيد "أحمد حمدي" على النفق المشهور الذي يربط بين القاهرة وسيناء نتيجة الجهد الذي بذله في سلاح المهندسين، فإن اللواء الفاتح كريم أُطلق اسمه على جبل المرّ وسط سيناء، وأصبح جبل الفاتح بعد أن استعاده هذا الرجل الصعيدي وبصحبته 26 جنديًّا، فخلَّده الرئيس السادات بأن أطلق اسمه على هذا الجبل الذي كان يوزِّع مرًّا على الجيش المصري في الضفة الغربية.



التقى بهذا اللواء البطل، وأجرى معه حوار عن المعركة التي أطلق عليها الفاتح لقب "معركة الملائكة"، والعقيد الفاتح وقتها كانت قائدًا للواء الثاني (المشاة مدرَّع)، التابع للجيش الثالث الميداني.

كان يعتبره أصدقاؤه "أخيبهم"، وليس منه فائدة؛ فهو على حدِّ تعبيرهم "صعيدي قفل" لا يجيد التعامل ومشاكله كثيرة، وكان الفريق عبد المنعم واصل- قائد الجيش الثالث الميداني- بلدياته، يراه ضابطًا "فاشلاً"، إلا أن هذه الأمور اختلفت بعد نكسة يونية 1967؛ حيث كان الفاتح وقتها برتبة النقيب، وكان عائدًا لتوِّه من حرب اليمن، فصدرت له الأوامر بالذهاب للجبهة للاشتباك مع العدو، إلا أنه عندما ذهب للجبهة صدرت له الأوامر بالانسحاب قبل أن يبدأ الاشتباك وكانت المأساة، ومنها انطلقنا إلى هذا السؤال:

* لماذا كان الانسحاب مأساة؟

** الحرب كلها كانت مأساةً وليس الانسحاب فقط هو المأساة؛ فنحن دخلنا حربًا ولا نعرف الهدف منها، سواءٌ على مستوى القادة الكبار أو الصغار، فلم تكن هناك خطة للحرب ولا خطة للانسحاب، وحتى الآن لا أستطيع أن أنسى مناظر جنودنا وهم ينسحبون بشكل مهلهل سيِّئ، تاركين وراءهم أسلحتهم ومعداتهم، فكما أن الحرب بخطة، فإن الانسحاب أيضًا يكون بخطة، ألف باء هذه الخطة هو تدمير المعدَّات حتى لا يستفيد منها العدو، ولكن ما حدث كان مخالفًا لكل الأعراف العسكرية، وبالتالي كانت المأساة، فكل واحد منا- سواءٌ كان جنديًّا أو ضابطًا- كان همه أن يذهب للجبهة المصرية على الشاطئ الغربي من القناة.

* بعد سبع سنوات من هذه المأساة تحقق النصر، فما هو السر في هذا التغير رغم أن نفس القيادات كما هي عدا رؤوس الجيش؟!

** هذا يرجع للروح والإعداد الجيِّد، وإن كنا حقَّقنا انتصارًا في 73 إلا أن فترة الاستنزاف كانت هي الحرب الحقيقية لنا؛ حيث كان الإعداد النفسي والبدني والمعنوي والتسليحي، كما أن القيادة العامة كان لها تأثيرٌ كبيرٌ في تغير دفة الحرب، فما كان يحدث قبل النكسة كان عبارة عن تهريج، إلا أن ما حدث بعدها كان "شغل بجد".

* ارتبط اسمك بأحد أشهر معارك حرب أكتوبر، وهي معركة جبل المر.. فما قصة هذه المعركة؟
** أثناء حرب أكتوبر كنت أتولَّى قيادة اللواء الثاني (مشاة مدرَّع)، وكنت برتبة عقيد، وكانت لنا مهمة محددة وهي السيطرة وتحرير جبل المرّ الذي يقع وسط سيناء، وكان هذا الجبل عبارة عن قلعة حصينة، احتلَّه العدو وتمركز فيها ليصبَّ منها نيرانه على مدينة السويس خلال حرب 67 وحرب الاستنزاف، والجبل من الحصانة حتى أُطلق عليه (جبل الشيطان) يبلغ طوله 8.5 كيلو مترات، وارتفاعه 117 مترًا، وتحيط به الكثبان الرملية من كل جانب؛ مما يجعل صعود المركبات إليه أمرًا شبه مستحيل‏، ولكن هذا المستحيل لم يصمد أمام الجندي المصري، ففي أربع ساعات فقط من صدور الأوامر باقتحام الجبل كان العلَم المصري يرفرف فوقه ليتحوَّل اسمه من جبل المرّ إلى جبل الفاتح.

وتبدأ قصة هذه المعركة بعد أن قام الجيش الثالث الميداني بتنفيد دوره في خطة العبور العظيمة واقتحام خط بارليف الحصين، ‏وبعد تطوير الهجوم المصري لتحرير المزيد من الأراضي في عمق سيناء كان احتلال جبل المرّ أحد هذه المهام القتالية‏، وكان تكليف المهمة هي عبور القناة والتمركز في منطقة الشرق،‏ ثم أكون مستعدًّا للاشتراك في صد الهجمة المضادة للعدو خلال ست ساعات،‏ ثم أكون مستعدًّا بعد وصول المركبات والدبابات لتطوير الهجوم والتقدم في اتجاه الشرق للاستيلاء على جبل المرّ، وكان لهذا الجبل أهميةٌ إستراتيجيةٌ خاصةٌ، وقد وصلت الأوامر محددةً بالتحرك والاستيلاء على جبل المر، والمسألة لا تقبل أنصاف الحلول والسرعة ضرورية لإنهاء المهمة.

جبل المر
* نفهم من ذلك أنك عبرت القناة ولم تكن معك المدرعات؟

http://www.ikhwanonline.com/Data/2007/9/22/fimg11.jpg


عبور القوات المصرية لقناة السويس

** نعم أنا عبَرت باللواء المشاة مع القوات التي عبَرت يوم 6 أكتوبر، وقمت مع لوائي بصد هجوم العدو مساء يوم 6 وطوال يومَي 7، 8 حتى جاءت لي الأوامر يوم8 بتنفيذ مهمة تحرير جبل المر، وانتظرت للصباح لعبور المدرعات؛ حيث بدأ إنشاء الجسور المائية لعبور المدرعات والأجهزة الثقيلة، وعندما عبرت هذه المدرعات بدأت مهمتي، وأريد أن أشير هنا إلى موقف مهم، في مساء يوم 8 أكتوبر قابلت أحد أفراد كتائب الاستطلاع وسألته عن طبيعة الطريق لجبل المر، فقال إن الأرض صخرية وبها مدقات والوصول إلى الجبل سهل، وهنا بدأت الثقة تدبُّ في نفسي؛ فالطريق ممهد والمهمة سهلة، وأنا معي لواء كامل وكتيبة صواريخ، واللواء يتكون من ثلاث كتائب، وتعداد أفراده يقترب من 10 آلاف فرد، وبالتالي فإن أي جبل لن يستعصي علينا.


ومع نسمات فجر اليوم الرابع للحرب بدأت في تجهيز أفراد اللواء، وفور أن التحقَت بي المدرعات التي عبرت القناة اكتمل اللواء وانطلقنا لتنفيذ مهمتنا، وكنا نسير في شكل عسكري عبارة عن طابورين، وكانت قيادة اللواء تسير في وسطهما، وسيارتي كانت مميزة؛ حيث تسبقها سيارة جيب، وكان على السيارة ما يشبه أبراج اللا سلكي، وبالتالي كانت هدفًا سهلاً لأي هجوم، ومع اقترابنا من الجبل اكتشفنا أن الأرض الموصلة للجبل أرض رملية غرس، وكان ذلك قبل محيط الجبل بحوالي 500 متر، وهنا دارت الأسئلة في ذهني ماذا أفعل والمعلومات التي وصلت إلينا أن الأرض صخرية وبها مدقات، وهي معلومات صحيحة ولكنها غير كاملة؛ لأن المدقات- كما سبق الإشارة- انتهت قبل محيط الجبل بأكثر من نصف كيلو، وأثناء ذلك فوجئنا بصواريخ العدو تنهال من كل جانب على اللواء، وهي صواريخ أمريكية مضادة للمدرعات، وصلت من أمريكا بطائرات شركة العال الصهيونية صباح الثامن من أكتوبر، وقامت هذه الصواريخ بتدمير عدد من المركبات والمدرعات، وهنا لم يكن هناك مفرٌّ من ترك العربات المدرعة؛ حيث إن تدمير إحداها يعني استشهاد كل من فيها وتعطيل باقي الطابور، وهنا أمرت رجالي بالاحتماء بإحدى تبَّات الرمال، ووقفت أستطلع موقف القوات فوجدت نفسي في موقف لا أُحسد عليه، فالكتيبة اليمنى محاصرة تمامًا من جميع الاتجاهات، والكتيبة اليسرى ترجلت من مركباتها بعد تحطم هذه المركبات وتحاول مع ذلك اقتحام الجبل اللعين،‏ والقصف يحيط بنا من كافة الاتجاهات، فماذا أفعل؟!

إلا أنني وجدت نفسي بشكل لا إرادي أهتف صائحًا: "لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.. يا رجال مصر.. مصر تناديكم يا شباب الوطن، الله أكبر والعزة لله، والنصر لنا، سيروا على بركة الله"، وتقدمت حتى مسافة 200 متر نحو الجبل، وهنا جاءني خبر سار، وهو أن الكتيبة اليسرى بقيادة المقدم علي الغليض تمكَّنت من اقتحام محيط الجبل رغم خسائرها الكبيرة،‏ إلا أن قواهم أُنهكت وتغوص أقدامهم في الرمال، بعد أن أوقع العدو بغالبيتهم بين قتيل وجريح، وهنا وقفت أصيح مرةً أخرى في الجنود المتبقين معي "نحن قاب قوسين أو أدنى من قمة الجبل يا رجال؛ فلا بد من احتلاله".

وفي هذه الأثناء سمعت أصواتًا تشبه رهط دبابات؛ فقلت إن الفرج جاء، ولكني اكتشفت أنها دبابات العدو، فعرفت أنها جاءت للقضاء علينا، وبدأت في استطلاع القوات الموجودة معي ولم تكن تزيد على 18 فردًا وتسليحنا خفيف، وليس معنا إلا "آر بي جيه" وطلقتان، فقلت للرجال: إنه النصر أو الاستشهاد، واقتربت منا الدبابات، وفجأةً وجدناها تحوِّل مسارها، وكأن هناك من أرهبها، فخافت منه وانطلقت مذعورة، وقفنا أمام هذا الموقف لا نعرف ماذا يحدث، ولم يكن هناك مجال إلا بالتقدم نحو الجبل، وفي الطريق قابلت بقايا فصيلة صواريخ "آر بي جيه"، كانت تائهةً، وكان عددهم 4 أفراد، فضممتهم لقواتي، فأصبحنا 22 فردًا، وكل همنا هو الصعود للجبل قبل غروب الشمس، وما إن هممنا في المهمة حتى وجدنا رهط دبابات آخر يقترب منا وفوقنا الطائرات الصهيونية تحيط بنا وتغِير علينا، فماذا نفعل؟!

وقرأت علامات الاستفهام على وجه جنودي، كانت الأوامر واضحةً بأنني ذاهب لملاقاة الله عز وجل، ومن يرد أن يلحق بي فليحلق، وكان تسليحنا خفيفًا جدًّا، فلم يكن معنا إلا 2 "آر بي جيه" بـ4 طلقات، وعدد من المسدسات والرشاشات المتوسطة، والقرار هو الالتحام مع العدو والتقدم نحو قمة الجبل، وكان معنا شاويش متخصص في الـ"آر بي جيه" وكانت طلقاته لا تخيب، فقلت له نضرب أول وآخر دبابة حتى نستطيع أن نعطل هذا الرهط من الدبابات، ولكن ليس هناك وقت للخطأ، فقال لي أحد الأفراد: والطائرات يا أفندم، فقلت له: لن تشتبك معنا.


* لماذا؟




** لأنها ظلت فترةً تحوم حولنا ولا تقوم بضربنا، ولم نكن نعلم في البداية ما السرّ في ذلك، حتى ظهر رهط دبابات العدو الذي أشرت إليه، وبالتالي فقد أصبحنا نحن وهم في مرمى نيرانهم، وهم لن يضحُّوا برهط دبابات من أجل عدد من الأفراد، كما كنت في نفس الوقت على ثقة بأن الدبابات لن تضربنا؛ لأننا لم نكن في مرمى تصويبها، ولكن كان همنا هو وقف تقدمها؛ لما لها من قدرة على السير في الرمال، وهو ما حدث بالفعل؛ حيث استطاع هذا الشاويش ضرب أول دبابة فأصابها إصابةً مباشرةً، ثم ضرب الدبابة الأخيرة فأعطبها، وهنا وقف الرهط ولم يستطع التحرك، فتحركنا نحن نحو قمة الجبل، وسط نيران مدفعية وصواريخ العدو، وكانت المفاجأة أننا عندما صعدنا لقمة الجبل بعد مناوشات خفيفة مع بعض الأفراد وجدنا الجبل خاليًا من أية قوات صهيونية.

* وما قصة الرهط الذي هرب مذعورًا؟
** هذا الرهط كان بالفعل متوجِّهًا إلينا، ولكنه وهو في طريقه لنا أحسَّ بأن هناك دعمًا مصريًّا ففرَّت الدبابات الصهيونية هاربةً!

حرب الملائكة
* إذن هذا الدعم كان سببًا في نجاتكم واقتحام الجبل؟
** لم يكن هناك دعم.. هم ظنوا ذلك، وما حدث أن ما شاهدته دبابات العدو كانت بقايا الكتيبة اليمنى التي حاصرها العدو أثناء ذهابنا لاقتحام الجبل، وقد فضَّل قائدها الاشتباك مع العدو عن الوقوع في الأسْر، فحدثت معركة حامية بينهم، وعندما جاء رهط دبابات العدو لم يشاهد إلا الدبابات المصرية التي كانت تحاول الاشتباك مع القوات التي كانت تحاصرها، فظنوا أنهم في طريقهم لدعمنا، ففروا هاربين، وهي آية من آيات هذه الحرب.
* هل لهذا السبب أطلقت عليها "حرب الملائكة"؟!
** يحاسبني الله عز وجل على ما أقوله لك، فقد شاهدت بعيني قوات تحارب في صفنا، وأعدادًا غفيرةً ليست قليلةً وكانت ترتدي ثيابًا بيضاء، ولست وحدي الذي شاهدهم بل كان معي جنودي، وعندي الدليل على ذلك، فبعد أن قمنا بتعطيل رهط دبابات العدو حدثت اشتباكاتٌ مع قوات صهيونية أخرى، وكما أشرت فإن تسليحنا كان خفيفًا جدًّا، عبارة عن مسدسات ورشاشات متوسطة، ولأنه ليس باليد حيلة إلا الدفاع عن أنفسنا، فكنا نضرب رصاصنا، ونحن نعلم أنه لن يصيب أحدًا، ولكنها المعجزة حيث كنا نشاهد جنود العدو يتساقطون قتلى وجرحى، ولا نعرف من الذي يضربهم، إنها الملائكة التي حاربت معنا، كما حاربت مع نبينا- صلى الله عليه وسلم- في غزوة بدر، وهو الموقف الذي تكرر بعد ذلك أثناء وجودنا في الجبل وقت الثغرة.

* وماذا بعد احتلال الجبل؟

** بدايةً اسمه تحرير وليس احتلالاً، فنحن حررناه من العدو، وقد حررناه في حدود 4 ساعات، ومع صباح يوم 10 أكتوبر اكتشفنا أن الجبل كله أصبح تحت سيطرتنا، وأن العدو الصهيوني تركه هاربًا حتى دون أن يأخذ معداته وأسلحته، وقد اكتشفنا في هذا الجبل أمورًا غريبةً؛ حيث كان مسلحًا تسليحًا ضخمًا وبكافة أنواع الأسلحة، وكثير منها كان على "الزير" لم يشتغل، وكان باطن الجبل مقسمًا لغرف، وفيه معيشة كاملة للجنود، حتى إننا وجدنا ملابسهم الداخلية، وأدواتهم الشخصية، سواء كانت "حريمي أو رجالي".

"عملها الصعيدي"
* أشرت أنكم وجدتم أسلحةً ومعداتٍ عسكريةً.. فما نوعها؟

http://www.ikhwanonline.com/ramadan/photos/yimg.jpg

** كل أنواع الأسلحة التي تتوقَّعها عدا الطائرات، بل إننا وجدنا غرفًا لتخزين الدبابات، وكانت دبابات جديدة لم تستعمل بعد، وبالفعل كان تحرير الجبل كله مكاسب، سواءٌ على المستوى التكتيكي أو على مستوى الغنائم.

* وماذا حدث بعد ذلك؟
** أبلغت اللواء وقتها عبد المنعم واصل- قائد الجيش الثالث الميداني- ولم يصدق الرجل الخبر، حتى إنه سأل مدير عمليات الجيش الذي قمت بإخباره، سأله ثلاث مرات: هل احتل الجبل؟ فيقول له: نعم، وفي الثالثة قال: "عملها الصعيدي، وزارنا في الموقع بعد تحريره، وسأل الجنود ماذا نطلق على اسم هذه الجبل؟ قالوا له: جبل الفاتح يا أفندم، فقال لهم: أنا موافق وسأرجع للقيادة، وبالفعل وافق الرئيس أنور السادات على طلب الجنود، وأصبح اسم الجبل الفاتح نسبة إلى محمد الفاتح كريم.

* معنى ذلك أن مهمتكم انتهت بتحرير الجبل؟
** لا طبعًا.. فقد حدث بعد ذلك موضوع الثغرة وحاصر الجيش الصهيوني مدينة السويس والجيش الثالث، وكنا محاصرين كذلك، وقد حاول العدو استعادة الجبل لكنه فشل، وقد حمى هذا الجبل الجيش الثالث من كارثة، كما دعمنا المقاومة في السويس بشكل كبير، وهو ما أشاد به الشيخ حافظ سلامة- قائد المقاومة هناك- وأستطيع القول بأنه بسبب السيطرة على هذا الجبل لما وافق الكيان الصهيوني على وقف إطلاق النار والانسحاب من الثغرة، وأريد أن أشير هنا إلى دور المقاومة في مدينة السويس، فقد كانوا رجالاً بحق، وأذكر لهم موقفًا واحدًا يوضِّح مدى بطولتهم، ففي أثناء الحصار- نتيجة الثغرة- انقطع عنا الإمداد ونفد الطعام، وعشنا كل هذه الفترة على ما كان يرسله لنا الشيخ حافظ سلامة من قِطَع البسبوسة التي كان لها دور كبير في صمودنا.

آبار الماء
* أشرت إلى أن الله كان معكم وأن الملائكة حاربت معكم هذه الأثناء، فما هي التفاصيل؟
** عندما حررنا الجبل من العدو كانت الطائرت تضربنا ليل نهار، وكلما حاولنا حفر خنادق في محيط الجبل قامت الطائرت بضربنا، وطبعًا كانت مشكلة، فلم نستطع الحفر أثناء النهار؛ لأن الطائرات الصهيونية كانت تضربنا باستمرار، فكنا نحفر أثناء الليل، وعندما كانوا يجدون ضوءًا على الجبل في الليل يقومون بالضرب مكان هذه الضوء، فماذا نفعل؟ فطلبت من الجنود إحضار دبابة من دبابات العدو التي تركوها، وبالفعل وضعناها على مقدمة الجبل، فظن العدو أنهم عادوا واحتلوا الجبل مرةً أخرى، فكفوا عن ضربنا لعدة ساعات، استطعنا فيها إعادة الحفر، وهنا كانت المعجزة؛ حيث قام أحد الجنود بالحفر وبعد متر ونصف المتر وجد بئرًا من الماء، فدلَّنا أحد الأعراب أن الجيش الصهيوني- الذي كان متمركزًا في الجبل- حاول اكتشاف بعض آبار الماء في الجبل، ولكنه بعد أن حفرها اكتشف عدم وجود ماء؛ لأننا على جبل، فقام بردمها مرةً أخرى، فقمنا نحن بحفر كل الآبار التي قام بردمها، وكلها كان بها ماء، الذي حلَّ لنا مشكلة كبيرة كما حلَّ مشكلةً كبيرةً للجيش الثالث كله، فهل هناك بعد ذلك دليل أكبر من ذلك أن الله يحارب معنا، وأنه سخَّر لنا الملائكةَ كما سخَّرها لنبيه- صلى الله عليه وسلم- ثم انتهت أزمة الثغرة، وانتهت الحرب وحرَّرنا سيناء.

نور على الدرب
08-10-2010, 07:22 PM
<b>البحرية المصرية

قصه الغواصة داكار

التاريخ: مساء الرابع والعشرون من يناير عام 1968
التوقيت: بعد 6 أشهر من هزيمة 5 يونيو
الهدف: الغواصة الإسرائيلية " داكار "

تبدأ القصة عام 1965 عندما تعاقدت اسرائيل مع البحرية البريطانية علي امدادها بغواصتين متطوريتن لتنضم للبحرية الإسرائيلية، وفي 10 نوفمبر 1967 سلمت البحرية البريطانية قيادة الغواصة داكار الى البحرية الإسرائيلية وأوكلت قيادتها الي الرائد ( ياكوف رعنان ) .

ومكثت الغواصة "داكار" بإسكتلاندا لإتمام تجارب الغطس المتممة للدخول الي الخدمة، وبعد زهاء شهران هناك قررت العودة الي ميناء بورتسموث لتبدأ رحلتها المخطط لها مسبقا الي اسرائيل .
http://up.haridy.org/storage/Egy.gif

وتحركت "داكار" من الميناء الإنجليزي صباح يوم 15 يناير تشق مقدمتها مياه البحر المتوسط ... وبعد عدة ساعات وصلت برقية من القيادة البحرية الإسرائيلية تطلب من قائد الغواصة التواصل بميناء حيفا دوما وابلاغهم عن المنطقة المتواجدين بها طولا وعرضا كل 24 ساعة بالإضافة الي ارسال تلغراف بشكل دوري كل 6 ساعات للإطمئنان علي سير الرحلة.

وعند مقربة من الحدود المصرية الغربية، صدرت اوامر ل(ياكوف رعنان ) بالتجسس علي أحواض لنشات الصواريخ المصرية بمقر قيادة القوات البحرية المصرية بالأسكندرية ... ولم يكن الأمر بالتجسس عملا عسكريا إعتياديا، بل كان دافعه الأول غرور الإنتصار الزائف في 5 يونيو علي نحو ظن معه هؤلاء ان السلاح المصري الوحيد الذي لم يمسه التدمير (البحرية) قد انتشي واكتفي بتدمير وإغراق المدمرة إيلات ولن يطلب منه احد المزيد .
http://www.dutchsubmarines.com/export/images/moray/class_moray_computer_image_2.gif

http://www.amiinter.com/samples/egypt/images/moray_class_submarine_small.jpg

http://www.air-defense.net/dossier/319/plan319.jpg

http://www.air-defense.net/dossier/319/gallerie7699.jpg

http://www.air-defense.net/dossier/319/gallerie7712.jpg
وعلي مسافة اميال قليلة من هدفهم المنشود تقدمت الغواصة ببطء مع منع اي اتصال لاسلكي داخل الغواصة او الي خارجها بل حتى عدم التحدث بصوت مرتفع .. وقتها لم يكن ضباط التنصت البحري المصريين يركنون إلى الخمول بل كانت أذانهم ترصد كل حركة فوق وتحت سطح البحر ولكنهم لم يصدقوا ان عدوهم قد جاء اليهم هذه المرة ...جاء الي قدره المحتوم.

وتلقت هيئة عمليات القوات البحرية من عدة قطع بحرية تفيد بأن هناك صوت يبدو وكأنها غواصة تقترب من حدود مصر الإقليمية، وبسرعة اتخذ القرار بمهاجمة الدخيل المتبجح وضربه قسوة، وبنفس سرعة القرار خرجت لنشات الصورايخ من مخائبها وتحولت المدمرات والطرادات القريبة الي فريستها المؤكدة.

علم قادة الغواصة الإسرائيلية ان امرهم قد اكتشف فقرروا الإلتفاف بالغواصة والإتجاه الي المياه الدولية بأقصي سرعة ممكنة، وبدأ صوت محركات الغواصة بالإرتفاع شيئا فشئيا وبدأت فوضي الخوف تظهر علي اصوات طاقم الغواصة الإسرائيلية ... كل ذلك ظهر امام شاشات ردار الأعماق لدي القوات البحرية المصرية، وتم تحديد مكان الغواصة بدقة محاصرتها دائريا وصدر أمر الي المدمرات بإلقاء قذائف الأعماق داخل نطاق الهدف.

وبدأت المدمرات بإلقاء القذائف واحدة تلو الأخري وبأعداد كبيرة ... حتي صدرت أوامر مباشر من ( ياكوف رعنان) بالنزول الي أقصي عمق ممكن لتفادي الصدمة الإنفجارية التي يمكن وحدها ان تؤدي الي تدمير المعدات الإليكترونية داخل الغواصة بل وإصابة افرادها جميعهم بإنزلاقات غضروفية خطيرة قد تصل الي كسور بالعمود الفقري.

لكن هذه الإجراءات لم تفلح كمحاولة للهروب من العبوات الأنفجارية المصرية .... وبدأت الغواصة الإسرائيلية بالتداعي فحرقت مصابيح الكهرباء وشرخت شاشات الرادار وانكسرت انابيب ضغط المياه بالإضافة الي إصابة عدد كبير من طاقم الغواصة بكسور وإغماءات .. كان ذلك فقط من هول الأنفجارات المتاخمة والقريبة من الغواصة التي كانت تتلقي الصدمات الإنفجارية والشظايا بشدة علي كل جوانبها.

وتوقفت قطع البحرية المصرية عن القاء حممها بالمياه بعدما تأكدت ردارات الرصد السمعية بأنه لم يعد هناك أصوات او إشارات لاسلكية تصدر من الغواصة والتي بدأت بالإنزلاق الي أعماق بعيدة تتكفل وحدها بسحق الغواصة ومن فيها، وبعد عدة ساعات شوهدت بقع زيتية ومخلفات تطفو علي سطح المياه مما قطع الشك باليقين ان الغواصة قد قضي عليها .. والي الأبد .

وبعد إنتهاء العملية مباشرة ,,, علم الرئيس "جمال عبد الناصر " بما جري .. لكنه رفض الأقتناع بأن الغواصة قد دمرت طالما لم يوجد دليل مادي يستند إليه , وقرر عدم الإعلان رسميا عن قيام سلاح البحرية المصري بإعتراض وحصار وتدمير الغواصة "داكار" .

وفي المقابل لم تتفوه إسرائيل بكلمة واحدة, بالرغم من انها كانت تنتظر خروج بيان رسمي يتحدث عن تدمير الغواصة الإسرائيلية الجديدة والتي لم تهنأ ولو ليوم واحد داخل مرفئها بميناء حيفا, وظل الأمر في طي الكتمان الي ان طلبت إسرائيل عام 1989 من مصر السماح لها بالبحث عن حطام الغواصة الأسرائيلية "داكار" وطاقمها المكون من 69 بَحارا أمام سواحل مدينة الإسكندرية .


وكالعادة فلقد رفضت اسرائيل الإعتراف بأن القوات المصرية دمرت الغواصة "داكار ", وتعللت بأن الغواصة تعرضت لمشاكل ميكانيكية ادت بها الي عدم قدرتها في التحكم بالنزول الي عمق يمكن ان تتحمله الغواصة من الضغط البحري المصاحب لعمليات الغطس .

ولكن عذرا فتعليلاتهم تلك مخالفة للمنطق الحسابي , والسؤال لهم: * ماذا كانت تفعل غواصتكم "داكار" امام سواحل مدينة الإسكندرية ,ولماذا لم تعلنو وقتها عن فقدانها ؟

تحية الي رجال البحرية المصرية الذين طالما كانوا حائط السد الأول علي مر العصور


الاغارة على ميناء ايلات الاسرائيلى بلاغ عسكري مصري حول عملية حربية في ميناء إيلات الإسرائيلي
القاهرة، 6 فبراير 1970
جريدة "الأهرام": العدد الصادر في 7 فبراير 1970

قامت قواتنا الخاصة البحرية المنقولة جواً للمرة الثانية بمهاجمة قطع الأسطول البحري الإسرائيلي في ميناء إيلات على خليج العقبة. ففي خلال الليلة السابقة تم نقل مجموعة من الضفادع البشرية المحمولة جواً إلى المنطقة القريبة من ميناء إيلات في سيناء حيث نزلت إلى المياه واقتربت من أهدافها في داخل الميناء العسكري الإسرائيلي ووضعت عبوات كبيرة من المتفجرات على جسم كل من ناقلة الدبابات الثقيلة المسماة "بيت شيفع" وعلى سفينة النقل العسكري المسماة "بيت يم" وهي تستخدم في نقل الجنود والمعدات.
وقد انفجرت العبوات وأحدثت دوياً هائلاً واشتعلت النيران في كل من القطعتين البحريتين وغرقتا بمن فيهما من معدات وأفراد كانت تحتويهما استعداداً لعملية عسكرية كان يدبر لها العدو.
وكانت المخابرات المصرية قد رصدتها وكانت تعلم أولا بأول بمدى التجهيز لهذه العملية.
وقد شاهد أفراد القوة المصرية غرق القطعتين المذكورتين في دقائق معدودة، وقد عاد جميع أفراد القوة المصرية إلى قاعدتهم سالمين.

1- الإغارة الأولى على ميناء ايلات 15 ـ 16 نوفمبر 1969

رداً على الإغارة الإسرائيلية على موقع الرادار، في المنطقة بين أبو الدرج والزعفرانة، التي نجحت من خلال عمليات إبرار بحري من الاستيلاء على الرادار، قررت القيادة المصرية، تنفيذ عملية الإغارة على سفن الإبرار، التي نفذت عملية أبو الدرج والمتمركزة في ايلات. بوساطة قوة الضفادع البشرية. وتوجه قائد لواء الوحدات الخاصة إلى ميناء العقبة الأردني، للاستطلاع ودراسة المنطقة، تحت ستار أنه ضابط اشارة سيقوم بالتفتيش على أجهزة نقطة المراقبة البحرية المصرية، الموجودة بجوار ميناء العقبة. وكذلك للتعرف على بعض الشخصيات، التي قد تساعد في تأدية مهمة الضفادع البشرية.

وبدأ تدريب الأفراد تدريباً مركزاً، في ظروف وأماكن تُشابه تماماً ظروف تنفيذ العملية. وتوجهت المجموعة على إحدى طائرات النقل المصرية، إلى إحدى المطارات العراقية، على زعم أنهم أفراد من منظمة فتح، وأن الصناديق التي معهم هي معدات خاصة بالمنظمة. ثم انتقلوا إلى بلدة الطفيلة بالأردن، حيث تجمعوا انتظاراً لوصول باقي أفراد الضفادع من القاهرة.

وفي الساعة الحادية عشرة والنصف، من مساء يوم 14 نوفمبر 1969، تحركت المجموعة من عمان في اتجاه العقبة، على غير الطريق التقليدي. حتى وصلوا إلى مكانهم حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم 15 نوفمبر، إذ كان المفترض أن يتم تنفيذ العملية الليلة التالية، حتى ينال الأفراد قسطاً من الراحة. ولكن قائد العملية قرر تنفيذها في الليلة نفسها، خشية أن يحدث أي تغيير في الموقف.

وفي الساعة الرابعة والنصف، بدأ تحرك المجموعة في اتجاه ايلات، وكانت حالة البحر سيئة والرياح شديدة، وتم قطع المسافة إلى ميناء ايلات في ثلاث ساعات حيث بدأت المجموعة الأولى في النزول إلى الماء، ثم المجموعة الثانية، ثم الثالثة. وفي أقل من ثلاث دقائق كانت المجموعات الثلاث في الماء على بعد كيلومترين من أرصفة ميناء ايلات. وكان من المخطط أن ينتظرهم القارب المطاط في المكان نفسه، لالتقاطهم بعد انتهاء العملية، ما بين الساعة الثانية عشرة والنصف، حتى الواحدة من صباح يوم 16 نوفمبر.

وفي الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق، وصلت المجموعات إلى مسافة 150 متراً من الهدف، ثم بدأت في الغطس لتلغيم السفينتين "هيدروما" و"داليا" الراسيتين في الميناء. وتمت العملية بنجاح، ثم بدأت رحلة العودة سباحة إلى الشاطئ الأردني. وفي تمام الساعة الواحدة وثلاث عشر دقيقة سُمع دوي هائل لانفجار في ميناء ايلات، ثم تلاه انفجارات أخرى، كانت جملتها خمس انفجارات، دمرت السفينتين الإسرائيليتين.

http://img149.imageshack.us/img149/8416/ist101cy2.jpg

2. ايلات للمرة الثانية 5 ـ 6 فبراير 1970 (شكل10)

بعد الإغارة الناجحة، التي قام به أفراد الضفادع البشرية على ميناء ايلات، يومي 15 ـ 16 نوفمبر 1969، أصيب الإسرائيليون بفزع شديد. وصدرت التعليمات للسفينتين "بيت شيفع" و"بات يام" بعدم المبيت ليلاً بأي من المواني الإسرائيلية، حتى يتفادوا إغارات الضفادع البشرية المصرية. وكان على تلك السفن الإبحار طوال فترة الليل، مما لا يعطي الفرصة لمهاجمتها وإغراقها. لكن شاء القدر شيئاً آخر، فأثناء تفريغ بعض المعدات والألغام، التي قامت بنقلها السفينة "بيت شيفع" من شرم الشيخ إلى ايلات، وأثناء إنزال إحدى العربات المدرعة، التي كانت محملة بكمية كبيرة من الذخائر، حدث بها انفجار أدى إلى مقتل حوالي 60 فرداً من القوات الإسرائيلية، على رصيف إيلات الحربي، وانبعاج شديد في الباب الأمامي للسفينة، الذي يعمل "هيدروليكياً". وكان لا بدّ من إصلاح هذا الباب، حتى تتمكن السفينة من الإبحار.

وصلت إلى قيادة القوات المصرية معلومات، من الاستطلاع المصري في العقبة، تفيد بأن السفينة بيت شيفع راسية على الرصيف الحربي، ويجري العمل في إصلاحها ليلاً ونهاراً. وأنه، في تقديرهم، أن عملية الإصلاح سوف تستغرق من 5 ـ 7 أيام. وبدأ على الفور التخطيط لعملية إغارة جديدة على ميناء ايلات الحربي، بهدف تدمير سفينة الإنزال "بيت شيفع"، وأي وحدات عسكرية أخرى بالميناء. وتقرر هذه المرة أن تكون نقطة الانطلاق، منطقة الاستحمام بشاطئ العقبة، بجوار فندق العقبة هوليداي، على أن يكون الذهاب إلى الأهداف بميناء ايلات ثم العودة، سباحة لحوالي أربعة كيلومترات. وكان في وسع أفراد الضفادع البشرية المصرية، أن تقطعها سباحة ذهاباً وعودة حاملين معهم ألغامهم. وصدرت التعليمات لدراسة تفاصيل العملية على الطبيعة، وبعد استطلاع منطقة الهدف، لقنت المجموعة المكلفة، بالتعليمات النهائية طبقاً لآخر معلومات، عن ميناء إيلات، ومكان إرساء كل من ناقلة الجنود بيت شيفع، وكذلك السفينة المسلحة "بات يام". كما تم تحديد خط سير الاقتراب، وخط سير العودة.

بدأ التنفيذ بنزول المجموعة الأولى، إلى البحر من نقطة الانطلاق، وهدفها، ناقلة الجنود "بيت شيفع". وتلتها المجموعة الثانية، وهدفها السفينة الإسرائيلية المسلحة "بات يام". ووصلت المجموعتان إلى مسافة حوالي مائة متر من الأهداف، وانفصلت المجموعة الثانية واتجهت إلى هدفها وهي السفينة "بات يام"، التي كانت، في ذلك الوقت، تقف على رصيف الميناء الحربي، على مسافة عشرين متراً أمام الناقلة "بيت شيفع". ووصلت المجموعة الثانية إلى هدفها في الساعة الحادية عشرة وخمس وخمسين دقيقة، قبل منتصف الليل. وتمكن الفريق من تنفيذ مهمته على أكمل وجه. ثم بدأ في الانسحاب خارج الميناء. أما المجموعة الأخرى فأخذت طريقها نحو "بيت شيفع"، التي كانت محاطة بسياج قوي من الحراسة، وأكملت المسافة إلى الهدف، وصعدت حتى سطح قاع السفينة، وجرى تثبيت الألغام وضبط توقيت الانفجار، ثم اتجهت المجموعتان طريق العودة إلى نقطة الالتقاط، فوصلاها في تمام الساعة الثانية وخمس وثلاثين دقيقة، من صباح السادس من فبراير 1970.

وفي حوالي الساعة الثانية من صباح السادس من فبراير 1970، انفجرت الألغام في السفينة "بات يام" وغرقت على الفور. أما السفينة "بيت شيفع" فنتيجة لإنفجار وغرق السفينة "بات يام" قبل انفجار الألغام في "بيت شيفع"، فقد أعطاها ذلك فسحة من الوقت لكي تتحرك إلى منطقة ضحلة بالميناء، حيث شحطت. وكان ذلك سبباً في أنها لم تغرق تماماً، على الرغم من أن قوة التدمير كانت شديدة، والخسائر فادحة.

http://img149.imageshack.us/img149/295/ist111rp8.jpg
3. إيلات للمرة الثالثة 14 ـ 15 مايو 1970 (شكل10)

بعد عملية الإغارة الناجحة للمرة الثانية، لرجال الضفادع البشرية المصرية، على ميناء ايلات، تم تغيير قيادة السلاح البحري الإسرائيلي. واتبعت القيادة الجديدة أسلوب إخلاء الميناء، قبل الغروب بساعة، حتى صباح اليوم التالي. وكان ذلك يكبدهم تكاليف باهظة، فضلاً عن الإرهاق لأطقم السفن والوحدات البحرية. من هنا نشأت فكرة العملية الثالثة، حيث وصلت معلومات من المخابرات الحربية تفيد، أن ناقلة الجنود "بيت شيفع" قد تم إصلاحها بعد التدمير، الذي أصابها أثناء عملية الإغارة الثانية على ميناء إيلات، غير أنها، كبقية السفن، تغادر الميناء كل ليلة، وتعود إليه في صباح اليوم التالي. وكان لا بدّ من إيجاد وسيلة لتعطيل "بيت شيفع"، عن الإبحار، وإرغامها على قضاء ليلتها في ميناء إيلات، ولو ليلة واحدة، حتى يمكن مهاجمتها وإغراقها.

وتتلخص فكر القيادة في وضع لغمين كبيرين، يحتوي كل منهما على مائة وخمسين كيلوجراماً من مادة الهيلوجين، على القاع أسفل الرصيف الحربي، الذي ترسو عليه ناقلة الجنود "بيت شيفع" عند دخولها إلى الميناء صباح كل يوم. فيتم وضع اللغمين عند منتصف الليل، ويضبط جهاز تأخير التفجير إلى 12 ساعة، أي أن انفجار الألغام يحدث نحو الساعة الثانية عشرة ظهراً، ففي هذا الوقت لا بدّ وأن تكون "بيت شيفع" راسية بجوار الرصيف الملغوم. وتحدد يوم السبت، (يوم السكون الإسرائيلي)، 14 مايو 1970 لتنفيذ العملية، وفعلاً تم وضع اللغمين كمرحلة أولى في الأماكن السابق تحديدها. ولكن اللغم الأول أنفجر في الساعة السابعة وخمس وثلاثين دقيقة، من صباح يوم 15 مايو على غير انتظار، وخلافاً لما تم ضبطه على جهاز التفجير. وفي الوقت نفسه تأخر وصول الناقلة بيت شيفع حتى الساعة الثانية عشرة إلا خمس دقائق، أي أن الناقلة هي الأخرى وصلت بعد الموعد المحدد لوصولها بحوالي ست ساعات. أما اللغم الثاني، فانفجر في الساعة التاسعة والنصف، من صباح يوم 15. وعلى الرغم من أن العملية لم تحقق الهدف الرئيسي لها، إلا أنها حققت بعض الأهداف، التي أثرت في القوات الإسرائيلية وزعزعت ثقتهم في قيادتهم. فقد شوهدت عملية انتشال جثث كثيرة من الماء، لأفراد ضفادعهم البشرية، الذين كانوا يعملون وقت حدوث الانفجار، في تقطيع جسم السفينة "بات يام"، التي أغرقتها الضفادع المصرية خلال الإغارة الثانية على ميناء إيلات. كما شوهدت أكثر من ست عربات إسعاف تنقل الجرحى والمصابين من مبنى الضباط، المقام خلف الرصيف الحربي مباشرة.
</b>

نور على الدرب
08-10-2010, 07:23 PM
عملية بالوظة ورمانة

في أوائل شهر أكتوبر‏1969 ‏,‏ اقترح إعداد خطة لقصف تجمعات العدو في منطقتي رمانة وبالوظة‏,‏ التي سبق أن هاجمتها مجموعة الرفاعي بالصواريخ أرض أرض‏.‏

والمنطقتان تبعدان عن بورسعيد بنحو‏40‏ كيلو مترا‏,‏ وتبعد كل منطقة منهما عن الأخري بنحو‏10‏ كيلو مترات‏.‏ وتستخدم اسرائيل الموقعين كمخازن للذخيرة بالاضافة إلي تكديسات وتجمعات شئون إدارية‏.‏

والمنطقتان تبعدان عن الساحل بنحو‏5‏ كيلو مترات‏.‏

مثل هذا التفكير الهجومي‏,‏ أتسم بالجسارة‏,‏ وبالرغبة في تكبيد اسرائيل أكبر قدر من الخسارة‏,‏ لا تلك المتمثلة أو الناتجة عن العملية الهجومية‏,‏ بل وأيضا فيما سوف تسفر عنه من نتائج ستؤدي إلي تحمل الميزانية العسكرية الاسرائيلية المزيد من الأعباء‏.‏

فمثل هذه المنطقة‏,‏ كانت تعد بعيدة عن متناول الأعمال العسكرية المصرية‏,‏ وإذا كانت قوات الكوماندوز قد وصلت إليها‏,‏ فإن حجم الخسائر يظل محدودا قياسا بالخسائر التي ستنجم عن عملية قصف بحري باستخدام المدمرات‏.‏


وكان وصول المدمرات المصرية إلي هذه المنطقة يعني زيادة الدوريات البحرية الاسرائيلية وعدد نقاط المراقبة‏,‏ ومضاعفة قوة الحراسة برا وبحرا‏.‏

ولكن كانت هناك عقبات ومحاذير‏,‏ فمثل هذه المناطق لايمكن قصفها في عملية نهارية‏,‏ لأن ذلك يعني إمكانية كشفها‏,‏ وسهولة التعامل معها سواء بواسطة الوحدات البحرية أوالقوات الجوية‏.‏ ولم تكن القوات الجوية المصرية بقادرة علي توفير مظلة جوية لحماية القطع البحرية التي ستشارك في العملية‏.‏

وقد راعي فريق التخطيط مثل هذه الظروف‏,‏ وتضمنت الخطة أن يتم القصف ليلا‏,‏ مع الاحتفاظ بعاملي المفاجأة والمبادأة‏.‏

وكانت المفاجأة هي العنصر الرئيسي لنجاح الخطة‏,‏ لذا تقرر مراعاة حصر المعلومات في أقل عدد ممكن من الأفراد وإخفاء أخبار العملية حتي عن المنفذين‏.‏

وتقرر أن يتم قصف المنطقة بواسطة المدمرتين الناصر ودمياط‏,‏ علي أن تغادرا قاعدة الاسكندرية في ميعاد مناسب وفي إطار برامج التدريب الشهرية العادية‏,‏ وأن تتجها غربا في البحر المتوسط قبل أن تعودا إلي اتجاه الشرق‏,‏ للتوجه نحو منطقة الهدف بعد معرفة الخطة والتعليمات الخاصة بها‏.‏


ومن أجل التصديق علي خطة العملية سافر الفريق صادق رئيس الأركان وبصحبته اللواء التهامي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة إلي الاسكندرية‏,‏ حفاظا علي السرية‏,‏ وحرصا علي عنصر المفاجأة‏,‏ وجاء يوم التنفيذ وهو نفس اليوم المحدد في خطة تدريب القتال الاسبوعية لاختيار المهمة النهائية للمدمرين‏,‏ واستدعي قائد القوات البحرية الرائد هاني قاسم ضابط أمن القيادة‏,‏ وأعطاه تعليمات العملية لكي يسلمها للعقيد جلال فهمي قائد لواء المدمرات قبل خروج المدمرتين للبحر‏,‏ وكان نصها‏:‏ من قائد القوات البحرية إلي العقيد جلال فهمي قائد لواء المدمرات‏.‏ شعبان‏8‏ نفذ اليوم‏.‏ بالتوفيق بإذن الله‏.‏

وكانت جملة شعبان‏8‏ هي الاسم الذي تم اختياره للعملية وخرجت المدمرتان‏,‏ وأجرتا بعض التدريبات‏,‏ قبل أن تتجها شرقا‏.‏

ولقد كان علي ظهر كل مدمرة خبير روسي‏,‏ وقد اقترح محمود فتحي انزالهما إلا أن الفريق صادق رفض موضحا أن مثل هذه الخطوة قد تكشف لهما أو لغيرهما أن خلق خطة الابحار عملية جري التخطيط لها‏.‏

وباشر الكل عملهم كالمعتاد‏:‏ اللواء صادق رئيس الأركان‏,‏ اللواء طيار علي بغدادي قائد القوات الجوية‏,‏ اللواء بحري محمود فهمي‏,‏ والكل في انتظار التوقيتات التي تضمنتها الخطة‏,‏ بعد أن تم اتخاذ كل الترتيبات لوضعها موضع التنفيذ‏.‏

وفي الساعة الثامنة مساء‏,‏ اجتمع محمود فهي بقادة القوات البحرية‏,‏ وأبلغهم بالخطة‏,‏ ونشطت دورة العمل في مركز العمليات الدائم‏.‏

وفي تمام الساعة الحادية عشرة إلا عشر دقائق‏,‏ بدأت سرايا المدفعية الساحلية في قاعدة بورسعيد تقصف النقطة الاسرائيلية الحصينة شرق بورفؤاد‏.‏

واستمر القصف لمدة‏10‏ دقائق وكان الهدف جذب أنظار العدو باتجاه هذه النقطة‏,‏ وبعيدا عن منطقتي رمانة وبالوظة‏.‏

وفي الساعة الحادية عشرة‏,‏ بدأت المدفعية الثقيلة بالمدمرتين من عيار‏130‏ مم ثمانية مدافع‏,‏ أربعة في كل مدمرة ــ في قصف المنطقتين في حراسة عدد من لنشات الصواريخ وزوارق الطوربيد واستمر القصف لمدة‏20‏ دقيقة‏.‏
وسار كل شئ مثلما خططت القيادة‏,‏ بل وعلي أحسن ما تمني قائد القوات البحرية‏.‏

وبدأت رحلة العودة إلي الاسكندرية‏,‏ واتجهت المدمرتان غربا بعيدا عن خط السير العادي‏,‏ لتجنب محاولات طائرات السلاح الجوي الاسرائيلي العثور عليهما وظهرت في السماء أول طائرة استطلاع اسرائيلية‏,‏ كمقدمة لهجوم جوي علي المدمرتين وباقي قطع الحراسة البحرية‏.‏ وبعد نحو ربع ساعة كانت الطائرات الاسرائيلية تحلق في سماء المنطقة‏,‏ وتستخدم القنابل المضيئة لإنارتها‏,‏ وبعد اكتشاف مدافع المدمرتين‏,‏ بدأت معركة جديدة بين وسائل الدفاع الجوي بالمدمرتين المتمثلة في مدافع مضادة للطائرات خاصة من عيار‏57‏ مم‏.‏ وسقطت القنابل الاسرائيلية علي مسافة أمتار من المدمرة الناصر التي كانت سرعتها أقل من سرعة المدمرة دمياط‏.‏

وقد أصابت شظية من شظايا القنابل التي أصابت القطعة البحرية أحد الجنود أفراد طاقم موقع مضاد للطائرات‏,‏ فخلع قميصه ومزقه وربط به كتفه‏,‏ واستمر في الضرب‏,‏ وعندما هدأ القصف المعادي‏,‏ نزل إلي العيادة‏,‏ حيث استخرج الطبيب الشظية‏,‏ وبعدها صمم علي العودة إلي موقعه للاستمرار في القتال‏.‏

http://img372.imageshack.us/img372/3170/ist091hu1.jpg
في هذه الأثناء‏,‏ كان رئيس الأركان يدخر مفاجأة لإنقاذ المدمرتين من مواصلة الهجوم الجوي المعادي‏,‏ حيث أقلعت مقاتلة ليلية من طراز ميج‏21‏ وحلقت علي ارتفاع عال فوق المنطقة‏,‏ فتصور الاسرائيليون أن هناك كمينا جويا ينتظرهم‏,‏ استكمالا لعملية القصف البحري‏,‏ فانحسر الهجوم قليلا لتبين حقيقة الأمر‏.‏

في تلك اللحظات أمر اللواء صادق بإضاءة مدينة بورسعيد إضاءة كاملة‏.‏ وابتلع العدو الطعم‏,‏ وتوقع أن تتجه المدمرتان إلي بورسعيد‏,‏ فركز نشاطه الجوي في هذه المنطقة‏,‏ وهذا بالتحديد ما خطط له رئيس الأركان‏.‏

وفي الساعة الرابعة صباحا‏,‏ وصل بلاغ من نقطة ملاحظة عند الطابية بمنطقة رشيد يفيد مرور قطعتين بحريتين معاديتين في اتجاه الاسكندرية‏.‏

وطلب محمد صادق التأكد‏,‏ من قطعة واحدة أم قطعتين‏,‏ وجاء تأكيد البلاغ عن قطعتين فحمد الله‏,‏ ولكنه لم يتصل برئيس الجمهورية إلا بعد التأكد تماما أنهما القطعتان المعنيتان‏.‏

وفي الساعة السادسة من صباح اليوم التالي‏,‏ لمح اللواء بحري محمود فتحي المدمرتين من شرفة مكتبه المطل علي البحر بمنطقة رأس التين‏,‏ فسجد لله شكرا‏.‏

أما الحرائق التي اشتعلت في منطقتي رمانة وبالوظة من جراء القصف‏,‏ فقد استمرت لأكثر من‏30‏ ساعة‏.‏


بعض وحدات البحرية المصرية
http://www.futura-dtp.dk/FLEET/images/skibe/Descubierta1.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 07:24 PM
عملية الحج :الحفار كيتنج" لكن من قال ان المصريين يعرفون المستحيل ..


في عملية حقيرة عقب نكسة 1967 حاول الإسرائيليين تحطيم الروح المعنوية للشعب المصري و تدمير أملهم القائم على تحرير الأرض المغتصبة ... فقاموا بتنفيذ مخطط لإذلال مصر, وقرروا استخراج البترول من خليج السويس أمام أعين المصريين وذلك في محاولة لإجبار مصر على قبول أحد الأمرين ...

**إما أن تقوم إسرائيل باستنزاف البترول المصري،
** وإما أن يرفض المصريون ذلك ويهاجموا الحقول المصرية التي تستغلها إسرائيل
وهو ما كانت إسرائيل تنتظره لتتخذه كذريعة لضرب حقل (مرجان) حقل البترول الوحيد الباقي في يد مصر لتحرم الجيش المصري من إمدادات البترول.

وتم الإعلان عن تكوين شركة (ميدبار) وهي شركة إسرائيلية أمريكية إنجليزية حيث قامت باستئجار الحفار (كينتنج) ونظرا للظروف الدولية السائدة , و التوترات الاقليمية حاول البعض إثناء إسرائيل عن هذا العمل حتى لا تزيد الموقف توترا الا ان كل المساعي فشلت واستمرت إسرائيل في الإعلان عن مخططها فأعلنت القيادة السياسية المصرية أن سلاح الجو المصري سيهاجم الحفار عند دخوله البحر الأحمر. وبدا من الواضح أن هناك خطة إسرائيلية لاستدراج مصر إلى مواجهة عسكرية لم تستعد مصر لها جيدا أو يضطر المصريون إلى التراجع والصمت .. وعلى ذلك قرر جهاز المخابرات المصري التقدم باقتراح إلى الرئيس جمال عبد الناصر يقضي :

- بضرب الحفار خارج حدود مصر بواسطة عملية سرية مع عدم ترك أية أدلة تثبت مسئولية المصريين عن هذه العملية.

- أو يتم الاستعانة بسفينتين مصريتين كانتا تعملان في خدمة حقول البترول و عندما بدأت إسرائيل عدوانها عام 1967 تلقت السفينتان الأمر بالتوجه إلى السودان (ميناء بورسودان ) و البقاء في حالة استعداد لنقل الضفادع المصرية ومهاجمة الحفار من ميناء (مصوع) في حالة إفلاته من المحاولات الأخرى.

- و أما إذا فشلت تلك العملية , يتم الاستعانة بالقوات الجوية كحل أخير.


وقد أوكل الرئيس عبد الناصر للمخابرات العامة ( وكان يرأسها في ذلك الوقت السيد أمين هويدي ) التخطيط لهذه العملية وتنفيذها على أن تقوم أجهزة الدولة في الجيش و البحرية بمساعدتها . و تم تشكيل مجموعة عمل من 3 أعضاء في الجهاز , كان من ضمنهم السيد محمد نسيم (قلب الأسد)..و تم تعيينه كقائد ميداني للعملية و من خلال متابعة دقيقة قامت بها المخابرات المصرية أمكن الحصول على معلومات كاملة عن تصميم الحفار وخط سيره و محطات توقفه.

ولأن اسرائيل تعلم تماما أن المخابرات العامة لن تترك الحفار .. فقد احتاطت للأمر وقامت بتأمين الخطوط الملاحية للحفار القادم عبر المحيط الأطلنطى الى رأس الرجاء الصالح ثم البحر الأحمر .. وقامت بانتقاء خطوط سير ملاحية بالغة السرية وغير مألوفة .. كما جند الموساد رجاله وأجهزته بمعاونة المخابرات المركزية الأمريكية لمصاحبة الرحلة وحماية الحفار ..

وفي شهر فبراير 1970، صدرت الأوامر إلى قيادة القوات البحرية، لمنع وصول هذا الحفار إلى منطقة خليج السويس، وأن يتم تدميره قبل دخوله حقل البترول المصري "مرجان"، في خليج السويس.

شرعت القوات على الفور في جمع المعلومات المتيسرة عن الحفار، من خلال المخابرات العامة. فاتضح أن الحفار قد وصل فعلاً إلى ميناء داكار بالسنغال على الساحل الغربي لأفريقيا، وسيمكث هناك حوالي ثلاثة أسابيع، لإجراء بعض الإصلاحات.

وبدأ الفريق المنتدب لهذه العملية في اختيار مجموعة الضفادع البشرية التي ستنفذ المهمة فعليا بتلغيم الحفار تحت سطح الماء أثناء توقفه في أحد الموانئ الإفريقية و رغم تكتم إسرائيل لتفاصيل خط السير , فقد تأكد الجهاز من مصادر سرية أن الحفار سيتوقف في داكار بالسنغال فسافر نسيم إلى السنغال تاركا لضباط المخابرات في القاهرة مسئولية حجز الأماكن المطلوبة لسفر طاقم الضفادع البشرية.

شكل محمد نسيم فريق عمل من أفضل رجال المخابرات العامة وخبراء الملاحة وضباط القوات البحرية .. لتبدأ عمليه الحج .. وكان سبب تسميتها مزامنه أحداثها لموسم الحج وقام محمد نسيم بتجنيد عملاء المخابرات العامة فى الدول التى سيمر الحفار عبر سواحلها وأعطى أوامر بضرورة التفرغ لهذه العملية .. وقام باستقدام فريق من أكفأ رجال الضفادع البشرية التابع للبحرية المصرية .. حيث استقرت الخطة على زرع متفجرات شديدة التدمير فى قلب البريمة الرئيسية للحفار لابطال مفعوله .. وبدأت لعبة القط والفأر بين نسيم ورجال الموساد ..

استدعى قائد القوات البحرية، قائد المجموعة المسند إليها تنفيذ المهمة، وأخطره بالمهمة المنتظرة. وبدأت الخطة بعمل رسم تفصيلي للحفار. وتلخصت الخطة في تقسيم قوة الهجوم، المكونة من سبعة أفراد، إلى مجموعتين، مجموعة مكونة من أربعة أفراد تتوجه إلى باريس، ومجموعة ثانية مكونة من ثلاثة أفراد تتوجه إلى زيورخ، ثم من باريس وزيورخ يحصل كل منهم على تأشيرة دخول إلى السنغال، ثم يتوجهون، بعد ذلك، بطريقة فردية إلى داكار.

وتقرر أن تتم العملية في الليلة التالية. وعند الظهر في اليوم التالي، وبينما كان قائد المجموعة يعد الألغام والمعدات، ويقوم بتلقين الأفراد، علم بخروج الحفار من ميناء داكار مقطوراً بوساطة قاطرة هولندية، إلى جهة غير معلومة. فتأجلت العملية لحين الحصول على معلومات جديدة، وتقرر عودة الأفراد إلى القاهرة، عن طريق زيورخ.

ونشطت أجهزة المخابرات، في تجميع المعلومات عن الحفّار. وبعد عشرة أيام جاءت المعلومات تفيد، أن الحفار لجأ إلى ميناء أبيدجان، في ساحل العاج. وفي اليوم التالي كان الأفراد بمعداتهم وألغامهم في القاهرة، استعداداً للسفر إلى الميناء الجديد وبالأسلوب السابق، وهناك .. فى أبيدجان الميناء الشهير لدولة ساحل العاج .. كان الحفار قد ألقي مراسيه بأمان للراحة ..

وعلى الفور وبناء على الاستنتاجات المسبقة بعقله الفذ الذى أدرك أن أبيدجان هى الميناء المثالى الذى سيرسو عنده الحفار .. قام بحمل المتفجرات بنفسه ودار بها عبر أوربا وساحل افريقيا الشمالى وحط رحاله فى أبيدجان ولا أحد يعرف كيف تمكن من عبور مطارات خمس أو ست دول وهو يحمل هذه المتفجرات ..

وكان فريق العمل أبطال البحرية قد سلك طريقا مماثلا عبر عدة عواصم أوربية حتى أبيدجان ..

وبعد وصول المجموعة إلى أبيدجان، وفى فجر يوم العملية وصل الفوج الأول من الضفادع البشرية والمكون من من 3 أفراد هم الملازم أول حسني الشراكي الملازم أول محمود سعد وضابط الصف أحمد المصري بالإضافة إلى قائدهم الرائد خليفة جودت .. وبينما الكل فى انتظار الفوج الثانى علم محمد نسيم من مصادره فى أبيدجان أن الحفار فى طريقه لمغادرة ساحل العاج صباح اليوم التالى .. ليطير عقل محمد نسيم .. ويتخذ قراره بتنفيذ العملية بنصف الفريق فحسب .. وكان الحل السريع أن يكتفي نسيم بزرع المتفجرات تحت البريمة الرئيسية وأحد الأعمدة فحسب بديلا عن الخطة الرئيسية بتفجير البريمة والأعمدة الثلاثة

تقرر أن تتم العملية مساء السابع من مارس، ويوافق ليلة الأحد التي يحتفل فيها الأهالي حتى الصباح. وبعد الاستطلاع الدقيق للميناء، تم وضع الخطة التفصيلية لتنفيذ الهجوم على الحفار. وفي منتصف الليل تماماً، بدأ في تجهيز الألغام وتعميرها وضبطها، على أن تنفجر بعد ثلاث ساعات، من نزع تيلة الأمان. كما جرى تجهيز المعدات وأجهزة الغطس. وأستقل أفراد المجموعة سيارة أجرة، أوصلتهم في الرابعة صباحاً إلى منطقة العملية.

وفى الفجر .. تسلل الأبطال تحت اشراف نسيم الى موقع الحفار وغادر الأفراد الشاطيء، واتخذوا خط السير في اتجاه الحفار، حيث وصلوا إليه في الساعة الخامسة. وخلال ساعة واحدة كانت المتفجرات فى أماكنها .. وثبتوا الألغام الأربعة، مضبوطة التوقيت على السابعة صباحا .. وعادوا إلى الشاطيء الساعة الخامسة وعشر دقائق.



بعد فترة قصيرة من الراحة، توجهت مجموعة الضفادع إلى الفندق، فجمعوا ما كان لهم من متاع، ثم توجهوا مباشرة إلى المطار، الذي وصلوا إليه في الساعة الثامنة، وهو توقيت انفجار الألغام. وخلال هذه الفترة أشرف نسيم بسرعة فائقة على سفر مجموعة العمل خارج ساحل العاج واستقبال المجموعة التى كان مقررا وصولها فى الصباح لتحط فى أبيدجان بطريقة الترانزيت وتكمل رحلتها خارج أبيدجان .. وأقلعت الطائرة إلى باريس في الساعة العاشرة والنصف صباحاً. وقبل إقلاع الطائرة من أبيدجان، علم الفريق أن الألغام الأربعة، انفجرت في الحفار، فيما بين الساعة السابعة والنصف والثامنة والنصف.

وبقي نسيم وحده ينتظر نتيجة العملية .. ومن شرفة فندقه المطل على البحر أخذ يعد الدقائق والثوانى التى تمضي ببطء قاتل .. حتى التقا عقربا الساعة عند السابعة صباحا ليتعالى دوى الانفجارات من قلب البحر .. ويصبح الحفار أثرا بعد عين فى الانفجار الذى هز أبيدجان ..


لكنه كان كموسيقي الكلاسيكية فى أذنى نسيم ... وتأمل الحفار المحطم .. لترتسم ابتسامة نصر مشرقة ومألوفة على الوجه الأسمر الصارم ..

وبعدها توجه نسيم الى أحدى مكاتب البريد ليرسل تلغرافا الى جمال عبد الناصر يقول له كلمتين فحسب " مبروك الحج "

http://img147.imageshack.us/img147/3981/10123ko.jpg

هذا هو محمد نسيم أو نديم هاشم كما عرفه المشاهدون العرب فى المسلسل التليفزيونى الشهير " رأفت الهجان " والذى كتب قصته الأديب الراحل صالح مرسي وأخرجه المخرج يحيي العلمى .. لتنفجر الحماسة فى الشعوب العربية من المحيط الى الخليج اعجابا بهؤلاء الأبطال الذين قدموا لأوطانهم أسمى معانى الفداء ولم ينتظروا حتى مجرد كلمة شكر ..

أسود المخابرات العامة المصرية الأفذاذ .. العاملون فى صمت .. النائمون فى قلب الخطر .. رواد العظمة ..

ونجمهم رجل المستحيل محمد نسيم الذى اتخذ دوره الى جوار زملائه فى حرب أكتوبر ليتمكن جهاز المخابرات العامة من احاطة ترتيبات الحرب بالسرية الكاملة حتى ساعة الصفر القاتلة للعدو ..

لتخرج المراجع العالمية معترفة بانتصار المخابرات العامة المصرية على جهاز المخابرات الأمريكى والسوفياتى والاسرائيلي والبريطانى ..
http://img143.imageshack.us/img143/5491/tmp9216lg0.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 07:26 PM
أسماء من ذهب

نسـور الجـو


http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040810403.jpg

طياري السرب 46 بقاعده المنصورة :

الوقوف
اول يمين عبد المنعمن همام – اسامه الحفني – مجدي كمال – مدحت عرفه – علي مهران –سمير عزيز – مدحت عبد التواب
قدري عبد الحميد – يرتدي بنظاره شمس– ماهر شعرواي
القعود
صلاح – علي عبد الحميد – نصر موسي – حسن صقر- نبيل فؤاد – عزمي عاشور
السرب 46 مرة اخري


http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040810414.jpg


فرحه بدء الحرب بنجاح ، كل قائد تشكيل يحمل مساعده والسعاده ظاهرة في الاعين
من اليسار نصر موسي ، علي زكريا محمول من سمير عزيز ، علي عبد الحميد محمول من نبيل فؤادـ اسامه الحفني دخل يمين ، داخل من اليسار مدحت عبد التواب فينجر فور بقياده سمير عزيز


http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040810430.jpg



من اليمين علي زكريا – سمير عزيز نبيل فؤاد-علي عبد الحميدمجموعه صور اللواء نصر موسي اثناء الدراسه في روسيا عام 1969 وكان مازال طالبا


http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040810419.jpg

http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040810427.jpg

http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040810437.jpg

http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040810444.jpg

http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040810453.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 07:27 PM
أسماء من ذهب

صور لمعركه المنصوره الجويه تنشر لاول مرة -


http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040811459.jpg

http://up3.m5zn.com/photo/2009/6/1/03/n30umboet.jpg/jpg (http://http//www.m5zn.com)

عمليات القذف الاسرائيلي لم تمس الممرات بسبب عدم التركيز من الطيارين الاسرائيليين الذين بوغتوا بالمقاومه المصريه القويه من افراد وطياري اللواء 104 مقاتلات
http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040811423.jpg

http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040811450.jpg

ميج 17 مصري تلقي قنابلها

http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040811421.jpg

[U]السرب الجزائري الذي وفد الي مصر خلال الحرب
http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040811440.jpg

اثناء ضرب مطار راس نصراني (شرم الشيخ يوم 6 اكتوبر)
http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040811457.jpg

ميج 17 مصريه (عصفورة ) تهرب من وحش كاسر (فانتوم ) بعد تنفيذ الميج المصري لمهمتها بنجاح (الطائرة خاليه من القنابل)
http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040811415.jpg

فانتوم تحاول اللحاق بميج 17 اثناء ضرب مطار راس تصراني ويظهر هوائيات الرادار الضخمه قبل تدميرها
http://www.ansabcom.com/uploads/8f86e10040811448.jpg

طاقم طائرة تي يو 16 قبل الاقلاع
http://www.ansabcom.com/uploads/2e17110040811405.jpg

صور استطلاع اسرائيلي للجسور المصريه فوق القناه اثناء عبور الفرقه 21 المدرعه
http://www.ansabcom.com/uploads/f84b010040811400.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 07:28 PM
أسماء من ذهب



صور استطلاع اسرائيلي للجسور المصريه فوق القناه اثناء عبور الفرقه 21 المدرعه


http://www.ansabcom.com/uploads/ec52210040811428.jpg

فانتوم تطارد عصفورة ميج 17

http://www.ansabcom.com/uploads/ec52210040811415.jpg


http://www.ansabcom.com/uploads/ec52210040811417.jpg

طائرة سوريه تصاب اثناء اشتباك جوي مما ينتج عنه فتح البراشوت الخاص بها
http://www.ansabcom.com/uploads/ec52210040811434.jpg

http://www.ansabcom.com/uploads/ec52210040811450.jpg

صورة للشهيد عاطف السادات
http://www.ansabcom.com/uploads/ec52210040811412.jpg

الطائرة التي استشهد بها المرحوم النقيب عاطف السادات
http://www.ansabcom.com/uploads/ec52210040811427.jpg

طياروا الميج 17 قبل احد الطلعات
http://www.ansabcom.com/uploads/ec52210040811438.jpg

صورة من كاميرا مدفع ميج 17 اثناء ضرب 8 صواريخ تجاه بطاريه هوك
قائد الطائرة النقيب محمد عكاشه
http://www.ansabcom.com/uploads/ec52210040811457.jpg

موشي ديان - افلت من هجوم بطائره هل مصري مي 8
http://www.ansabcom.com/uploads/ec52210040811431.jpg


ميج 21 مصرية تقصف المواقع العدائية


http://www.aviationfans.com/images/attackingconvay.jpg

ميج 21 مصري وميراج 3 إسرائيلية

http://www.ansabcom.com/uploads/fbddd10041011423.jpg


http://www.ansabcom.com/uploads/fbddd10041011413.jpg

مقاتلات اسرائيلية اثناء القتال
http://www.ansabcom.com/uploads/fbddd10041011411.jpg

فانتوم اسرائيلي
http://www.ansabcom.com/uploads/fbddd10041011408.jpg

http://www.ansabcom.com/uploads/fbddd10041011451.jpg

http://www.ansabcom.com/uploads/fbddd10041011403.jpg

النقيب طيار احمد كمال المنصوري من السرب 49 في بني سويف
http://www.ansabcom.com/uploads/fbddd10041011409.jpg

صور من كاميرا مصري
سوخوي تناور بعيدا عن ميراج والميج 21 (صاحب الصورة ) يصوب علي الميراج
http://up3.m5zn.com/photo/2009/6/1/07/50r7pn2pn.jpg/jpg (http://[url]http//www.m5zn.com)

http://www.ansabcom.com/uploads/fbddd10041011457.jpg

نور على الدرب
08-10-2010, 07:31 PM
وفي النهاية

فهذا ما نُشر غيض من فيض !

نسأل الله أن يرحم الشهداء - نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً - وأن يلحقنا بهم مقبلين غير مدبرين

حاملة الأمانة
08-10-2010, 07:44 PM
جزاكم الله خيراً
موضوع رائع وجهد كبير بارك الله فيكم
اللهم أنصر الإسلام وأعز المسلمين

نـــثـــر
08-10-2010, 11:07 PM
اللهم أعز الإسلام والمسلمين بأحفاد عمرو بن العاص


بارك الله فيكم

نور على الدرب
08-21-2010, 08:01 PM
جزاكم الله خيراً
موضوع رائع وجهد كبير بارك الله فيكم
اللهم أنصر الإسلام وأعز المسلمين




اللهم آمين

جزانا الله وإياكم كل خير

نور على الدرب
08-21-2010, 08:02 PM
اللهم أعز الإسلام والمسلمين بأحفاد عمرو بن العاص


بارك الله فيكم




اللهم آمين

بارك الله فيكم

قلب جديد
08-22-2010, 02:35 AM
اللهم أرنا فى اليهود يوماً أسوداً
كيوم عاد وثمود

Eng_Mahmoud
08-22-2010, 02:39 AM
جزاك الله كل خير
موضوع رااااااااااائع

نور على الدرب
08-23-2010, 10:30 AM
اللهم أرنا فى اليهود يوماً أسوداً
كيوم عاد وثمود


اللهم آمين

جزاكم الله خيرا ً

نور على الدرب
08-23-2010, 10:31 AM
جزاك الله كل خير
موضوع رااااااااااائع



جزانا الله وإياك كل خير يا محمود

ربنا يبارك فيك

نور على الدرب
10-02-2010, 11:50 AM
للرفع

اللهم ارحم كل من دافع ويدافع عن الدين

لبيك إسلامي
10-04-2010, 04:05 PM
ربنا يبارك فيك يا نور

بجد بجد بجد موضوع رااااااااااااااااااااااااااااااااااائع كالعادة

بس طويل أوى :(

انا خلصت الصفحة الأولى و اخدت منى وقت .. ابقا اكمله بعدين ان شاء الله

تسلم ايديك يا حبيب :)

قلب معلق بالمساجد
10-06-2010, 04:01 PM
جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع

نور على الدرب
10-06-2010, 04:22 PM
ربنا يبارك فيك يا نور

بجد بجد بجد موضوع رااااااااااااااااااااااااااااااااااائع كالعادة

بس طويل أوى :(

انا خلصت الصفحة الأولى و اخدت منى وقت .. ابقا اكمله بعدين ان شاء الله

تسلم ايديك يا حبيب :)

ابقى ارجع كمل وقت ما انت عايز يا حبيب الموضوع مش هيطير :))

نور على الدرب
10-06-2010, 04:23 PM
جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع

ربنا يبارك فيك يا حبيب

Moon
11-23-2010, 11:45 AM
http://img2.imageshack.us/img2/5622/70578530.jpg

نور على الدرب
12-02-2010, 07:19 PM
بارك الله فيك يا حبيب

:))

يانفس توبي
05-13-2011, 08:40 PM
ربنا يقر أعيننا بنصر قريب ..

جزاكم الله خيرا يا أحمد .

أحمد أبو نوح
08-10-2011, 02:29 AM
صور رااائعة
: )
جزاك الله خيراً